العودة   شبكة العوالي الثقافية > .: المنتديـــات الإسلامية :. > الـحــوار الإســـــلامي
 

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 06-20-2020, 10:22 PM   رقم المشاركة : 1

معلومات العضو

أسد الله الغالب
عضو في القمة

إحصائيات العضو







 

الحالة

أسد الله الغالب غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي عند السنة الفحل الفاجر الموغل في النظر إلى أدق تفاصبل المرأة ( ما بين الفخذين ) في بي


 

عند السنة الفحل الفاجر الموغل في النظر إلى أدق تفاصبل المرأة ( ما بين الفخذين ) في بيت النبي مع نسائه!


نبدأ بالملخص وفي الأسفل التوثيق المطول :
منهاج السنة النبوية لابن تيمية ( وفي الصحيحين عن عمر أنه قال وافقت ربي في ثلاث قلت يا رسول الله لو اتخذت من مقام إبراهيم مصلى فنزلت واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى سورة البقرة 125 وقلت يا رسول الله إن نساءك يدخل عليهن البر والفاجر فلو أمرتهن أن يحتجبن قال فنزلت آية الحجاب واجتمع على رسول الله صلى الله عليه وسلم نساؤه في الغيرة فقلت لهن عسى ربه إن طلقكن أن يبدله أزواجا خيرا منكن فنزلت كذلك ) وفي مستد أحمد قال شعيب الأرنؤوط ( إسناده صحيح ) وقال أحمد شاكر ( إسناده صحيح ) والحديث في البخاري


‏‏البخاري ( أن أزواج النبي ‏صلى الله عليه ( آله ) وسلم ‏ ‏كن ‏ ‏يخرجن بالليل إذا تبرزن إلى ‏ ‏المناصع وهو صعيد ‏ ‏أفيح ‏فكان ‏ ‏عمر ‏ ‏يقول للنبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم احجب ‏‏ نساءك فلم يكن رسول الله ‏صلى الله عليه وسلم ‏يفعل فخرجت ‏سودة بنت زمعة زوج النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏ليلة من الليالي عشاء وكانت امرأة طويلة فناداها ‏‏عمر ‏ألا قد عرفناك يا ‏سودة ‏ ‏حرصا على أن ينزل الحجاب فأنزل الله ‏ ‏آية الحجاب ) مسند أحمد (فرآها عمر فعرفها فقال إنك والله يا سودة ما تخفين علينا) البخاري (قلت يا رسول الله لو أمرت نساءك أن يحتجبن فإنه يكلمهن ‏البر والفاجر ‏فنزلت ‏آية الحجاب )


البخاري ( قال عمر ثم وافقت الله في ثلاث أو وافقني ربي في ثلاث قلت يا رسول الله لو اتخذت من مقام إبراهيم مصلى رجاء يا رسول الله يدخل عليك البر والفاجر فلو أمرت أمهات المؤمنين بالحجاب فأنزل الله آية الحجاب)


الأدب المفرد (عن عائشة رضي الله عنها قالت : كنت آكل مع النبي صلى الله عليه و سلم حيسا فمر عمر فدعاه فأكل فأصابت يده اصبعي فقال حس لو أطاع فيكن ما رأتكن عين فنزل الحجاب قال الشيخ الألباني : صحيح )


صحيح مسلم والبخاري (عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ كَانَ يَدْخُلُ عَلَى أَزْوَاجِ النَّبِىِّ -صلى الله عليه وسلم- مُخَنَّثٌ فَكَانُوا يَعُدُّونَهُ مِنْ غَيْرِ أُولِى الإِرْبَةِ - قَالَ - فَدَخَلَ النَّبِىُّ -صلى الله عليه وسلم- يَوْمًا وَهُوَ عِنْدَ بَعْضِ نِسَائِهِ وَهُوَ يَنْعَتُ امْرَأَةً قَالَ إِذَا أَقْبَلَتْ أَقْبَلَتْ بِأَرْبَعٍ وَإِذَا أَدْبَرَتْ أَدْبَرَتْ بِثَمَانٍ. فَقَالَ النَّبِىُّ -صلى الله عليه وسلم- « أَلاَ أَرَى هَذَا يَعْرِفُ مَا هَا هُنَا لاَ يَدْخُلَنَّ عَلَيْكُنَّ ». قَالَتْ فَحَجَبُوهُ)


هذا ال م ن خ ث يدقق النظر ويوغل
فتح الباري ابن حجر ( ...مع ثغر كالأقحوان إن جلست تثنت وإن تكلمت تغنت بين رجليها مثل الإناء المكفوء .. فقال النبي صلى الله عليه و سلم لقد غلغلت النظر إليها يا عدو الله ثم أجلاه عن المدينة إلى الحمى )

يطلع على عورة أزواج النبي الأعظم والنساء الأخريات ويدقق النظر ويوغل :
المنهاج شرح صحيح للنووي ( وأما دخول هذا المخنث أولا على أمهات المؤمنين فقد بين سببه فى هذا الحديث بأنهم كانوا يعتقدونه من غير أولى الأربة وأنه مباح دخوله عليهن ... قال العلماء وإخراجه ونفيه كان لثلاثه معان أحدها المعنى المذكور فى الحديث أنه كان يظن أنه من غير أولى الإربة وكان منهم ويتكتم بذلك والثانى وصفه النساء ومحاسنهن وعوراتهن بحضرة الرجال وقد نهى أن تصف المرأة المرأة لزوجها فكيف اذا وصفها الرجل للرجال والثالث أنه ظهر له منه أنه كان يطلع من النساء وأجسامهن وعوراتهن على ما لا يطلع عليه كثير من النساء فكيف الرجال لاسيما على ما جاء فى غير مسلم أنه وصفها حتى وصف مابين رجليها أى فرجها وحواليه )


مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة ( ولقد ظهر أن هذا المخنث كان يطلع على ما لا يطلع عليه كثير من النساء من عوراتهن ومحاسنهن ولقد روي أنه وصف منها ما يستهجن ذكره ويفحش الاطلاع عليه، ولذلك منعه صلى الله عليه وسلم من الدخول على نسائه، ومنع نساءه من الظهور عليه لأنه له حكم الفحول من الرجال الراغبين في النساء ، فقال صلى الله عليه وسلم: "لا يدخل هؤلاء عليكن" والداخل كان واحدا، وهو المخنث، وإنما جمع إشارة إلى جميع المخنثين لما رأى من وصفه للنساء، ومعرفته ما يعرفه الرجال منهن، ويمنع كذلك حرصا على حرمة البيوت وصيانة لها، وحفاظا على العفة والفضيلة وحتى لا يروا النساء في زينتهن، فتحصل الفتنة والشهوة، ومنعا لمن يتظاهر بأنه لا إربة له في النساء وقد يكون في الحقيقة غير ذلك ولم يكتف صلى الله عليه وسلم بذلك بل أمر بإخراجهم من المدينة، وعزلهم عن الناس ونفيهم بعيدا عن النساء وقد ذكر العلماء أن اسم هذا المخنث.. ولعل هذا تكرر منه فنفاه صلى الله عليه وسلم مرات)

فتح الباري ( وفى الحديث أيضا تعزير من يتشبه بالنساء بالإخراج من البيوت والنفي إذا تعين ذلك طريقا لردعه وظاهر الامر وجوب ذلك )

الإصابة في تمييز الصحابة ( هيت المخنث...) عمدة القاري شرح صحيح البخاري ( أتى النبي صلى الله عليه وسلم مخنث قد خضب يديه ورجليه ، فقيل : يا رسول الله هذا يتشبه بالنساء ، فنفاه إلى البقيع فقيل : ألا تقتله ؟ فقال : إني نهيت عن قتل المصلين )


طعن شديد ( المخنثون في بيت النبي وعمر وأبو بكر والصحابة ) !
شرح السنة للبغوي ( أنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: " أَخْرِجُوا الْمُخَنَّثِينَ مِنْ بُيُوتِكُمْ، قَالَ: فَأَخْرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُخَنَّثًا، وَأَخْرَجَ عُمَرُ مُخَنَّثًا "هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ ) الجامع المؤلف : معمر بن أبي عمرو راشد(أَمَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِرَجُلٍ مِنَ الْمُخَنَّثِينَ فَأُخْرِجَ مِنَ الْمَدِينَةِ» وَأَمَرَ أَبُو بَكْرٍ بِرَجُلٍ مِنْهُمْ فَأُخْرِجَ ) والسنن الصغير للبيهقي


التعليق :
أ ليس من الأجدر أن يكون النبي هو عمر؟! أ ليس من الأجدر أن يكون النبي هو عمر ؟! وهو يرشد النبي الأعظم روحي فداه إلى بدهيات تكاليفه الشرعية ووظائفه الضرورية كرب أسرة من قبيل رعايته لستر أزواجه وعفافهن (( احجب نساءك فإن يكلمهمن البرُّ والفاجر ... فإنه يدخل عليهن البر والفاجر .....فإنه يدخل عليك البر والفاجر)! كيف ( عن عائشة رضي الله عنها قالت : كنت آكل مع النبي صلى الله عليه و سلم حيسا فمر عمر فدعاه فأكل فأصابت يده اصبعي فقال حس لو أطاع فيكن ما رأتكن عين)! هذا الفاجر ( وَهُوَ يَنْعَتُ امْرَأَةً قَالَ إِذَا أَقْبَلَتْ أَقْبَلَتْ بِأَرْبَعٍ وَإِذَا أَدْبَرَتْ أَدْبَرَتْ بِثَمَانٍ ... مع ثغر كالأقحوان إن جلست تثنت وإن تكلمت تغنت بين رجليها مثل الإناء المكفوء .. فقال النبي صلى الله عليه و سلم لقد غلغلت النظر إليها يا عدو الله ثم أجلاه عن المدينة إلى الحمى )( وصفه النساء ومحاسنهن وعوراتهن بحضرة الرجال وقد نهى أن تصف المرأة المرأة لزوجها فكيف اذا وصفها الرجل للرجال والثالث أنه ظهر له منه أنه كان يطلع من النساء وأجسامهن وعوراتهن على ما لا يطلع عليه كثير من النساء فكيف الرجال لاسيما على ما جاء فى غير مسلم أنه وصفها حتى وصف ما بين رجليها أى فرجها وحواليه )(ولقد ظهر أن هذا المخنث كان يطلع على ما لا يطلع عليه كثير من النساء من عوراتهن ومحاسنهن ولقد روي أنه وصف منها ما يستهجن ذكره ويفحش الاطلاع عليه ) ( ولعل هذا تكرر منه فنفاه صلى الله عليه وسلم مرات)

والفاجر! أي أنهن همل لمن هبَّ ودبَّ .. المشتكى لله كان عمر يرى أن عرض رسول الله منتهكا فلا بد أن يذود عنه ! ما دام صاحب الشأن لم يعر للموضوع أهمية فهو ينعم في الغفلة عنه فيما يزعمون والمشتكى لله !! فلا ينزجر ولا يرعوي مهما أرشد ونهي ( احجب نساااااااااااااااااااءك فلم يكن رسول الله يفعل ) ما أجرأهم على الله ورسوله فلما لم ير عمر من النبي الأعظم استجابة هبَّ ليمنعهنَّ بنفسه وكأنه صاحب الشأن ( ألا قد عرفناك ..أما والله ما تخفين علينا حرصا على أن يُنزل الحجاب) (( قد عرفناك ... أما والله ما تخفين علينا )) والله المؤمن يستقبح أن يقال ذلك عن عرضه وربما أود به المقام إلى أمر لا يحمد فكيف يقال ذلك عن عرض رسول الله!! والأدهى والأنكى ((حرصا على أن ينزل الحجاب قالت فأنزل الله عز وجل ‏آية الحجاب ) فأنزل الله آية الحجاب تأيد لفعل عمر فيما يزعم عمر وزمرته ومحبيه وعدها عمر وأتباعه من الموفقيات (( وفقت ربي في ثلاث )) بل أوصلوا الموافقيات إلى خمسة عشر مرة أو يزيد رغم أن الرجل يقول عن نفسه (( حتى ربات الحجال أفقه منك يا عمر) !!!!!! وقد أصاب عمر بتوجيهه للنبي الأعظم كبد الحقيقة! وقد أخطأ النبي الأعظم في عدم حجبه وستره لنسائه الله المستعان فلم يكن رسول الله يفعل !! السلفية يعتقدون بأن عمر هو النبي ولكنهم يتقون وهم يفضلونه على النبي الأعظم بمراحل ولكنهم يتقون ! أين أبي بكر؟



التفاصيل وتوثيقات :
http://www.room-alghadeer.net/vb/showthread.php?t=2853
و
http://www.room-alghadeer.net/vb/showthread.php?t=450


الشبهة السلفية :
الكافي الكليني ( آبائه (ع) قال: كان بالمدينة رجلان يسمى أحدهما هيت والآخر مانع فقالا لرجل ورسول الله صلى الله عليه وآله يسمع: إذا افتتحتم الطائف إن شاء الله فعليك بابنة غيلان الثقفية فإنها شموع بخلاء مبتلة هيفاء)

الجواب عنها :
أولا : الرواية ضعيفة ففي مرآة العقول ( الحديث ضعيف ).
ثانيا : ليس في الرواية أن هذا المخنث كان في بيت النبي الأعظم أو أنه دخل فيه أو أنه يتحدث مع زوجات النبي أو إي شيء يمت للنبي الأعظم .

بحث : أسد الله الغالب

 


 

التوقيع

أتمنى أن تعجبكم هذه المكتبة التي ثبتت مواضيعها وبحوثها في المنتديات الشيعية وجعل لها أقساما

http://www.room-alghadeer.net/vb/showthread.php?t=28225

رد مع اقتباس
 
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


جميع الأوقات بتوقيت المدينة المنورة. الوقت الآن : 03:02 PM.
جميع الحقوق محفوظة لشبكة العوالي الثقافية
ما ينشر في شبكة العوالي الثقافية لا يمثل الرأي الرسمي للشبكة ومالكها المادي
بل هي آراء للكتاب وهم يتحملون تبعة آرائهم، وتقع عليهم وحدهم مسؤولية الدفاع عن أفكارهم وكلماتهم

Powered by vBulletin Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
Privacy Policy by kashkol