العودة   شبكة العوالي الثقافية > .: المنتديـــات الإسلامية :. > الـحــوار الإســـــلامي
 

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 11-05-2006, 03:23 PM   رقم المشاركة : 1

معلومات العضو

مرآة التواريخ
عضو فعال جدا

إحصائيات العضو







 

الحالة

مرآة التواريخ غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي هكذا كان الخليفة عمر يصلي الجمعة بالمسلمين حتى مماته ... بآيات مُحرَّفة وبإصرار !!


 

كيف كان يصلي الخليفة عمر بالمسلمين صلاة الجمعة ؟!!


في تفسير الدر المنثور للسيوطي ج8 / 161 في تفسير سورة الجمعة
عند آية (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسَعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ) (الجمعة:9)
قال :
(أخرج الشافعي في الأم ، وعبدالرزاق والفريابي وسعيد بن منصور وابن ابي شيبة وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن الأنباري في المصاحف ، والبيهقي في سننه عن ابن عمر ، قال : ما سمعتُ عمر يقرأها إلا (فامضوا إلى ذكر الله) !!!!!!!!!! .
...
وأخرج عبدالرزاق وعبد بن حميد عن ابن عمر ، قال : لقد توفي عمر وما يقول هذه الآية التي في سورة الجمعة إلاّ (فامضوا إلى ذكر الله) !!!!!.

أقول :
باعتراف ولده عبدالله ، فخليفتكم يقرأ الآية (فامضوا إلى ذكر الله) بدلاً من (فاسعوا إلى ذكر الله) :4dd:

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

قال تعالى :
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسَعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ) (الجمعة:9)


قال ابن كثير في تفسيره ج4 / 342 طبع دار الكتب العلمية ، ط1 ، 1414هـ / 1994م ، بيروت ، لبنان ، عند تفسير الآية من سورة الجمعة ما نصّه بالحرف الواحد :
(وقد أمر الله المؤمنين بالاجتماع لعبادته يوم الجمعة فقال تعالى : " يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسَعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ" أي اقصدوا واعمدوا واهتموا في سيركم إليها ، وليس المراد بالسعي ههنا المشي السريع ، وإنما هو الاهتمام بها كقوله تعالى : " وَمَنْ أَرَادَ الْآخِرَةَ وَسَعَى لَهَا سَعْيَهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ " [ الإسراء:19] ، وكان عمر بن الخطاب وابن مسعود رضي الله عنهما يقرآنها "فامضوا إلى ذكر الله" !!!!! .) انتهى بنصه .


أقول :
يقول ابن كثير :

اقتباس:
(..وكان عمر بن الخطاب وابن مسعود رضي الله عنهما يقرآنها "فامضوا إلى ذكر الله" !!!!! .)




..


لستُ أدري .. هل سيتحجج السلفيون بقولهم : ان الآية منسوخة ..؟!!!! :icon_mrgr


..

وهل يملكون الجرأة للحكم على عمر بالتحريف ؟!! :mf_pcwhac

بعلمي أن شيخ إسلامهم ملكَ الجرأة فرمى بعض الصحابة بالتحريف !
أفلا يتخذونه قدوة ؟!!!!!!!!!

.


مرآة التواريخ / أزعجونا السلفية .. تحريف تُحرّفون تحريف تُحرِّفون !!
.

 


 

التوقيع

رد مع اقتباس
 
قديم 11-05-2006, 09:10 PM   رقم المشاركة : 2

معلومات العضو

الفاطمي
(مجلس الإدارة)
 
الصورة الرمزية الفاطمي
 

 

إحصائيات العضو








 

الحالة

الفاطمي غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

:)

سبحان الله!!!


شكرا مولانا سوف يقف السلفية عاجزون امام هذا البحث صدقني

تحياتي ..


رد مع اقتباس
 
قديم 11-05-2006, 09:41 PM   رقم المشاركة : 3

معلومات العضو

رأد الضحى
عضو

إحصائيات العضو







 

الحالة

رأد الضحى غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الفاطمي مشاهدة المشاركة
:)

سبحان الله!!!


شكرا مولانا سوف يقف السلفية عاجزون امام هذا البحث صدقني

تحياتي ..

أحسنت أخي مرآة التواريخ وإلى الأمام :thumbsup:


التوقيع

يا ليت من يطرا على البال ينشاف .. وياليت من نبغيه دوم نشوفه:mf_popean

رد مع اقتباس
 
قديم 11-05-2006, 11:29 PM   رقم المشاركة : 4

معلومات العضو

إبن العوالي
عضو في القمة

إحصائيات العضو







 

الحالة

إبن العوالي غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

اللهم زد اتباع محمد وال محمد نور من نور محمد وال محمد ولا سيما اسدنا الضرغام الهمام مرآة التواريخ

إبن العوالي


رد مع اقتباس
 
قديم 11-06-2006, 02:21 AM   رقم المشاركة : 6

معلومات العضو

شموخ الزهراء
عضو نشيط
 
الصورة الرمزية شموخ الزهراء
 

 

إحصائيات العضو







 

الحالة

شموخ الزهراء غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مرآة التواريخ مشاهدة المشاركة

كيف كان يصلي الخليفة عمر بالمسلمين صلاة الجمعة ؟!!


في تفسير الدر المنثور للسيوطي ج8 / 161 في تفسير سورة الجمعة
عند آية (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسَعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ) (الجمعة:9)
قال :
(أخرج الشافعي في الأم ، وعبدالرزاق والفريابي وسعيد بن منصور وابن ابي شيبة وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن الأنباري في المصاحف ، والبيهقي في سننه عن ابن عمر ، قال : ما سمعتُ عمر يقرأها إلا (فامضوا إلى ذكر الله) !!!!!!!!!! .
...
وأخرج عبدالرزاق وعبد بن حميد عن ابن عمر ، قال : لقد توفي عمر وما يقول هذه الآية التي في سورة الجمعة إلاّ (فامضوا إلى ذكر الله) !!!!!.

أقول :
باعتراف ولده عبدالله ، فخليفتكم يقرأ الآية (فامضوا إلى ذكر الله) بدلاً من (فاسعوا إلى ذكر الله) :4dd:

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

قال تعالى :
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسَعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ) (الجمعة:9)


قال ابن كثير في تفسيره ج4 / 342 طبع دار الكتب العلمية ، ط1 ، 1414هـ / 1994م ، بيروت ، لبنان ، عند تفسير الآية من سورة الجمعة ما نصّه بالحرف الواحد :
(وقد أمر الله المؤمنين بالاجتماع لعبادته يوم الجمعة فقال تعالى : " يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسَعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ" أي اقصدوا واعمدوا واهتموا في سيركم إليها ، وليس المراد بالسعي ههنا المشي السريع ، وإنما هو الاهتمام بها كقوله تعالى : " وَمَنْ أَرَادَ الْآخِرَةَ وَسَعَى لَهَا سَعْيَهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ " [ الإسراء:19] ، وكان عمر بن الخطاب وابن مسعود رضي الله عنهما يقرآنها "فامضوا إلى ذكر الله" !!!!! .) انتهى بنصه .


.

يبدو أن فهمك قد خانك هذه المرة يا استاذ ( مرآة التواريخ ) فـ عمر بن الخطاب رضي الله عن أئمة المؤمنين
لم يجرؤ على فعل ما فعل إلا ليضمن تنفيذ أوامر الله كما أراد الله ويظهر ان عمر كان يرى أنه قد فات الله
( والعياذ بالله ) أن الناس قد تفهم مراده فهما خاطئا لذلك قام بتوضيح ماعجز الله ( والعياذ بالله ) عن تبيينه للناس
.

عن عبدالله بن الصَّامت قال : خرجت إلى المسجد يوم الجمعة ، فلقيت أباذرٍ - رضي الله عنه - فبينا أنا
أمشي إذ سمعت النِّداء ، فرفعت في المشي لقول الله عز وجل { إذَا نُودِيَ لِلصَّلاةِ مِنْ يَوْمِ الجُمُعَةِ
فَاسْعَوا إلى ذِكْرِ اللهِ
} فجذبني جذبةً كدت أن أُلاقيه فقال : " أو لسنا في سعيٍ" ؟

لذلك كان عمر بن الخطَّاب وابن مسعودٍ - رضي الله عنهما - يقرآنها : فامْضُوا إلى ذكر الله بدلاً من
فاسعوا
، وهو ما يؤيِّد ما قدَّمت من أجوبةٍ للعلماء ، وأفعالٍ للصَّحابة.

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=30663


شمـــوخ الزهــراء



آخر تعديل شموخ الزهراء يوم 11-06-2006 في 02:32 AM.

رد مع اقتباس
 
قديم 11-06-2006, 04:35 AM   رقم المشاركة : 7

معلومات العضو

شموخ الزهراء
عضو نشيط
 
الصورة الرمزية شموخ الزهراء
 

 

إحصائيات العضو







 

الحالة

شموخ الزهراء غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي وأيضاً!


 



سئل ـ ابن تيميةـ عن رجل مشي إلى صلاة الجمعة مستعجلا، فأنكر ذلك عليه بعض الناس،
وقال‏:‏ امش على رسلك‏.‏ فرد ذلك الرجل وقال‏:‏ قد قال تعالي‏:‏ ‏{‏يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِي لِلصَّلَاةِ مِن
يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ‏}‏ ‏[‏الجمعة‏:‏ 9‏]‏ فما الصواب‏؟‏


فأجاب‏:‏

ليس المراد بالسعي المأمور به العَدْو‏.‏ فإنه قد ثبت في الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال‏
(‏إذا أقيمت الصلاة فلا تأتوها وأنتم تسعون، وأتوها وأنتم تمشون وعليكم السكينة، فما أدركتم فصلوا
وما فاتكم فأتموا‏)‏ وروي‏:‏ ‏(‏فاقضوا‏)‏‏.‏ ولكن قال الأئمة‏:‏ السعي في كتاب الله هو العمل والفعل، كما قال
تعالي‏:‏ ‏{‏إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّى‏}‏ ‏[‏الليل‏:‏ 4‏]‏، وقال تعالي‏:‏ ‏{‏وَمَنْ أَرَادَ الآخِرَةَ وَسَعَى لَهَا سَعْيَهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ
فَأُولَئِكَ كَانَ سَعْيُهُم مَّشْكُورًا‏}‏ ‏[‏الإسراء‏:‏19‏]‏، وقال تعالي‏:‏‏{‏وَإِذَا تَوَلَّى سَعَى فِي الأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيِهَا‏}‏ ‏
[‏البقرة‏:‏ 205‏]‏، وقال تعالي‏:‏ ‏{‏إِنَّمَا جَزَاء الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَادًا‏}‏ ‏
[‏المائدة‏:‏ 33‏]‏، وقال عن فرعون‏:‏ ‏{‏ثُمَّ أَدْبَرَ يَسْعَى‏}‏ ‏[‏النازعات‏:‏ 22‏]‏، وقد قرأ عمر بن الخطاب‏:‏‏
(‏فامضوا إلى ذكر الله‏)‏ فالسعي المأمور به إلى الجمعة هو المضي إليها، والذهاب إليها‏.‏


ولفظ ‏[‏السعي‏]‏ في الأصل اسم جنس، ومن شأن أهل العرف، إذا كان الاسم عامًا لنوعين، فإنهم يفردون
أحد نوعيه باسم، ويبقي الاسم العام مختصًا بالنوع الآخر، كما في لفظ‏:‏ ‏[‏ذوي الأرحام‏]‏ ، فإنه يعم
جميع الأقارب‏:‏ من يرث بفرض وتعصيب، ومن لا فرض له ولا تعصيب‏.‏ فلما مُيِّز ذو الفرض والعصبة،
صار في عرف الفقهاء ذوو الأرحام مختصًا بمن لا فرض له ولا تعصيب‏.‏

/وبسبب هذا الاشتراك الحادث، غلط كثير من الناس في فهم الخطاب لفظ السعي من هذا الباب‏.
‏ فإنه في الأصل عام في كل ذهاب ومضي، وهو السعي المأمور به في القرآن‏.‏ وقد يخص أحد النوعين
باسم المشي، فيبقي لفظ السعي مختصًا بالنوع الآخر، وهذا هو السعي الذي نهي عنه النبي صلى الله
عليه وسلم حيث قال‏:‏ ‏(‏إذا أقيمت الصلاة فلا تأتوها وأنتم تسعون، وأتوها وأنتم تمشون‏)‏‏.‏
وقد روي أن عمر كان يقرأ‏:‏ ‏(‏فامضوا‏)‏ ويقول‏:‏ لو قرأتها فاسعوا لعدوت حتى يكون كذا وهذا
ـ إن صح عنه ـ فيكون قد اعتقد أن لفظ السعي هو الخاص‏
.‏


شمــوخ الزهــراء


رد مع اقتباس
 
قديم 11-07-2006, 04:17 AM   رقم المشاركة : 8

معلومات العضو

مرآة التواريخ
عضو فعال جدا

إحصائيات العضو







 

الحالة

مرآة التواريخ غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

بارك الله في الاخت الكريمة شموخ الزهراء على تدقيقاتها وقرائتها لما بين السطور :)

ولكنك لم تعلمي ماذا عمل هذا الموضوع بسلفية منتدى شبكة أنصار الحسين

هنـــا

فبدلاً من توجيه اللوم إلى عمر كونه يصر على التحريف ، نقلوا عصا اللوم إلى جهة الصحابة :icon_chee

وبعضهم قال ان هذه الروايات شيعية :11age5:

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـ


الدكتور سامي 05-11-2006 06:11 PM
--------------------------------------------------------------------------------
ولماذا لم يتدخل علي ويوقف الصلاة وهو يرى كتاب الله يبدل؟


الرسول و فقط 05-11-2006 06:34 PM
--------------------------------------------------------------------------------
كتاب الله كان يحفظه الجميع عن ضهر قلب ... عجبا كيف لم يتدخل أحدهم صحيح ... إن في الأمر شيعيات ...


قلب الا ســـد 05-11-2006 10:47 PM
--------------------------------------------------------------------------------
إن شـــر البلية ما يُضحك.....

القرآن الذي بين أيدينا بروايـــة علي ابن ابي طالب وابن عباس وأُبي بن كعب وابـن مـسـعـود.فكيف باللــه عليكم أن ابن مسعود كان يقرأ بها حتى وفاته والقرآن الذي عندنا كان هو احد رواتــه......؟!

ثانيا الصحابة يزيدون على مائة الف.ألم يكن فيهم احد يأمر بالمعروف وينصح عمر بألانتهاء من هذه القراءة...؟!

قرأت لأحد اللي والله ما يدري وش السالفة بس أهم شي ان الموضوع سب في عمر جاك يبي يشارك..!ويقول ان الصحابة كانوا خايفين من درة عمر...!

هل هذه الأمـة التي قال فيها الواحد الاحد"كنتم خير أمة أخرجت للناس تـأمـرون بالمعروف وتنهون عن النكر"

هل هذه خير أمــة حق ترى من يحرف كتاب الله عشر سنين وهي مدة خلافة الفاروق ولا يزالون ساكتين..؟!

أليس فيهم من يخاف الله أكثر من خوفــه من درة عـمـر...؟!أليس فيهم أبن سيد البطحاء الاسد الضرغام علي ابن ابي طالب...؟!

اليس فيهم المقداد بن عمرو ذاك الصحابي الذي عُرف بقوة الشكيمة..؟! أليس...أليس...أليس.....


هذا ما حضرني على عجالـــة..........

لا يزال الرافضي يفضح نفسه يوما بعد يوم.... :icon_chee



قلب الا ســـد 06-11-2006 12:10 AM
--------------------------------------------------------------------------------
ممكن رابط الرواية التي نقول انهم يقرأونها حتى ماتـــــــوا........؟! :h:



نصيرالحق 06-11-2006 12:34 AM
--------------------------------------------------------------------------------

إقتباس:
--------------------------------------------------------------------------------
المشاركة الأصلية بواسطة قلب الا ســـد
ممكن رابط الرواية التي نقول انهم يقرأونها حتى ماتـــــــوا........؟!
--------------------------------------------------------------------------------


http://www.islamweb.net/ver2/archive...E1%E5&BkNo=000


من تفسير ابن كثير :
http://quran.al-islam.com/Tafseer/Di...Sora=62&nAya=9


مرآة التواريخ 06-11-2006 05:04 AM
--------------------------------------------------------------------------------

الرابط

حديث رقم: 239
موطأ مالك > كتاب الجمعة > باب ما جاء في السعي يوم الجمعة
حدثني يحيى عن مالك : (أنه سأل بن شهاب عن قول الله يا أيها الذين آمنوا إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا إلى ذكر الله .

فقال ابن شهاب : كان عمر بن الخطاب يقرؤها إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فامضوا إلى ذكر الله .

قال مالك : وإنما السعي في كتاب الله العمل والفعل ، يقول الله تبارك وتعالى وإذا تولى سعى في الأرض
وقال تعالى وأما من جاءك يسعى * وهو يخشى
وقال ثم أدبر يسعى
وقال إن سعيكم لشتى .
قال مالك : فليس السعي الذي ذكر الله في كتابه السعي على الإقدام ولا الاشتداد وإنما عنى العمل والفعل).

الحكم على الكتاب بشكل عام :
قال الشافعي : ما على ظهر الأرض كتاب بعد كتاب الله أصح من كتاب مالك يعني الموطأ. (وقد مات الشافعي عام 204هـ قبل ظهور البخاري ومسلم)


حديث رقم: 5348
مصنف عبد الرزاق > كتاب الجمعة > باب السعي إلى الصلاة
عبد الرزاق عن معمر وغيره ، عن الزهري عن سالم عن ابن عمر قال : : (لقد توفي عمر وما يقرأ هذه الآية التي في سورة الجمعة إلا فامضوا إلى ذكر الله.).

حديث رقم: 5350
مصنف عبد الرزاق > كتاب الجمعة > باب السعي إلى الصلاة
عبد الرزاق عن الثوري عن حنظلة عن سالم بن عبد الله قال : : (كان عمر بن الخطاب يقرؤها : فامضوا إلى ذكر الله.).

حديث رقم: 5960
سنن البيهقي الكبرى > كتاب الجمعة > باب صفة المشي إلى الجمعة
أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ثنا أحمد بن شيبان ثنا سفيان عن الزهري عن سالم عن أبيه قال : : ( ما سمعت عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقرؤها إلا : فامضوا إلى ذكر الله .).

ـــــــــــــــــــــــــ

بارك الله بك أخي نصير الحق

وبارك الله في جميع الاخوة والاخوات

يقول الزملاء السلفية : لماذا لم يرد على عمر بقية الصحابة تحريفه ؟! :mf_pcwhac

الجواب :
نستفيد من هذا السؤال عدة نقاط ، هي :
1-إتهامهم للصحابة بالخذلان ضرورة !! وأنهم أقرّوا عمر على الباطل .
2-إن نفوا التهمة عن الصحابة ، أثبتوا بهذا اتهامه للخليفة عمر . لا محالة !!
3-إن لم يتهموا لا الصحابة ولا عمر ، اثبتوا بهذا اتهامهم لأئمتهم ورواة كتبهم وسننهم وتفاسيرهم بأنهم رووا الباطل وقالوا بصحته عن عمر ، ما يعني إقرارهم عمر على التحريف .
4-بعض أئمتهم أجابوا عن الصحابة :) ودافعوا عن القرآن ، وربما على رأسهم الامام مالك في الموطأ بقوله يرد على عمر تحريفه للقرآن الكريم :
إقتباس:
--------------------------------------------------------------------------------
قال مالك : وإنما السعي في كتاب الله العمل والفعل ،
يقول الله تبارك وتعالى وإذا تولى سعى في الأرض

وقال تعالى وأما من جاءك يسعى * وهو يخشى
وقال ثم أدبر يسعى
وقال إن سعيكم لشتى .

قال مالك : فليس السعي الذي ذكر الله في كتابه السعي على الإقدام ، ولا الاشتداد وإنما عنى العمل والفعل

--------------------------------------------------------------------------------


ما الخيـــار الذي سيختاره الزملاء السلفية ؟!!

ثــم هــل من سلفي بطل يرد على عمر تحريفه للقرآن كما فعل الامام مالك ؟!!! :thumbsup:


مرآة التواريخ / فعلاً حيرة وورطة !!

ـــــــــــــــــــــــ
..


التوقيع

آخر تعديل مرآة التواريخ يوم 11-07-2006 في 04:20 AM.

رد مع اقتباس
 
قديم 11-09-2006, 08:40 PM   رقم المشاركة : 9

معلومات العضو

مرآة التواريخ
عضو فعال جدا

إحصائيات العضو







 

الحالة

مرآة التواريخ غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

تابع ..


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الجالودي 09-11-2006 02:38 AM

الاخ مرآة التواريخ
وفقه الله
الامام مالك أقر "عمر " على
أن المقصود بالسعي " المضي "
لذا قام الامام مالك بتفسير
كلمة " السعي " بمعنى : المضي "
وسلامتكم


بوحسن 09-11-2006 02:54 AM
--------------------------------------------------------------------------------

وهل مالك رسول من الله؟!!

والكلام يدور حول التلاوه لا التفسير.



الجالودي 09-11-2006 03:22 AM
--------------------------------------------------------------------------------
السؤال كان عن التفسير وليس عن التلاوة
فما كان الامام مالك يجهل تلاوتها

باب ما جاء في السعي يوم الجمعة
حدثني يحيى عن مالك : (أنه سأل بن شهاب عن قول الله يا أيها الذين آمنوا إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا إلى ذكر الله .

فقال ابن شهاب : كان عمر بن الخطاب يقرؤها إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فامضوا إلى ذكر الله


بوحسن 09-11-2006 04:22 AM
--------------------------------------------------------------------------------

كان عمر بن الخطاب يقرؤها

وليس كان يفسرها.

الم نقل لك بأنك مفلس.


الجالودي 09-11-2006 04:32 AM
--------------------------------------------------------------------------------
الم نقل لك بأنك مفلس.



إثنى عشري 09-11-2006 08:06 AM
--------------------------------------------------------------------------------
اصحاب الحديث عندك يا الجالودي يقرون بانها كانت قراءة عمر

و ليس تفسيره للآية !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!


و منذ متى كان عمر يفسر الآيات ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!!!!!!!!
أذا كان معنى " إبا " لم يعرفه مع وجو تفسيرها في القرآن !!!!!!!!!!!!!!!!!!





اتباع عمر في ورطة !!!!!!!!!!!!!!


جابر المحمدي المهاجر 09-11-2006 10:35 AM
--------------------------------------------------------------------------------
سلام عليكم،،

عجيبة اين سبل السلام لكي يقول ان الحديث ضعيف ..!!!!

بس فضائل ابو الحسن ضعيفة ها يا سبل السلام ؟؟



مرآة التواريخ 09-11-2006 11:05 AM
--------------------------------------------------------------------------------
بسم الله الرحمن الرحيم

رب اشرح لي صدري

الأخ الجالودي تحية طيبة لك :)

اولاً : الموضوع يختص بالتلاوة والقراءة ، وليس بالتفسير .

ثانياً : كون أن معنى (فاسعوا) هو : فامضوا ، لا يحل المشكلة ، فالتفت لهذا .

ثالثاً : كلامك بخصوص الامام مالك بن أنس محتمل . ولكنه ليس موضوعنا ، وكذلك لا يحلّ المشكلة بل يعقدها ، كون أن الامام مالك يوافق خليفتكم على هذا التحريف ، وهو ما ستراه أدنــاه فانتظر .

رابعاً : كون أن معنى (فاسعوا) هو : (فامضوا) عند الخليفة عمر ، كذلك لا يحلّ المشكلة . لأنه كان يقرأ بـ (فامضوا) إلى أن مات ، ويزعم بأن (فاسعوا) نُسخت بـ (فامضوا) ، فالتفت .!

خامساً : القرائن ترجح أن الخليفة عمر أنكر (فاسعوا) لكونه ارتكز في ذهنه أن معنى السعي هنا (العدو والركض بسرعة) ما جعله ينكرها ، أو ظن أنها نُسخت ! أو لأي سبب آخر لا يهمنا !

ثم نقل الزمخشري في تفسيره ....
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل ج 4 - ص 534
قال :
( وقرأ عمر وابن عباس وابن مسعود وغيرهم { فامضوا } .
وعن عمر رضي الله عنه : أنه سمع رجلا يقرأ { فاسعوا } .
فقال : من أقرأك هذا ؟ .
قال : أبي بن كعب .
فقال : لا يزال يقرأ بالمنسوخ !! ، لو كانت { فاسعوا } لسعيت حتى يسقط ردائي .) انتهى .

وكذلك الفخر الرازي في تفسيره الكبير ، في تفسير سورة الجمعة (آية 9) ما يدل على أن معنى (السعي) عند عمر هو (الركض أو العدو بسرعة) !.

ثم هذا لا يحلّ المشكلة أيضاً ، فلا نستغرق في معنى (السعي) :)


سادساً : لم تذكر لنا حكمك على هذا التحريف ؟

ــــــــــــــــــــــــ
وأخيراً

ما الحكم على من قرأ بمثل قراءة الخليفة عمر ؟

نقرأ لابن حزم ، فماذا يقول ؟

كتاب الأحكام لابن حزم 4/559
قال بعد أن ذكر خبراً في جمع عثمان للمصاحف على مصحف واحد وحرق البقية :
(قال أبو محمد : فهذه صفة عمل عثمان رضي الله عنه بحضرة الصحابة رضي الله عنهم في نسخ المصاحف وحرق ما حرق منها ممّـا غُـيـِّـرَ عمداً !!! وخطأ !!! ، ومن العجب أن جمهرة من المعارضين لنا ، وهم المالكيون قد صح عن صاحبهم
ما ناه المهلب بن أبي صفرة الأسدي التميمي ، قال ابن مناس : نا ابن مسرور ، نا يحيى ، نا يونس بن عبد الأعلى ، نا ابن وهب ، حدثني ابن أنس ، قال : أقرأ عبد الله بن مسعود رجلا : { إن شجرة الزقوم طعام الأثيم } .
فجعل الرجل يقول : {طعام اليتيم } .
فقال له ابن مسعود : {طعام الفاجر} !! .
قال ابن وهب : قلت لمالك : أترى أن يقرأ كذلك ؟!! .
قال : نعم ، أرى ذلك واسعا !! .
فقيل لمالك : أفترى أن يقرأ بمثل ما قرأ عمر بن الخطاب : { فامضوا إلى ذكر الله } ؟!! .
قال مالك : ذلك جائز ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "أنزل القرآن على سبعة أحرف فاقرؤوا منه ما تيسر" ، مثل : { تعلمون } ، { يعلمون } !! .
قال مالك : لا أرى في اختلافهم في مثل هذا بأسا ، ولقد كان الناس ولهم مصاحف ، والستة الذين أوصى لهم عمر بن الخطاب كانت لهم مصاحف .

قال أبو محمد : فكيف يقولون مثل هذا ؟!! أيجيزون القراءة هكذا !! فلعمري لقد هلكوا وأهلكوا !! وأطلقوا كل بائقة في القرآن !! .
أو يمنعون من هذا ، فيخالفون صاحبهم في أعظم الأشياء !.
وهذا إسناد عنه في غاية الصحة ، وهو مما أخطأ فيه مالك !! مما لم يتدبره !! لكن قاصدا إلى الخير ، ولو أن أمرأً ثبت على هذا وجازه بعد التنبيه له على ما فيه ، وقيام حجة الله تعالى عليه في ورود القرآن بخلاف هذا لكان كافرا !!!!! ونعوذ بالله من الضلال !! .
قال أبو محمد : فبطل ما قالوه في الإجماع بأوضح بيان ، والحمد لله رب العالمين . ) انتهى


لا أدري كيف سيتخلص السلفية من هذه الورطة !

..


بوحسن 09-11-2006 01:37 PM
--------------------------------------------------------------------------------
بارك الله اخي مرآة التواريخ ايضاحك.

وان كان موضوعك واضحا للعيان, وماذكرته اثبت افلاس الجالودي وان توقيعنا ينطبق عليه تماما.



مرآة التواريخ 09-11-2006 09:03 PM
--------------------------------------------------------------------------------
بارك الله بك عزيزي بوحسن

إقتباس:
--------------------------------------------------------------------------------
لا أدري كيف سيتخلص السلفية من هذه الورطة !
--------------------------------------------------------------------------------

:)

..

ـــــــــــــــــــــــــــ

..


التوقيع

رد مع اقتباس
 
قديم 11-09-2006, 11:44 PM   رقم المشاركة : 10

معلومات العضو

عاشقة حزب الله
عضو فعال جدا
 
الصورة الرمزية عاشقة حزب الله
 

 

إحصائيات العضو








 

الحالة

عاشقة حزب الله غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

بارك الله بكم مراة التواريخ


التوقيع

ســيــظـــل عــشــقــك عـــالـــمــي
قــــلـــبـــــي إلــيـــك ســيــنــتــمـــي
يــومــا ســيــخــبــرك الــهــوى
أنــنـــي زرعـــتـــك فــــي دمـــي

رد مع اقتباس
 
قديم 11-10-2006, 12:39 AM   رقم المشاركة : 11

معلومات العضو

الحزب
عضو فعال

إحصائيات العضو







 

الحالة

الحزب غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

مساكين أنتم الشيعة
عمر يخربط و يصر على التحريف و لا يجد السني دفاعاً عنه إلا أن يتهم الشيعة في الموضوع !!

العجيب في الأمر
أن رد شيوخ السنة على هذا التحريف .. هو أن هذا التحريف صحيح و الدليل أن عمر هو من قال به
:)

شحليلهم بني وهبان ...

بارك الله فيكم عزيزي مرآة التواريــخ

الحــــزب ،،،


التوقيع


رد مع اقتباس
 
قديم 11-10-2006, 04:47 AM   رقم المشاركة : 12

معلومات العضو

شموخ الزهراء
عضو نشيط
 
الصورة الرمزية شموخ الزهراء
 

 

إحصائيات العضو







 

الحالة

شموخ الزهراء غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي العضو سوريا الأسد يرد على اتهامات الروافض:


 

رداً على أتهامات الرافضيين على الصحابة وأهل السنه
--------------------------------------------------------------------------------

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:

فإن بعض حمقى الروافض ممن أضلهم الله أراد أن يتهم الصحابة وأهل السنة بأنهم حرفوا القرآن، وهذا كما قيل (رمتني بدائها وانسلت)، فأخذ يجمع بعض مرويات قراءات الصحابة رضوان الله عليهم مما يخالف ما عليه الرسم العثماني اليوم؛ وذلك نحو قراءة عمر وغيره لقوله تعالى (فاسعوا إلى ذكر الله) (فامضوا)، وبعض ما نقل عن أبي بن كعب في قراءة بعض الآيات وغيرها، وجعل هذا من باب تحريف القرآن !!.
ولا شك أن هذا القائل جمع بين الجهل بهذه القراءات وأصولها، وبين الافتراء على الصحابة، والجواب عليه من وجهين:


الأول: بيان المقصود بالتحريف.
والثاني: بيان قراءات الصحابة رضوان الله عليهم وأنها من باب الأحرف التي نزل بها القرآن.




الوجه الأول:
المقصود بالتحريف:


اعلم أنه ليس المقصود بالتحريف هو أن يُقرأ القرآن بحرف يختلف عن الحرف الموجود في المصحف الذي بين أيدينا، وذلك أن المصحف الذي بين أيدينا هو على حرفٍ واحدٍ من سبعة أحرفٍ نزل بها القرآن - كما سيأتي بيانه إن شاء الله تعالى -، وإنما المقصود أن يزاد أو ينقص أو يُغيّر حرف من القرآن بغير حجة ولا برهان صحيح ولا نقل عن النبي صلى الله عليه وسلم، بل يجعل فيه ما ليس منه كذباً وافتراء على الله، وهذا كزيادة الروافض في قوله تعالى (يا أيها الرسول بلّغ ما أنزل إليك من ربك وإن لم تفعل فما بلغت رسالته) فزادوا (ما أنزل إليك من ربك في علي)، وكزيادتهم في سورة الانشراح (وجعلنا علياً صهرك)، وكزيادتهم سورة الولاية وغيرها مما هو مثبت في دواوينهم.

وتحريفهم للقرآن عليه شاهدان:
الأول: أنه مكذوب لا يستطيعون إثبات شيء منه بسند صحيح ولا ضعيف؛ لأن كتبهم لم تؤلف إلا في وقت متأخر.
الثاني: أنها حرفت المعنى واللفظ تبعاً لغلوهم و عقائدهم الباطلة في علي رضي الله عنه.


والتحريف للقرآن نوعان:
الأول: تحريف اللفظ: وهو أن يغيّر اللفظ ويبدّل من غير حجة كما سبق.
الثاني: تحريف المعنى: وهو أن يفسّر اللفظ على معنى باطل غير مقصودٍ.
والتحريف بنوعيه عند الروافض:
فالأول: نحو الأمثلة التي سقناها سابقاً.
والثاني: نحو تفسيرهم قوله تعالى (بإمام مبين) أنه علي، وتفسيرهم (البقرة) بأنها عائشة، وغيرها من حماقاتهم.




والوجه الثاني:
بيان قراءات الصحابة رضوان الله عليهم وأنها من باب الأحرف التي نزل بها القرآن.



اعلم أن القرآن قد أنزله الله سبحانه وتعالى على سبعة أحرف، فقد تختلف بعض الأحرف من قراءة صحابي لآخر، وتكون من إقراء النبي صلى الله عليه وسلم لهم، وهي من الأحرف التي نزل بها القرآن، إلا أن المعنى لا يتناقض، وذلك نحو قراءة عمر وغيره لآية الجمعة (فامضوا إلى ذكر الله)، وقراءة أبي بن كعب وغيره لآية الليل (والذكر والأنثى)، وقراءة ابن مسعود لآية الكفارة (فصيام ثلاثة أيام متتابعات)، وقراءة عائشة لآية الصلاة الوسطى (حافظا على الصلوات والصلاة الوسطى صلاة العصر)، وغيرها، والأدلة على أن هذه القراءات هي من الأحرف التي نزل بها القرآن كثيرة، وسوف أذكر الأحاديث التي تبين ذلك ثم أنقل من كلام أهل العلم ما تيسر:

فقد ثبت في الصحيحين عن عروة بن الزبير أن المسور بن مخرمة وعبد الرحمن بن عبد القاري حدثاه: أنهما سمعا عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول:
سمعت هشام بن حكيم يقرأ (سورة الفرقان) في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فاستمعت لقراءته فإذا هو يقرأ على حروفٍ كثيرةٍ لم يقرئنيها رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فكدت أساوره في الصلاة فتصبرت حتى سلم فلبّبته بردائه.
فقلت: من أقرأك هذه السورة التي سمعتك تقرأ ؟.
قال: أقرأنيها رسول الله صلى الله عليه وسلم.
فقلت: كذبت فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أقرأنيها خلاف ما قرأت.
فانطلقت به أقوده إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم.
فقلت: إني سمعت هذا يقرأ بسورة الفرقان على حروفٍ لم تقرئنيها.
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أرسله، اقرأ يا هشام.
فقرأ عليه القراءة التي سمعته يقرأ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: كذلك أنزلت.
ثم قال: اقرأ يا عمر. فقرأت القراءة التي أقرأني. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: كذلك أنزلت، إن هذا القرآن أنزل على سبعة أحرف، فاقرؤوا ما تيسر منه.

وثبت أيضاً في الصحيحين عن ابن شهاب عن عبيد الله بن عبد الله عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
(أقرأني جبريل على حرف، فلم أزل أستزيده حتى انتهى إلى سبعة أحرف).

وثبت في صحيح مسلم عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن أبي بن كعب قال:
كنت في المسجد فدخل رجل يصلي فقرأ قراءة أنكرتها عليه، ثم دخل آخر فقرأ قراءة سوى قراءة صاحبه. فلما قضينا الصلاة دخلنا جميعا على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت: إن هذا قرأ قراءة أنكرتها عليه، ودخل آخر فقرأ سوى قراءة صاحبه.
فأمرهما رسول الله صلى الله عليه وسلم فقرءا فحسّن النبي صلى الله عليه وسلم شأنهما، فسقط في نفسي من التكذيب ولا إذ كنت في الجاهلية، فلما رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم ما قد غشيني ضرب في صدري ففضت عرقاً وكأنما أنظر إلى الله عز وجل فرقاً.
فقال لي: يا أبي، أرسل إلّي أن اقرأ القرآن على حرف. فرددت إليه: أن هوّن على أمتي. فرد إليّ الثانية: اقرأه على حرفين. فرددت إليه: أن هوّن على أمتي. فرد إليّ الثالثة: اقرأه على سبعة أحرف. فلك بكل ردة رددتكها مسألة تسألنيها. فقلت: اللهم اغفر لأمتي، اللهم اغفر لأمتي، وأخرت الثالثة ليوم يرغب إلي الخلق كلهم حتى إبراهيم صلى الله عليه وسلم.

وقد قال ابن عبد البر رحمه الله تعالى في معنى (الأحرف) (التمهيد) لابن عبد البر 8 / 281:
(وقالوا إنما معنى السبعة الأحرف: سبعة أوجه من المعاني المتفقة المتقاربة بألفاظ مختلفة؛ نحو: أقبل وتعال وهلم، وعلى هذا الكثير من أهل العلم.
فأما الآثار المرفوعة فمنها - وساق بسنده- :
أن أبا جهيم الأنصاري قال: إن رجلين اختلفا في آية من القرآن، فقال أحدهما: تلقيتها من رسول الله صلى الله عليه وسلم. وقال الآخر: تلقيتها من رسول الله صلى الله عليه وسلم.
فسئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عنها فقال: إن القرآن نزل على سبعة أحرف، فلا تماروا في القرآن، فإن المراء فيه كفر.
-وساق بسنده- عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنزل القرآن على سبعة أحرف، لكل آية منها ظهر وبطن ولكل حد ومطلع.
وروى حماد بن سلمة قال: أخبرني حميد عن أنس عن عبادة بن الصامت عن أبي بن كعب عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: أنزل القرآن على سبعة أحرف.
وروى همام بن يحيى عن قتادة عن يحيى بن يعمر عن سليمان بن صرد عن أبي بن كعب قال: قرأ أبي آية، وقرأ ابن مسعود آية خلافها، وقرأ رجل آخر خلافهما، فأتينا النبي صلى الله عليه وسلم.
فقلت: ألم تقرأ آية كذا وكذا كذا وكذا ؟.
وقال ابن مسعود: ألم تقرأ آية كذا وكذا كذا وكذا ؟.
فقال النبي صلى الله عليه وسلم: كلكم محسن مجمل.
قال: قلت: ما كلنا أحسن ولا أجمل.
قال: فضرب صدري، وقال: يا أبي، إني أقرئت القرآن. فقيل: على حرف أو حرفين ؟. فقال لي الملك الذي عندي: على حرفين. فقلت: على حرفين. فقيل: على حرفين أو ثلاثة ؟ فقال الملك الذي معي: على ثلاثة. فقلت: على ثلاثة. هكذا حتى بلغ سبعة أحرف، ليس منها إلا شاف كاف قلت: غفوراً رحيماً، أو قلت: سميعاً حكيماً، أو قلت: عليماً حكيماً، أو عزيزاً حكيماً، أي ذلك قلت فإنه كما قلت.
وزاد بعضهم في هذا الحديث: ما لم تختم عذاباً برحمة، أو رحمة بعذاب.
قال أبو عمر -أي ابن عبد البر -: أما قوله في هذا الحديث قلت: سميعاً عليماً وغفوراً رحيماً وعليماً حكيماً ونحو ذلك؛ فإنما أراد به ضرب المثل للحروف التي نزل القرآن عليها أنها معان متفق مفهومها مختلف مسموعها، لا تكون في شيء منها معنى وضده، ولا وجه يخالف وجهاً خلافا ينفيه أو يضاده، كالرحمة التي هي خلاف العذاب وضده وما أشبه ذلك. وهذا كله يعضد قول من قال أن معنى السبعة الأحرف المذكورة في الحديث سبعة أوجه من الكلام المتفق معناه المختلف لفظه؛ نحو: هلم وتعال، وعجل وأسرع، وانظر وأخر، ونحو ذلك، وسنورد من الآثار وأقوال علماء الأمصار في هذا الباب ما يتبين لك به أن ما اخترناه هو الصواب فيه إن شاء الله - ثم سرد ما ذكر فراجعه في التمهيد- ).

وقال القرطبي رحمه الله تعالى في تفسير هذه الأحرف (تفسير القرطبي) 1 / 42:
(الذي عليه أكثر أهل العلم: كسفيان بن عيينة وعبد الله بن وهب والطبري والطحاوي وغيرهم:
أن المراد: سبعة أوجه في المعاني المتقاربة بألفاظ مختلفة؛ نحو: أقبل وتعال وهلم.
قال الطحاوي: وأبين ما ذكر في ذلك حديث أبي بكرة قال جاء جبريل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: اقرأ على حرف. فقال ميكائيل: استزده. فقال: اقرأ على حرفين. فقال ميكائيل: استزده. حتى بلغ إلى سبعة أحرف. فقال: اقرأ، فكل شاف كاف، إلا أن تخلط آية رحمة بآية عذاب، أو آية عذاب بآية رحمة. على نحو: هلم وتعال وأقبل، واذهب وأسرع وعجل. وروى ورقاء عن ابن أبي نجيح عم مجاهد عن ابن عباس عن أبي بن كعب: أنه كان يقرأ (للذين آمنوا انظرونا ) ( للذين آمنوا أمهلونا) (للذين آمنوا أخرونا) (للذين آمنوا ارقبونا). وبهذا الإسناد عن أبي: أنه كان يقرأ (كلما أضاء لهم مشوا فيه) (مروا فيه) (سعوا فيه).
وفي البخاري ومسلم قال الزهري: إنما هذه الأحرف في الأمر الواحد، ليس يختلف في حلال ولا حرام.
قال الطحاوي: إنما كانت السعة للناس في الحروف لعجزهم عن أخذ القرآن لأنهم كانوا أميين لا يكتب إلا القليل منهم، … فوسع لهم في اختلاف الألفاظ إذا كان المعنى متفقاً، فكانوا كذلك حتى كثر منهم من يكتب وعادت لغاتهم إلى لسان رسول الله صلى الله عليه وسلم فقدروا بذلك على تحفظ ألفاظه، فلم يسعهم حينئذ أن يقرءوا بخلافها.
قال ابن عبدالبر: فبان بهذا أن تلك السبعة الأحرف إنما كان في وقت خاص لضرورة دعت إلى ذلك ثم ارتفعت تلك الضرورة فارتفع حكم هذه السبعة الأحرف وعاد ما يقرأ به القرآن على حرف واحد.
روى أبو داود عن أبي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا أبي، إني أقرئت القرآن، فقيل لي: على حرف أو حرفين ؟. فقال الملك الذي معي: قل على حرفين. فقيل لي: على حرفين أو ثلاثة؟ فقال الملك الذي معي: قل على ثلاثة. حتى بلغ سبعة أحرف. ثم قال: ليس منها إلا شاف كاف إن قلت: سميعاً عليماً عزيزاً حكيماً، ما لم تخلط آية عذاب برحمة، أو آية رحمة بعذاب.
وأسند ثابت بن قاسم نحو هذا الحديث عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم وذكر من كلام ابن مسعود نحوه.)

وقد تكلم شيخ الإسلام على هذا بكلام شاف كاف لمن أراد الحق، فقال رحمه الله تعالى (مجموع الفتاوى) 13/389 وما بعدها جواباً على سؤال عن قول النبي صلى الله عليه وسلم ( أنزل القرآن على سبعة أحرف):
ما المراد بهذه السبعة ؟.
وهل هذه القراءات المنسوبة إلى نافع وعاصم وغيرهما هي الأحرف السبعة ؟
أو واحد منها ؟.
وما السبب الذي أوجب الاختلاف بين القراء فيما احتمله خط المصحف؟.
وهل تجوز القراءة برواية الأعمش وابن محيصن وغيرهما من القراءات الشاذة أم لا ؟.
وإذا جازت القراءة بها فهل تجوز الصلاة بها أم لا ؟.


فأجاب:
الحمد لله رب العالمين:
هذه مسألة كبيرة قد تكلم فيها أصناف العلماء من الفقهاء والقراء وأهل الحديث والتفسير والكلام وشرح الغريب وغيرهم، حتى صنف فيها التصنيف المفرد،..ولكن نذكر النكت الجامعة التي تنبه على المقصود بالجواب، فنقول:
لا نزاع بين العلماء المعتبرين أن الأحرف السبعة التي ذكر النبي صلى الله عليه وسلم أن القرآن أنزل عليها ليست هي قراءات القراء السبعة المشهورة بل، أول من جمع قراءات هؤلاء هو الإمام أبو بكر بن مجاهد وكان على رأس المائة الثالثة ببغداد، …
إلى أن قال: ولا نزاع بين المسلمين أن الحروف السبعة التي أنزل القرآن عليها لا تتضمن تناقض المعنى وتضاده، بل قد يكون معناها متفقاً أو متقارباً، كما قال عبد الله بن مسعود: إنما هو كقول أحدكم: أقبل وهلم وتعال.
وقد يكون معنى أحدهما ليس هو معنى الآخر، لكن كلا المعنيين حق، وهذا اختلاف تنوع وتغاير، لا اختلاف تضاد وتناقض. وهذا كما جاء في الحديث المرفوع عن النبي في هذا حديث (أنزل القرآن على سبعة أحرف، إن قلت: غفوراً رحيماً، أو قلت: عزيزاً حكيماً، فالله كذلك، ما لم تختم آية رحمة بآية عذاب أو آية عذاب بآية رحمة ) …
ومن القراءات ما يكون المعنى فيها متفقاً من وجه، متبايناً من وجه، كقوله (يخدعون) و (يخادعون) و (يكذبون) و (يكذبون) و (لمستم) و(لامستم) و (حتى يطهُرن) و(يطَّهّرن) ونحو ذلك، فهذه القراءات التي يتغاير فيها المعنى كلها حق، وكل قراءة منها مع القراءة الأخرى بمنزلة الآية مع الآية يجب الإيمان بها كلها، واتباع ما تضمنته من المعنى علماً وعملاً، لا يجوز ترك موجب إحداهما لأجل الأخرى ظناً أن ذلك تعارض، بل كما قال عبد الله بن مسعود رضى الله عنه (من كفر بحرف منه فقد كفر به كله)…
ولذلك لم يتنازع علماء الإسلام المتبوعين من السلف والأئمة في أنه لا يتعين أن يقرأ بهذه القراءات المعينة في جميع أمصار المسلمين، بل من ثبت عنده قراءة الأعمش شيخ حمزة أو قراءة يعقوب بن إسحق الحضرمي ونحوهما، كما ثبت عنده قراءة حمزة والكسائي، فله أن يقرأ بها بلا نزاع بين العلماء المعتبرين المعدودين من أهل الإجماع والخلاف.
بل أكثر العلماء الأئمة الذين أدركوا قراءة حمزة كسفيان بن عيينة وأحمد بن حنبل وبشر بن الحارث وغيرهم يختارون قراءة أبى جعفر بن القعقاع وشيبة بن نصاح المدنيين وقراءة البصريين كشيوخ يعقوب بن اسحق وغيرهم على قراء حمزة والكسائي.
وللعلماء الأئمة في ذلك من الكلام ما هو معروف عند العلماء ولهذا كان أئمة أهل العراق الذين ثبتت عندهم قراءات العشرة أو الأحد عشر كثبوت هذه السبعة يجمعون ذلك في الكتب ويقرؤونه في الصلاة وخارج الصلاة، وذلك متفق عليه بين العلماء لم ينكره أحد منهم.
وأما الذي ذكره القاضي عياض - ومن نقل من كلامه - من الإنكار على ابن شنبوذ الذي كان يقرأ بالشواذ في الصلاة في أثناء المائة الرابعة، وجرت له قصة مشهورة، فإنما كان ذلك في القراءات الشاذة الخارجة عن المصحف كما سنبينه.
ولم ينكر أحد من العلماء قراءة العشرة، ولكن من لم يكن عالماً بها أو لم تثبت عنده كمن يكون في بلد من بلاد الإسلام بالمغرب أو غيره ولم يتصل به بعض هذه القراءات فليس له أن يقرأ بما لا يعلمه؛ فإن القراءة كما قال زيد بن ثابت: سنة يأخذها الآخر عن الأول. كما أن ما ثبت عن النبي من أنواع الاستفتاحات في الصلاة ومن أنواع صفة الأذان والإقامة وصفة صلاة الخوف وغير ذلك كله حسن يشرع العمل به لمن علمه.
وأما من علم نوعاً ولم يعلم غيره فليس له أن يعدل عما علمه إلى ما لم يعلمه، وليس له أن ينكر على من علم ما لم يعلمه من ذلك ولا أن يخالفه، كما قال النبي: لا تختلفوا فان من كان قبلكم اختلفوا فهلكوا.
وأما القراءة الشاذة الخارجة عن رسم المصحف العثماني، مثل:
قراءة ابن مسعود وأبى الدرداء رضى الله عنهما (والليل إذا يغشى، والنهار إذا تجلى، والذكر والأنثى) كما قد ثبت ذلك في الصحيحين.
ومثل: قراءة عبد الله (فصيام ثلاثة أيام متتابعات).
وكقراءته (إن كانت إلا زقية واحدة ).
ونحو ذلك؛ فهذه إذا ثبتت عن بعض الصحابة فهل يجوز أن يقرأ بها في الصلاة ؟.
على قولين للعلماء - هما روايتان مشهورتان عن الإمام أحمد وروايتان عن مالك -:
إحداهما: يجوز ذلك؛ لأن الصحابة والتابعين كانوا يقرؤون بهذه الحروف في الصلاة.
والثانية: لا يجوز ذلك، وهو قول أكثر العلماء؛ لأن هذه القراءات لم تثبت متواترة عن النبي وإن ثبتت فإنها منسوخة بالعرضة الآخرة؛ فإنه قد ثبت في الصحاح عن عائشة وابن عباس رضى الله عنهم: أن جبريل عليه السلام كان يعارض النبي بالقرآن في كل عام مرة فلما كان العام الذي قبض فيه عارضه به مرتين والعرضة الآخرة هي قراءة زيد بن ثابت وغيره وهي التي أمر الخلفاء الراشدون أبو بكر وعمر وعثمان وعلي بكتابتها في المصاحف …
وهذا النزاع لابد أن يبنى على الأصل الذي سأل عنه السائل وهو أن القراءات السبعة هل هي حرف من الحروف السبعة أم لا ؟.
فالذي عليه جمهور العلماء من السلف والأئمة أنها حرف من الحروف السبعة، بل يقولون إن مصحف عثمان هو أحد الحروف السبعة، وهو متضمن للعرضة الآخرة التي عرضها النبي على جبريل والأحاديث والآثار المشهورة المستفيضة تدل على هذا القول.
وذهب طوائف من الفقهاء والقراء وأهل الكلام إلى أن هذا المصحف مشتمل على الأحرف السبعة، وقرر ذلك طوائف من أهل الكلام كالقاضي أبى بكر الباقلانى وغيره بناء على أنه لا يجوز على الأمة أن تهمل نقل شيء من الأحرف السبعة، وقد اتفقوا على نقل هذا المصحف الإمام العثماني وترك ما سواه، حيث أمر عثمان بنقل القرآن من الصحف التي كان أبو بكر وعمر كتبا القرآن فيها ثم أرسل عثمان بمشاورة الصحابة إلى كل مصر من أمصار المسلمين بمصحف وأمر بترك ما سوى ذلك.
قال هؤلاء: ولا يجوز أن ينهى عن القراءة ببعض الأحرف السبعة.
ومن نصر قول الأولين يجيب تارة بما ذكر محمد بن جرير وغيره: من أن القراءة على الأحرف السبعة لم يكن واجباً على الأمة وإنما كان جائزاً لهم مرخصاً لهم فيه، وقد جعل إليهم الاختيار في أي حرف اختاروه، كما أن ترتيب السور لم يكن واجباً عليهم منصوصاً، بل مفوضاً إلى اجتهادهم؛ ولهذا كان ترتيب مصحف عبد الله على غير ترتيب مصحف زيد، وكذلك مصحف غيره.
وأما ترتيب آيات السور فهو منزل منصوص عليه فلم يكن لهم أن يقدموا آية على آية في الرسم كما قدموا سورة على سورة؛ لأن ترتيب الآيات مأمور به نصاً، وأما ترتيب السور فمفوض إلى اجتهادهم.
قالوا: فكذلك الأحرف السبعة؛ فلما رأى الصحابة أن الأمة تفترق وتختلف وتتقاتل إذا لم يجتمعوا على حرف واحد اجتمعوا على ذلك اجتماعاً سائغاً، وهم معصومون أن يجتمعوا على ضلالة ولم يكن في ذلك ترك لواجب ولا فعل محظور.
ومن هؤلاء من يقول: بأن الترخيص في الأحرف السبعة كان في أول الإسلام لما في المحافظة على حرف واحد من المشقة عليهم أولا، فلما تذللت ألسنتهم بالقراءة وكان اتفاقهم على حرف واحد يسيراً عليهم وهو أرفق بهم أجمعوا على الحرف الذي كان في العرضة الآخرة، ويقولون: إنه نسخ ما سوى ذلك.
وهؤلاء يوافق قولهم قول من يقول: إن حروف أبى بن كعب وابن مسعود وغيرهما مما يخالف رسم هذا المصحف منسوخة.
وأما من قال عن ابن مسعود: إنه كان يجوز القراءة بالمعنى فقد كذب عليه، وإنما قال: قد نظرت إلى القراء فرأيت قراءتهم متقاربة، وإنما هو كقول أحدكم: أقبل وهلم وتعال، فاقرؤوا كما علمتم. - أو كما قال -.
ثم من جوّز القراءة بما يخرج عن المصحف مما ثبت عن الصحابة قال: يجوز ذلك لأنه من الحروف السبعة التي أنزل القرآن عليها، ومن لم يجوّزه فله ثلاثة مآخذ:
تارة يقول: ليس هو من الحروف السبعة.
وتارة يقول: هو من الحروف المنسوخة.
وتارة يقول: هو مما انعقد إجماع الصحابة على الإعراض عنه.
وتارة يقول: لم ينقل إلينا نقلاً يثبت بمثله القرآن.
وهذا هو الفرق بين المتقدمين والمتأخرين.
ولهذا كان في المسألة قول ثالث - وهو اختيار جدي أبى البركات - أنه إن قرأ بهذه القراءات في القراءة الواجبة وهى الفاتحة عند القدرة عليها لم تصح صلاته؛ لأنه لم يتيقن أنه أدى الواجب من القراءة لعدم ثبوت القرآن بذلك، وإن قرأ بها فيما لا يجب لم تبطل صلاته؛ لأنه لم يتيقن أنه أتى في الصلاة بمبطل لجواز أن يكون ذلك من الحروف السبعة التي أنزل عليها.

إلى أن قال: وكذلك ليست هذه القراءات السبعة هي مجموع حرف واحد من الأحرف السبعة التي أنزل القرآن عليها باتفاق العلماء المعتبرين، بل القراءات الثابتة عن أئمة القراء كالأعمش ويعقوب وخلف وأبى جعفر يزيد بن القعقاع وشيبة بن نصاح ونحوهم هي بمنزلة القراءات الثابتة عن هؤلاء السبعة عند من ثبت ذلك عنده كما ثبت ذلك، وهذا أيضا مما لم يتنازع فيه الأئمة المتبوعون من أئمة الفقهاء والقراء وغيرهم وإنما تنازع الناس من الخلف في المصحف العثماني الإمام الذي أجمع عليه أصحاب رسول الله والتابعون لهم بإحسان والأمة بعدهم:
هل هو بما فيه من القراءات السبعة وتمام العشرة وغير ذلك: هل هو حرف من الأحرف السبعة التي أنزل القرآن عليها ؟ أو هو مجموع الأحرف السبعة ؟.
على قولين مشهورين:
والأول: قول أئمة السلف والعلماء.
والثاني: قول طوائف من أهل الكلام والقراء وغيرهم.
وهم متفقون على أن الأحرف السبعة لا يخالف بعضها بعضاً خلافاً يتضاد فيه المعنى ويتناقض، بل يصدق بعضها بعضاً، كما تصدق الآيات بعضها بعضاً.)



--------------------------------------------------------------------------------



خاتمــــــة:

وفي الخاتمة أنبه إلى أمر وهو:
أن الرافضي إذا نقلت له ما في صحيح البخاري وغيره مما سبق ذكره على وجود القراءات هذه في وقت النبي صلى الله عليه وسلم وإقرارهم عليها فهو بين أمرين:
الأمر الأول: أن يصدّق بهذه الأحاديث فيكون بين حالين:
الأول: أن يقرّ بأن هذا ليس تحريفاً فيخصم.
الثاني: أن يقول إنه تحريف مع ذلك فيرمي رسول الله صلى الله عليه وسلم بذلك، وقد التزمه بعض الروافض لعنهم الله فرموا الرسول صلى الله عليه وسلم بتحريف بعض الوحي وكتمانه.
الأمر الثاني: أن لا يصدّق بهذه الأحاديث، ويقول: إنها من مصادركم - أهل السنة - وأنا لا أقبل منها شيئاً، فيقال له:
وما نقلته من زعمك تحريف الصحابة للقرآن إنما نقلته من مصادرنا، فأنت بين أربعة أشياء:
1- إن احتججت علينا بها لتصحيحك إياها، فيجب أن تصحّح هذه الأحاديث لأنها من مشكاة واحدة.
2- وإن لم تصحّح هذه الأحاديث، فلا حجة لك بتلك النقول لأنها لا تصح عندك.
3- وإن صحّحت تلك النقول، وضعّفت هذه الأحاديث فقد تناقضت.
4- وإن قلت: أنا لا أصحّح هذا ولا هذا، ولكني أنقلها من باب إقامة الحجة عليكم من مصادركم أنتم، فنحن نقول: وهذه الإجابة عليها من مصادرنا فليست لك حجة فيها على ما زعمت ولا تدل على ما ذكرت
.

وصلى الله على نبينا محمد.


شمــوخ الزهــراء


رد مع اقتباس
 
قديم 11-10-2006, 05:41 PM   رقم المشاركة : 13

معلومات العضو

moonskydesert
عضو في القمة
 
الصورة الرمزية moonskydesert
 

 

إحصائيات العضو








 

الحالة

moonskydesert غير متواجد حالياً

 


 

Post ومضات من وحي موضوع العزيز مرآة التواريخ


 

بسمه تعالى
الحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على جميع الأنبياء والمرسلين وعلى المبعوث رحمة للعالمين الصادق الأمين حبيب إله العالمين أباالقاسم محمد وعلى آل بيته الطيبين الطاهرين المعصومين وعلى أصحابه الميامين.

أيها الإخوة الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لقد قرأت الكثير في صفحة الحوار الإسلامي وصولاً إلى موضوع الأخ مرآة التواريخ (مرآة التاريخ)فالتاريخ يبقى وحدة كلية وعليه ليس هذا الموضوع إذ أنني في خلاصة عاجلة وقعت على عدة نقاط مستخلصة من هذا الموضوع وغيره وهي :
أولاً -إن الإجتهاد على المولى سبحانه فيه مالايغيب عن ذهن القارىء من استنقاص للقدرة والمشيئة والعلم وعظمة الباري سبحانه وهذا من وحي سيرة بعض الصحابة وتصرفاتهم التي عمدوا فيها إلى توضيح كلام الباري وكأنه أنزل على صدورهم وقلوبهم لا على صاحب الرسالة الرسول الأعظم وخاتم الأنبياء والمرسلين وكأنهم باتوا لاينطقون هم عن الهوى وقاسوا أنفسهم ووضعوها في منزلة سواء مع منزلة الرسول الخاتم دون رادع واستخفافاً بعقول المسلمين الذي أيده تسلمهم منبر الرسول وبعض الذين ساهموا معهم في ذلك وهم كثر لاعتبارات كثيرة أولها الذين دخلوا كرهاً في الإسلام والطلقاء وثانيها وجود أعداء الرسول وأعداء الرسالة الذين وإن خرجوا من المدينة كارهين إلا أنه ظلت تربطهم علاقات مع البعض ومصالح ومودة وأقصد هنا اليهود تحديداً وثالثاً المنافقين الذين أخذتهم العزة بالإثم فحاربوا الرسالة وصاحبها ظاهراً وباطناً وظلوا في حربهم الباطنية ضد الرسالة والرسول وأهل البيت إلى أن زاد المرض على رسول الله صلى الله عليه وآله مرض الموت فسارعوا إلى مصادرة المكانة الشرعية والقيادية والإلهية ولازال الرسول بينهم حتى توفي .
ثانياً-كما هو حالهم في الاجتهاد على المولى سبحانه حتى باتوا يعلمون الناس مالم يستطع المولى أن يبينه لهم على لسان رسوله الكريم على حد زعمهم فإنهم أيضاً صاروا إلى الإجتهاد على أرآء وكلام وبيان وحجج الرسول سواءً من خلال الإجتهاد على النص في محكم التنزيل أو من خلال الإجتهاد على سنته (كل قول وفعل وتقرير صادر عن الرسول المعصوم (ص وآله))
ثالثاً -مصادرة وتهميش وبعدها عداء لكل من لم يلحق بركبهم في ذلك وذلك من خلال مصادرة أرآء الطرف الآخر والذي جاءت الأدلة والحجج والنصوص على الإلتزام بجانبهم وهم الإمام علي الوصي والمرجع للأمة ومن بعده سائر الأئمة المعصومين حجج وقادة وسادة ومنابر علم ونور وفضل وصدق يقين وإخلاص عمل لوجهه الكريم وهذا من وحي الروايات التي أيدها أهل الجماعة والشورى وكذلك شيعة أهل البيت عبر الروايات المتواترة المتفق عليها بين الطائفتين فكان أن تم مصادرة آراء كل من يخالف قولهم ونهجهم وسعوا إلى تهميشه منذ البداية والإنقلاب على ماصدر عن المولى سبحانه على لسان رسوله (ص وآله) وهذا الحال نستقرئه عبر السيرة والأحداث الموثقة في بطون كتب التاريخ وعبر مؤرخين غايتهم نقل الحدث وتوثيقه منذ وقوعه وتحري الصحة والصدق في ذلك ولذلك إستعدى الزعماء من بعد وفاة الرسول على كل من يوثق ويسجل ويؤرخ للأحداث حتى لايتم نقل هذه المواقف والأحداث إلى الأجيال اللاحقة فتبين الصورة الحقيقية ومع هذا سجلت وأورخت السير والأحداث ووثقت ودونت وهذا بإقرار الفريقين على مافي هذه المدونات من أحداث مؤلمة ودموية ومفجعه يكاد من شدة وطأتها أن لايحتملها العاقل لما فيها من ظلم على جميع المستويات على الرسول وعلى أهل بيته وعلى أشياعهم ومصادرة آرائهم كانت أول العمليات التي تم تفعيلها والإستقواء عليهم بما حازوه من سلطة وسطوة واجتماع أكثرالناس عليهم وهذا لعدة أسباب منها حديثوا الإسلام ومنها المنافقين المعايشين لزمن تبليغ الرسالة وزمن الوفاة لرسول الله(ص وآله)وكذلك العمل من قبل هؤلاء بهواهم الذي انعكس سلباً على حال الناس من فقر وحاجة ومصادرة أموال وحقوق وآراء وحتى مصادرة الأنفس وزهقها فمن الذي يستجرىء على الوقوف في وجوه هكذا سلطة
رابعاً-التأويل الذي عمدوا إليه في التحريف وكان عاملاً مساعداً لتثبيت حكمهم ومكانتهم فمن ذلك تأويلهم حتى على النصوص القرآنية ومعاقبة من لايلتزم بهذه التأويلات بتكفيره أولاً كما هو الحال في زماننا مع الوهابية والمتعصبون لآرائهم وتأويلات علمائهم وهكذا إلى أن نصل إلى الأصل في التأويل وأول المؤولين ولذلك حملوا سيرة من سبقهم في التأويل والوقوف على تأويل الماضين وجمود النص والحكم والرواية على تأويلاتهم فقط ومن يخالف فالحكم جاهز إنه التكفير وإزهاق النفوس وبهذا فرغت الساحة للمؤولين الذين في تأويلاتهم مايساير السلطة والتسلط والإستقواء والإستعداء على كل من يجرؤ ويخالف ولذلك عمد أصحاب أقلام السلطة على تأويل التأويل لهذا الموقف وهذا التصرف وهذا العمل من هذا وذاك دفاعاً عن الرمزية في السلطة وتأمين الغطاء لهم ويرجع السبب أيضاً لكثرة المؤيدين للسلطة وذلك بسبب الفتوحات ودخول الكثير في الإسلام ولم يجدوا رمز لقيادة المسلمين غير أولئك أصحاب السلطة والتسلط والمال والرأي المنفذ بحكم مراكزهم القيادية وصحابتهم للرسول التي غسلوا بها أعمالهم وكانت الخط الأحمر الذي لاينبغي تجاوزه غير عابئين حقيقة بصحبتهم لأن الأهداف والمصالح كانت خاصة وليست عامة تعنى بالمسلمين وعلى هذا نجد الإستمرارية في سلوك هذا النهج حتى اليوم من قبلهم ضد كل من لايتفق معهم وينزل عند رغباتهم ويؤيد ماكان وماهو كائن وماسوف يكون ناتج عنهم فدخلوا في الأصول وفي الفروع للدين وتلاعبوا بها من منطلق التأويل الذي جوّزوه لأنفسهم وحرّموه على غيرهم ممن يخالفهم في الرأي وحتى لايعاب عليهم ماهم فيه قالوا أن الخليفة علي عليه الصلاة والسلام تزعم واحدة من هذه الحكومات والكلام مردود عليهم إذ أنه عليه السلام عندما أنيطت به ولاية أمر المسلمين وهي حقه السليب أراد الإصلاح لمى أحدث فكان جزائه التقتيل وأبنائه والتشريد ومصادرة كل أفكارهم والتهميش عليهم ومحاصرتهم لكي لاتنفذ أفكارهم إلى عموم المسلمين فتجلوا الحقيقة ويزول الشك والريب والشبهة حولهم وحول ماكان وماهوكائن وماسوف يكون من أفضليتهم وحقهم وعلمهم وإمامتهم وولايتهم بالنص الذي عمّى عليه أصحاب السلطة والتسلط من الطلقاء ومن ساهم في تسلمهم زمام أمر أمة المصطفى ولايخفوا على القارىء الكريم ماهو حقيقة موقف الطلقاء يكفي أنهم لم يسلموا إلا كرهاً وهم يمعنون في عدائهم للرسول(ص وآله)وللرسالة التي على حد زعمهم سلبتهم الرياسة والزعامة والتفاخر بالسيادة (سادات قريش)على سائر العرب والمسلمين والناس أجمعين وأطرت لهم هذه الرسالة مفاهيم لاتناسب أهوائهم لذلك سرعان مابدّلوا وغيروا وأوّلوا في النصوص والروايات الشريفة مع مايتناسب وأهوائهم وعادوا القهقري إلى سيرتهم الجاهلية في حب الشهوات والظلم والسطوة على العباد واتهام الرسول الأعظم بأنواع سلبية من الصفات وتحريف أقواله وكذلك تأويل وتحريف القرآن الكريم كيف لا وقد اتسعت رقعة الملك الإسلامي العتيد إلى حدود الصين شرقاً وإلى بلاد الرومان شمالاً وإلى الأندلس غرباً وكل هذه الولايات التي تدر من الخراج مايقوي هؤلاء ويساعدهم على الإنفاق في سبيل توطيد الملك وإعادة العرب إلى سيرتها الأولى بعد الهزة العظيمة التي أحدثها الإسلام برسالة سيد الخلق (ص وآله)وهذا يستدعي المزيد من النفقات والصرف وشراء الذمم والأقلام لتكتب مناقضات الوحي الإلهي ولكي يجيدوا في التأويل حسب ماتقتضي الضرورة لتأمين مصالحهم وتثبيت أركان ملكهم العضود فلا غرابة عند من أحسن السمع وهوبصير أن يفهم من تلك السيرة لمثل هؤلاء ماأوصلوا إليه حال الأمة اليوم وعبر الزمن ...............................
خامساً-يقول القائل كيف ذاك أليس في الأمة من الصحابة والتابعين وبالذات كما تقولون من أهل البيت من يوقف هؤلاء عند حدودهم واللبيب من الإشارة يفهم فبالرجوع إلى مامضى واستقراء الأحداث سوف يحصل السائل على الجواب الدامي والمحزن الأليم فهانحن نرى مصارع الذين وقفوا في وجه السلطة وتسلطها فهل نظرت إلى أولئك أين عمار -وأين أباذر-وأين حذيفة-وأين المقداد-وأين سلمان -وأين رجالات الصحابة الذين أرادوا الوقوف في وجه الإحداث والتغيير المخالف للنص وللرسالة وللرسول أين الإمام علي والأئمة المعصومين من ذريته الذين سماهم الرسول بخلفائه من بعده أنظر إلى عمليات تشريدهم وقتلهم وظلمهم !!؟؟
ثم سيأتي من يقول أين المسلمين الحاضرين في زمن التبليغ ومابعدها وماموقفهم مما حصل ويحصل
الإجابة سهلة إلى حدود أنك اليوم ستشاهد ماهو الموقف من الظلم العالمي والإستكبار والتسلط والهيمنة التي تفرضها من تتربع على سدة الحكم العالمي (أمريكا والصهيونية العالمية والماسونية وحلفائها ) أليس صحيحاً أن المسلمين حاضرون الآن فما عددهم وعدتهم قياساً مع سكان العالم وعددهم وعدتهم فماذا سيخرجون من جعبتهم وماذا سيكون واقعهم في ظل هذه السلطة ستقولون المقاومة ضد هذا الظلم سيجيبكم واقع الحال أن المقاومة قليلة العدة والعدد ولاننكرها ولكن الموقف العالمي والإعلام الموجه يطغي على هذه المقاومة ويهمشها بكثرة تنوعاته وكثافة وغزارة مايقدمه ليعمي على الشعوب حقيقة مايحصل ويزور ويوؤلون الأحداث كما يريدونها ويزورونها ويخرجونها بحلة تناسب أهوائهم ويشترون الذمم والأقلام وال.......وكل ماهو مناسب لتوجهاتهم هل في هذا مايسد عطش السؤال !
إنني أيها الإخوة الكرام سأقف عند هذه النقاط فيما حضر على أن تكون لي عودة إنشاءالله
بخدمتكم أخوكم سماحة السيدmoonskydesert


رد مع اقتباس
 
قديم 11-10-2006, 07:50 PM   رقم المشاركة : 14

معلومات العضو

مرآة التواريخ
عضو فعال جدا

إحصائيات العضو







 

الحالة

مرآة التواريخ غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

بارك الله في الاخوة والاخوات الافاضل على ما اضافوه


لا شك أن هذا الموضوع اصاب السلفيين في مقتل ، فتراهم مرة يتحججون بأن هذه القراءة من القراءات السبع
ومرة انها قراءة تفسير لا تنزيل
ومرة ان الخليفة عمر نسي
ومرة يتهمون بها الشيعة
....إلخ


تكملة للحوار في شبكة أنصار الحسين

ــــــــــــــــــــــــــــــــ
raam 09-11-2006 09:33 PM
--------------------------------------------------------------------------------

أنا رجعت لتفسير الطبري وابن عباس، ما قلت صحيح، لكن الأمر كان يتعلق بنقاش حول السعي أو المضي، وقد التبس الأمر على المفسر، وعليك يا حلو ..
قلي بالله عليك ..
إن كان الأمر على ما تقول
فلماذا المصحف الذي بين أيدينا والذي كتبه ثقات نقلا عن مصحف عمر ليس على هذا النحو ؟؟؟
أنت يا عزيزي تريد أن تقنع نفسك أنك منتصر لكن كلما دققت فيما تقول أجد أنه لا يعدو كونه معارك دونكيشوتية ..


raam 09-11-2006 09:36 PM
--------------------------------------------------------------------------------
أطرف ما في الأمر أنك تعتقد أن كل من يحب أبا حفص عمر الفاروق هو
وهابي
سلفي
سني
معقد
بينما يجب أن نكرهه حتى نكون من أنصار آل البيت الكرام
لماذا هذا الخلط ...
سأقول لك أمر مهم ..
صدقني
لولا أبو بكر وعمر وعثمان وعلي
ما وصل إلينا الدين:)


رجال زين 09-11-2006 09:41 PM
--------------------------------------------------------------------------------

إقتباس:
--------------------------------------------------------------------------------
المشاركة الأصلية بواسطة raam

لولا أبو بكر وعمر وعثمان وعلي
ما وصل إلينا الدين:)
--------------------------------------------------------------------------------

والدليل أن عمر احتاج 12 سنة لحفظ سورة البقرة فقط



الندوي10 09-11-2006 09:48 PM
--------------------------------------------------------------------------------
اعلم أن القرآن قد أنزله الله سبحانه وتعالى على سبعة أحرف، فقد تختلف بعض الأحرف من قراءة صحابي لآخر، وتكون من إقراء النبي صلى الله عليه وسلم لهم، وهي من الأحرف التي نزل بها القرآن، إلا أن المعنى لا يتناقض، وذلك نحو قراءة عمر وغيره لآية الجمعة (فامضوا إلى ذكر الله)،

تفسير الصافي في تفسير كلام الله الوافي/ الفيض الكاشاني
(9) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا نُودِيَ لِلصَّلاةِ } أي اذّن لها { مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ } يوم سمّي بها لاجتماع النّاس فيه للصلاة.

وعن الباقر عليه السلام اسعوا اي امضوا.


الندوي10 09-11-2006 09:52 PM
--------------------------------------------------------------------------------
تفسير التبيان الجامع لعلوم القرآن/ الطوسي
يا أيها الذين آمنوا إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا إلى ذكر الله } معناه إذا سمعتم، أذان يوم الجمعة فامضوا إلى الصلاة.


ميكروسكوب 09-11-2006 09:57 PM
--------------------------------------------------------------------------------
حلوووووووووو يعني أقدر أقرأ بدل الحمد لله رب العالمين الشكر لله رب العالمين في الفاتحة أعوذ بالله من مذهب كهذا

تفسير الصافي في تفسير كلام الله الوافي/ الفيض الكاشاني
(9) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا نُودِيَ لِلصَّلاةِ } أي اذّن لها { مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ } يوم سمّي بها لاجتماع النّاس فيه للصلاة.

وعن الباقر عليه السلام اسعوا اي امضوا.

يا فطين الرواية التي أوردها الكاشاني عن الباقر عليه السلام هي من باب التفسير لا من باب تعدد القراءات التي تقولون به لذد قال الإمام عليه السلام اسعوااي امضوا.

و معروف أن أي تستخدم للتفسير يا عبقري


ميكروسكوب 09-11-2006 10:00 PM
--------------------------------------------------------------------------------

إقتباس:
--------------------------------------------------------------------------------
المشاركة الأصلية بواسطة الندوي10
تفسير التبيان الجامع لعلوم القرآن/ الطوسي
يا أيها الذين آمنوا إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا إلى ذكر الله } معناه إذا سمعتم، أذان يوم الجمعة فامضوا إلى الصلاة.
--------------------------------------------------------------------------------

نفس الملاحظة السابقة هذا تفسير لمعنى اسعوا و ليس قراءة ثانية للإية فافهم يا نادرة الدهور و فهامة العصوووووور


الندوي10 09-11-2006 10:01 PM
--------------------------------------------------------------------------------

يبدو انك جاهل فهذه القراءات سمعها الصحابة
من الرسول


ثانيا ياعلامة ما الفرق بين الشكر والحمد



رجال زين 09-11-2006 10:01 PM
--------------------------------------------------------------------------------
الندوي .. عندي سؤال إلى أن يأتي مرآة التواريخ:

هل يجوز لنا القرآة بـ امضوا في الصلاة؟؟


أن أنها قد نسخها عثمان؟


الندوي10 09-11-2006 10:11 PM
--------------------------------------------------------------------------------
هذه من القراءات السبع


رجال زين 09-11-2006 10:16 PM
--------------------------------------------------------------------------------
عندك فتوى؟


الندوي10 10-11-2006 12:06 AM
--------------------------------------------------------------------------------
اقول له قراءة يقول عندك فتوى


مرآة التواريخ 10-11-2006 12:37 AM
--------------------------------------------------------------------------------
ما الحكم على من قرأ بمثل قراءة الخليفة عمر ؟

( فامضوا إلى ذكر الله ) بدلاً من ( فاسعوا إلى ذكر الله ) ؟!

نسمع الحكم من ابن حـــزم

كتاب الأحكام لابن حزم 4/559
قال بعد أن ذكر خبراً في جمع عثمان للمصاحف على مصحف واحد وحرق البقية :
(قال أبو محمد : فهذه صفة عمل عثمان رضي الله عنه بحضرة الصحابة رضي الله عنهم في نسخ المصاحف وحرق ما حرق منها ممّـا غُـيـِّـرَ عمداً !!! وخطأ !!! .

ومن العجب أن جمهرة من المعارضين لنا ، وهم المالكيون قد صح عن صاحبهم
ما ناه المهلب بن أبي صفرة الأسدي التميمي ، قال ابن مناس : نا ابن مسرور ، نا يحيى ، نا يونس بن عبد الأعلى ، نا ابن وهب ، حدثني ابن أنس ، قال : أقرأ عبد الله بن مسعود رجلا : { إن شجرة الزقوم طعام الأثيم } .
فجعل الرجل يقول : {طعام اليتيم } .
فقال له ابن مسعود : {طعام الفاجر} !! .
قال ابن وهب : قلت لمالك : أترى أن يقرأ كذلك ؟!! .
قال : نعم ، أرى ذلك واسعا !! .
فقيل لمالك : أفترى أن يقرأ بمثل ما قرأ عمر بن الخطاب : { فامضوا إلى ذكر الله } ؟!! .
قال مالك : ذلك جائز ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "أنزل القرآن على سبعة أحرف فاقرؤوا منه ما تيسر" ، مثل : { تعلمون } ، { يعلمون } !! .
قال مالك : لا أرى في اختلافهم في مثل هذا بأسا ، ولقد كان الناس ولهم مصاحف ، والستة الذين أوصى لهم عمر بن الخطاب كانت لهم مصاحف .

قال أبو محمد : فكيف يقولون مثل هذا ؟!! أيجيزون القراءة هكذا !! فلعمري لقد هلكوا وأهلكوا !! وأطلقوا كل بائقة في القرآن !! .
أو يمنعون من هذا ، فيخالفون صاحبهم في أعظم الأشياء !.
وهذا إسناد عنه في غاية الصحة ، وهو مما أخطأ فيه مالك !! مما لم يتدبره !! لكن قاصدا إلى الخير ، ولو أن أمرأً ثبت على هذا وجازه بعد التنبيه له على ما فيه ، وقيام حجة الله تعالى عليه في ورود القرآن بخلاف هذا لكان كافرا !!!!! ونعوذ بالله من الضلال !! .
قال أبو محمد : فبطل ما قالوه في الإجماع بأوضح بيان ، والحمد لله رب العالمين . ) انتهى


لاحظ حكم ابن حزم هنا :
إقتباس:
--------------------------------------------------------------------------------

اقتباس:
...
قال أبو محمد : فكيف يقولون مثل هذا ؟!! أيجيزون القراءة هكذا !! فلعمري لقد هلكوا وأهلكوا !! وأطلقوا كل بائقة في القرآن !! ::23:: .
أو يمنعون من هذا ، فيخالفون صاحبهم في أعظم الأشياء !.
وهذا إسناد عنه في غاية الصحة ، وهو مما أخطأ فيه مالك !! مما لم يتدبره !! لكن قاصدا إلى الخير ،
ولو أن أمرأً ثبت على هذا وجازه بعد التنبيه له على ما فيه ، وقيام حجة الله تعالى عليه في ورود القرآن بخلاف هذا لكان كافرا !!!!! ونعوذ بالله من الضلال !! .
--------------------------------------------------------------------------------

لا أدري كيف سيتخلص السلفية من هذه الورطة !

..

ـــــــــــــــــــــــ
وراجعوا مداخلتنا
#33


..

الجالودي 10-11-2006 03:37 AM
--------------------------------------------------------------------------------

الاخ الفاضل
السلام عليكم
سأتركك مع ما نقلته عن " القرطبي "
دون أن أعلق الان على الموضوع
ولكن ألفت الى مسألة
لماذا ارتضيتم تنزيل الكلامات
المعارضة لألفاظ القران
والتي قال فيها بعض علمائكم : هكذا أنزلت
أنزلتموها على معنى التفسير
وهنا لا ترضون أن ننزلها على نفس
ما أنزلتم عليه " كلماتكم "
سلامي :
قال ابن العربي: وهو الذي أنكره الصحابة الأعلمون والفقهاء الأقدمون. وقرأها عمر «فامضوا إلى ذِكرِ الله» فراراً عن طريق الجَرْي والاشتداد الذي يدلّ على الظاهر. وقرأ ابن مسعود كذلك وقال: لو قرأت «فاسْعَوْا» لسعيتُ حتى يسقط ردائي. وقرأ ابن شهاب: «فامضُوا إلى ذكر الله سالكاً تلك السبيل». وهو كله تفسير منهم؛ لا قراءة قرآن منزل. وجائز قراءة القرآن بالتفسير في معرض التفسير. قال أبو بكر الأنباري: وقد احتجّ من خالف المصحف بقراءة عمر وابن مسعود، وأن خَرَشة بن الحُرّ قال: رآني عمر رضي الله عنه ومعي قطعة فيها { فَٱسْعَوْاْ إِلَىٰ ذِكْرِ ٱللَّهِ } فقال لي عمر: من أقرأك هذا؟ قلت أُبَيّ. فقال: إن أبَيّاً أقرؤنا للمنسوخ. ثم قرأ عمر «فامضُوا إلى ذِكرِ الله». حدّثنا إدريس قال حدّثنا خَلَف قال حدّثنا هُشيم عن المُغيرة عن إبراهيم عن خَرَشة؛ فذكره. وحدّثنا محمد بن يحيى أخبرنا محمد وهو ابن سَعدان قال حدثنا سفيان بن عُيَيْنَة عن الزُّهْري عن سالم عن أبيه قال: ما سمعت عمر يقرأ قطُّ إلا «فامضُوا إلى ذكر الله». وأخبرنا إدريس قال حدّثنا خلف قال حدّثنا هشيم عن المُغيرة عن إبراهيم أن عبد الله بن مسعود قرأ «فامضُوا إلى ذكر الله» وقال: لو كانت «فاسْعَوْا» لسعيت حتى يسقط ردائي. قال أبو بكر: فاحتج عليه بأن الأمة أجمعت على «فَاسْعَوْا» برواية ذلك عن الله ربّ العالمين ورسوله صلى الله عليه وسلم.

فأما عبد الله ابن مسعود فما صحّ عنه «فَامْضُوا» لأن السَّنَد غير متصل؛ إذ إبراهيم النَّخَعيّ لم يسمع عن عبد الله بن مسعود شيئاً، وإنما ورد «فامضوا» عن عمر رضي الله عنه. فإذا انفرد أحدٌ بما يخالف الآية والجماعة كان ذلك نسياناً منه



مرآة التواريخ 10-11-2006 08:07 PM
--------------------------------------------------------------------------------
يا أخ جالودي هداك الله

حين تتداخل ، قُل شيئاً يتلائم مع الموضوع ، فلا تتداخل بأمر خارج الإشكال ، ثم تعيد عين مداخلتك وقد أجبنا عليها .!!

أنت تقول : أن الخليفة عمر يقرأها تفسيراً !

نقول لك : هو يقرأها على أساس أن { فاسعوا } نُسِختْ بـ { فامضوا } !!

يعني يزعم أن القراءة الصحيحة لها { فامضوا إلى ذكر الله } !

ثم للنقل كامل ما نقلته أنت عن تفسير القرطبي :


يقول القرطبي في تفسيره (الجامع لأحكام القرآن) - سورة الجمعة - آية9
http://www.al-eman.com/cislamlib/vie...ID=136&CID=244
(قوله تعالى‏{‏فاسعوا‏}‏
اختلف في معنى السعي ها هنا على ثلاثة أقوال‏ :‏
أولها‏:‏ القصد‏.‏
قال الحسن‏:‏ والله ما هو بسعي على الأقدام ولكنه سعي بالقلوب والنية‏.‏

الثاني‏:‏ أنه العمل، كقوله تعالى‏{‏ومن أراد الآخرة وسعى لها سعيها وهو مؤمن‏}‏الإسراء‏:‏ 19‏]‏،
وقوله‏{‏إن سعيكم لشتى‏}‏الليل‏:‏ 4‏]‏،
وقوله‏{‏وأن ليس للإنسان إلا ما سعى‏}‏النجم‏:‏ 39‏]‏‏.‏ وهذا قول الجمهور‏.‏

وقال زهير‏:‏
سعى بعدهم قوم لكي يدركوهم
وقال أيضا‏:‏
وسعى ساعيا غيظ بن مرة بعدما تبزل ما بين العشيرة بالدم
أي فاعملوا على المضى إلى ذكر الله، واشتغلوا بأسبابه من الغسل والتطهير والتوجه إليه‏.‏

الثالث‏:‏ أن المراد به السعي على الأقدام‏.‏ وذلك فضل وليس بشرط‏.‏
ففي البخاري‏:‏ أن أبا عبس بن جبر - واسمه عبدالرحمن وكان من كبار الصحابة - مشى إلى الجمعة راجلا وقال‏:‏ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول‏:‏ ‏(‏من أغبرت قدماه في سبيل الله حرمه الله على النار‏)‏‏.‏


ويُحتمل ظاهره

رابعا‏:‏ وهو الجري والاشتداد‏.‏
قال ابن العربي‏:‏ وهو الذي أنكره الصحابة الأعلمون والفقهاء الأقدمون‏.‏ وقرأها عمر ‏{‏فامضوا إلى ذكر الله‏}‏ فرارا عن طريق الجري والاشتداد الذي يدل على [عليه] الظاهر‏ :thumbsup: .‏

وقرأ ابن مسعود كذلك وقال‏:‏ لو قرأت ‏{‏فاسعوا‏}‏ لسعيت حتى يسقط ردائي‏.‏ وقرأ ابن شهاب‏{‏فامضوا إلى ذكر الله سالكا تلك السبيل }‏‏.‏

وهو كله تفسير منهم ؛ لا قراءة قرآن منزل‏.‏
وجائز قراءة القرآن بالتفسير في معرض التفسير‏.‏

قال أبو بكر الأنباري‏:‏ وقد احتج من خالف المصحف بقراءة عمر وابن مسعود، وأن خرشة بن الحر قال‏:‏ رآني عمر رضي الله عنه ومعي قطعة فيها ‏{‏فاسعوا إلى ذكر الله‏}‏ .
فقال لي عمر‏:‏ من أقرأك هذا‏؟‏
قلت أبي‏.‏
فقال‏:‏ إن أبيا أقرؤنا للمنسوخ ‏.‏ ثم قرأ عمر ‏{‏فامضوا إلى ذكر الله‏}‏‏.‏

حدثنا إدريس قال حدثنا خلف قال حدثنا هشيم عن المغيرة عن إبراهيم عن خرشة؛ فذكره‏.‏

وحدثنا محمد بن يحيى أخبرنا محمد وهو ابن سعدان قال حدثنا سفيان بن عيينة عن الزهري عن سالم عن أبيه قال‏:‏ ما سمعت عمر يقرأ قط إلا ‏{‏فامضوا إلى ذكر الله‏}‏‏.‏

وأخبرنا إدريس قال حدثنا خلف قال حدثنا هشيم عن المغيرة عن إبراهيم أن عبدالله بن مسعود قرأ ‏{‏فامضوا إلى ذكر الله‏}‏ وقال‏:‏ لو كانت ‏{‏فاسعوا‏}‏ لسعيت حتى يسقط ردائي‏.‏

قال أبو بكر‏:‏ فاحتُجَّ عليه بأن الأمة أجمعت على ‏{‏فاسعوا‏}‏ برواية ذلك عن الله رب العالمين ورسول صلى الله عليه وسلم‏.‏

فأما عبدالله بن مسعود فما صح عنه ‏{‏فامضوا‏}‏ لأن السند غير متصل؛ إذ إبراهيم النخعي لم يسمع عن عبدالله بن مسعود شيئا،

وإنما ورد ‏{‏فأمضوا‏}‏ عن عمر رضي الله عنه!!‏.‏
فإذا انفرد أحد بما يخالف الآية والجماعة كان ذلك نسيانا منه‏.‏

والعرب مجمعة على أن السعي يأتي بمعنى المضي ؛ غير أنه لا يخلو من الجد والانكماش‏.‏
قال زهير‏:‏
سعى ساعيا غيظ بن مرة بعد ما تبزل ما بين العشيرة بالدم
أراد بالسعي المضي بجد وانكماش، ولم يقصد للعدو والإسراع في الخطو‏.‏
وقال الفراء وأبو عبيدة‏:‏ معنى السعي في الآية المضي‏.‏
واحتج الفراء بقولهم ‏:‏ هو يسعى في البلاد يطلب فضل الله؛ معناه هو يمضى بجد واجتهاد‏.‏
واحتج أبو عبيدة بقول الشاعر‏:‏
أسعى على جل بني مالك كل امرئ في شأنه ساعي
فهل يحتمل السعي في هذا البيت إلا مذهب المضى بالانكماش ! ؛
ومحال أن يخفى هذا المعنى على ابن مسعود على فصاحته وإتقان عربيته‏ !!.‏

قلت‏ :‏ ومما يدل على أنه ليس المراد ها هنا العدو قوله عليه الصلاة والسلام‏:‏ ‏(‏إذا أقيمت الصلاة فلا تأتوها تسعون ولكن ائتوها وعليكم السكينة‏)‏‏.‏ قال الحسن‏:‏ أما والله ما هو بالسعي على الأقدام، ولقد نهوا أن يأتوا الصلاة إلا وعليهم السكينة والوقار؛ ولكن بالقلوب والنية والخشوع‏.‏

وقال قتادة‏ :‏ السعي أن تسعى بقلبك وعملك ‏.‏ وهذا حسن ، فإنه جمع الأقوال الثلاثة‏ .‏ انتهى


أقول :
لاحظ قول القرطبي عندما أضاف معنى رابعاً للسعي وهو ظاهر اللفظ ، بقوله :

إقتباس:
--------------------------------------------------------------------------------
اقتباس:
ويُحتمل ظاهره
رابعا‏:‏ وهو الجري والاشتداد‏.‏
قال ابن العربي‏:‏ وهو الذي أنكره الصحابة الأعلمون والفقهاء الأقدمون‏.‏ وقرأها عمر ‏{‏فامضوا إلى ذكر الله‏}‏ فرارا عن طريق الجري والاشتداد الذي يدل على [عليه] الظاهر
‏ .‏
--------------------------------------------------------------------------------

فابن العربي اقر بأن عمر لم يقرأ بـ {‏فامضوا إلى ذكر الله‏} بدلاً من {فاسعوا إلى ذكر الله‏} إلا فراراً عن طريق الجري والاشتداد الذي يدل عليه ظاهر (السعي) !!

ثم ترخرخ محاولاً رفع الحرج عنه بقوله :
إقتباس:
--------------------------------------------------------------------------------
اقتباس:
وهو كله تفسير منهم ؛ لا قراءة قرآن منزل‏.‏
وجائز قراءة القرآن بالتفسير في معرض التفسير‏.

--------------------------------------------------------------------------------

أقول : إن كان هذا تفسير من عمر ومن تبعه وأنه جائز !!! ، فا معنى قولك أن عمر قرأ بها فراراً عن طريق الجري والاشتداد الذي يدل عليه الظاهر ؟!!!

ثم إن كان عمر يقرأها تفسيراً فما باله أنكر {فاسعوا} ؟!!

بل زعم أنها نُسخت
ألا تراه يقول :
إقتباس:
--------------------------------------------------------------------------------
فقال‏:‏ إن أبيا أقرؤنا للمنسوخ ‏.‏ ثم قرأ عمر ‏{‏فامضوا إلى ذكر الله‏}‏‏.‏
--------------------------------------------------------------------------------

!!

يعني يريد القول أن أبياً لم يزل يقرأ بالمنسوخ ، وإنما علمه بالايات المنسوخة !!

اقول :
ثم لاحظ قول أبي بكر الانباري رداً على قراءة عمر وزعمه :
إقتباس:
--------------------------------------------------------------------------------
قال أبو بكر‏:‏ فاحتُجَّ عليه بأن الأمة أجمعت :5: على ‏{‏فاسعوا‏}‏ برواية ذلك عن الله رب العالمين ورسول صلى الله عليه وسلم‏.‏
--------------------------------------------------------------------------------

!!

ثم لما أراد التخفيف عمّا يمكن أن يؤخذ على ابي حفص حيال قراءته المزعومة ، قال :

إقتباس:
--------------------------------------------------------------------------------
......
وإنما ورد ‏{‏فأمضوا‏}‏ عن عمر رضي الله عنه!!‏.‏ فإذا انفرد أحد بما يخالف الآية والجماعة كان ذلك نسيانا منه‏ .‏
--------------------------------------------------------------------------------

!!

أرأيتَ الأزمة والتخبط الذي أوقع أبو حفص فيه سلفك ؟!!

لاحظ قول ابن حزم المتقدم فيمن أقيمت عليه الحجة ...
واربطه بقول أبي بكر الانباري

إقتباس:
--------------------------------------------------------------------------------
.. الأمة أجمعت :thumbsup: على ‏{‏فاسعوا‏}‏ ..
--------------------------------------------------------------------------------

أخرج بأمر ترى فيه الحل للورطة التي أوقعكم بها الخليفة ، فلا ترجع تقول لي تفسير !!


مرآة التواريخ ،،،


ــــــــــــــــــــــــــــ
..


التوقيع

رد مع اقتباس
 
قديم 11-23-2006, 05:53 AM   رقم المشاركة : 15

معلومات العضو

مرآة التواريخ
عضو فعال جدا

إحصائيات العضو







 

الحالة

مرآة التواريخ غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

تابع الحوار في شبكة انصار الحسين

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الجالودي 10-11-2006 11:54 PM

--------------------------------------------------------------------------------

إقتباس:

--------------------------------------------------------------------------------

المشاركة الأصلية بواسطة مرآة التواريخ
يا أخ جالودي هداك الله

حين تتداخل ، قُل شيئاً يتلائم مع الموضوع ، فلا تتداخل بأمر خارج الإشكال ، ثم تعيد عين مداخلتك وقد أجبنا عليها .!!

أنت تقول : أن الخليفة عمر يقرأها تفسيراً !

نقول لك : هو يقرأها على أساس أن { فاسعوا } نُسِختْ بـ { فامضوا } !!


يعني يزعم أن القراءة الصحيحة لها { فامضوا إلى ذكر الله } !

ثم للنقل كامل ما نقلته أنت عن تفسير القرطبي :





يقول القرطبي في تفسيره (الجامع لأحكام القرآن) - سورة الجمعة - آية9
http://www.al-eman.com/cislamlib/vie...ID=136&CID=244
(قوله تعالى‏{‏فاسعوا‏}‏
اختلف في معنى السعي ها هنا على ثلاثة أقوال‏ :‏
أولها‏:‏ القصد‏.‏
قال الحسن‏:‏ والله ما هو بسعي على الأقدام ولكنه سعي بالقلوب والنية‏.‏

الثاني‏:‏ أنه العمل، كقوله تعالى‏{‏ومن أراد الآخرة وسعى لها سعيها وهو مؤمن‏}‏الإسراء‏:‏ 19‏]‏،
وقوله‏{‏إن سعيكم لشتى‏}‏الليل‏:‏ 4‏]‏،
وقوله‏{‏وأن ليس للإنسان إلا ما سعى‏}‏النجم‏:‏ 39‏]‏‏.‏ وهذا قول الجمهور‏.‏

وقال زهير‏:‏
سعى بعدهم قوم لكي يدركوهم
وقال أيضا‏:‏
وسعى ساعيا غيظ بن مرة بعدما تبزل ما بين العشيرة بالدم
أي فاعملوا على المضى إلى ذكر الله، واشتغلوا بأسبابه من الغسل والتطهير والتوجه إليه‏.‏

الثالث‏:‏ أن المراد به السعي على الأقدام‏.‏ وذلك فضل وليس بشرط‏.‏
ففي البخاري‏:‏ أن أبا عبس بن جبر - واسمه عبدالرحمن وكان من كبار الصحابة - مشى إلى الجمعة راجلا وقال‏:‏ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول‏:‏ ‏(‏من أغبرت قدماه في سبيل الله حرمه الله على النار‏)‏‏.‏


ويُحتمل ظاهره

رابعا‏:‏ وهو الجري والاشتداد‏.‏
قال ابن العربي‏:‏ وهو الذي أنكره الصحابة الأعلمون والفقهاء الأقدمون‏.‏ وقرأها عمر ‏{‏فامضوا إلى ذكر الله‏}‏ فرارا عن طريق الجري والاشتداد الذي يدل على [عليه] الظاهر‏ ::23:: .‏

وقرأ ابن مسعود كذلك وقال‏:‏ لو قرأت ‏{‏فاسعوا‏}‏ لسعيت حتى يسقط ردائي‏.‏ وقرأ ابن شهاب‏{‏فامضوا إلى ذكر الله سالكا تلك السبيل }‏‏.‏

وهو كله تفسير منهم ؛ لا قراءة قرآن منزل‏.‏
وجائز قراءة القرآن بالتفسير في معرض التفسير‏.‏

قال أبو بكر الأنباري‏:‏ وقد احتج من خالف المصحف بقراءة عمر وابن مسعود، وأن خرشة بن الحر قال‏:‏ رآني عمر رضي الله عنه ومعي قطعة فيها ‏{‏فاسعوا إلى ذكر الله‏}‏ .
فقال لي عمر‏:‏ من أقرأك هذا‏؟‏
قلت أبي‏.‏
فقال‏:‏ إن أبيا أقرؤنا للمنسوخ ‏.‏ ثم قرأ عمر ‏{‏فامضوا إلى ذكر الله‏}‏‏.‏

حدثنا إدريس قال حدثنا خلف قال حدثنا هشيم عن المغيرة عن إبراهيم عن خرشة؛ فذكره‏.‏

وحدثنا محمد بن يحيى أخبرنا محمد وهو ابن سعدان قال حدثنا سفيان بن عيينة عن الزهري عن سالم عن أبيه قال‏:‏ ما سمعت عمر يقرأ قط إلا ‏{‏فامضوا إلى ذكر الله‏}‏‏.‏

وأخبرنا إدريس قال حدثنا خلف قال حدثنا هشيم عن المغيرة عن إبراهيم أن عبدالله بن مسعود قرأ ‏{‏فامضوا إلى ذكر الله‏}‏ وقال‏:‏ لو كانت ‏{‏فاسعوا‏}‏ لسعيت حتى يسقط ردائي‏.‏

قال أبو بكر‏:‏ فاحتُجَّ عليه بأن الأمة أجمعت على ‏{‏فاسعوا‏}‏ برواية ذلك عن الله رب العالمين ورسول صلى الله عليه وسلم‏.‏

فأما عبدالله بن مسعود فما صح عنه ‏{‏فامضوا‏}‏ لأن السند غير متصل؛ إذ إبراهيم النخعي لم يسمع عن عبدالله بن مسعود شيئا،

وإنما ورد ‏{‏فأمضوا‏}‏ عن عمر رضي الله عنه!!‏.‏
فإذا انفرد أحد بما يخالف الآية والجماعة كان ذلك نسيانا منه‏.‏ ::23::

والعرب مجمعة على أن السعي يأتي بمعنى المضي ؛ غير أنه لا يخلو من الجد والانكماش‏.‏
قال زهير‏:‏
سعى ساعيا غيظ بن مرة بعد ما تبزل ما بين العشيرة بالدم
أراد بالسعي المضي بجد وانكماش، ولم يقصد للعدو والإسراع في الخطو‏.‏
وقال الفراء وأبو عبيدة‏:‏ معنى السعي في الآية المضي‏.‏
واحتج الفراء بقولهم ‏:‏ هو يسعى في البلاد يطلب فضل الله؛ معناه هو يمضى بجد واجتهاد‏.‏
واحتج أبو عبيدة بقول الشاعر‏:‏
أسعى على جل بني مالك كل امرئ في شأنه ساعي
فهل يحتمل السعي في هذا البيت إلا مذهب المضى بالانكماش ! ؛
ومحال أن يخفى هذا المعنى على ابن مسعود على فصاحته وإتقان عربيته‏ !!.‏

قلت‏ :‏ ومما يدل على أنه ليس المراد ها هنا العدو قوله عليه الصلاة والسلام‏:‏ ‏(‏إذا أقيمت الصلاة فلا تأتوها تسعون ولكن ائتوها وعليكم السكينة‏)‏‏.‏ قال الحسن‏:‏ أما والله ما هو بالسعي على الأقدام، ولقد نهوا أن يأتوا الصلاة إلا وعليهم السكينة والوقار؛ ولكن بالقلوب والنية والخشوع‏.‏






وقال قتادة‏ :‏ السعي أن تسعى بقلبك وعملك ‏.‏ وهذا حسن ، فإنه جمع الأقوال الثلاثة‏ .‏ انتهى


أقول :
لاحظ قول القرطبي عندما أضاف معنى رابعاً للسعي وهو ظاهر اللفظ ، بقوله :


فابن العربي اقر بأن عمر لم يقرأ بـ {‏فامضوا إلى ذكر الله‏} بدلاً من {فاسعوا إلى ذكر الله‏} إلا فراراً عن طريق الجري والاشتداد الذي يدل عليه ظاهر (السعي) !!

ثم ترخرخ محاولاً رفع الحرج عنه بقوله :


أقول : إن كان هذا تفسير من عمر ومن تبعه وأنه جائز !!! ، فا معنى قولك أن عمر قرأ بها فراراً عن طريق الجري والاشتداد الذي يدل عليه الظاهر ؟!!!

ثم إن كان عمر يقرأها تفسيراً فما باله أنكر {فاسعوا} ؟!!

بل زعم أنها نُسخت
ألا تراه يقول :


!!

يعني يريد القول أن أبياً لم يزل يقرأ بالمنسوخ ، وإنما علمه بالايات المنسوخة !!


اقول :
ثم لاحظ قول أبي بكر الانباري رداً على قراءة عمر وزعمه :



!!

ثم لما أراد التخفيف عمّا يمكن أن يؤخذ على ابي حفص حيال قراءته المزعومة ، قال :


!!


أرأيتَ الأزمة والتخبط الذي أوقع أبو حفص فيه سلفك ؟!!

لاحظ قول ابن حزم المتقدم فيمن أقيمت عليه الحجة ...
واربطه بقول أبي بكر الانباري


أخرج بأمر ترى فيه الحل للورطة التي أوقعكم بها الخليفة ، فلا ترجع تقول لي تفسير !!


مرآة التواريخ ،،،


--------------------------------------------------------------------------------



أخي الكريم
ملخص ما ذكره القرطبي
اما أن تكون قراءة عمر بمعنى التفسير
واما أن تكون القراءة المتواترة هي الصحيحة
وما جاء خلافها عن طريق الاحاد لا يلتفت اليه
ونحن لا مشكلة عندنا
فنحن لا نقول بعصمة أحد من بعد المعصوم صلى الله عليه وسلم
ولكن ان كان عندنا كلمة
أبيتم حملها على معنى الشرح
وان كنا نجوز على عمر الخطأ بغيرها
فكيف بكم وأنتم تثبتون مئات الكلمات على انها
على غير ما انزل الله
وحملتموها غصبا على الشرح والتنزيل من غير القران
مع أن ألفاظ تلك النصوص لا تساعدكم على ذلك الحمل ؟؟؟؟
أحل لكم حرام علينا !!!!!
فللخروج من مأزق القول بالتحريف
أو تجويز الخطأ على الائمة
قلتم نرمي بالنصوص المخالفة
لحفظ القران عرض الحائط
فهلا رميتم عرض الحائط بنصوصنا
التي قام الاجماع على مخالفة مضمونها !!!!!!!!!!!!!!
وسلامتكم

سبل السلام 11-11-2006 02:35 AM

--------------------------------------------------------------------------------

عذرا للتدخل في أمر قد يكون خارج الإطار قليلا ولكنه أمر حيرني في الموضوع لم أجد له تفسيرا.
ما علاقة الموضوع بصلاة عمر للجمعة؟
الحديث على ما أفهم يدور حول قراءة آية من سورة الجمعة؟
فهل هذا سهو كبير؟ أم لشد الانتباه؟
السلام عليكم

مرآة التواريخ 11-11-2006 02:43 AM

--------------------------------------------------------------------------------

إقتباس:

--------------------------------------------------------------------------------
قال أبو بكر‏:‏ فاحتُجَّ عليه بأن الأمة أجمعت على ‏{‏فاسعوا‏}‏ برواية ذلك عن الله رب العالمين ورسول صلى الله عليه وسلم‏.‏

فأما عبدالله بن مسعود فما صح عنه ‏{‏فامضوا‏}‏ لأن السند غير متصل؛ إذ إبراهيم النخعي لم يسمع عن عبدالله بن مسعود شيئا،

وإنما ورد ‏{‏فأمضوا‏}‏ عن عمر رضي الله عنه!!‏.‏
فإذا انفرد أحد بما يخالف الآية والجماعة كان ذلك نسيانا منه‏.‏ ::23::
--------------------------------------------------------------------------------




1-هذه القراءة لم تثبت إلا عن عمر وحده ، كما تراه في نقل القرطبي .
2-الأمة أجمعت على {فاسعوا} إلا عمر وحده .
3-عمر كان على علم بلفظ {فاسعوا} ولكنه زعمَ أنها منسوخة بـ { فامضوا} . وأصـرَّ على هذا حتى مماته !.
4-لم يزعم عمر أنه يقرأها على نحو التفسير يا رجل ، فما بالك تعيد ما كررناه لك ؟!


أخيـــراً :
أفهم من جوابك أن الخليفة عمر أخطــأ في القراءة ، وخالف الإجماع ..

فهل هذا صحيح ؟!!



ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

أما قولك الاخير :

إقتباس:

--------------------------------------------------------------------------------
فهلا رميتم عرض الحائط بنصوصنا
التي قام الاجماع على مخالفة مضمونها !!!!!!!!!!!!!!
--------------------------------------------------------------------------------




اقول : لم يرم أصحابك الرواية ، وإنما رموا رأي عمر . لأنه لا أحد يطعن في ثبوت هذه القراءة عن عمر بتاتاً ، وإن وجدتَ أحداً طعن في ثبوت هذا عن عمر فابلغنا به .

يعني هذه القراءة ثابتة عن عمر . :5:

بينمــا الاجماع قائم على {فاسعوا} ...

ولقد قلنا أكثر من مرة أن عمر لم يزعم انه قرأها على نحو التفسير ، ودون إثبات ما تقوله خرط القتاد . وإنما هي ادعاءات من علمائك لتغطية فعله نقضناها لهم كما تراها اعلاه ، وأريناك تخبطهم في هذا .!


..

مرآة التواريخ 11-11-2006 04:04 AM

--------------------------------------------------------------------------------

إقتباس:

--------------------------------------------------------------------------------

المشاركة الأصلية بواسطة سبل السلام
عذرا للتدخل في أمر قد يكون خارج الإطار قليلا ولكنه أمر حيرني في الموضوع لم أجد له تفسيرا.
ما علاقة الموضوع بصلاة عمر للجمعة؟
الحديث على ما أفهم يدور حول قراءة آية من سورة الجمعة؟
فهل هذا سهو كبير؟ أم لشد الانتباه؟
السلام عليكم

--------------------------------------------------------------------------------



الأخ سبل السلام هداك الله

1-لو تمعّنتَ بالأمر لما احترت !
2-يفترض أن تكون حيرتك في تحريف الخليفة عمر في قراءة كتاب الله ، لافي عنوان الموضوع بالخصوص.!
3-لو افترضنا أن الخليفة عمر من المتمسكين بسنة النبي صلى الله عليه وآله ، لا أظنك ستعارضني في هذا !! بل ستفرح به !! فإن كان كذلك فلابد وأنه كان يتبع سنته ، فيقرأ سورة الجمعة بالمسلمين - باعتباره خليفة المسلمين - في صلاة الجمعة .! وهي وإن لم تكن واجبة ، ولكنها من السنة .
فمن غير المعقول أن يصلي بهم ما يقارب 480 جمعة هي مدة خلافته تقريباً دون أن يتبع السنة النبوية ولو في جمعة واحدة ، أليس كذلك ؟!!

ارجو أن تكون حيرتك قد زالت .!

وأرجو أن تكون حيرتك بخصوص تحريف الخليفة لقراءة كتاب الله واصراره عليها .
فهذا الأجدى !!


ـــــــــــــــــــــــــــــ
صفة صلاة الجمعة
http://www.dorar.net/feqhia.asp?art_id=308
(موقع الدرر السنية)

صلاة الجمعة ركعتان، يُسن أن يقرأ جهرا في الأولى بعد الفاتحة بـ(الجمعة) وفي الثانية بـ(المنافقون)، أو يقرأ في الأولى

بـ(الجمعة)، وفي الثانية بـ(الغاشية)، أو يقرأ في الأولى بـ(الأعلى) وفي الثانية بـ(الغاشية)، وإن قرأ بغيرهما جاز، فإذا صلى الركعتين سلم.


ـــــــــــــــــــــــــــ
سنن النسائي
http://www.alnadawi.com/islam/hadeet...cat=15&sid=884

أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقرأ يوم الجمعة في صلاة الصبح ألم تنزيل وهل أتى على الإنسان
وفي صلاة الجمعة بسورة الجمعة والمنافقين


أخبرنا محمد بن عبد الأعلى الصنعاني قال حدثنا خالد بن الحرث قال حدثنا شعبة قال أخبرني مخول قال سمعت مسلما البطين عن سعيد بن جبير عن ابن عباس : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقرأ يوم الجمعة في صلاة الصبح (ألم تنزيل) ، (وهل أتى على الإنسان) . وفي صلاة الجمعة بسورة (الجمعة) و (المنافقين) .


الدر المنثور - تفسير سورة الجمعة
http://al-eman.com/Islamlib/viewchp.asp?BID=248&CID=506
قال :
(وأخرج ابن أبي شيبة وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجة عن ابن عباس : أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في الجمعة بسورة الجمعة وإذا جاءك المنافقون‏.‏


وأخرج البغوى في معجمه عن أبي عنبة الخولاني عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يقرأ في يوم الجمعة بالسورة التي يذكر فيها الجمعة، وإذا جاءك المنافقون‏.‏


وأخرج ابن مردويه عن جابر بن عبد الله وأبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى بهم يوم الجمعة فقرأ بسورة الجمعة يحرض المؤمنين، وإذا جاءك المنافقون يوبخ بها المنافقين‏. انتهى



ــــــــــــــــــــــــــــ
فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء المجلد السادس


http://al-eman.com/Islamlib/viewchp....=262&CID=43&SW
القراءة فجر يوم الجمعة
السؤال الثاني من الفتوى رقم ‏(‏6278‏)‏
س2‏:‏ ما حكم المداومة على القراءة بسورة خاصة فمثلاً إمامنا يومالجمعة لا يقرأ سوى‏:‏ ‏(‏ والضحى وألم نشرح ‏)‏ ‏؟‏

ج‏:‏ السنة أن يقرأ المصلي في صبح يوم الجمعة بسورة‏:‏ ‏{‏ألم تنزيل‏}‏ السجدة، ويقرأ بسورة‏:‏ ‏{‏هل أتى على الإنسان حين من الدهر‏}‏ في الركعةالثانية،
ويقرأ في صلاة الجمعة بـ‏:‏ ‏(‏سبح، والغاشية‏)‏، وتارة بسورة الجمعة وسورةالمنافقين،
وتارة يقرأ في الجمعة‏:‏ ‏{‏هل أتى على الإنسان‏}‏ بعد الفاتحة‏.‏
أماالمداومة على قراءة سورتي الضحى والانشراح كما ذكر في السؤال فهو خلاف السنة ‏.‏
وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم ‏.‏

اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
الرئيس‏:‏ عبدالعزيز بن عبدالله بن باز
نائب رئيس اللجنة‏:‏ عبدالرزاق عفيفي
عضو‏:‏ عبدالله بن قعود
(انتهى)

ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
زاد المعاد
http://al-eman.com/Islamlib/viewchp....D=373&CID=7&SW
قال ابن القيم الجوزية :
(...كما كان يقرأ في العيدين بسورتي ‏{‏ق والقرآن المجيد‏}‏، و ‏{‏اقتربت الساعةُ وانشقَّالقمرُ‏}‏‏؟‏ تارة‏:‏ بـ ‏{‏سبح اسم ربكالأعلى‏}‏، و‏{‏هل أتاك حديث الغاشية‏}‏، وتارة يقرأ في الجمعة بسورة الجمعة لما تضمَّنت من الأمر بهذه الصلاة، وإيجابِ السَّعي إليها، وتركِالعلم العائق عنها، والأمر بإكثار ذكر الله ليحصُل لهم الفلاحُ في الدارين، فإن فينسيان ذكره تعالى العطبَ والهلاكَ في الدارين، ويقرأ في الثانية بسورة ‏{‏إذا جاءكالمنافقون‏}‏ تحذيراً للأمة من النفاق المردي، ...) انتهى





أقول:

إلا إذا قلتَ بأن الخليفة عمر لم يكن يتبع السنن النبوية في مثل هذه الموارد العظيمة الشأن على الخصوص (صلاة الجمعة) !


عندها سأطلب من المشرف تغيير عنوان الموضوع





مرآة التواريخ ،،،

سبل السلام 11-11-2006 04:41 PM

--------------------------------------------------------------------------------

لا بأس ولكن شكرا لك على البيان
فالذي يبدو لي أنك نفسك لا تستطيع الجزم بأنه كان يقرأ سورة الجمعة في كل صلاة جمعة حتى مماته كما يتطلب عنوان موضوعك.
والذي يظهر أن العنوان كان أقرب لجذب الانتباه منه لتقرير حقيقة.
أما حيرتي في التحريف، فالموضوع ليس فيه جديد كي يحيرني، فهذه الروايات مشهورة ولو كانت تشير للتحريف لما وردت في كتبنا أساسا.
ولكن القضية فيمن يظن أن هذه الروايات تقتضي التحريف، لا في الرواية نفسها، والدليل على عدم اقتضائها للتحريف عدم وجود عالم واحد يأخذ بالتحريف، على عكس رواياتكم التي جرت إلى القول بالتحريف، فجوزي من يقول بالتحريف بأن صنف تبع قائمة الإخباريين وحرم من الانضمام لقائمة الأصوليين.
وندع الموضوع يسير بعد بيان ما أردت بيانه في تدخلي السريع والحمد لله
السلام عليكم

الجالودي 11-11-2006 07:48 PM

--------------------------------------------------------------------------------

الاخ الفاضل
مرآة التوريخ
أرجوا أن تذكر لي
أصرح نص من بين النصوص
التي ذكرت
بحيث تكون دلالته هي الاقرب لاثبات دعواكم
سلامي

مرآة التواريخ 12-11-2006 02:50 AM

--------------------------------------------------------------------------------

سبل السلام
الجالودي

أتمنى لو تكونا بحجم مواضيع مرآة التواريخ !

فأنتما لم تخرجا بعد من الورطة التي أوقعكم بها خليفتكم .

وكون أن أحداً من علمائكم لم يتهم عمر بالتحريف (لفظاً)
أعني إن لم يقل أحد من علمائكم أن الخليفة عمر ( ح رَّ ف) القرآن بهذا اللفظ ( حَ رَّ فَ ) ، لا يعني إنه لم يقع في التحريف ، فلا مشاحة في الالفاظ !

لأنك لو طبقتَ تعريف التحريف على فعل عمر لكان مصداقاً له .
إلا إذا اسميتَ الشمس جداراً مثلاً !

ولقد اريتكما الأزمة والتخبط والارتباك الذي وقع فيه علماؤكم بسبب فعل عمر .! ::28::

فلا تطيلا الكلام فيما لا نفع فيه واخرجا من هذه الأزمة !

مرآة التواريخ ،،،

سبل السلام 12-11-2006 03:21 PM

--------------------------------------------------------------------------------

إقتباس:

--------------------------------------------------------------------------------
أتمنى لو تكونا بحجم مواضيع مرآة التواريخ !
--------------------------------------------------------------------------------


أنا شخصيا حجمي صغير، فوزني لا يتجاوز السبعين من الكيلوجرامات
بارك الله في أحجامك

إقتباس:

--------------------------------------------------------------------------------
أعني إن لم يقل أحد من علمائكم أن الخليفة عمر ( ح رَّ ف) القرآن بهذا اللفظ ( حَ رَّ فَ ) ، لا يعني إنه لم يقع في التحريف ، فلا مشاحة في الالفاظ !
--------------------------------------------------------------------------------


ولكن هذا قطعا يدع مجال للتأويل، عكس العلماء الذين صرحوا بالتحريف لفظا، فهم لم يجدوا من دون قولهم هذا محرجا، فربما ظنوا أن التأويل كان سيجعل شكلهم محرجا.
خصوصا مع نفي وقوع نسخ التلاوة.

إقتباس:

--------------------------------------------------------------------------------
ولقد اريتكما الأزمة والتخبط والارتباك الذي وقع فيه علماؤكم بسبب فعل عمر .! ::28::
--------------------------------------------------------------------------------


يعجبني جدا ثقة المرء بنفسه، خصوصا عندما يقدر على إقناع نفسه أنه أوجد شيئا في كتاب عمره أكثر من ألف عام ولم يجد من قبله هذا الشيء.
عموما الحوار ليس حواري، فأدع الزميل المفضال يكمل معك، ولكن له سؤال معلق لم تجبه عليك فربما لا تلاحظه
السلام عليكم

الجالودي 13-11-2006 12:30 AM

--------------------------------------------------------------------------------

إقتباس:

--------------------------------------------------------------------------------

المشاركة الأصلية بواسطة مرآة التواريخ
سبل السلام
الجالودي

أتمنى لو تكونا بحجم مواضيع مرآة التواريخ !



لقد استجيبت دعوتك , وآن الأوان لاسدال الستار , على مسرحية هزلية
هيء لمخرجها , أنه سبق الآخرين , ولم يتفطن لفصولها السابقون
لقد أخذك الزهو وأنت تنقل نصوصنا , وترفض تفسيرنا
وكما قيل " يرى أحدكم القزعة في عين أخيه ولا يرى الخشبة في عينه "
من هنا : احقاقا للحق , وتبيانا للواقع , وذبا عن فاروق الامة
ننقل لكم جانبا مما سطرته كتبكم وصرحت به ائمتكم
ليقف كل قاريء على حقيق التهمة , ويرى بعينيه كيف أنكم
سترضون التأويل لأقوال علمائكم ذلك الذي رفضتموه لأبي حفص عمر :



الاختصاص : روى عن جابر الجعفي قال : كنت ليلة من بعض الليالي عند أبي جعفر عليه السلام فقرأت هذه الاية ( يا أيها الذين آمنواإذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا إلى ذكر الله ) قال : فقال : مه يا جابر كيف قرأت ؟ قال : قلت : ( يا أيها الذين آمنوا إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا إلى ذكر الله ) قال : هذا تحريف يا جابر ، قال : قلت : كيف أقرء جعلني الله فداك ؟ قال : فقال : ( يا أيها الذين آمنوا إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فامضوا إلى ذكر الله )
هكذا نزلت يا جابر ، لو كان سعيا لكان عدوا مما كرهه رسول الله صلى الله عليه وآله لقد كان يكره أن يعدو الرجل إلى الصلاة
http://www.al-shia.com/html/ara/book...ehar86/126.htm





قال في مجمع البيان : إن قوما قالوا إن المراد بالأحرف اللغات مما لا يغير حكما في تحليل ولا تحريم مثل : هلم وأقبل وتعال . وقالوا : وكانوا مخيرين في مبتدء الإسلام في أن يقرؤا بما شاؤوا منها ثم أجمعوا على أحدها وإجماعهم حجة فصار ما أجمعوا عليه مانعا مما اعرضوا عنه .




اذن هذا ما حدث :




- (أخبرنا) : سفيان، عن ابن شهاب، عن سالم، عن أبيه قال:
" ما سمعت عمر يقرؤها (يقرؤها يريد قوله تعالى "إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا إلى ذكر الله " فكان يقرأ (( فامضوا )) مكان (( فاسعوا )) وهذا كان في بدء الإسلام ثم جمع المسلمون على حرف واحد وهو ما كتبه عثمان وبعث به إلى الأمصار وذلك أنهم أرخص لهم في بدء نزول القرآن في قرائته على سبعة أحرف تخفيفا عليهم ورأفة بحالهم لأن فيهم المرأة والعجوز ولم يكن حفظ القرآن قد كثر وشاع ولكن ذلك أدى إلى اختلافهم في القراءة فتلاحوا وتشاتموا وخيف أن يزداد الشر بينهم فجمعه عثمان رضي الله عنه على حرف واحد اتفق عليه المسلمون فلم يسمح لأحد أن يقرأ بعد ذلك بغيره) قط إلا قَال فامضوا إلى ذكر اللَّهِ".




أرأيتم متى تم التواتر على عدم القراء’ الا بما جمع عليه الناس عثمان !!!
وسلامتكم














فأنتما لم تخرجا بعد من الورطة التي أوقعكم بها خليفتكم .

وكون أن أحداً من علمائكم لم يتهم عمر بالتحريف (لفظاً)
أعني إن لم يقل أحد من علمائكم أن الخليفة عمر ( ح رَّ ف) القرآن بهذا اللفظ ( حَ رَّ فَ ) ، لا يعني إنه لم يقع في التحريف ، فلا مشاحة في الالفاظ !

لأنك لو طبقتَ تعريف التحريف على فعل عمر لكان مصداقاً له .
إلا إذا اسميتَ الشمس جداراً مثلاً !

ولقد اريتكما الأزمة والتخبط والارتباك الذي وقع فيه علماؤكم بسبب فعل عمر .! ::28::

فلا تطيلا الكلام فيما لا نفع فيه واخرجا من هذه الأزمة !

مرآة التواريخ ،،،
--------------------------------------------------------------------------------


,,,,,,,,,,,,,,,,

مرآة التواريخ 13-11-2006 01:58 PM

--------------------------------------------------------------------------------

بسم الله الرحمن الرحيم

رب اشرح لي صدري

أولاً : لا زلتَ لم تخرج خليفتكم من ورطة التحريف.!!

ثانياً : من المحزن للغاية بمكان !! استدلالكم بما روي في كتبنا - دفاعاً عن خليفتكم - بما كُنتم تتهموننا به سابقاً. وهذا دليل حسرة تغشاكم !
فأنتم بهذا تثبتون أحد أمرين :
1-إما كذبكم وافتراءكم علينا ، كونكم استدللتم بأمر حاولتم به إثبات التحريف علينا ، والحال أنه ليس من التحريف في شيء .!
2-أو أن ما اتهمتمونا به صحيح بمثل هذه الروايات ، فتثبتون بهذا تهمة التحريف على خليفتكم .!!

فـــأيّ الأمـــرين أهـــون عليــكــم لله أبــوكـــم !!

ثالثاً :
جاء في كتاب [الشيعة والقرآن] لإحسان إلهي ظهير السلفي الباكستاني
والمنشور في موقع (البرهان) السلفي
http://www.alburhan.com/book_articles.aspx?num=1321
في الباب (الرابع) الذي كان بعنوان [الباب الرابع: ألف حديث شيعي في إثبات التحريف في القرآن ]
http://www.alburhan.com/book_articles.aspx?num=1325

ثم سرد الروايات التي يستدل بها على مدّعاه
ومنها ، ما يلي :
http://www.alburhan.com/book_articles.aspx?num=1331


((ألف) 882ـ الطبرسي قرأ عبد الله بن مسعود (((فامضوا إلى ذكر الله))) وروي ذلك عن علي بن أبي طالب (ع)، وعمر بن الخطاب، وأبي بن كعب، وابن عباس وهو المروي عن أبي جعفر وأبي عبد الله عليهما السلام.

(ب) 883ـ السياري عن صفوان عن زيد عن سماعة عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام: [[الحرف في الجمعة (((فامضوا إلى ذكر الله)))]].

(ج) 884ـ المفيد في الاختصاص كما في البحار وتفسير البرهان عن جابر الجعفي قال: [[كنت ليلة من بعض الليالي عند أبي جعفر عليه السلام فقرأت هذه الآية: ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِي لِلصَّلاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ))[الجمعة:9] قال: فقال: يا جابر كيف قرأت؟ قلت: (يا أيها الذين.. إلخ) قال هذا تحريف يا جابر! قال: قلت: كيف أقرأ جعلني الله فداك؟ قال: فقال: (((يا أيها الذين آمنوا إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فامضوا إلى ذكر الله))) هكذا نزلت إلى أن قال: وابتغوا فضل الله، قال جابر: (وابتغوا من فضل الله) قال: هذا تحريف هكذا نزلت (وابتغوا فضل الله) إلى أن قال (ع): (انصرفوا إليها) قال: قلت: (انفضوا إليها) قال: تحريف، هكذا نزلت إلى أن قال (ع): (خير من اللهو والتجارة للذين اتقوا) قال: قلت: ليس فيها للذين اتقوا قال فقال (ع): بلى هكذا نزلت]]. ) انتهى

أقول :
إذن قراءة (فامضوا إلى ذكر الله) يستدل بها "إحسان إلهي ظهير" السلفي ضمن الـ (ألف حديث شيعي في إثبات التحريف في القرآن ) !!!!.
فــإذا ثبتَ - وقد ثبتَ - أن الخليفة عمر كان يقرأ بهذه القراءة (فامضوا) حتى مماته ، بل يزعم أنها هكذا أنزلت على رسول الله ، بدليل ادّعائه أنها نَسَختْ (فاسعوا) وأن رسول الله صلى الله عليه وآله كان يقرأ بها حتى مماته !!. أقول : إذا ثبتَ هذا على عمر كان دليل على تحريفه للقرآن الكريم .!! أليس كذلك ؟!!

رابعاً :
ما ذكرناه في (أولاً) و (ثانياً) و (ثالثاً) كان على فرض ثبوت القراءة بـ (فامضوا) سنداً عن الإمامين الصادقين الباقر والصادق صلوات الله عليهما ، فكيف إذا لم يثبت هذا !!

- وتفصيله كما يلي :

جاء في تفسير مجمع البيان - للشيخ الطبرسي رضوان الله عليه - ج 10 - ص 13 :
("فاسعوا إلى ذكر الله " أي فامضوا إلى الصلاة مسرعين غير متثاقلين ، عن قتادة ، وابن زيد ، والضحاك .
وقال الزجاج : معناه فامضوا إلى السعي الذي هو الإسراع .
وقرأ عبد الله بن مسعود "فامضوا إلى ذكر الله" . وروي ذلك عن علي بن أبي طالب عليه السلام ، وعمر بن الخطاب ، وأبي بن كعب ، وابن عباس ، وهو المروي عن أبي جعفر عليه السلام ، وأبي عبد الله عليه السلام .
وقال ابن مسعود : لو علمت الإسراع لأسرعت حتى يقع ردائي عن كتفي .
وقال الحسن : ما هو السعي على الأقدام ، وقد نهوا أن يأتوا الصلاة إلا وعليهم السكينة والوقار ، ولكن بالقلوب والنية والخشوع .
وقيل : المراد بذكر الله الخطبة التي تتضمن ذكر الله والمواعظ .) انتهى من مجمع البيان

اقول : لاحظ قول الطبرسي رحمة الله عليه : (وهو المروي عن أبي جعفر عليه السلام ، وأبي عبد الله عليه السلام )

نأتي الآن إلى المروي عن الصادقين ، ونتحقق منه .

- (الرواية الأولى ) المروية عن الإمام الباقر :

قال الشيخ المفيد قدس سره الشريف في كتاب "الاختصاص" ص 128 - 130 ، ما نصه بالحرف :
(وروي عن جابر الجعفي قال : كنت ليلة من بعض الليالي عند أبي جعفر عليه السلام فقرأت هذه الآية " يا أيها الذين آمنوا إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا إلى ذكر الله "
قال : فقال عليه السلام : مه يا جابر كيف قرأت ؟ ! .
قال : قلت : " يا أيها الذين آمنوا إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا إلى ذكر الله " .
قال : هذا تحريف يا جابر .
قال : قلت : فكيف أقرء - جعلني الله فداك - ؟ .
قال : فقال : " يا أيها الذين آمنوا إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فامضوا إلى ذكر الله " هكذا نزلت يا جابر ، لو كان سعيا " لكان عدوا " لما كرهه رسول الله صلى الله عليه وآله لقد كان يكره أن يعدو الرجل إلى الصلاة ...إلخ .) انتهى

أقول :
(أ) هذه ليست مُسندة ، فهي ضعيفة بالإرسال .!!

(ب) ومع ذلك ؛ لو صح سندها جدلاً ، - أقول جدلاً - وأخذناها على ظاهرها لكانت مُعارَضة من جهتين :
- من جهة المقطوع به من سلامة القرآن من التحريف .
- ومن جهة ما روي مسنداً عن الإمام الباقر نفسه بقراءة (فاسعوا) فانتظرها .
إلى غير ذلك من المعارضات كما يعرفه الخبير بمذهب أهل البيت .

- (الرواية الثانية) المروية عن الإمام الصادق :

في بحار الأنوار - للعلامة المجلسي عليه الرحمة والرضوان - ج 89 - ص 60 .
قال ما نصه :
(ووجدت في رسالة قديمة ، سنده هكذا :
47 - جعفر بن محمد بن قولويه ، عن سعد الأشعري القمي أبي القاسم رحمه الله - وهو مصنفه - : روى مشايخنا عن أصحابنا ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال أمير المؤمنين عليه السلام - وساق الحديث إلى أن قال - : (باب التحريف في الآيات التي هي خلاف ما أنزل الله عز وجل مما رواه مشايخنا رحمة الله عليهم عن العلماء من آل محمد صلوات الله عليه وعليهم) .
قوله عز وجل : " كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله " .
فقال أبو عبد الله عليه السلام لقارئ هذه الآية : ويحك خير أمة يقتلون ابن رسول الله صلوات الله عليه وآله .
فقال : جعلت فداك فكيف هي ؟ .
فقال : أنزل الله " كنتم خير أئمة " أما ترى إلى مدح الله لهم في قوله : " تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله " ! فمدحه لهم دليل على أنه لم يعن الأمة بأسرها ، ألا تعلم أن في الأمة الزناة واللاطة والسراق وقطاع الطريق والظالمين والفاسقين ! ، أفترى أن الله مدح هؤلاء وسماهم الآمرين بالمعروف والناهين عن المنكر ؟ كلا ما مدح الله هؤلاء ولا سماهم أخيارا بل هم الأشرار ...

(إلى أن يقول في ص 63 ) :
(وقرأ " إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فامضوا إلى ذكر الله " .
وقرأ " فستبصرون ويبصرون ، بأيكم الفتون " ..إلخ) انتهى النقل .

أقول :
وما قلناه في الرواية المتقدمة عن رواية الباقر عليه السلام يقال هنا عن هذه الرواية ! فلا يوجد سند يُعرف به حالها .
فهي إذن ضعيفة بالإرسال ، ومُعارَضة بالمقطوع به من مذهب أهل البيت ، وبما سأنقله من رواية مسندة عن الإمام الصادق في تفسير هذه الآية بقراءة (فاسعوا) فارتقب !.

- رواية أخرى عن الإمام الصادق :
وهي الرواية التي نقلها إحسان إلهي ظهير في كتابه [الشيعة والتحريف] عن الصادق عليه السلام :
(883ـ السياري عن صفوان عن زيد عن سماعة عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام: [[الحرف في الجمعة (((فامضوا إلى ذكر الله)))]]. ) انتهى

أقول : نحن وإن كنا لا نعلم بمورد هذه الرواية في كتبنا الحديثية ، إلا أنه مع فرض وجودها فيكفيها هواناً أنها منقولة من كتاب (أحمد بن محمد السياري) الذي اتفق علماء الرجال على فساد مذهبه !! وقوله بالتناسخ كما قال السيد الخوئي رضوان الله عليه في كتابه العظيم الشأن ...
البيان في تفسير القرآن - للسيد الخوئي - ص 226 .
قال السيد الخوئي في جواب الشبهة الثالثة من الشبه التي قد يفهم منها التحريف ، ما نصه :
(...ويدل على بطلانه (التحريف) جميع ما تقدم من الأدلة القاطعة على عدم التحريف في القرآن .

الشبهة الثالثة : أن الروايات المتواترة عن أهل البيت - ع - قد دلت على تحريف القرآن فلا بد من القول به :

والجواب :
أن هذه الروايات لا دلالة فيها على وقوع التحريف في القرآن بالمعنى المُتنازع فيه !! .

وتوضيح ذلك :
أن كثيرا من الروايات ، وإن كانت ضعيفة السند ، فإن جملة منها نقلت من كتاب أحمد بن محمد السياري ، الذي اتفق علماء الرجال على فساد مذهبه !! ، وأنه يقول بالتناسخ !! ، ومن علي بن أحمد الكوفي الذي ذكر علماء الرجال أنه كذاب !! ، وأنه فاسد المذهب !! إلا أن كثرة الروايات تورث القطع بصدور بعضها عن المعصومين عليهم السلام ، ولا أقل من الاطمئنان بذلك ، وفيها ما روي بطريق معتبر ، فلا حاجة بنا إلى التكلم في سند كل رواية بخصوصها .) انتهى كلامه قدس سره الشريف .

أقول :
أرجو أن لا تقتطع الجزء الأخير من كلام السيد الخوئي - مثلما فعل عثمان الخميس وغيره - ليستدل به على أن السيد الخوئي يقرّ بتحريف القرآن عندنا ، فتجعلني أتهمك - إمّا بالتحريف المتعمد في النقل - أو بالجهل في الفهم .! فلاحظ هذا وانتبه جيداً .

فهذا حال ما روي عن الإمامين الصادقين بهذا الشأن !!

خامســــاً :
ما روي عن الإمامين الصادقين الباقر والصادق صلوات الله عليهما في قراءة (فاسعوا إلى ذكر الله) وتفسيرها .

- ((رواية الإمام الباقر عليه السلام )) :
الكافي - الشيخ الكليني - ج 3 - ص 415
10 - علي بن محمد ، ومحمد بن الحسن ، عن سهل بن زياد ، عن أحمد بن محمد ، عن المفضل بن صالح ، عن جابر بن يزيد ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : قلت له : قول الله عز وجل : " فاسعوا إلى ذكر الله " قال : اعملوا وعجلوا فإنه يوم مضيق على المسلمين فيه وثواب أعمال المسلمين فيه على قدر ما ضيق عليهم والحسنة والسيئة تضاعف فيه .
قال : وقال أبو جعفر ( عليه السلام ) : والله لقد بلغني أن أصحاب النبي ( صلى الله عليه وآله ) كانوا يتجهزون للجمعة يوم الخميس لأنه يوم مضيق على المسلمين . انتهى

وأخرجه في تهذيب الأحكام - الشيخ الطوسي - ج 3 - ص 236 من نفس الطريق المتقدم :
* ( 620 ) * 2 - سهل بن زياد ، عن أحمد بن محمد ، عن المفضل بن صالح ، عن جابر بن يزيد ، عن أبي جعفر عليه السلام ، قال : قلت له قول الله عز وجل : * ( فاسعوا إلى ذكر الله ) * ؟ . قال : قال : اعملوا وعجلوا فإنه يوم مضيق على المسلمين فيه ، وثواب أعمال المسلمين فيه على قدر ما ضيق عليهم والحسنة والسيئة تضاعف فيه .
قال : وقال أبو جعفر عليه السلام : والله لقد بلغني ان أصحاب النبي عليه السلام كانوا يتجهزون للجمعة يوم الخميس لأنه يوم مضيق على المسلمين . انتهى

- (( رواية الإمام الصادق عليه السلام )) :

علل الشرائع - الشيخ الصدوق - ج 2 - ص 357
( باب 73 - علة السعي إلى الصلاة )
1 - حدثنا جعفر بن محمد بن مسرور رحمه الله ، قال : حدثنا الحسين بن محمد ابن عامر ، عن عبد الله بن عامر ، عن محمد بن أبي عمير ، عن حماد ، عن الحلبي ، عن أبي عبد الله ( ع ) ، قال : إذا قمت إلى الصلاة إن شاء الله ؛ فأتها سعيا ، وليكن عليك السكينة والوقار ، فما أدركتَ فصل ، وما سبقت به فأتمه ، فإن الله عز وجل يقول : ( يا أيها الذين آمنوا إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا إلى ذكر الله ) ، ومعنى قوله : (فاسعوا) ، وهو الانكفاء . انتهى

- رواية أخرى عن الإمام الباقر :

تفسير القمي - علي بن إبراهيم القمي - ج 2 - ص 367
قوله : ( فاسعوا إلى ذكر الله وذروا البيع ) السعي هو الإسراع في المشي .
وفي رواية أبى الجارود عن أبي جعفر ( ع ) في قوله : ( يا أيها الذين آمنوا إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا إلى ذكر الله وذروا البيع ) قال : اسعوا أي امضوا ، ويقال اسعوا اعملوا لها ، وهو قص الشارب ونتف الإبط وتقليم الأظفار والغسل ولبس أفضل ثيابك وتطيب للجمعة فهو السعي ، ويقول الله ومن أراد الآخرة وسعى لها سعيها وهو مؤمن . انتهى

ونقلها عنهم
في التفسير الصافي - الفيض الكاشاني - ج 5 - ص 174 ، قال :
("يا أيها الذين آمنوا إذا نودي للصلاة" أي اذن لها "من يوم الجمعة" قيل : سمي بها لاجتماع الناس فيه للصلاة .
وفي الكافي عن الباقر ( عليه السلام ) إن الله جمع فيها خلقه لولاية محمد ( صلى الله عليه وآله ) ووصيه في الميثاق فسماه يوم الجمعة لجمعه فيه خلقه .
"فاسعوا إلى ذكر الله" يعني إلى الصلاة كما يستفاد مما قبله ومما بعده ، قيل : أي فامضوا إليها مسرعين قصدا ، فإن السعي دون العدو .
وفي المجمع : قرأ عبد الله بن مسعود (فامضوا إلى ذكر الله) .
قال : وروي ذلك عن أمير المؤمنين والباقر والصادق ( عليهم السلام ) .
والقمي قال : الاسراع في المشي . وعن الباقر ( عليه السلام ) اسعوا أي امضوا .
وفي العلل : عن الصادق ( عليه السلام ) معنى فاسعوا هو الانكفاء .
وفي الكافي : عن الباقر ( عليه السلام ) فاسعوا إلى ذكر الله قال اعملوا وعجلوا فإنه يوم مضيق على المسلمين فيه وثواب أعمال المسلمين على قدر ما ضيق عليهم والحسنة والسيئة تضاعف فيه ، قال : والله لقد بلغني أن أصحاب النبي ( صلى الله عليه وآله ) كانوا يتجهزون للجمعة يوم الخميس لأنه يوم مضيق على المسلمين .) انتهى

_________________
رواية مرسلة عن أمير المؤمنين صلوات الله عليه :

دعائم الإسلام - القاضي النعمان المغربي - ج 1 - ص 182
وعن علي صلوات الله عليه أنه سئل عن قول الله ( تع ) : ( يا أيها الذين آمنوا إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا إلى ذكر الله ) ، قال : ليس السعي الاشتداد ، ولكن يمشون إليها مشيا . انتهى



النتيجة :

لم يزل الإشــــكال على الخليفة أبي حفص وتحريفه لآية من كتاب الله ، فهل من مخرج له ؟!!


ـــــــــــــــــــــــ
ملاحظة :
أرجو من الاخوين سبل السلام والجالودي قراءة مداخلاتي بعناية تامة !



اللهم صل على محمد وآل محمد

مرآة التواريخ ،،،

ـــــــــــــــــ
..


التوقيع

رد مع اقتباس
 
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


جميع الأوقات بتوقيت المدينة المنورة. الوقت الآن : 06:56 PM.
جميع الحقوق محفوظة لشبكة العوالي الثقافية
ما ينشر في شبكة العوالي الثقافية لا يمثل الرأي الرسمي للشبكة ومالكها المادي
بل هي آراء للكتاب وهم يتحملون تبعة آرائهم، وتقع عليهم وحدهم مسؤولية الدفاع عن أفكارهم وكلماتهم

Powered by vBulletin Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
Privacy Policy by kashkol