المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ملك الأردن يهاجم شيعة العراق


أبو ميثم
12-16-2004, 03:52 PM
بسم الله ,, اللهم صل على محمد وآل محمد


شن ملك الأردن عبد الله الثاني حملة عنيفة ضد الإنتخابات المرتقبة و ما سينبثق عنها في حال عدم قيام الولايات المتحدة بإتخاذ موقف حاسم ضد قيام دولة يسيطر عليها الشيعة , جاء ذلك في مقابلته مع صحيفة واشنطن بوست الإمريكية.


و قال ملك الأردن" أكثر من مليون ايراني دخل العراق, كثير منهم لأجل التأثير على الإنتخابات لإنشاء حكومة إسلامية في العراق" و في معرض انتقاده للإيرانيين قال عبد الله الثاني بأنهم يدفعون الأموال و الرواتب للعراقيين من أجل إقامة حكومة على غرار الحكومة الإيرانية" و أضاف" إنه من مصلحة ايران إقامة الجمهورية الاسلامية العراقية، و تتوجه كافة الجهود الايرانية من إجل إنجاح مشروعهم في العراق".



و أضاف قائلا" إذا ما نجحت شخصيات سياسية أو الأحزاب عراقية موالية لإيران في الإنتخابات فإن حركة شيعية سياسية قوية سوف تنبعث ممتدة من ايران الى العراق و سوريا و لبنان، و تغير موازين القوى بين المذهبين الرئيسيين و تشكل تحديا جديدا لمصالح الولايات المتحدة و حلفائها" أي إسرائيل!.

و أردف ملك الأردن قائلا" اذا صارت العراق جمهورية اسلامية فنعم اننا قد فتحنا على أنفسنا بحر من مشاكل الجديدة و التي لن تقتصر على الحدود العراقية فحسب" و قال " انني أنظر الى الكأس نصف ممتلئ ولنأمل أن لا يكون كذلك، و لكن المخططين في العالم لم ينتبهوا الى أن هذا إحتمال وارد".

و قال أيضا بروز حكومة شيعية سيسهم في إرباك الوضع في الدول التي تضم الشيعة مضيفا" حتى السعودية ليست محصنة من ذلك" رغم التيار السلفي المهيمن عليها و قال أيضا" و ذلك يعني أننا معرضين لصراع سني شيعي في العالم أجمع" و ذلك لأن المتشددين السنة لا يرتضون للشيعة بروزا.

منقولة من صحيفة الواشنطن بوست - الولايات المتحدة الامريكية



م
ن
ق
و
ل



تحياتي

أبو ميثم
12-16-2004, 03:54 PM
صدمت الحوزة العلمية في النجف الأشرف والعراقيون بمكوناتهم المختلفة بتصريحات الملك عبد الله الثاني ملك المملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة لصحيفة الواشنطن بوست الأميركية يوم 8/12/2004م.

ويبدو منها أن الملك لم يسبق له الاطلاع على ما تشكله مرجعية النجف الدينية العليا لشيعة العراق والعالم أجمع من مرتبة فريدة ، فجانب الصواب حين اعتبر شيعة العراق العرب تابعين لإيران في حين أن الملايين من شيعة إيران يتبعون مرجعية النجف فضلا عن الغالبية العظمى من شيعة العالم. وان مرجعية النجف باعتبارها المرجعية العليا للشيعة في العالم سبق أن أرغمت شاه إيران مطلع القرن الماضي على إلغاء اتفاقية مهمة حين أدركت أن" إتفاقية التنباك" سترهن استقلال اقتصاد إيران لبريطانيا، وأن مرجعية النجف دعمت بشدة تقييد سلطات شاه إيران بدستور في مسعى مبكر ضد الاستبداد زمن استشراء الاستبداد ، كما كان لها صوت مدوٍ في التنديد بشاه إيران يوم اعترف بإسرائيل ويوم قيَّد حريات شعبه وغيرها كثير،ووثائق ذلك كله مطبوعة متداولة .

إنّ قلب الحقائق، والتدخل السافر بشأن عراقي داخلي ،وإثارة النعرات الطائفية في بلد مجاور وفي المنطقة ضد شيعة العراق العرب ،وتحريض الدول الكبرى عليهم ،وتخويف دول المنطقة منهم ، واتهامهم ظلما بالتبعية لإيران لا العكس ،وحرصه الشديد على أمن إسرائيل، وقلقه مما سيطالها حال فوز شيعة العراق بالإنتخابات االقادمة،وإهانة الملايين من مواطني دولة جارة بسبب انتمائهم المذهبي المخالف لمذهب جلالته ، إنّ ذلك كله أمر غير مقبول من ملك جار شقيق،ولا يدعم الأخوة وتبادل المصالح التجارية بين البلدين الجارين ويفتح الباب واسعا أمام دعاوىالمقابلة بالمثل واستعداء بعض على بعض هوما لا يرتضيه كل مسلم لأخيه ولا كل جار ٍلجار .

إن شيعة العراق لا يفكرون بنظام ولاية الفقيه ولا ينون إقامة جمهورية إسلامية مشابهة للنموذج القائم في إيران وقد قال ذلك بصريح العبارة مكتب المرجع الأعلى السيد السيستاني في 28/5/2003م وليس الآن وذلك حين سئل عن "رأي المرجعية في إمكانية الأخذ بنظرية ولاية الفقيه وتطبيقها في العراق" فأجاب بالحرف الواحد "الظروف في العراق مختلفة. الإسلاميون يرَون أنه لا يمكن تطبيق نظام الحكومة الإسلامية في العراق".

وأجاب مكتب المرجع الأعلى في النجف الأشرف عن سؤال لمراسل مجلة " ديرشبيغل" الألمانية ونشرته مطلع العام الحالي عن "الخشية من أن تؤدي الانتخابات في العراق إلى إقامة حكومة طائفية وهل هذا وارد في نظركم" ؟. فأجاب مكتب السيد السيستاني بالنفي قائلا بالنص :" كلا، فإن الأغلبية العددية لو تحققت لطائفة ما فهي لا تؤدي إلى بروز أغلبية سياسية لها، فإن من المتوقع أن يكون في كل طائفة اتجاهات سياسية مختلفة".

وسأله المراسل أيضًا عن "الأسس التي يجب أن يقوم عليها عراق المستقبل"؟ فأجاب قائلا : " مبدأ الشورى والتعددية والتداول السلمي للسلطة في جنب مبدأ العدالة والمساواة بين أبناء البلد في الحقوق والواجبات". وسأله أيضا عن" وجود من يتخوف من إقامة حكم ديني يحرم الأقليات من بعض حقوقها ؟"

فأجاب مكتب السيد السيستاني بقوله : "إن القوى السياسية والاجتماعية الرئيسة في العراق لا تدعو إلى قيام حكومة دينية ، بل إلى قيام نظام يحترم الثوابت الدينية للعراقيين ويعتمد مبدأ التعددية والعدالة والمساواة ، وقد سبق للمرجعية الدينية أن أوضحت أنها ترتأي لعلماء الدين أن ينأوا بأنفسهم عن تسلّم المناصب الحكومية" .

كل هذا وغيره متداول منشور، ومع ذلك كله يصرح الملك عبد الله ملك المملكة الأردنية الشقيقة بما صرح به. آملين أن يصدر من الملك الشقيق إعتذار لشيعة المنطقة والعراق ومراجعهم عما قاله بحقهم مما هوغير دقيق.
الحوزة العلمية في النجف الأشرف

27/ شوال/1425- 10/12/2004م


م
ن
ق
و
ل



تحياتي

البرهان
12-17-2004, 03:24 AM
اقول : ان الشيعه تمد عنقها الى
دولة اكبر وتحت ظل قيادة حديديه
وعظمى وعاصمته الكوفه وسوف تاتي شاء ام لم يشاء
وانى له الخيار وقد قضى الجبار
((اللهم ان نرغب اليك في دولة كريمه تعز بها الاسلام واهله وتذل بها النفاق واهله ))

الشكر والتقدير الى اخي : متيم باسم

عاشق الأمير
12-17-2004, 10:18 PM
اقول : ان الشيعه تمد عنقها الى
دولة اكبر وتحت ظل قيادة حديديه
وعظمى وعاصمته الكوفه وسوف تاتي شاء ام لم يشاء
وانى له الخيار وقد قضى الجبار
((اللهم ان نرغب اليك في دولة كريمه تعز بها الاسلام واهله وتذل بها النفاق واهله ))

الشكر والتقدير الى اخي : متيم باسم