العودة   شبكة العوالي الثقافية > .: المنتديـــات الإسلامية :. > الـحــوار الإســـــلامي
 

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 02-05-2007, 11:59 AM   رقم المشاركة : 1

معلومات العضو

مرآة التواريخ
عضو فعال جدا

إحصائيات العضو







 

الحالة

مرآة التواريخ غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي ابن حزم : استحلال يزيد لحرم النبي (ص) ثلاثا وإدخاله خيله إلى روضته حتى راثت وبالت بها


 

بسم الله الرحمن الرحيم

استحلال يزيد لحرم رسول الله صلى الله عليه وآله حتى راثت وبالت خيله بروضته الشريفة بين القبر والمنبر !!

وعثمان الخميس يقول [بالمستغلة] : بنو أمية (رضي الله عنهم) !! ::23::


تعالوا لننقل كلام ممن لا يُتَّهمَ عليهم وصديقهم (ابن حزم الأندلسي)

.................................................. ..........
قال ابن حزم في جوامع السيرة ص 357 في الرسالة الخامسة (أسماء الخلفاء والولاة وذكر مُدَدِهم) طبع إدارة إحياء السنة ، 1402هـ/1982م ، باكستان ، تحقيق د.إحسان عباس ، د.ناصر الدين الأسد ، مراجعة الشيخ أحمد محمد شاكر.

تحت عنوان ..
((ولاية يزيد بن معاوية)) :
قال :
( أغزى يزيد الجيوش إلى المدينة حرم رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وإلى مكة حرم الله تعالى . فقتل بقايا المهاجرين والأنصار يوم الحرة ، وهي أيضا أكبر مصائب الإسلام وخرومه ، لان أفاضل المسلمين وبقية الصحابة ، وخيار المسلمين من جلة التابعين قتلوا جهرا ظلما في الحرب وصبرا . وجالت الخيل في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وراثت وبالت في الروضة بين القبر والمنبر ، ولم تُصَلَّ جماعة في مسجد النبي صلى الله عليه وسلم ، ولا كان فيه أحد ، حاشا سعيد بن المسيب فإنه لم يفارق المسجد ، ولولا شهادة عمرو بن عثمان بن عفان ، ومروان بن الحكم عند مجرم بن عقبة المري بأنه مجنون لقتله .

وأكره الناس على أن يبايعوا يزيد بن معاوية على أنهم عبيد له ، إن شاء باع ، وإن شاء أعتق ، وذكر له بعضهم البيعة على حكم القرآن وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم فأمر بقتله . فضرب عنقه صبرا . .

وهتك مسرف أو مجرم الإسلام هتكا ، وأنهب المدينة ثلاثا ، واستُخِفَّ بأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وَمُدَّتِ الأيدي إليهم وانتُهِبَتْ دورُهم .

وانتقل هؤلاء إلى مكة شرفها الله تعالى ، فحوصرت ، ورمي البيت بحجارة المنجنيق ، تولى ذلك الحصين بن نمير السكوني في جيوش أهل الشام ، وذلك لان مجرم بن عقبة المري مات بعد وقعة الحرة بثلاث ليال ، ووَلِيَ مكانه الحصين بن نمير .

وأخذ الله تعالى يزيد أخذ عزيز مقتدر ، فمات بعد الحرة بأقل من ثلاثة أشهر وأزيدَ من شهرين . وانصرفت الجيوش عن مكة . ) انتهى بحروفه.


= = = = = = = = = = = = = = = = =
ما فعله معاوية بحجر وأصحابه:
قال ابن حزم في جوامع السيرة ص 357 في الرسالة الخامسة (أسماء الخلفاء والولاة وذكر مدَدِهم) :
((ولاية معاوية)) :

((وفي أيامه حوصرت القسطنطينية ؛
وقُتِلَ حجر بن عدي وأصحابه صَبراً بظاهر دمشق أيضاً.(1)
من الوهن للإسلام أن يُقتل من رأى النبي صلى الله عليه وسلم من غير رِدّةٍ ولا زنى بعد إحصان.
ولعائشة في قتلهم كلام محفوظ
)).(2)(انتهى
).
-------------------------
(1)زعموا أن ذلك لأنه كان من أصحاب علي وشيعته ، وقد شهد الجمل وصفين.
(2)هو قولها – حين عاتبت معاوية في قتل حجر وأصحابه - : سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : يُقتل بعدي أناس يغضبُ الله لهم وأهل السماء.
(انتهى تعليق المحقق).



يقول مرآة التواريخ :
لا شأن لنا بقول محققي الكتاب : ..زعموا.!
بل قتله معاوية صبراً لتشيعه لأمير المؤمنين ، وحينما امتنع من لعن أمير المؤمنين لما طلب من ذلك. فأمر بقتله.

بل لأي سبب ، فما فعله معاوية بحجر هو جريمة ، بنص رسول الله صلى الله عليه وآله الذي نقلته من لا يُتَّهم في نقلها في هذا المورد (فحجر من شيعة أمير المؤمنين الذي حاربته بالجمل).فاحفظ هذا.

وأقول :
بعد كل هذا الإجرام ، يأتينا من يقول عنهم : رضي الله عن بني أمية

سبحانك ربي وبحمدك

(وَكَذَلِكَ نُفَصِّلُ الْآياتِ وَلِتَسْتَبِينَ سَبِيلُ الْمُجْرِمِينَ) (الأنعام:55)


ترونه يتحجج بفتحهم للصين وفتحوا وفتحوا ...

بل عذابهم - يا حشرك الله معهم - مضاعف مضاعف ، لقربهم من العصر النبوي ، ومع هذا فعلوا ما فعلوا من جرم يندى له جبين التاريخ والإنسانية ....

فما فائدة أن تفتح بلاداً ، وفي المقابل تقتل عباداً ؟!!!!

(إِنَّ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنَا وَاسْتَكْبَرُوا عَنْهَا لا تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ وَلا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِيَاطِ وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُجْرِمِينَ) (الأعراف:40)

فإن لم يكن عمل بني أمية من الإجرام ، فلا إجرام في الدنيا ...

(وَنَسُوقُ الْمُجْرِمِينَ إِلَى جَهَنَّمَ وِرْداً) (مريم:86)

اللهم من أحبهم وأحب عملهم فاحشره معهم ، ولا تفرق بينه وبينهم طرفة عين أبداً.

وصلي اللهم على محمد وآل محمد


مرآة التواريخ ،،،

 


 

التوقيع

رد مع اقتباس
 
قديم 02-07-2007, 02:32 AM   رقم المشاركة : 2

معلومات العضو

عاشق الجنة
عضو فعال

إحصائيات العضو







 

الحالة

عاشق الجنة غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

مرآة التواريخ اتقي الله في يزيد بن معاوية رحمه الله فكان يزيد من أول المشاركين في غزو الروم الذين غفر الله لهم والدليل ماجاء في صحيح البخاري
أخرج البخاري عن خالد بن معدان أن عمير بن الأسود العنسي حدثه أنه أتى عبادة بن الصامت و هو نازل في ساحة حمص و هو في بناء له و معه أم حرام ، قال عمير : فحدثتنا أم حرام أنها سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول : أول جيش من أمتي يغزون البحر قد أوجبوا ، فقالت أم حرام : قلت يا رسول الله أنا فيهم ؟ قال : أنت فيهم . ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم أول جيش من أمتي يغزون مدينة قيصر مغفور لهم ، فقلت : أنا فيهم قال : لا . البخاري مع الفتح (6/120) .

فتحرك الجيش نحو القسطنطينية بقيادة بسر بن أرطأ رضي الله عنه عام خمسين من الهجرة ، فاشتد الأمر على المسلمين فأرسل بسر يطلب المدد من معاوية فجهز معاوية جيشاً بقيادة ولده يزيد ، فكان في هذا الجيش كل من أبو أيوب الأنصاري و عبد الله بن عمر و ابن الزبير و ابن عباس وجمع غفير من الصحابة ، رضي الله عنهم أجمعين .

و أخرج البخاري أيضاً ، عن محمود بن الربيع في قصة عتبان بن مالك قال محمود : فحدثتها قوماً فيهم أبو أيوب الأنصاري صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوته التي توفي فيها ، ويزيد بن معاوية عليهم – أي أميرهم - بأرض الروم . البخاري مع الفتح (3/73) .

و في هذا الحديث منقبة ليزيد رحمه الله حيث كان في أول جيش يغزوا أرض الروم

وبصراحه يامرآة التواريخ انتم تكذبون على انفسكم بزعمكم حب آل البيت ...لأن علي بن أبي طالب رضي الله عنه وكرم الله وجهه حرق الذين غلو في حبه ......وعلي بن أبي طالب رضي الله عنه أدرى من علماء الشيعه الذين تمشون ورائهم في روايتهم الكاذبه ....فسؤال مني اليك ؟؟ بالله تصدقين من علي بن ابي طالب رضي الله عنه أم علماء الشيعه ؟؟؟؟
إن كونتي تحبين أهل البيت كما تزعمين فإنك سوف تؤيدين مافعله علي بن أبي طالب رضي الله عنه في اللذين غلو في حبه ..


رد مع اقتباس
 
قديم 02-11-2007, 04:03 AM   رقم المشاركة : 3

معلومات العضو

مرآة التواريخ
عضو فعال جدا

إحصائيات العضو







 

الحالة

مرآة التواريخ غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

اقتباس:
مرآة التواريخ اتقي الله في يزيد بن معاوية رحمه الله
تترحم على يزيد ؟!
إذن حشرك الله مع يزيد ، وأشرككَ في كل عمل عمله وفي كل ذنب ارتكبه ......

قل : آآآمين .

اقتباس:
فكان يزيد من أول المشاركين في غزو الروم الذين غفر الله لهم والدليل ماجاء في صحيح البخاري
تفضل هذا الموضوع ، حتى تعلم حقيقة الأمر ...

(أول جيش يغزون البحر)اتخاذ النواصب منها منقبة ليزيد - هل هي صحيحة؟(حسن فرحان المالكي)
http://www.alawale.net/vb/showthread.php?t=8454



ـــــــــــــــــــــــــــ
تحت الخـــط

وهنا تستطيع أن تمر على جميع مواضيع مرآة التورايخ بهذا المنتدى

روابط مواضيع "مرآة التواريخ" بشبكة العوالي الثقافية ...
http://www.alawale.net/vb/showthread...631#post110631

..


التوقيع

آخر تعديل مرآة التواريخ يوم 02-11-2007 في 04:26 AM.

رد مع اقتباس
 
قديم 07-13-2007, 12:01 PM   رقم المشاركة : 4

معلومات العضو

عاشق الجنة
عضو فعال

إحصائيات العضو







 

الحالة

عاشق الجنة غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

لكنك لم تجاوبيني على سؤالي :

وبصراحه يامرآة التواريخ انتم تكذبون على انفسكم بزعمكم حب آل البيت ...لأن علي بن أبي طالب رضي الله عنه وكرم الله وجهه حرق الذين غلو في حبه ......وعلي بن أبي طالب رضي الله عنه أدرى من علماء الشيعه الذين تمشون ورائهم في روايتهم الكاذبه ....فسؤال مني اليك ؟؟ بالله تصدقين من علي بن ابي طالب رضي الله عنه أم علماء الشيعه ؟؟؟؟
إن كونتي تحبين أهل البيت كما تزعمين فإنك سوف تؤيدين مافعله علي بن أبي طالب رضي الله عنه في اللذين غلو في حبه ..


التوقيع

يا من فرح بمقتل عثمان :

قال أعلم الصحابة بالفتن، وأمينُ سِرِّ النبي - صلى الله عليه وسلم -، حذيفه بن اليمان - رضي الله عنهما -: "أول الفتن قتل عثمان، وآخر الفتن خروج الدجال، والذي نفسي بيده لا يموت رجل وفي قلبه مثقال حبةٍ من حُبِّ قتل عثمان إلا تبع الدجال إن أدركه، وإن لم يدركه آمن به في قبره"

رد مع اقتباس
 
قديم 07-13-2007, 12:35 PM   رقم المشاركة : 5

معلومات العضو

عاشق الجنة
عضو فعال

إحصائيات العضو







 

الحالة

عاشق الجنة غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

لكنك لم تجاوبيني على سؤالي :

وبصراحه يامرآة التواريخ انتم تكذبون على انفسكم بزعمكم حب آل البيت ...لأن علي بن أبي طالب رضي الله عنه وكرم الله وجهه حرق الذين غلو في حبه ......وعلي بن أبي طالب رضي الله عنه أدرى من علماء الشيعه الذين تمشون ورائهم في روايتهم الكاذبه ....فسؤال مني اليك ؟؟ بالله تصدقين من علي بن ابي طالب رضي الله عنه أم علماء الشيعه ؟؟؟؟
إن كونتي تحبين أهل البيت كما تزعمين فإنك سوف تؤيدين مافعله علي بن أبي طالب رضي الله عنه في اللذين غلو في حبه ..


التوقيع

يا من فرح بمقتل عثمان :

قال أعلم الصحابة بالفتن، وأمينُ سِرِّ النبي - صلى الله عليه وسلم -، حذيفه بن اليمان - رضي الله عنهما -: "أول الفتن قتل عثمان، وآخر الفتن خروج الدجال، والذي نفسي بيده لا يموت رجل وفي قلبه مثقال حبةٍ من حُبِّ قتل عثمان إلا تبع الدجال إن أدركه، وإن لم يدركه آمن به في قبره"

رد مع اقتباس
 
قديم 06-25-2008, 12:59 AM   رقم المشاركة : 7

معلومات العضو

رجل من مكة
عضو متميز

إحصائيات العضو







 

الحالة

رجل من مكة غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله و الصلاة والسلام على رسول الله ، ثم أما بعد :

يزيد بن معاوية لم يكن بذلك الشاب اللاهي ، كما تصوره لنا الروايات التاريخية الركيكة ؛ بل هو على خلاف ذلك ، لكن العجب في المؤلفين من الكتاب الذين لا يبحثون عن الخبر الصحيح ، أو حتى عمّن يأخذوه ، فيجمعون في هذه المؤلفات الغث و السمين من الروايات .

و للأسف فإن بعض المؤرخين من أهل السنة رحمهم الله أخذوا من هذه الروايات الباطلة و أدرجوها في كتبهم ، أمثال ابن كثير في البداية و النهاية ، وابن الأثير في الكامل ، وابن خلدون في العبر والإمام الذهبي في تاريخ الإسلام و في غيرها من الكتب .

و المصيبة في هؤلاء الكتاب المعاصرين أنهم يروون هذا الطعن عن بعض الشيعة المتعصبين أمثال أبي مخنف و الواقدي و ابن الكلبي و غيرهم ، و غير هذا أن معظم هذه الكتب ألفت على عهد العباسيين ، وكما هو معروف مدى العداء بين الأمويين و العباسيين ، فكانوا يبحثون عمّن يطعن في هؤلاء فيملؤون هذه الكتب بالأكاذيب .


اقوال العلماء في يزيد

ابن العربي

* اعتراف ابن العربي مزايا خطوة معاوية لتولية يزيد ولاية العهد من بعد أبيه .
: العواصم من القواصم (ص228-229 )

* يقف الناس على حقيقة حاله ( يقصد يزيد ) كما كان في حياته ، يتبين من ذلك أنه لم يكن دون كثيرين ممن تغنى التاريخ بمحامدهم ، و أجزل الثناء عليهم . حاشية العواصم من القواصم لابن العربي (ص221).

*رأي لأحد أفاضل الصحابة في هذا الموضوع ، إذ يقول : دخلنا على رجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم حين استخلف يزيد بن معاوية ، فقال : أتقولون إن يزيد ليس بخير أمة محمد ، لا أفقه فيها فقهاً ، ولا أعظمها فيها شرفاً ؟ قلنا : نعم ، قال : و أنا أقول ذلك ، و لكن و الله لئن تجتمع أمة محمد أحب إلىّ من أن تفترق . العواصم من القواصم (ص231) .

*أما عن تناوله المسكر و غيرها من الأمور قلت : هذا لا يصح كما أسلفت و بينت رأي ابن الحنفية في ذلك - و هذه شهادة ممن قاتل معاوية مع أبيه ، فأحرى به أن يكون عدواً له كارهاً لملكه و ولده - .

و قلت أيضاً : إن هذا لا يحل إلا بشاهدين ، فمن شهد بذلك ؟ وقد شهد العدل بعدالته ، روى يحيى بن بكير عن الليث بن سعد (ت 147هـ) قال الليث : توفي أمير المؤمنين يزيد في تاريخ كذا ، فسماه الليث أمير المؤمنين بعد ذهاب ملكهم و انقراض دولتهم ، ولولا كونه عنده كذلك ما قال : إلا توفي يزيد . العواصم من القواصم لأبن العربي (ص232-234) .


*هذا الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله على تقشفه و عظم منزلته في الدين و ورعه قد أدخل عن يزيد بن معاوية في كتابه الزهد أنه كان يقول في خطبته : إذا مرض أحدكم مرضاً فأشقى ثم تماثل ، فلينظر إلى أفضل عمل عنده فليلزمه و لينظر إلى أسوأ عمل عنده فليدعه . أنظر : العواصم من القواصم (ص245) لأبن العربي.


*هذا يدل على عظم منزلته – أي يزيد بن معاوية - عنده حتى يدخله في جملة الزهاد من الصحابة و التابعين الذين يقتدى بقولهم و يرعوى من وعظهم ، و ما أدخله إلا في جملة الصحابة قبل أن يخرج إلى ذكر التابعين ، فأين هذا من ذكر المؤرخين له في الخمر و أنواع الفجور ، ألا يستحيون ؟! و إذا سلبهم الله المروءة و الحياء ، ألا ترعوون أنتم و تزدجرون و تقتدون بفضلاء الأمة ، و ترفضون الملحدة و المجّان من المنتمين إلى الملة . العواصم من القواصم (ص246) .


" .... محمد بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه يقول :: وقد حضرته وأقمت عنده فرأيتهُ مواظبا على الصلاة،مُتَحَرِياً الخير،يسأل عن الفقه،مُلازماً للسنة."محمد بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه(البداية والنهاية) أبو بكر بن العربي رحمه الله
(العواصم من القوام)


ابن خلدون

الذي كان أقواهما حجة ، إذا يقول : والذي دعا معاوية لإيثار ابنه يزيد بالعهد دون سواه ، إنما هو مراعاة المصلحة في اجتماع الناس ، واتفاق أهوائهم باتفاق أهل الحل و العقد عليه - و حينئذ من بني أمية - ثم يضيف قائلاً : و إن كان لا يظن بمعاوية غير هذا ، فعدالته و صحبته مانعة من سوى ذلك ، و حضور أكابر الصحابة لذلك ، وسكوتهم عنه ، دليل على انتفاء الريب منه ، فليسوا ممن تأخذهم في الحق هوادة ، وليس معاوية ممن تأخذه العزة في قبول الحق، فإنهم - كلهم - أجلّ من ذلك ، و عدالتهم مانعة منه . المقدمة لابن خلدون (ص210-211) .

يقول في موضع آخر : عهد معاوية إلى يزيد ، خوفاً من افتراق الكلمة بما كانت بنو أمية لم يرضوا تسليم الأمر إلى من سواهم ، فلو قد عهد إلى غيره اختلفوا عليه ، مع أن ظنهم كان به صالحاً ، ولا يرتاب أحد في ذلك ، ولا يظن بمعاوية غيره ، فلم يكن ليعهد إليه ، و هو يعتقد ما كان عليه من الفسق ، حاشا لله لمعاوية من ذلك . المقدمة (ص206) .


أبو حامد الغزالي

عمن يصرح بلعن يزيد بن معاوية ، هل يحكم بفسقه أم لا ؟ و هل كان راضياً بقتل الحسين بن علي أم لا ؟ و هل يسوغ الترحم عليه أم لا ؟ فلينعم بالجواب مثاباً .

فأجاب : لا يجوز لعن المسلم أصلاً ، و من لعن مسلماً فهو الملعون ، و قد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : المسلم ليس بلعان ، - المسند (1/405) و الصحيحة (1/634) و صحيح سنن الترمذي (2/189) - ، و كيف يجوز لعن المسلم ولا يجوز لعن البهائم وقد ورد النهي عن ذلك - لحديث عمران بن الحصين قال : بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره و امرأة من الأنصار على ناقة ، فضجرت فلعنتها ، فسمع ذلك النبي صلى الله عليه و سلم فقال : خذوا ما عليها و دعوها فإنها ملعونة ، قال عمران : فكأني أراها الآن تمشي في الناس ما يعرض لها أحد. جمع الفوائد (3/353) - ، و حرمة المسلم أعظم من حرمة الكعبة بنص النبي صلى الله عليه وسلم - هو أثر موقوف على ابن عمر بلفظ : نظر عبد الله بن عمر رضي الله عنه يوماً إلى الكعبة فقال : ما أعظمك و أعظم حرمتك ، و المؤمن أعظم حرمة منك ، و هو حديث حسن ، أنظر : غاية المرام في تخريج أحاديث الحلال و الحرام للشيخ الألباني (ص197) - ، و قد صح إسلام يزيد بن معاوية و ما صح قتله الحسين ولا أمر به ولا رضيه ولا كان حاضراً حين قتل ، ولا يصح ذلك منه ولا يجوز أن يُظن ذلك به ، فإن إساءة الظن بالمسلم حرام و قد قال الله تعالى{اجتنبوا كثيراً من الظن إن بعض الظن إثم }[الحجرات/12] ، و من زعم أن يزيد أمر بقتل الحسين أو رضي به ، فينبغي أن يعلم أن به غاية الحمق ، فإن من كان من الأكابر والوزراء ، و السلاطين في عصره لو أراد أن يعلم حقيقة من الذي أمر بقتله و من الذي رضي به و من الذي كرهه لم يقدر على ذلك ، و إن كان الذي قد قُتل في جواره و زمانه و هو يشاهده ، فكيف لو كان في بلد بعيد ، و زمن قديم قد انقضى ، فكيف نعلم ذلك فيما انقضى عليه قريب من أربعمائة سنة في مكان بعيد ، و قد تطرق التعصب في الواقعة فكثرت فيها الأحاديث من الجوانب فهذا الأمر لا تُعلم حقيقته أصلاً ، و إذا لم يُعرف وجب إحسان الظن بكل مسلم يمكن إحسان الظن به . و مع هذا فلو ثبت على مسلم أنه قتل مسلماً فمذهب أهل الحق أنه ليس بكافر ، و القتل ليس بكفر ، بل هو معصية ، و إذا مات القاتل فربما مات بعد التوبة و الكافر لو تاب من كفره لم تجز لعنته فكيف بمؤمن تاب عن قتل .. و لم يُعرف أن قاتل الحسين مات قبل التوبة و قد قال الله تعالى {و هو الذي يقبل التوبة عن عباده ، و يعفوا عن السيئات و يعلم ما تفعلون}[الشورى/25] فإذن لا يجوز لعن أحد ممن مات من المسلمين بعينه لم يروه النص ، و من لعنه كان فاسقاً عاصياً لله تعالى . و لو جاز لعنه فسكت لم يكن عاصياً بالإجماع ، بل لو لم يلعن إبليس طول عمره مع جواز اللعن عليه لا يُقال له يوم القيامة : لِمَ لَمْ تلعن إبليس ؟ و يقال للاعن : لم لعنت و مِنْ أين عرفت أنه مطرود ملعون ، و الملعون هو المبعد من الله تعالى و ذلك علوم الغيب ، و أما الترحم عليه فجائز ، بل مستحب ، بل هو داخل في قولنا : اللهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات ، فإنه كان مؤمناً و الله أعلم بالصواب . قيد الشريد من أخبار يزيد (ص57-59) .

ابن الصلاح

لم يصح عندنا أنه أمر بقتل الحسين رضي الله عنه والمحفوظ أن الآمر بقتاله المفضي إلى قتله إنما هو عبيد الله بن زياد والي العراق إذ ذاك ، و أما سب يزيد و لعنه فليس ذلك من شأن المؤمنين ، و إن ‏صح أنه قتله أو أمر بقتله ، و قد ورد في الحديث المحفوظ : إن لعن المؤمن كقتاله - البخاري مع الفتح (10/479) -، و قاتل الحسين لا يكفر بذلك ، و إنما ارتكب إثماً ، و إنما يكفر بالقتل قاتل نبي من الأنبياء عليهم الصلاة و السلام .

شيخ الإسلام ابن تيمية

افترق الناس في يزيد بن معاوية بن أبي سفيان ثلاث فرق طرفان و وسط ، فأحد الطرفين قالوا : إنه كان كافراً منافقاً ، و إنه سعى في قتل سِبط رسول الله تشفياً من رسول الله صلى الله عليه وسلم و انتقاماً منه و أخذاً بثأر جده عتبة و أخي جده شيبة و خاله الوليد بن عتبة و غيرهم ممن قتلهم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم بيد علي بن أبي طالب و غيره يوم بدر و غيرها ، و قالوا تلك أحقاد بدرية و آثار جاهلية . و هذا القول سهل على الرافضة الذين يكفرون أبا بكر و عمر وعثمان ، فتكفير يزيد أسهل بكثير . و الطرف الثاني يظنون أنه كان رجلاً صاحاً و إماماً عدل و إنه كان من الصحابة الذين ولدوا على عهد النبي صلى الله عليه وسلم و حمله بيده و برّك عليه و ربما فضله بعضهم على أبي بكر و عمر، و ربما جعله بعضهم نبياً .. و هذا قول غالية العدوية و الأكراد و نحوهم من الضُلاّل . و القول الثالث : أنه كان ملكاً من ملوك المسلمين له حسنات و سيئات و لم يولد إلا في خلافة عثمان و لم يكن كافراً و لكن جرى بسببه ما جرى من مصرع الحسين و فُعل ما فعل بأهل الحرة ، و لم يكن صحابياً ولا من أولياء الله الصالحين و هذا قول عامة أهل العقل و العلم و السنة و الجماعة . ثم افترقوا ثلاث فرق ، فرقة لعنته و فرقة أحبته و فرقة لا تسبه ولا تحبه و هذا هو المنصوص عن الأمام أحمد و عليه المقتصدون من أصحابه و غيرهم من جميع المسلمين . سؤال في يزيد (ص26).

*هذا لا يتعارض مع ما قاله شيخ الإسلام ابن تيمية نقلاً عن الإمام أحمد عندما سُئل أتكتب الحديث عن يزيد ، قال : لا ، و لا كرامة ، أوَ ليس هو الذي فعل بأهل المدينة ما فعل . سؤال في يزيد (ص27) .

و كان رفض الإمام أحمد رواية حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم عنه ليس دليلاً على فسقه ، و ليس كل مجروح في رواية الحديث لا تقبل أقواله ، فهناك عشرات من القضاة والفقهاء ردت أحاديثهم و هم حجة في باب الفقه . في أصول تاريخ العرب الإسلامي ، محمد محمد حسن شرّاب (ص 152) .

. البداية والنهاية (8/228-229) و تاريخ دمشق (65/403-404).

فيطعنون فيه و في دينه ، فقط لأجل أن يشوهوا و يثبتوا أنه لا يستحق الخلافة ، ولا شك أنه مفضول و أن الحسين و غيره من الصحابة كانوا أفضل منه بدرجات و لهم صحبة و سابقية في الإسلام ، لكن الطعن في دينه أمرٌ غير ثابت ، بدلالة أثر ابن الحنفية الذي ذكرته آنفاً ، و هناك قول مشابه لابن عباس يثبت فيه أن يزيد براء من هذه الأقوال التي يقولونها فيه ، و هو أنه لما قدم ابن عباس وافداً على معاوية رضي الله عنه ، أمر معاوية ابنه يزيد أن يأتيه – أي أن يأتي ابن عباس - ، فأتاه في منزله ، فرحب به ابن عباس و حدثه ، فلما خرج ، قال ابن عباس : إذا ذهب بنو حرب ذهب علماء الناس .

الإمام الذهبي

في سيره عن يزيد بأنه ممن لا نسبه ولا نحبه و أنه كان ناصبياً فظاً غليظاً جلفاً متناول المسكر و يفعل المنكر . سير أعلام النبلاء (4/36) .

الإمام أحمد

حدثنا إسماعيل بن علية،حدثني صخر بن جويرية عن نافع،قال: "أما بعد فإنا بايعنا هذا الرجل على بيع الله ورسوله،وإني سمعت رسول الله لى الله عليه وسلم يقول: ((إن الغادر ينصب له لواء يوم القيامة،يقال هذه غدرة فلان ،وإن من أعظم الغدر إلا أن يكون الإشراك بالله،أن يتابع رجل رجلاً على بيع الله ورسوله ثم ينكث بيعته)) فلا يخلعن أحد منكم يزيد ولا يسرفن أحد منكم في هذا الأمر،فيكون الفيصل بيني وبينه".

افتراء اباحة المدينة

واقم بظاهر المدينة،وكانت الواقعة التي نقلها أكثر المؤرخين سنة ثلاثٍ وستين وكان قائدها مسلم بن عقبة وهو الذي قالوا عنه إنَّه استباح المدينة ثلاثة أيام يقتل فيها أهلها وأسرف جنده في السلب والنهب؛وللأسف فإن أكثر من نقلوا روايتي حريق الكعبة واستباحة المدينة،نقلوا عن رواية إخباري تالف كذاب وهو لوط بن يحيى [أبو مخنف] وهو شيعي محترق صاحب أخبارهم كما قال ابن عدي ف الكامل وتركه أبو حاتم،وقال ابن معين:ليس ثقة.وقال عنه عبدالمنعم ماجد:إنَّه من الشيعة المتحمسين.
يزيد بن معاوية لشيخ الإسلام ابن تيمية،والبداية والنهاية 8/232.

المؤرخ ابن كثير

يقول الحافظ ابن كثير-رحمه الله- :
" ... وقد أورد ابن عساكر أحاديث في ذم يزيد بن معاوية كلها موضوعة لا يصح شيء منها.وأجود ما ورد ما ذكرناه على ضعف أسانيده وانقطاع بعضه والله أعلم"
البداية والنهاية 8/226

يقول الشيخ محمد بن إبراهيم الشيباني-حفظه الله- مُعلقاً على قول الحافظ ابن كثير هذا:

"فهذا مما يدل على أن أي أحد لا يملك دليلاً صحيحاً في ذمه إلا هذه الراويات الموضوعة والضعيفة والمقطوعة؛فالأصل إذن التوقف في الذم حتى يثبت لدينا شيءٌ منها صحيح.فالترحم إذن جائز كما قال الغزالي في فتاواه لأنه من المسلمين والله عز وجل أعلم."

يزيد كان قائد جيش القسطنطينية .

وتمامه عن أم حرام بنت ملحان،عند البخاري 4/51 سمعت النبي صلى الله عليه وسلم
يقول: ((أول جيش من أمتي يغزون البحر قد أوجبوا.قالت أم حرام: قلتُ: يا رسول الله أنا فيهم؟ قال:أنت فيهم.،ثم قال النبي صلى الله عليه ولم: أول جيش من أمتي يغزون مدينة قيصر مغفور لهم.فقلتُ:أنا منهم؟ فقال:لا. )) وذلك أنها ماتت في الركوب الأول مع معاوية بن أبي سفيان ودفنت هناك أي في قبرص الآن وقبرها معروف.ولم تدرك أم حرام جيش يزيد هذا.وهذا من أعظم دلائل النبوة.

أول من خدم الكعبة

ويُقال إن يزيد أول من خدم الكعبة وكساها الديباج الخسرواني.

الأمصار التي فتحت في زمنه

• فتح المغرب الأقصى – على يد الأمير عقبة بن نافع.
• وفتح سلم بن زياد بخارى وخوارزم.

خلاصة البحث

يزيد لم يأمر بقتل الحسين،ولا حمل رأسه إلى بين يديه،ولا نكت بالقضيب ثناياه بل الذي جرى منه هو عبيدالله بن زياد كما ثبت في صحيح البخاري،ولا طيف برأسه في الدنيا،ولا سُبي أحدٌ من أهل الحسين؛بل الشيعة كتبوا إليه وغرّوه * ،فأشار أهل العلم والنُصح بأن لا يقبل منهم،فأرسل ابن عمه مسلم بن عقيل،فرجع أكثرهم عن كتبهم،حتى قُتل ابن عمه،ثم خرج منهم عسكرٌ مع عمر بن سعد حتى قتلوا الحسين مظلوماً شهيداً أكرمه الله بالشهادة كما أكرم بها أباه وغيره من سلفه سادات المسلمين.
ونحن لا نقول في يزيد إلا كما قاله شيخ الأسلام ابن تيمية كان ملكاً من ملوك المسلمين له حسنات و سيئات و لم يولد إلا في خلافة عثمان و لم يكن كافراً و لكن جرى بسببه ما جرى من مصرع الحسين و فُعل ما فعل بأهل الحرة ، و لم يكن صحابياً ولا من أولياء الله الصالحين و هذا قول عامة أهل العقل و العلم و السنة و الجماعة

اعلم اخى الكريم أن الله سبحانه وتعالى لن يسألك عما سطره التاريخ بين معاوية أو يزيد والحسين ولكن يسأل عما عملت لنفسك وماذا اعددت لأخرتك وصدق رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم حيث قال ( يبصر القذاة في عين أخيه وينسي جذع النخله في عينه) فلا تنشغل يا عبدالله بذنوب العباد وتنسي نفسك

هذا وبالله التوفيق ..


رد مع اقتباس
 
قديم 06-25-2008, 01:05 AM   رقم المشاركة : 8

معلومات العضو

رجل من مكة
عضو متميز

إحصائيات العضو







 

الحالة

رجل من مكة غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

هل استباح يزيد المدينة؟
أن إسناد هذه الرواية مصدره لوط بن مخنف أبو يحيى وهو إخباري تالف لا يوثق به كما نص عليه الذهبي والحافظ ابن حجر. وصحيح أن شأن التاريخ أقل من الحديث ولكن ما كان في التاريخ من اتهام أي كان بقتل أو جريمة أو استباحة أو أي أمر مخل بالدين فلا بد من التشديد لأن أكذوبة الاستباحة أمر يعتبر من أعظم أنواع الإجرام. ونحن اذا رضينا بالمساومة على كتب التاريخ لزم قبول شخصية ابن سبأ بالالزام التاريخي.

والانصاف يقتضي منا أن نقف هذا الموقف ليس حبا بيزيد وإنما التزاما منا بالمنهج الاسلامي الأصيل وهو أن الكلام في الناس إنما يجب أن يكون قائما بالقسط وأن يكون بعلم وعدل لا بجهل وظلم.

وإنه لمن السهل أن تنصف من تحب.
ولكن ليس من السهل أن تنصف من لا تحب.

أرجو أن يثبت الاخوة المشرفون هذا المقال في أعلى الصفحة
يتبع..


رد مع اقتباس
 
قديم 06-25-2008, 01:07 AM   رقم المشاركة : 9

معلومات العضو

رجل من مكة
عضو متميز

إحصائيات العضو







 

الحالة

رجل من مكة غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

مصادر رواية استباحة المدينة :

يتصدر تاريخ الطبري قائمة المصادر في هذه القضية . وقد ساق ثلاث روايات :

الأولى : مسندة إلى أبي مخنف لوط بن يحي الأزدي .

قال الإمام الذهبي : أبو مخنف إخباري تالف لا يوثق به تركه أبو حاتم وغيره .

وقال الدارقطني : ضعيف .

وقال ابن معين : ليس بثقة .

وقال ابن عدي : شيعي محترق صاحب أخبارهم .

ورواية المبتدع تؤخذ بشرطين :

1- أن لا يكون داعيا إلى بدعته .
2- أن لا يكون في روايته ( ترويج ) لبدعته .

الرواية الثانية : ( رواية وهب بن جرير ) ليس فيها ذكر توصية يزيد لقائده عقبة بأمر الإستباحة بل غاية ما فيها ذكر هزيمة الناس وأن مسلم بن عقبة دخل المدينة ودعا الناس للبيعة على أنهم خول ليزيد بن معاوية يحكم في دمائهم وأحوالهم ما شاء .

الرواية الثالثة : ( رواية عوانة بن الحكيم ) وهاتان الروايتان لم تذكر شيئا عن أمر يزيد لمسلم باستباحته المدينة .

المصدر الثاني : كتاب الكامل في التاريخ لابن الأثير وقد ذكر في مقدمة كتابه أنه عوّل على تاريخ الطبري .

وقد ذكر رواية أبي مخنف لكنه –ابن الأثير- أغفل ما ذكره ابو مخنف من توصية يزيد لمسلم بن عقبة .

المصدر الثالث : تاريخ اليعقوبي وهو شيعي غال ويتضح ذلك في تفصيله للروايات الشيعية في تاريخه وتحمسه لعقائد الشيعة وإسهابه في الكلام على الأئمة ونقل كثير من أقوالهم ، ولذا فإن الحذر واجب من تاريخه المليء بالكذب والبهتان .

المصدر الرابع : مروج الذهب للمسعودي وهو شيعي غال ، وقد اعتمد عليه بعض المؤرخين المحدثين ومع ذلك لا يوجد عند المسعودي ما ينص على ذلك وإنما الذي فيه ما يلي :

" وبايع الناس على أنهم عبيد ليزيد ومن أبى ذلك أمره على السيف " .

وهناك مصدر خامس : كتاب الإمامة والسياسة وقد ذكر المؤلف اختلاف الرواة في وقعة الحرة وخبر يزيد ج2 ص181 .

منقول


رد مع اقتباس
 
قديم 06-25-2008, 01:13 AM   رقم المشاركة : 10

معلومات العضو

خديجة الكبرى
عضو في القمة
 
الصورة الرمزية خديجة الكبرى
 

 

إحصائيات العضو







 

الحالة

خديجة الكبرى غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

الا لعنة الله عليكم يا اتباع يزيد ( الفاسق الفاجر قاتل اشرف خلق الله ) الى جهنم و بئس المصير .


يرفع ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،


التوقيع









رد مع اقتباس
 
قديم 06-25-2008, 01:15 AM   رقم المشاركة : 11

معلومات العضو

رجل من مكة
عضو متميز

إحصائيات العضو







 

الحالة

رجل من مكة غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

وصحيح أن شأن التاريخ أقل من الحديث ولكن ما كان في التاريخ من اتهام أي كان بقتل أو جريمة أو استباحة أو أي أمر مخل بالدين فلا بد من التشديد لأن أكذوبة الاستباحة أمر يعتبر من أعظم أنواع الإجرام. ونحن اذا رضينا بالمساومة على كتب التاريخ لزم قبول شخصية ابن سبأ بالالزام التاريخي.

والانصاف يقتضي منا أن نقف هذا الموقف ليس حبا بيزيد وإنما التزاما منا بالمنهج الاسلامي الأصيل وهو أن الكلام في الناس إنما يجب أن يكون قائما بالقسط وأن يكون بعلم وعدل لا بجهل وظلم.

وإنه لمن السهل أن تنصف من تحب.
ولكن ليس من السهل أن تنصف من لا تحب


رد مع اقتباس
 
قديم 06-25-2008, 05:29 PM   رقم المشاركة : 12

معلومات العضو

مرآة التواريخ
عضو فعال جدا

إحصائيات العضو







 

الحالة

مرآة التواريخ غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

مجموع فتاوى ابن تيمية 27 / 436
http://islamport.com/d/3/tym/1/40/371.html?

قال :
( وكان اهل المدينة فى خلافة
أبى بكر وعمر وصدر من خلافة عثمان على أفضل أمور الدنيا والآخرة لتمسكهم بطاعة الرسول ، ثم تغيروا بعض التغير بقتل عثمان رضى الله عنه ، وخرجت الخلافة النبوية من عندهم ، وصاروا رعية لغيرهم ، ثم تغيروا بعض التغير ، فجرى عليهم عام الحرَّة من القتل !! و النـَّهب !! وغير ذلك من المصائب مالم يجر عليهم قبل ذلك !! ، والذى فعل بهم ذلك وإن كان ظالماً !! معتدياً !! ، فليس هو اظلم ممن فعل بالنبى وأصحابه ما فعل ....إلخ .) انتهى




وقال في نفس الجزء 27 / 478

(ويزيد بن معاوية قد أتى أموراً منكرة ، منها : وقعة الحرة !!.
وقد جاء فى الصحيح عن على رضى الله عنه عن النبى ، قال : [ المدينة حرام ما بين عير إلى كذا ، من أحدث فيها حدثاً ، أو آوى مُحْدِثاً ، فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين ، لا يُقبلُ منه صرف ولا عدل ] .
وقال : [ من أراد أهل المدينة بسوء أماعه الله كما يماع الملح فى الماء.] .) انتهى المراد .


فبما أنه ثبت أن يزيد قد أحدث بالمدينة المنورة الحدث الكبير الذي اعترف به شيخ إسلامكم ، وهو ثابت بالتواتر - يا من لا تفهم أي طرفيك أطول - ، إذن :

فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين.


..


التوقيع

رد مع اقتباس
 
قديم 06-26-2008, 02:41 AM   رقم المشاركة : 13

معلومات العضو

رجل من مكة
عضو متميز

إحصائيات العضو







 

الحالة

رجل من مكة غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

اخى مراة التواريخ نحن نعلم هذا

وفى من قال انة يشرب الخمر وفى من قال انة لا يشرب الخمر
والاقوال متضاربة

ولكن ما يمهمنا اخى الطيب
رواية صحيحة تثبت ذلك اخى الكريم

هل عندك رواية صحيحة سندا ضد يزيد

وارجع لما قلتة لك اخى الطيب واقرأ جيدا



اقتباس:
وهو ثابت بالتواتر - يا من لا تفهم أي طرفيك أطول
انتظر الدليل المتواتر اخى الطيب
ولا اريد قال فلان


رد مع اقتباس
 
قديم 06-26-2008, 05:18 AM   رقم المشاركة : 14

معلومات العضو

مرآة التواريخ
عضو فعال جدا

إحصائيات العضو







 

الحالة

مرآة التواريخ غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

صحيح البخاري - (ج 15 / ص 193)

( 4526 - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ حَدَّثَنِي إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُقْبَةَ عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ قَالَ حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْفَضْلِ ، أَنَّهُ سَمِعَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ : حَزِنْتُ عَلَى مَنْ أُصِيبَ بِالْحَرَّةِ ، فَكَتَبَ إِلَيَّ زَيْدُ بْنُ أَرْقَمَ وَبَلَغَهُ شِدَّةُ حُزْنِي يَذْكُرُ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْأَنْصَارِ وَلِأَبْنَاءِ الْأَنْصَارِ
وَشَكَّ ابْنُ الْفَضْلِ فِي أَبْنَاءِ أَبْنَاءِ الْأَنْصَارِ فَسَأَلَ أَنَسًا بَعْضُ مَنْ كَانَ عِنْدَهُ فَقَالَ هُوَ الَّذِي يَقُولُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَذَا الَّذِي أَوْفَى اللَّهُ لَهُ بِأُذُنِهِ .)



فتح الباري لابن حجر - (ج 14 / ص 21)
http://islamport.com/d/1/srh/1/49/2000.html?

( قَوْله : ( حَزِنْت عَلَى مَنْ أُصِيبَ بِالْحَرَّةِ )
هُوَ بِكَسْرِ الزَّاي مِنْ الْحُزْن ، زَادَ الْإِسْمَاعِيلِيّ مِنْ طَرِيق مُحَمَّد بْن فُلَيْح عَنْ مُوسَى بْن عُقْبَة " مِنْ قَوْمِي " .

وَكَانَتْ وَقْعَة الْحَرَّة فِي سَنَة ثَلَاث وَسِتِّينَ ،
وَسَبَبهَا :
أَنَّ أَهْل الْمَدِينَة خَلَعُوا بَيْعَة يَزِيد بْنِ مُعَاوِيَة لَمَّا بَلَغَهُمْ مَا يَتَعَمَّدهُ مِنْ الْفَسَاد ، فَأَمَّرَ الْأَنْصَارُ عَلَيْهِمْ عَبْدَ اللَّه بْن حَنْظَلَة بْن أَبِي عَامِر ، وَأَمَّرَ الْمُهَاجِرُونَ عَلَيْهِمْ عَبْدَ اللَّه بْن مُطِيع الْعَدَوِيَّ ، وَأَرْسَلَ إِلَيْهِمْ يَزِيد بْن مُعَاوِيَة مُسْلِمَ بْن عَقَبَة الْمُرِّيّ فِي جَيْش كَثِير فَهَزَمَهُمْ وَاسْتَبَاحُوا الْمَدِينَة ، وَقَتَلُوا اِبْن حَنْظَلَة ، وَقُتِلَ مِنْ الْأَنْصَار شَيْءٌ كَثِير جِدًّا ، وَكَانَ أَنَس يَوْمَئِذٍ بِالْبَصْرَةِ فَبَلَغَهُ ذَلِكَ فَحَزِنَ عَلَى مَنْ أُصِيبَ مِنْ الْأَنْصَار ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ زَيْد بْن أَرْقَم وَكَانَ يَوْمَئِذٍ بِالْكُوفَةِ يُسَلِّيه ، وَمُحَصَّل ذَلِكَ أَنَّ الَّذِي يَصِير إِلَى مَغْفِرَة اللَّه لَا يَشْتَدّ الْحُزْن عَلَيْهِ ، فَكَانَ ذَلِكَ تَعْزِيَة لِأَنَسٍ فِيهِمْ . ) انتهى



يا هذا ، مقدارك أن تصغي لما نقول ، أما أن تناقش فهذا من مضحكات الدهر ..!


حشرك الله مع يزيد بن معاوية حيثما يُحشر ، ولا فرَّق الله بينكما أبداً .

قل : آمين .




التوقيع

رد مع اقتباس
 
قديم 06-26-2008, 01:38 PM   رقم المشاركة : 15

معلومات العضو

رجل من مكة
عضو متميز

إحصائيات العضو







 

الحالة

رجل من مكة غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

- حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ حَدَّثَنِي إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُقْبَةَ عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ قَالَ حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْفَضْلِ ، أَنَّهُ سَمِعَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ : حَزِنْتُ عَلَى مَنْ أُصِيبَ بِالْحَرَّةِ ، فَكَتَبَ إِلَيَّ زَيْدُ بْنُ أَرْقَمَ وَبَلَغَهُ شِدَّةُ حُزْنِي يَذْكُرُ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْأَنْصَارِ وَلِأَبْنَاءِ الْأَنْصَارِ
وَشَكَّ ابْنُ الْفَضْلِ فِي أَبْنَاءِ أَبْنَاءِ الْأَنْصَارِ فَسَأَلَ أَنَسًا بَعْضُ مَنْ كَانَ عِنْدَهُ فَقَالَ هُوَ الَّذِي يَقُولُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَذَا الَّذِي أَوْفَى اللَّهُ لَهُ بِأُذُنِهِ .)


- حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ حَدَّثَنِي إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُقْبَةَ عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ قَالَ حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْفَضْلِ ، أَنَّهُ سَمِعَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ : حَزِنْتُ عَلَى مَنْ أُصِيبَ بِالْحَرَّةِ ، فَكَتَبَ إِلَيَّ زَيْدُ بْنُ أَرْقَمَ وَبَلَغَهُ شِدَّةُ حُزْنِي يَذْكُرُ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْأَنْصَارِ وَلِأَبْنَاءِ الْأَنْصَارِ
وَشَكَّ ابْنُ الْفَضْلِ فِي أَبْنَاءِ أَبْنَاءِ الْأَنْصَارِ فَسَأَلَ أَنَسًا بَعْضُ مَنْ كَانَ عِنْدَهُ فَقَالَ هُوَ الَّذِي يَقُولُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَذَا الَّذِي أَوْفَى اللَّهُ لَهُ بِأُذُنِهِ .)




اين استباحة المدينة فى الرواية اخى الطيب
اريد رواية صحيحة ان يزيد استباح المدينة


رد مع اقتباس
 
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


جميع الأوقات بتوقيت المدينة المنورة. الوقت الآن : 01:40 PM.
جميع الحقوق محفوظة لشبكة العوالي الثقافية
ما ينشر في شبكة العوالي الثقافية لا يمثل الرأي الرسمي للشبكة ومالكها المادي
بل هي آراء للكتاب وهم يتحملون تبعة آرائهم، وتقع عليهم وحدهم مسؤولية الدفاع عن أفكارهم وكلماتهم

Powered by vBulletin Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
Privacy Policy by kashkol