عرض مشاركة واحدة
قديم 10-28-2006, 12:40 AM   رقم المشاركة : 3

معلومات العضو

مرآة التواريخ
عضو فعال جدا

إحصائيات العضو







 

الحالة

مرآة التواريخ غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

حوار على هامش الحلقة :

جرى في منتديات شبكة الميزان
على هذا الرابط
http://www.al-meezan.net/showthread....threadid=12829
قبل أن يتم إغلاقها.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــ

النسر

بسم الله الرحمن الرحيم

السيد مرآة التواريخ :

مِن فشل _______________ < إلى فشل آخر .

قد تسأل كيف ؟

أجيبك : لقد فسرت الود المجعول بأنه ( لن يقع إلا على الذين آمنوا وعملوا الصالحات فقط. أما غيرهم فلا )
من قال لك هذا ومن أين استفدته ؟؟؟؟
فالود قد يحصل للذين آمنوا والذين كفروا بلا فرق ، إلا أنه للذين آمنوا مترتب على الوعد وأما الذين كفروا فسيخضع لموازين أخرى ، فتحقق الوعد- الود- مشروط بإيمان الموعود لا تحقق الإيمان بتحقق الود !!!
وأزيدك فإن الود في هذا الموضع هو ود من نوع خاص ليس مجرد الود المعروف .
وقد بين شيخ الإسلام مراده بقوله (فعلم أن المودة التي جعلت للثلاثة أعظم).
يعني : أن المثبت لعلي من الود مثبت للثلاثة والمنفي عنه منفي عن الثلاثة والفرق فقط بين فاضل ومفضول .

ثم قلت (أي أن عامة الصحابة لا يودونه) .

أقول : هذا من كيسك وليس من لفظ الشيخ ولا من لازم لفظه .

وبالجملة : يريد أن يقول الرجل : أن لازم قول الشيخ بأن من لم يوده الصحابة والتابعين فليس بمؤمن على مقياس الشيخ وهذا هو قوله بلفظه ليدرك القارىء مدى الإفك الذي يفتريه (يعني أن وعد الله الصادق بجعل مودة المؤمنين الصالحين ، لم تتحقق في أمير المؤمنين – والعياذ بالله – لأن مناط معرفتنا بتحقق الوعد في علي ، أن يحبه خير القرون.
وحيث أن خير القرون من صحابة وتابعين كان أكثرهم يبغضونه ويسبونه ويقاتلونه ، فعلمنا بأنه ليس من الذين آمنوا وعملوا الصالحات – والعياذ بالله –
)

يقول النسر : ما أبغضه أكثرهم ولا سبه ، ولفظ الشيخ (فإن كثيرا ) وبينها وبين أكثرهم كما بين المشرق والمغرب .

وللبيان : فالآية غير مخصوصة بزمان أو مكان أو ذوات ، فليس كل من كتب له الود شهد له بالإيمان وعمل الصالحات ، والقدر المتيقن من الآية أن من آمن وعمل الصالحات كتب له الود وهو مراد الله تعالى ومراد الشيخ .

وفي النهاية : يعلم الله أن هذا الرجل يزيف الحقائق ويكذب على الشيخ وهو يعلم أنه كاذب وأنما يلصقه بالشيخ كذب في كذب ، فعلى مقاييس الشيعة والسنة لا يصل الشيخ إلى النصب .


----------------------

مرآة التواريخ

بسم الله الرحمن الرحيم

أهلا بالشيخ الهرم الذي خارت قواه

ولكن
تعجبني فيك محاولات الصمود..!!
ولكن يؤسفني بأني لن أستطيع أن أطمئنك على النتائج

لأنك
ستهرب....

وسترى..

فنقول :

أولاً : نحن لا نتكلم عن مراد الله سبحانه وتعالى ، بل نتكلم عن مراد ابن تيمية.فافهم حين تقرأ.

ثانيا :إن العلامة الحلي أعلا الله مقامه الشريف أورد هذه الآية بأنها من خصائص أمير المؤمنين صلوات الله عليه
وابن تيمية رد هذا الدليل بأوجه أربعة ، ومنها هذا الوجه الرابع ، يعني هو يتكلم بعنوان نقض ، فبعد أن نفى كونها من خصائص أمير المؤمنين صلوات الله عليه ، جاء ليفصح عن نصبه بكل بجاحة - مفضوحاً على رؤوس الأشهاد - بأن وعد الله في هذه الآية أصلاً لا يشمله ، ولو كان شمله لأحبه جميع الصحابة والتابعين (خير القرون).فافهم.!

ثالثا : الشرح :
قول ابن تيمية في الوجه الرابع : أن الله وعد (ووعده صادق) انه سيجعل للذين آمنوا وعملوا الصالحات ودّاً (يعني في قلوب المؤمنين).

انتبه يا شيخ نسر : هو قال : ((وهذا وعد من الله صادق))
يعني : بأن الذين آمنوا وعملوا الصالحات حتماً سيجعل الله لهم ودّاً في قلوب المؤمنين.
يعني : أن شيخ إسلامك سيحاول (في مستعرض نقضه لكلام العلامة الحلي) إخراج أمير المؤمنين من هذا الوعد .فانتبه لكلامه.

وسنجعل الآن كلام ابن تيمية في نقاط :
1-من هم الذين أحبوا أبا بكر وعمر عند ابن تيمية؟
هم : الصحابة والتابعون (خير القرون).

وترى هذا في قوله : ((لا سيما أبو بكر وعمر ، فان عامة الصحابة والتابعين كانوا يودونهما وكانوا خير القرون))

يعني أن (عامة الصحابة والتابعين) أحبوا أبا بكر وعمر

ثم نفى حب عامة الصحابة والتابعين (خير القرون) لعلي عليه السلام بقوله :
((ولم يكن كذلك علي))

يعني ليس عامة الصحابة والتابعين (خير القرون) يحبون علياً عليه السلام.

لماذا يابن تيمية ؟
فأجاب مصداقاً لنفيه حب عامة الصحابة له بقوله:
((فان كثيراً من الصحابة والتابعين كانوا يبغضونه و يسبونه و يقاتلونه))

يعني إن من مصاديق عدم ودّ عامة الصحابة والتابعين (خير القرون) لعلي (ع) هو أن كثيراً من هؤلاء الصحابة والتابعين كانوا يبغضونه ويسبونه ويقاتلونه.فافهم مراده!

ثم هو يقول بعده : ((لكن معلوم أن الذين أحبوا ذَينَك أفضل وأكثر ، وأن الذين أبغضوهما أبعد عن الإسلام وأقل))

يعني لا اقل من أنه يتحدث عن كثرة كثيرة ممن يبغضون ويسبون علياً.فافهم!

بل وحتى لو لم يكن كذلك (أعني أكثر الصحابة والتابعين) ، فما يفيدك ذلك ، فالوعد لم يتحقق .فافهم!


2-من هم الذين أحبوا علياً عند ابن تيمية؟
هم : الرافضة والنصيرية والغالية والإسماعيلية.


نأتي الآن لنعمل موازنة بين محبي الشيخين ومحبي أمير المؤمنين ، وكذا بين مبغضي الشيخين وبين مبغضي أمير المؤمنين عند ابن تيمية :

-الذين أحبوا أبا بكر وعمر أفضل وأكثر (وهم الصحابة والتابعين خير القرون)
-أما الذين أبغضوهما (وهم الرافضة والنصيرية ...) (مع قلتهم فهم أبعد عن الإسلام)

((بخلاف علي))
فإن :
الذين قاتلوه وأبغضوه (وهم الصحابة والتابعين والخوارج وشيعة عثمان والمروانية) هم أفضل من محبي علي (وهم الرافضة والنصيرية والغالية والنصيرية والإسماعيلية).
-شيعة علي (وهم الرافضة والنصيرية ...) هم أنقص علماً وأكثر جهلاً وظلماً من شيعة عثمان.
-بل حتى أن الذي كفروا علياً (وهم الخوارج) وكذلك المروانية الذين أبغضوه هم خير من محبي علياً (الذين يسبون أبا بكر وعمر). ويقصد بالذين يسبون أبا بكر وعمر طبعاً (الرافضة والنصيرية ....).

إذن نخرج للنتيجة الآتية من كلام ابن تيمية:
إن وعد الله (الصادق) بجعل مودة (الذين آمنوا وعملوا الصالحات) في قلوب المؤمنين ، لم يتحقق في علي بن أبي طالب(ع).

لماذا ؟
1-لأن عامة الصحابة والتابعين (خير القرون) لم يودّوه ، فأكثر (أو كثير من ) الصحابة والتابعين كانوا يبغضونه ويسبونه ويقاتلونه.(قلنا كثير من الصحابة حتى لا يزعل شيخنا العجوز)
2-إن محبي علي هم الرافضة والنصيرية والغالية والإسماعيلية ، وهؤلاء كلهم مع قلتهم فهم أبعد ما يكونوا عن الإسلام ، وأكثر جهلاً وظلماً و..و...و...إلخ
3-حتى المارقين من الدين (الخوارج) بنص رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم (وهم الذين كفروا علياً) هم خير من الذين أحبوا علياً.

فهل تحقق وعد الله (الصادق) في علي (ع) حسب مزاعم ابن تيمية؟!! :swords:

وبالتالي هل يُعد علي من (الذين آمنوا وعملوا الصالحات) في حسبان ابن تيمية؟؟؟؟؟!!!!!! :icon_idea


تفضل أيها الطائر المجروح.

ثم تقول رجماً بالغيب :

اقتباس:
وفي النهاية : يعلم الله أن هذا الرجل يزيف الحقائق ويكذب على الشيخ وهو يعلم أنه كاذب وأنما يلصقه بالشيخ كذب في كذب
وتقول هذا أيضاً :
اقتباس:
وهو مراد الله تعالى ومراد الشيخ

أقول : فعلا فعلاً منت صاحي ، واثبتَّ للناس انك هرمت ، ولا تدري ما يخرج من رأسك
أمبداك تقول : وهذا مراد الله ومراد الشيخ؟؟؟!!!!!!!!!!

فعلاً ما عندي تعليق.!!!!!!!!!

كنا نسمع إنه كان جاهز عندكم للنبوة ، بس توني أعرف إنه ترقى للربوبية ..!!!


لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم

فعلا وااحزنــــاه


مرآة التواريخ



--------------------------------
النسر

بسم الله الرحمن الرحيم

السيد مرآة التواريخ :

بما أن الاستنتاج مكرر مما سبق فنحيلك إلى تعقيبنا الآنف .

ثم ماذا ؟


------------------------------------
مرآة التواريخ

اقتباس:
الرسالة الأصلية كتبت بواسطة النسر
بسم الله الرحمن الرحيم

السيد مرآة التواريخ :

بما أن الاستنتاج مكرر مما سبق فنحيلك إلى تعقيبنا الآنف .

ثم ماذا ؟
أما قلت لك إنني لن أطمئنك للنتائج ؟!!

خذ نفس (بفتح الفاء)

حتى آتيك بما بعده


يرفع

مرآة التواريخ
-----------------------------------------






بعده توقف المذكور ، فلم يعد ! :giveup:

جبل رضوى ؛ اقرأ الحلقة جيداً ، واتبعها بقراءة الحوار بتمعن أكثر ، ثم آتني باعتراضات قويمة .



مرآة التواريخ ،،،


التوقيع

رد مع اقتباس