المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حرب دبلوماسية ضد شيعة العراق يشنها ملك الاردن وغازي الياور ..!!!


م.المشاغب
12-18-2004, 08:22 AM
الوكالة الدولية للاعلام + الوكالات + الواشنطن بوست

واشنطن خاص
[line]
يواجه شيعة العراق حربا دبلوماسية واستخباراتية شرسة ، حيث قامت جهات سياسية عربية متعددة بالضغط على الادارة الاميركية بتاجيل الانتخابات لمنع وصل اغلبية شيعية للمجلس الوطني القادم ، والغريب ان هذه الاطراف طالبت واشنطن باستمرار احتلالها وحكمها للعراق ، كونه الخيار الافضل من ان تسود ديمقراطية توصل الاكثرية الى المجلس الوطني العراقي المقبل .

وفي هذا الاطار، وفي تدخل سافر ومعاد للشيعة في العراق ، طالب ملك الاردن عبد الله ، الولايات المتحدة الى اتخاذ خطوات عملية لعدم السماح للاكثرية في العراق وهم الشيعة باستلام الحكم ، جاء ذلك اثناء زيارة ملك الاردن لواشنطن واجتماعه بالمسؤولين هناك ، وسبق ذلك تصريح خطير للملك عبد الله خلا من اية كياسة ولياقة ادبية على حد وصف المراقبين لتصريحاته ، حيث طالب في حوار له مع صحيفة الواشنطن بوست الى حرمان الشيعة في العراق من حقوقهم السياسية ، من اجل ان لايتكون هلال شيعي يصل بين ايران ولبنان وسوريا من خلال العراق ، وبالرغم من ان تصريحات الملك عبد الله انصبت على ماوصفه بالنفوذ الايراني في العراق ، الا ان ما كان يرمي اليه ، هو دفع الادارة الاميركية الى وضع السلطة بيد الاقلية السنية في العراق !!!

ففي حديثه الى «واشنطن بوست»، تطرق الملك عبد الله وبصراحة غير معهودة، الى موضوع شديد الحساسية في العالم العربي، حين تحدث عن التوازنات الطائفية في العراق التي حذر من أنها «إذا اختلت» في تلك الدولة، فإنها ستترك ما أسماه بـ «الآثار الخطرة» !!! على دول أخرى عدة في منطقة الخليج, وقال إن تشكيل ما أسماه بـ «هلال شيعي» في المنطقة يمتد من إيران إلى لبنان، سيؤثر في الكثير من دول المنطقة ويخل بتوازناتها التقليدية.

واتهم الملك عبدالله إيران بإدخال مليون إيراني إلى العراق للمشاركة في الانتخابات في انتخاباتها المقبلة لمصلحة مرشحين معينين قائلا: إن «أكثر من مليون إيراني اجتازوا الحدود العراقية ـ الإيرانية البالغ طولها 910 كيلومترات في الفترة الأخيرة، «العديد منهم للمشاركة في الانتخابات العراقية», وذكر انه متأكد من أن «هناك الكثير من الإيرانيين الموجودين في العراق الذين سيتم استخدامهم في الانتخابات المقبلة من أجل التأثير في نتيجتها».

كما اتهم إيران بأنها تقوم بدفع «المرتبات والإعانات للعاطلين عن العمل من العراقيين من أجل خلق مشاعر طيبة تجاه إيران في العراق»، مضيفا أن «بعض هؤلاء الإيرانيين تدربوا على يد حرس الثورة الإيراني، وهم أعضاء في ميليشيات يمكن أن تشارك في اضطرابات في العراق بعد الانتخابات» إذا اقتضى الأمر, وقال «إن من مصلحة إيران أن تقوم حكومة إسلامية في بغداد,,, وهكذا، فإن التدخل الذي نراه من إيران هو من أجل إقامة دولة عراقية موالية جدا لإيران في بغداد».

وحذر الملك الأردني بصراحة من أنه إذا سيطرت أحزاب أو شخصيات سياسية «موالية لإيران على الحكومة العراقية الجديدة، فإن هلالا جديدا يمتد من إيران إلى العراق فسورية فلبنان يمكن أن يبرز، وهو ما يمكن أن يهدد توازن القوى في المنطقة ويمثل تهديدا لمصالح الولايات المتحدة وحلفائها فيها», وقال: «إذا أصبح العراق جمهورية إسلامية، فإننا نكون فتحنا المجال أمام طائفة جديدة من المشاكل غير المحصورة داخل الحدود العراقية».

وفي خطوة لاثارة دول خليجية ضد التحولات السياسية الجارية في العراق من خلال اجراء الانتخابات نبه ملك الاردن إلى أن إقامة ما اسماه بـ «هلال شيعي جديد» يمكن أن تهدد «دولا خليجية فيها سكان ينتمون إلى الطائفة الشيعية، بما فيها السعودية التي لن تكون بمنأى عن هذا».

ودعا السنة في العراق إلى المشاركة في الانتخابات المقبلة، وقال: «نصيحتي للسنة في العراق، وسأقول ذلك علنا، هي أن عليهم أن يشاركوا في العملية وأن يقوموا بذلك بأقوى قوتهم», وحذرهم من «أنكم إذا خسرتم، فلا تلوموا إلا أنفسكم».

وجاءت هذه التصريحات متزامنة مع محاولات الياور الفاشلة في واشنطن لتاجيل الانتخابات ، ولكنه سعى هناك الى تقديم تقارير غير صادقة عن الاغلبية الشيعية في العراق ، حيث اكدت مصادر اميركية في واشنطن ان غازي الياور قال في حديثه مع اكثر من مسؤول اميركي ، الى انه ناصح امين للاميركيين وعليهم ان يلتفتوا الى خطورة عدم الاعتماد على السنة في العراق ، وترك العملية الا نتخابية تجري كما هو مخطط لها على صورتها الحالية، كما انه اشار الى ان ولاءات شيعة العراق تميل الى ايران !!! وبهذه الطريقة حاول الياور ان يسلب السمة الوطنية المخلصة لشيعة العراق لوطنهم وارضهم ، وقالت مصادر صحفية في واشنطن " ان تحزب الياور الى الاقلية السنية ، يخالف مسؤوليته وصفته الرسمية التي يحملها اثناء زيارته للولايات المتحدة ، باعتباره رئيسا منتخبا لجمهورية العراق ، وعليه ان يكون منصفا ودقيقا وان لايتحامل ضد الاغلبية والاكثر ية في العراق ، الذي يفترض انه يمثلهم هم ايضا في هذه الزيارة .!!

الياور، الذي حاورته «واشنطن بوست» هو الآخر، اتفق مع الملك الأردني على حجم ماوصفه بالتهديد الإيراني للعراق في المرحلة الحالية, وقال: «لسوء الحظ، فإن الوقت يثبت بصورة لا شك فيها أن إيران تقوم بتدخل واضح في شؤوننا، هناك الكثير من الأموال والنشاطات الاستخباراتية في العراق الآن وهم يتدخلون بصورة يومية في حكومات المحافظات، خصوصا في جنوب العراق».

وتوقع الياور أن يشارك السنة في الانتخابات ، قائلا إن الكثير من الزعماء السنة الذين يعارضون الانتخابات بدأوا، حسب ما يقول، بـ «العمل على إعداد حملاتهم الانتخابية», وقال إنه سيعد لائحة مرشحين «من جميع العراقيين بكل انتماءاتهم العرقية والطائفية» لتكون مثالا مناهضا لحملات سياسة أخرى.

على الصعيد ذاته، كشف الملك الأردني عن أن الولايات المتحدة أبلغت إلى إيران، عبر أطراف ثالثة، مشاعر قلقها من أنشطتها داخل العراق، لكنه توقع أن تحصل «مواجهة» بين الطرفين, وقال: «سيكون هناك نوع من المواجهة سيحصل بين الطرفين، ونأمل أن يكون مجرد مواجهة كلامية وسياسية وليس مواجهة بين الحضارات والناس على الأرض».

نور الامل
12-18-2004, 01:29 PM
اللهم صلي على محمد وآل محمد .

تسجيل متابعة


تحياتي

عاشق الأمير
12-19-2004, 12:30 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

متابعة ..