العودة   شبكة العوالي الثقافية > .: المنتديـــات الإسلامية :. > الـحــوار الإســـــلامي
 

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 04-12-2005, 04:28 AM   رقم المشاركة : 1

معلومات العضو

مرآة التواريخ
عضو فعال جدا

إحصائيات العضو







 

الحالة

مرآة التواريخ غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي روايتان صحيحتان سنداً.إحداها صدرت تقية والأخرى أدَّاها راويها بعد اختلاطه..ما الفرق؟!


 


بسم الله الرحمن الرحيم

والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين ، وعلى آل بيته الطاهرين ، وبعد ..

يُلاحظ أن السلفية في كثير من جهالاتهم يحاولون عيب شيعة أهل بيت محمد صلى الله عليه وآله في حالة ما إذا وجدوا عندهم رواية صحيحة من حيث السند مثلاً ، ولكنهم لا يأخذون بها – لكونها تُعارض ما عليه مذهب أهل البيت عليهم السلام – ويحملون صدورها على محمل التقية من أحد المعصومين صلوات الله عليهم أجمعين مثلاً...


فإذا ما سمعوا - أعني مخالفي مدرسة أهل البيت - هذا من علمائنا ،
رأيتهم وكأنهم وقعوا على كنز ثمين لإدانة شيعة آل المصطفى - كما يُخيَّلُ لهم - بأنهم يردّون الأحاديث والروايات بأهوائهم - زعموا -
فكل رواية لا تروق لهم ـ أي للشيعة الإمامية - قالوا : (إنها صَدَرتْ تقية)!!!


يقول مرآة التواريخ :

بغض النظر عن الكلام حول مشروعية التقية من عدمها ، ولكن نقول :
نحن أيضاً يمكننا الطعن في مسلككم بنفس الكيفية التي تريدون الطعن
بها في مسلك علمائنا تجاه بعض الروايات المذكورة ، فنقول :


نجدكم في كثير من رواياتكم ((الصحيحة من حيث السند)) لا تأخذون بها؛
بسبب : أن راويها قد اختلط بآخر حياته ، وأدّاها بعد اختلاطه مثلا ..!!

أو نجد عندكم أيضاً بعض الروايات ؛ مروية عن ساقطي العدالة في بعض صحاحكم ،

فإذا ما قيل لكم : كيف تروون عن هذا الراوي ؛ وهذه حاله ؟!!!

أجبتم : لا ، فهذه الرواية إنّما أدّاها حال استقامته.

وكثير من الأمثلة لو أردنا الاستقصاء .... :)

فنقول :


ألا يصح لنا أن نعيبكم بأن نقول : كيف رددتم الرواية الفلانية وسندها صحيح عندكم...؟!!

فإذا ما قلتم : أن راويها إنما أدّاها بعد اختلاطه مثلاً ...

قلنا لكم : كيف عرفتم أن هذا الراوي إنّما أدّاها بعد اختلاطه ؟!!


أليس بقرائن خارجية ؟!!
أم بالهوى ...!؟؟!!!
أم بماذا ؟!!


وكذلك :

ألا يصح لنا أن نعيبكم أيضاً بقولنا : كيف تروون عن فلان الراوي وهو
من الخوارج مثلاً ....( ومعروف عن الخوارج انهم إذا هَوَوا أمراً صيَّروه حديثاً ، كما صرَح به أحد التائبين منهم ، أنظر مقدمة لسان الميزان لابن حجر ج1/21) ..!!؟

أو كيف تروون عن فلان الراوي وهو يحمل العقيدة الفلانية الفاسدة (والتي تُردّ بها رواية الراوي) ؟!!


فإذا ما قلتم : إن الرواية الفلانية انما أدّاها قبل فساد عقيدته .... أو بعد توبته مثلاً .. إلخ!

قلنا لكم : كيف عرفتم أنه أدّأها حال استقامته ؟؟!!!




أليس بقرائن خارجية ؟!!!
أم بالهوى ؛ دفاعاً عن صحاحكم ؟!!!
أم بماذا ؟!!



ولا بأس بذكر بعض الأمثلة لرواة طُعن فيهم بالاختلاط وببعض العقائد وما أُجيب عن إخراج البخاري لهم في صحيحه .... حتى يتّضح الأمر للقارئ الكريم:

مقدمة فتح الباري لابن حجر ج1/221 طبعة بيت الأفكار الدولية ، قال :

(ع - عبد الوهاب بن عبد المجيد الثقفي ، أبو محمد البصري .
أحد الأثبات .
قال علي بن المديني : ليس في الدنيا كتاب عن يحيى بن سعيد الأنصاري
أصح من كتاب عبد الوهاب .
ووثقه العجلي ، ويحيى بن معين وآخرون .

وقال ابن سعد : ثقة وفيه ضعف

قلت : عني بذلك ما نقم عليه من الاختلاط .!!

قال عباس الدوري ، عن ابن معين : اختلط بآخرة .
وقال عقبة بن مكرم : واختلط قبل موته بثلاث سنين .
وقال عمرو بن علي : اختلط حتى كان لا يعقل .

قلت : احتج به الجماعة ، ولم يكثر البخاري عنه ، والظاهر أنه إنما أخرج له عمَّنْ سمع منه قبل اختلاطه
كعمرو بن علي وغيره .

بل نقل العقيلي : أنه لما اختلط حجبه أهله !! فلم يرو في الاختلاط شيئا
. والله أعلم .)انتهى من ابن حجر.

مقدمة فتح الباري لابن حجر ج1/209 ، قال :
(ع - جرير بن حازم أبو النضر الأزدي البصري .
وثقه ابن معين ، وقدمه على أبي الأشهب ، وضعفه في قتادة خاصة .
وقال ابن مهدي : هو أثبت من قرة بن خالد .
ووثقه العجلي والنسائي .
وقال أبو حاتم : صدوق صالح .
وقال مهنأ بن يحيى : قال أحمد بن حنبل : كثير الغلط .
وقال الأثرم عن أحمد : حدث بمصر أحاديث وهم فيها ، ولم يكن يحفظ .

وقال ابن سعد : ثقة ، إلا أنه اختلط في آخر عمره .

قلت : لكنه ما ضره اختلاطه ، لأن أحمد بن سنان ، قال : سمعت ابن مهدي ،
يقول : كان لجرير أولاد ، فلما أحسوا باختلاطه حجبوه ، فلم يسمع أحدٌ منه في حال اختلاطه شيئا .


واحتج به الجماعة .
وما أخرج له البخاري من روايته عن قتادة إلا أحاديث يسيرة ، توبع عليها .)انتهى من ابن حجر.

مقدمة فتح الباري لابن حجر ج1/210 ، قال :
(ع حجاج بن محمد الأعور المصيصي .
أحد الأثبات .
أجمعوا على توثيقه .

وذكره أبو العرب الصقلي في "الضعفاء" ، بسبب أنه تغير في آخر عمره واختلط ،
لكن ما ضره الاختلاط فإن إبراهيم الحربي حكى : أن يحيى بن معين منع ابنه أن يدخل عليه بعد اختلاطه أحدا
.
روى له الجماعة .)انتهى من ابن حجر.

مقدمة فتح الباري لابن حجر ج1/206 ، قال :
(ع - إبراهيم بن طهمان الخراساني .
أحد الأئمة .
وثقه ابن المبارك وابن معين والعجلي وابن راهويه والجمهور .
وقال ابن عمار : ضعيف .
وقال صالح جزرة - لما ذكر له قول ابن عمار فيه - : إنما وقع لابن عمار حديث من رواية المعافى بن عمران عن إبراهيم بن طهمان عن محمد بن زياد عن أبي هريرة رضي الله عنه في أول جمعة جمعت ، قال صالح : وهذا غلط فيه من دون ابراهيم ، لأن الجماعة رووه عن أبي جمرة عن ابن عباس رضي الله عنه ، وهو الصواب ، وكذا هو في تصنيفه . وابن عمار لا يعرف حديث إبراهيم .

قلت : وكذا أخرجه البخاري في أواخر المغازي من حديث أبي عامر العقدي عن ابن طهمان عن أبي جمرة عن ابن عباس .
وقال صالح جزرة : كان إبراهيم يميل إلى الإرجاء .
وقال الدارقطني : ثقة ، إنما تكلموا فيه للإرجاء .
وذكر الحاكم : أنه رجع عن الإرجاء .
وأفرط ابن حزم ، فأطلق أنه ضعيف .
وهو مردود عليه .
وأكثر ما خرج له البخاري في الشواهد ، وأخرج له الباقون
.)انتهى من ابن حجر.

مقدمة فتح الباري ج1/225 ، قال :
(خ د س - عمران بن حطان السدوسي .
الشاعر المشهور .
كان يرى رأي الخوارج .
قال أبو العباس المبرد : كان عمران رأس القعدية من الصفرية وخطيبهم وشاعرهم .انتهى .
والقعدية : قوم من الخوارج ، كانوا يقولون بقولهم ، ولا يرون الخروج ، بل يزينونه ، وكان عمران داعية إلى مذهبه .
وهو الذي رثى عبد الرحمن بن ملجم قاتل علي عليه السلام بتلك الأبيات السائرة .!!
وقد وثقه العجلي .
وقال قتادة : كان لا يُتَّهم في الحديث .
وقال أبو داود : ليس في أهل الأهواء أصح حديثا من الخوارج !!! ، ثم ذكر عمران هذا وغيره .
وقال يعقوب بن شيبة : أدرك جماعة من الصحابة ، وصار في آخر أمره إلى أن رأى رأي الخوارج .
وقال العقيلي : حدَّثَ عن عائشة ، ولم يتبين سماعه منها .

قلت : لم يخرج له البخاري سوى حديث واحد من رواية يحيى بن أبي كثير عنه ، قال : سألت عائشة عن الحرير ، فقالت : ائت ابن عباس ، فسأله ، فقال : ائت ابن عمر . فسأله ، فقال : حدثني أبو حفص : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال : إنما يلبس الحرير في الدنيا من لا خلاق له في الآخرة .انتهى .

وهذا الحديث إنما أخرجه البخاري في المتابعات ، فللحديث عنده طرق غير هذه من رواية عمر وغيره .
وقد رواه مسلم من طريق أخرى عن ابن عمرو وغيره .
وقد رواه مسلم من طريق أخرى عن ابن عمر نحوه .
ورأيت بعض الأئمة يزعم : أن البخاري إنما أخرج له ما حُمِلَ عنه قبل أن يرى رأي الخوارج .
وليس ذلك الإعتذار بقوي ! لأن يحيى بن أبي كثير إنما سمع منه باليمامة في حال هروبه من الحجاج ،
وكان الحجاج يطلبه ليقتله لرأيه رأي الخوارج ، وقصته في ذلك مشهورة مبسوطة في الكامل للمبرد وفي غيره.

على أن أبا زكريا الموصلي حكى في "تاريخ الموصل" ، عن غيره : أن عمران هذا رجع في آخر عمره عن رأي الخوارج .
فإن صح ذلك كان عذرا جيدا ، وإلا فلا يضرّ التخريج عمن هذا سبيله في المتابعات . والله أعلم .)انتهى من ابن حجر.

مقدمة فتح الباري لابن حجر ج1/210 ، قال :
(خ 4 - حريز بن عثمان الحمصي .
مشهور من صغار التابعين .
وثقه أحمد وابن معين والأئمة .
لكن قال الفلاس وغيره : أنه كان ينتقص عليا .
وقال أبو حاتم : لا أعلم بالشام أثبت منه ، ولم يصح عندي ما يقال عنه من النصب .

قلت : جاء عنه ذلك من غير وجه ، وجاء عنه خلاف ذلك .

وقال البخاري : قال أبو اليمان : كان حريز يتناول من رجل ، ثم ترك .
قلت : فهذا أعدل الأقوال ؛ فلعله تاب .!!
وقال ابن عدي : كان من ثقات الشاميين ، وإنما وضع منه بغضه لعلي .
وقال ابن حبان : كان داعية إلى مذهبه ؛ يُجتنب حديثه .

قلت : ليس به عند البخاري سوى حديثين ؛
أحدهما : في (صفة النبي صلى الله عليه وسلم) من روايته عن عبد الله بن بسر ، وهو من ثلاثياته .
والآخر : حديثه عن عبد الواحد البصري عن واثلة بن الأسقع حديث :
"من أفرى الفري أن يرى الرجل عينه ما لم تر .. الحديث).


وروى له أصحاب السنن .).انتهى من ابن حجر.


مقدمة فتح الباري لابن حجر العسقلاني ج1/215 ، قال :
(ع - شبابة بن سوار أبو عمرو المدائني .
وثقه ابن معين وابن المديني وابن سعد وأبو زرعة وعثمان بن أبي شيبة وغيرهم.
وقال أحمد : كتبت عنه شيئا يسيرا قبل أن أعلم أنه يقول بالإرجاء .
وقال ابن خراش : كان أحمد لا يرضاه ، وهو صدوق .
وقال الساجي نحو ذلك ، وزاد : أنه كان داعية .
وقال أحمد بن أبي يحيى ، عن أحمد بن حنبل : تركته للإرجاء !! فقيل له : فأبو معاوية كان مرجئا .فقال : كان شبابة داعية .
وقال أبو حاتم : صدوق ، يكتب حديثه ، ولا يحتج به .
وقال ابن عدي : إنما ذمه الناس للإرجاء ، وأما في الحديث فلا بأس به .

قلت : قد حكى سعيد بن عمرو البردعي عن أبي زرعة :
أن شبابة رجع عن الإرجاء . وقد احتج به الجماعة
.)انتهى.

وقال أيضاً في المقدمة ج1/221 :
(خ - عبد الوارث بن سعيد التنوري أبو عبيدة البصري .
من مشاهير المحدثين ونبلائهم .
أثنى شعبة على حفظه .
وكان يحيى بن سعيد القطان يرجع إلى حفظه .
وقيل لابن معين : من أثبت شيوخ البصريين ؟ فعده منهم ، وقدمه مرة على بن علية في أيوب .
ووثقه أبو زرعة والنسائي وابن سعد وابن نمير والعجلي وأبو حاتم ، وزاد : هو أثبت من حماد بن سلمة.
وذكر أبو داود عن أبي علي الموصلي : أن حماد بن زيد كان ينهاهم عنه لأجل القول بالقدر .!!
قال البخاري : قال عبد الصمد بن عبد الوارث : مكذوب على أبي ، وما سمعتُ منه يقول في القدر قط شيئا .

وقال الساجي : حدثنا علي بن أحمد ، سمعت هدبة بن خالد ، يقول : سمعت عبد الوارث يقول : ما رأيت الاعتزال قط .
قال الساجي : ما وضع منه إلا القدر .

قلت : يحتمل أنه رجع عنه !!
بل الذي اتضح لي أنهم اتهموه به لأجل ثنائه على عمرو بن عبيد ، فإنه كان يقول :
لولا أنني أعلم أنه صدوق ما حدثت عنه ، وأئمة الحديث كانوا يُكَذِّبون عمرو بن عبيد ،
وينهون عن مجالسته . فمن هنا اتُّهِمَ عبد الوارث . وقد احتج به الجماعة
.)انتهى من ابن حجر.


ثم لخَّص ابن حجر آخر الفصل التاسع من مقدمته ج1/237 الأمر بما يلي ، فقال :
(فصل : في تمييز أسباب الطعن في المذكورين .
ومنه يتضح من يصلح منهم للاحتجاج به ، ومن لا يصلح .

وهو على قسمين :
(القسم الأول) : من ضعفه بسبب الاعتقاد ، وقد قدمنا حكمه ، وبينا في ترجمة كل منهم أنه ما لم يكن داعية ،
أو كان وتاب ، أو اعتضدت روايته بمتابع .


وهذا بيان ما رموا به :

فالإرجاء : بمعنى التأخير ، وهو عندهم على قسمين :
-منهم من أراد به تأخير القول في الحكم في تصويب إحدى الطائفتين الذين تقاتلوا بعد عثمان .

-ومنهم من أراد تأخير القول في الحكم على من أتى الكبائر وترك الفرائض بالنار ،
لأن الإيمان عندهم الإقرار والاعتقاد ولا يضر العمل مع ذلك .

والتشيع : محبة علي ، وتقديمه على الصحابة ، فمن قدَّمه على أبي بكر وعمر ، فهو غال في تشيعه !
ويطلق عليه رافضي ، وإلا فشيعي ، فإن انضاف إلى ذلك السب ، أو التصريح بالبغض فغال في الرفض ،
وإن اعتقد الرجعة إلى الدنيا فأشدّ في الغلو .

والقدرية : من يزعم أن الشر فعل العبد وحده .

والجهمية : من ينفي صفات الله تعالى التي أثبتها الكتاب والسنة ، ويقول : إن القرآن مخلوق .

والنَّصْب : بُغض علي ، وتقديم غيره عليه .

والخوارج : الذين أنكروا على علي التحكيم وتبرؤوا منه ومن عثمان وذريته وقاتلوهم ،
فإن أطلقوا تكفيرهم فهم الغلاة منهم .

والإباضية منهم : أتباع عبد الله بن أباض .

والقعدية : الذين يزينون الخروج على الأئمة ، ولا يباشرون ذلك .

والواقف في القرآن : من لا يقول مخلوق ، ولا ليس بمخلوق .

.... (ثم قال) :
(القسم الثاني) :
فيمن ضعف بأمر مردود . كالتحامل ، أو التعنت ، أو عدم الاعتماد على المضعف
لكونه من غير أهل النقد ، ولكونه قليل الخبرة بحديث من تكلم فيه أو بحاله ،
أو لتأخر عصره ، ونحو ذلك . ويلتحق به ؛ من تكلم فيه بأمر لا يقدح في جميع حديثه ،
كمن ضعف في بعض شيوخه دون بعض ، وكذا من اختلط ، أو تغير حفظه ، أو كان ضابطا لكتابه
دون الضبط لحفظه ، فإن جميع هؤلاء لا يُجعل إطلاق "الضعف" عليهم ، بل الصواب في أمرهم التفصيل
كما قدمناه مشروحاً بحمد الله تعالى .)انتهى المراد من ابن حجر.



ومع كل هذا ، لا يجدر بي أن أخلي هذا الموضوع من بعض ما يمكن أن يؤخذ على مخالفي مدرسة أهل البيت - - صلوات الله عليهم - في هذا الخصوص.

فهذا علي بن المديني ....
مكانته لا تخفى عند مخالفي مدرسة أهل البيت ، وتغنينا شهرته عندهم عن بسط ترجمته ونقل ثنائهم عليه.!

ومع ذلك ، فإليك ما فَعل ، وما رُمي به...!! :ugone2far
قال ابن الجوزي في كتابه "مناقب الإمام أحمد" ص390 ما نصه بالحرف الواحد :
(ومن أقبح ما نُقل عن ابن المديني أنه روى لابن أبي دؤاد حديثاً عن الوليد بن مسلم ، كان الوليد أخطأ في لفظه منه ، فذكره لهم على الخطأ ليقوّي به احتجاجهم ، فكان ذلك مما أنكره عليه أحمد.
أخبرنا عبدالرحمن بن محمد القزاز ، قال أنا أحمد بن علي بن ثابت قال أخبرنا أبو طالب عمر بن إبراهيم الفقيه أخبرنا عيسى بن حامد القاضي ، قال ثنا أبو بكر احمد بن محمد الصيدلاني ، قال : ثنا أبو بكر المروذي ، قال : قلت لأبي عبد الله احمد بن حنبل إن علي بن المديني يحدث عن الوليد بن مسلم عن الأوزاعي عن الزهري عن أنس عن عمر : "كلوه إلى خالقه".
فقال أبو عبد الله : كذب !! حدثنا الوليد بن مسلم ما هو هكذا ، إنما هو : "كلوه إلى عالمه".

وقال أحمد : قد علم علي بن المديني أن الوليد أخطأ فيه ، فلمَ أراد أن يُحدِّثهم به يُعطيهم الخطأ ؟!! فكذَّبه أبو عبد الله .)انتهى

وفي ص393 ، قال :
(أخبرنا عبدالرحمن ، قال : أنا أحمد بن علي ، قال : أنا العتيقي ، قال : ثنا محمد بن العباس ، قال : ثنا سليمان بن إسحاق الجلاب قال : قال إبراهيم الحربي : كان علي ابن المديني إذا رأى في كتاب حديثا عن احمد قال : اضرب على ذا ، ليرضي به بن أبي دؤاد)انتهى

وذكر قبله في ص392 طعن علي ابن المديني في التابعي قيس بن أبي حازم – فيما يخص حديث الرؤية يوم القيامة – ، حيث قال فيه ما نصه : ( في هذا الإسناد من لا يُعتمد عليه ولا على ما يرويه ، وهو قيس بن أبي حازم ، إنّما كان اعرابياً بوالاً على عقبيه)انتهى.

قال هذا بعد أن وصله ابن أبي دؤاد بعشرة آلآف درهم ، وأمر أن يُدفع إليه جميع ما يستحق من أرزاقه ، وكان له رزق سنتين..!! فراجع.!

قال ابن الجوزي بعد هذه القصة :
(قلت : وهذا إن صحَ عن ابن المديني فهو أمر عظيم ، لأنه إقدام منه على ما لا يُعلم خلافه ، فإن قيس بن أبي حازم من كبار التابعين .....
وقد روى عن خلق كثير من الصحابة ، ولم يعبه أحدٌ بشيء ، ومن فعل مثل هذا يُستحق الهجر.!!!)انتهى المراد من ابن الجوزي.


فما بال الباء التي عندكم تجرّ بعيراًَ ، أمّا التي عند غيركم فلا تُحرّك ساكناً ...!؟؟!!!!

ثم .. ما بالكم ترمون غيركم بالحجارة وبيوتكم من الزجاج ؟!!!!

فانظروا بما تُجيبون ، فهو جوابنا ...

والحمدلله رب العالمين ،،،

وصل اللهم على محمد وآل محمد الطاهرين



والشكر الجزيل لمن ساهم في تنسيق هذا الموضوع ، حتى خرج بهذا الشكل الجميل :) :aaflw:




مرآة التواريخ ،،،

 


 

رد مع اقتباس
 
قديم 04-12-2005, 04:31 PM   رقم المشاركة : 2

معلومات العضو

إبن العوالي
عضو في القمة

إحصائيات العضو







 

الحالة

إبن العوالي غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

الشكر كل الشكر والتقدير لمن نشر هذا الموضوع في ساحتنا المباركة

مولاي مرآة التواريخ ..

احسنتم ورحم الله والديكم على هذه الانجازات في خدمة محمد وال محمد

جعلك الله انت ومن نسق الموضوع مع محمد وال محمد


اين السلفية ...

بني السلف

عند مرآة التواريخ لاتقوم لهم قائمة


إبن العوالي


رد مع اقتباس
 
قديم 04-13-2005, 03:45 AM   رقم المشاركة : 3

معلومات العضو

مرآة التواريخ
عضو فعال جدا

إحصائيات العضو







 

الحالة

مرآة التواريخ غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

الأخ الكريم ابن العوالي


لا حرمني الله من دعائكم ودعاء المؤمنين والمؤمنات



في حفظ الله


أخوكم
مرآة التواريخ ،،،


رد مع اقتباس
 
قديم 04-15-2005, 06:31 AM   رقم المشاركة : 4

معلومات العضو

مرآة التواريخ
عضو فعال جدا

إحصائيات العضو







 

الحالة

مرآة التواريخ غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

اللهم صل على محمد وآل محمد







مرآة التواريخ ،،،


رد مع اقتباس
 
قديم 07-02-2005, 07:49 AM   رقم المشاركة : 5

معلومات العضو

مرآة التواريخ
عضو فعال جدا

إحصائيات العضو







 

الحالة

مرآة التواريخ غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

بسم الله الرحمن الرحيم

تداخل أحد السلفية يدعى (شهقة المعصار)
هنا
منتدى الدفاع عن القرآن والسنة
http://www.d-sunnah.org/forum/showthread.php?t=86



وأحببتُ نقل ما دار بيني وبينه هنا

= = = = = == = = = = =
قال شهقة المعصار


مرآة التواريخ

السبب و الله اعلم في عدم تداخل الآخرين معك في موضوعك هذه

انك تربط بين أمرين مختلفين تماما

التقية التي تتكلم عنها إنما صدرت من ( معصوم ) وليس من ( راوي ) وهذا أمر تحتاج معه إلى ( الرجم بالغيب ) أو ان تأخذ ما تشتهي و ترد الآخر بحجة التقية ، مالم يصرح ( المعصوم ) بصدورها منه تقية

أما ما ذكرته من تراجم الرواة ( الإختلاط مثالا ) فهذه لا تحتاج معها إلا قراءة كف ولا إتباع الشهوات

فالرواي الذي إختلط قد علم بحاله أهله و المحيطين به و معاصريه الذين ترجموا له

فالربط بين الامرين ساقط لا حاجة معه للإسترسال

= = = = = = = = = =

قال مرآة التواريخ

إقتباس:

اقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة شهقة المعصار

مرآة التواريخ

السبب و الله اعلم في عدم تداخل الآخرين معك في موضوعك هذه

انك تربط بين أمرين مختلفين تماما

التقية التي تتكلم عنها إنما صدرت من ( معصوم ) وليس من ( راوي ) وهذا أمر تحتاج معه إلى ( الرجم بالغيب ) أو ان تأخذ ما تشتهي و ترد الآخر بحجة التقية ، مالم يصرح ( المعصوم ) بصدورها منه تقية

أما ما ذكرته من تراجم الرواة ( الإختلاط مثالا ) فهذه لا تحتاج معها إلا قراءة كف ولا إتباع الشهوات

فالرواي الذي إختلط قد علم بحاله أهله و المحيطين به و معاصريه الذين ترجموا له

فالربط بين الامرين ساقط لا حاجة معه للإسترسال

للأسف لم تتم فرحتي بتداخلك

وكأنك لم تقرأ ما كتبتُ في موضوعي !!
أو لم تحسن فهمه ، وهو الأقرب

تقول هنا :

اقتباس:
انك تربط بين أمرين مختلفين تماما
وموضوعي كان بعنوان

اقتباس:
روايتان صحيحتان سنداً.إحداها صدرت تقية والأخرى أدَّاها راويها بعد اختلاطه..ما الفرق؟!

فكلامي أنا راجع إلى الروايات الصحيحة من حيث السند والبحث في اسباب ردّها وعدم العمل بها.

رواية صحيحة سنداً ... لا يعمل بها ... !
السبب : صدورها تقية
معرفة السبب : بقرائن خارجية

رواية صحيحة سنداً ... لا يعمل بها ... !
السبب : أدّاها راويها بعد اختلاطه ، أو فساد عقيدته ..إلخ.
معرفة السبب : بقرائن خارجية


فأين الاختلاف لله أنتَ من فاهم ؟!!


ولقد أحزنني قولك :

اقتباس:
وهذا أمر تحتاج معه إلى ( الرجم بالغيب ) أو ان تأخذ ما تشتهي و ترد الآخر بحجة التقية ، مالم يصرح ( المعصوم ) بصدورها منه تقية
لأنه إن صرَّح المعصوم عليه السلام بأن هذه الرواية إنما صدرت منه تقية ، فقد انتهى الأمر ، ولا نحتاج معها للقرائن الخارجية لو تفهم.

فإن كان مجرد الجمع بين الروايات هو من (الرجم بالغيب) - كما تزعم - فكل علمائكم الذين فعلوا هذا إنما رجموا بالغيب أيضاً ، وحبذا لو تراجع كتاب (فتح الباري بشرح صحيح البخاري) لابن حجر ، تراه استعمل (الرجم بالغيب) - على حد قولك - للجمع بين الروايات المتضادة كثيراً !

وقولك :

اقتباس:
أما ما ذكرته من تراجم الرواة ( الإختلاط مثالا ) فهذه لا تحتاج معها إلا قراءة كف ولا إتباع الشهوات

فالرواي الذي إختلط قد علم بحاله أهله و المحيطين به و معاصريه الذين ترجموا له
إنما ترد به على نفسك لو كنتَ ممن يفقه ما يكتب!
أليس قولك :

اقتباس:
فالرواي الذي إختلط قد علم بحاله أهله و المحيطين به و معاصريه الذين ترجموا له
هي من القرائن التي يُعرف بها اختلاط هذا الراوي ، وليس فقط معرفة اختلاطه فحسب ، بل ومعرفة أنه أدّى هذه الرواية حال اختلاطه؟!!!

فهل وعيتَ الآن ؟!


ثم اراكَ تنتقي في إجاباتك انتقائية غير مسبوق بها ..!

ما رأيك في علي بن المديني ؟!

لا بأس إن أعدتُ ما يخصه

فهذا علي بن المديني ....
مكانته لا تخفى عند مخالفي مدرسة أهل البيت ، وتغنينا شهرته عندهم عن بسط ترجمته ونقل ثنائهم عليه.!

ومع ذلك ، فإليك ما فَعل ، وما رُمي به...!!
قال ابن الجوزي في كتابه "مناقب الإمام أحمد" ص390 ما نصه بالحرف الواحد :
(ومن أقبح ما نُقل عن ابن المديني أنه روى لابن أبي دؤاد حديثاً عن الوليد بن مسلم ، كان الوليد أخطأ في لفظه منه ، فذكره لهم على الخطأ ليقوّي به احتجاجهم ، فكان ذلك مما أنكره عليه أحمد.
أخبرنا عبدالرحمن بن محمد القزاز ، قال أنا أحمد بن علي بن ثابت قال أخبرنا أبو طالب عمر بن إبراهيم الفقيه أخبرنا عيسى بن حامد القاضي ، قال ثنا أبو بكر احمد بن محمد الصيدلاني ، قال : ثنا أبو بكر المروذي ، قال : قلت لأبي عبد الله احمد بن حنبل إن علي بن المديني يحدث عن الوليد بن مسلم عن الأوزاعي عن الزهري عن أنس عن عمر : "كلوه إلى خالقه".
فقال أبو عبد الله : كذب !! حدثنا الوليد بن مسلم ما هو هكذا ، إنما هو : "كلوه إلى عالمه
".

وقال أحمد : قد علم علي بن المديني أن الوليد أخطأ فيه ، فلمَ أراد أن يُحدِّثهم به يُعطيهم الخطأ ؟!! فكذَّبه أبو عبد الله .)انتهى

وفي ص393 ، قال :
(أخبرنا عبدالرحمن ، قال : أنا أحمد بن علي ، قال : أنا العتيقي ، قال : ثنا محمد بن العباس ، قال : ثنا سليمان بن إسحاق الجلاب قال : قال إبراهيم الحربي : كان علي ابن المديني إذا رأى في كتاب حديثا عن احمد قال : اضرب على ذا ، ليرضي به بن أبي دؤاد)انتهى

وذكر قبله في ص392 طعن علي ابن المديني في التابعي قيس بن أبي حازم – فيما يخص حديث الرؤية يوم القيامة – ، حيث قال فيه ما نصه : ( في هذا الإسناد من لا يُعتمد عليه ولا على ما يرويه ، وهو قيس بن أبي حازم ، إنّما كان اعرابياً بوالاً على عقبيه)انتهى.

قال هذا بعد أن وصله ابن أبي دؤاد بعشرة آلآف درهم ، وأمر أن يُدفع إليه جميع ما يستحق من أرزاقه ، وكان له رزق سنتين..!! فراجع.!

قال ابن الجوزي بعد هذه القصة :
(قلت : وهذا إن صحَ عن ابن المديني فهو أمر عظيم ، لأنه إقدام منه على ما لا يُعلم خلافه ، فإن قيس بن أبي حازم من كبار التابعين .....
وقد روى عن خلق كثير من الصحابة ، ولم يعبه أحدٌ بشيء ، ومن فعل مثل هذا يَستحق الهجر.!!!)انتهى المراد من ابن الجوزي.



فهل لكم من خروج ؟!



= = = = = = = = = = =

قال شهقة المعصار


مرآة التواريخ

اقتباس:
فكلامي أنا راجع إلى الروايات الصحيحة من حيث السند والبحث في اسباب ردّها وعدم العمل بها.

رواية صحيحة سنداً ... لا يعمل بها ... !
السبب : صدورها تقية
معرفة السبب : بقرائن خارجية

رواية صحيحة سنداً ... لا يعمل بها ... !
السبب : أدّاها راويها بعد اختلاطه ، أو فساد عقيدته ..إلخ.
معرفة السبب : بقرائن خارجية


فأين الاختلاف لله أنتَ من فاهم ؟!!
هذا هو لب الموضوع لا احتاج معه إلى معرفة مواقف بن المديني ولا خارجية حريز ولا إرجاء شبابة ، طالما سؤالك واضح ، مع وجود الخطأ فيه حيث لا يقال ان السند صحيح طالما كان أحد الرواة قد أداها وهو مختلط

لا علاقة بين الأمرين

معرفة احوال ( الرواة ) قد بسطها علماء الرجال في كتبهم فيكون رد الرواية (لإختلاط فلان) أو انفراد (داعية لبدعة ) برواية او زيادة له أساس علمي ، بينما ردك لروايات ( المعصوم ) بحجة التقية مع وثاقة الرواة ليس له مرجع علمي قوي سوى دعوى الجمع بين النقيضين

انظر ( كمثال فقط ) ما يقوله محقق الكافي علي أكبر غفاري في الهامش

الكافي - الشيخ الكليني ج 2 ص 6 :

واعلم أن ما ذكر في هذا الباب وفى بعض الابواب الاتية من متشابهات الاخبار ومعضلات الاثار ومما يوهم الجبر ونفي الاختيار ولاصحابنا رضوان الله عليهم فيها مسالك

الاول : ما ذهب إليه الاخباريون وهو أنا نؤمن بها مجملا ونعترف بالجهل عن حقيقة معناها وعن أنها من أي جهة صدرت ، ونرد علمه إليهم ( عليهم السلام ) .

الثاني : أنها محمولة على التقية لموافقتها لروايات العامة ومذاهب الاشاعرة الجبرية وهم جلهم .

الثالث : انها كناية عن علمه تعالى بما هم إليه صائرون فانه سبحانه لما خلقهم وكان عند خلقهم عالما بما يصيرون إليه فكأنه خلقهم من طينات مختلفة

الخ

لاحظ انه لم يذكر ضعف الرواي او إختلاطه أو فساد عقيدته ، بل إعتبر ( التقية ) إحدى طرق الجمع بين المتعارضات !!

و أيضا

الاستبصار - الشيخ الطوسي ج 3 ص 25 :

وأما ما رواه أحمد بن محمد بن عيسى عن سعد بن إسماعيل عن أبيه إسماعيل ابن عيسى قال : سألت الرضا عليه السلام هل تجوز شهادة النساء في التزويج من غير أن يكون معهن رجل ؟ قال : لا ، هذا لا يستقيم . فلا ينافي ما تقدم من أنه تجوز شهادتهن في النكاح لان هذا الخبر يحتمل شيئين ، أحدهما : أن يكون محمولا على الكراهية ولاجل ذلك قال هذا لا يستقيم ولم يقل لا يجوز لان الافضل أن يكون في شهادة النكاح الرجال أو الرجال مع النساء ولا يكون نساء على الانفراد ، والوجه الآخر : أن نحمله على التقية لان ذلك مذهب العامة


مرة أخرى ... التقية وجه من وجوه حمل التعارض بحجة موافقتها لأقوال السنة !! وليس قرائن خارجية

فما هو الرابط بين حال الرواة وبين دفع قول ( المعصوم ) بحجة التقية ؟؟

= = = = = = = =

قال مرآة التورايخ

-28-2005, 10:20 AM
مرآة التواريخ vbmenu_register("postmenu_1660", true);
عضو
تاريخ التّسجيل: Jun 2005
المشاركات: 25



بسم الله الرحمن الرحيم

لا زال الزميل شهقة في ورطته لم يفرحني بعد

يقول :
اقتباس:
لا احتاج معه إلى معرفة مواقف بن المديني ولا خارجية حريز ولا إرجاء شبابة
جميل أن يخجل المرء من أفعال كبار رجال الجرح والتعديل عندهم ومن عليهم المعوّل في هذا الميدان ، وكيف أن الأموال لها الدور الكبير في تغيير الموازين في الجرح والتعديل وفي الأخذ والرد ..إلخ.

أما قولك :
اقتباس:
سؤالك واضح ، مع وجود الخطأ فيه حيث لا يقال ان السند صحيح طالما كان أحد الرواة قد أداها وهو مختلط
فأعني بصحة السند - لو تقرأ بإمعان - الصحة الظاهرية ، لأن المختلط ليس كل رواياته مردودة ، بل يردّ منها فقط التي أدّاها حال اختلاطه ، ومعرفة هذا الأمر - التأدية حال الاختلاط - بحاجة إلى قرينة للتحقق منها أياً كانت تلك القرينة.

فأين الخطأ لو تتقن طرح الإشكال ؟!!


وقولك :
اقتباس:
معرفة احوال ( الرواة ) قد بسطها علماء الرجال في كتبهم فيكون رد الرواية (لإختلاط فلان) أو انفراد (داعية لبدعة ) برواية او زيادة له أساس علمي ...
من تعني بعلماء الرجال ؟!!!!

علي بن المديني مثلاً ؟!!!

أم ابن معين الذي رضخَ للمأمون تقية الأمر الذي جعل ابن حنبل يهجره ولا يكلمه بعدها ؟!!

قال الذهبي في سير النبلاء ترجمة يحي بن معين 11/87 :
(قال سعيد بن عمرو البرذعي سمعت الحافظ أبا زرعة الرازي ، يقول : كان أحمد بن حنبل لا يرى الكتابة عن أبي نصر التمار ولا عن يحيى بن معين ولا عن احد ممن امتحن فأجاب .!!
قلت : هذا امر ضيق ولا حرج على من اجاب في المحنة !! بل ولا على من أُكرهَ على صريح الكفر(!!!!) عملا بالآية . وهذا هو الحق . وكان يحيى رحمه الله من ائمة السنة ، فخاف من سطوة الدولة ، وأجاب تقية)
انتهى

لا تعليق (!!!)


وقولك :
اقتباس:
بينما ردك لروايات ( المعصوم ) بحجة التقية مع وثاقة الرواة ليس له مرجع علمي قوي سوى دعوى الجمع بين النقيضين
أمر محزن أن تتورط في موضوع لا تحسن فيه أبجدياته !!
ولكن نقول :...
أولاً : فهل أنت على دراية بطرق الجمع بين الأحاديث والروايات قبل أن تدخل معي في هذا البحر ؟!!

ثانياً : هل رجعتَ إلى كتاب فتح الباري لابن حجر - كما طلبتُ منك - ولغيره من كتبه وكتب غيره حتى تعرف طرقهم في الجمع بين الروايات التي تكون متضادة ظاهراً ، بل يصل الأمر بابن حجر إلى الاعتراف بالتعسف في محاولاته الجمع بين بعض الأحاديث !!!!!!

ثالثاً : هل تقول بأنه لا يصح ولا يجوز ويحرم العمل بالتقية ، ولا يمكن حمل أي رواية أو قول لأحد على التقية مطلقاً ؟!!!
إن كنتَ لا تفقه هذا فما دخولك فيما لا تفقه ؟!

أليس حفظ ماء الوجه أليق بالعاقل ؟!!


واضحكني قولك :
اقتباس:
لاحظ انه لم يذكر ضعف الرواي او إختلاطه أو فساد عقيدته ، بل إعتبر ( التقية ) إحدى طرق الجمع بين المتعارضات !!
من جهتين :
الأولى : كونه لم يذكر ضعف الراوي أو اختلاطه أو فساد عقيدته للجمع بين المتعارضات هذا لا يعني أن هذه الطريقة غير معمول بها بين علماء الإمامية أنار الله برهانهم ، ولعل الغفاري رحمه الله أراد بكلامه هذا بناءاً على صحة صدور هذه الروايات عن المعصومين . فافهم.

والثانية : قولك (بل إعتبر ( التقية ) إحدى طرق الجمع بين المتعارضات !!)
اقول : أجل حنا شو قاعدين نقول من الصبح ؟!!!
وموضوعنا عن شو ؟!!


أما نقلك لقول الشيخ الطوسي قدس سره الشريف :
إقتباس:
والوجه الآخر : أن نحمله على التقية لان ذلك مذهب العامة


وقولك بعده :
اقتباس:
مرة أخرى ... التقية وجه من وجوه حمل التعارض بحجة موافقتها لأقوال السنة !! وليس قرائن خارجية
إنه لأمر مبك ٍ واقعاً أن يصل مستوى التدني عندكم إلى هذا الحد !!

متى رأيتني قلت بأن التقية قرينة لمعرفة أن صدور هذه الرواية تقية ؟!!!


وهذا قولي أعيده لك ، فاقرأه جيداً :
اقتباس:
فكلامي أنا راجع إلى الروايات الصحيحة من حيث السند والبحث في اسباب ردّها وعدم العمل بها.

رواية صحيحة سنداً ... لا يعمل بها ... !
السبب : صدورها تقية
معرفة السبب : بقرائن خارجية

رواية صحيحة سنداً ... لا يعمل بها ... !
السبب : أدّاها راويها بعد اختلاطه ، أو فساد عقيدته ..إلخ.
معرفة السبب : بقرائن خارجية


فأين الاختلاف لله أنتَ من فاهم ؟!!

فهل فهمتَ من كلامي انني أقول بأن التقية قرينة لمعرفة أن هذه الرواية صدرت تقية ؟!!!


على كل حال نعود لقول الشيخ الطوسي ..
فهو قال :
اقتباس:
والوجه الآخر : أن نحمله على التقية لان ذلك مذهب العامة
وواضح من كلامه أنه جعل موافقة هذه الرواية لمذهب العامة قرينة لحملها على التقية ، لا أن التقية قرينة لحمل هذه الرواية على التقية ، فافهم !!

وقرينة أخرى : هي الروايات الكثيرة التي رواها قبل هذه الرواية - التي احتمل صدورها تقية - وروايات بعدها أيضاً كلها تخالف هذه الرواية ، فراجع.


أتمنى الآن أن تكون استوعبت الدرس جيداً ..!

أما قولك أخيراً :
اقتباس:
فما هو الرابط بين حال الرواة وبين دفع قول ( المعصوم ) بحجة التقية ؟؟
فأولاً : نحن لا ندفع قول المعصوم يا هذا ! ، ولكن نحمله على بعض الأوجه منها التقية - إن ثبتَ صدوره عنه - لأنه معارض إما بقوله هو أو بقول معصوم آخر ، ولا يمكن أن تتعارض أقوال المعصومين ، فالتفت لهذا .

ثانيا : هل عرفتَ الرابط ؟!!


نتمنى ....


يرفع



= = = = = = = =

06-30-2005, 05:05 AM
شهقة المعصار vbmenu_register("postmenu_1827", true);
عضو
تاريخ التّسجيل: Jun 2005
المشاركات: 78



مرآة التواريخ

يعز علي ان ردودي لا تفرحك ، رغم ان ( اجوبتك ) تفرحني كثيرا

انظر مواطن الفرح و البهجة

اقتباس:
فأعني بصحة السند - لو تقرأ بإمعان - الصحة الظاهرية ، لأن المختلط ليس كل رواياته مردودة ، بل يردّ منها فقط التي أدّاها حال اختلاطه ، ومعرفة هذا الأمر - التأدية حال الاختلاط - بحاجة إلى قرينة للتحقق منها أياً كانت تلك القرينة
عندما تريد ان تطرح إشكال وتستخدم فيه مصطلحات ، تفترض ان الطرف الآخر يلتزم بتعريف المصطلحات ، وانت تستخدم مصطلح ( صحيح السند ) ثم تتبعه ب ( اعني ) ؟؟؟ اذن استخدم مصطلحات خاصة بك و ارفق معها تعريفات خاصة بك أيضا حتى نعرف الآزم فنلتزمه في حوارنا معك

سأعتبر النقل أعلاه ان الرواية لا تعتبر صحيحة السند طالما ان الراوي أداها في حالة ( إختلاط ) وهو ما اشرنا إليه سابقا

توقعت ان تجيب على هذه النقطة

اقتباس:
بينما ردك لروايات ( المعصوم ) بحجة التقية مع وثاقة الرواة ليس له مرجع علمي قوي سوى دعوى الجمع بين النقيضين
فإذا بك تدخل معي في مسألة هل يجوز او لا يجوز العمل بالتقية ؟؟؟؟ كلامنا يدور حول رد روايات المعصومين بحجة التقية وليس عن التقية نفسها ... فتأمل يا من تطرح الإشكال

اقتباس:
والثانية : قولك (بل إعتبر ( التقية ) إحدى طرق الجمع بين المتعارضات !!)
اقول : أجل حنا شو قاعدين نقول من الصبح ؟!!!
وموضوعنا عن شو ؟!!
موضوعنا عن

اقتباس:
عيب شيعة أهل بيت محمد صلى الله عليه وآله في حالة ما إذا وجدوا عندهم رواية صحيحة من حيث السند مثلاً ، ولكنهم لا يأخذون بها – لكونها تُعارض ما عليه مذهب أهل البيت عليهم السلام – ويحملون صدورها على محمل التقية من أحد المعصومين صلوات الله عليهم أجمعين مثلاً
وقد كفيت انت ووفيت عندما أقررت بهذه الحقيقة ولكن لا ادري هل تعتبرها عيب أم لا ؟

و موضوعنا أيضا عن

اقتباس:
ألا يصح لنا أن نعيبكم بأن نقول : كيف رددتم الرواية الفلانية وسندها صحيح عندكم...؟!!

فإذا ما قلتم : أن راويها إنما أدّاها بعد اختلاطه مثلاً ...

قلنا لكم : كيف عرفتم أن هذا الراوي إنّما أدّاها بعد اختلاطه ؟!!
وهذه أيضا قد كفيت انت و وفيت عندما أقررت بعدم صحة السند إذا ما كان الرواي قد اداها في حال ( إختلاطه )

إذن نصل إلى النتيجة المفرحه و المبهجة

سند صحيح للمعصوم يرد بحجة انه ورد تقية

سند فيه راوي مختلط = سند غير صحيح و مردود

هل عرفت انك تفرحني بردودك ؟؟


= = = = = = = = =
بالأمس, 09:32 AM
مرآة التواريخ vbmenu_register("postmenu_1931", true);
عضو
تاريخ التّسجيل: Jun 2005
المشاركات: 25



يقول شهقة المعصار :
اقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة شهقة المعصار

إذن نصل إلى النتيجة المفرحه و المبهجة

سند صحيح للمعصوم يرد بحجة انه ورد تقية

سند فيه راوي مختلط = سند غير صحيح و مردود


الآن تيقنتُ لماذا لم يجرؤ أحد من السلفية على الدخول في هذا الموضوع !!!!

لأنهم أحد رجال ثلاثة :
1-إما رجل له دراية بعلم رجال الحديث وعلله ويعلم بأن له دراية ، فلا يريد أن يحرج نفسه ، لعلمه بالخسران مسبقاً.
أو
2-رجل لا دراية له بهذا العلم ويعلم بأنه لا دراية له به ، ولا يريد أن يفضح نفسه بما لا ناقة له فيه ولا جمل.!
أو
3-رجل لا دراية له بهذا العلم ولا يعلم بأنه لا دراية له بهذا العلم.!

وزميلنا حتماً من الفئة الثالثة ، فدخل هذا الخضم ولا يدري انه لا يدري ..!!

لذلك ترونه يقول :
اقتباس:
سند فيه راوي مختلط = سند غير صحيح و مردود



ولا يدري بأن الراوي الثقة الضابط إذا اختلط أخيراً لا ترد كل رواياته ، بل فيها التفصل ، وهو لبّ موضوعنا ، فإذا أدّاها حال اختلاطه فهي مردودة ، وإن أدّاها قبل اختلاطه فهي صحيحة معمول بها.

ولكن الرجل يقول :
اقتباس:
سند فيه راوي مختلط = سند غير صحيح و مردود
فكل سند عنده فيه راوي مختلط = يكون سند غير صحيح ومردود !!!!!


أنصحك يا هذا بقراءة هذا البحث الذي كتبه الشيخ وصي الله بن محمد عباس ، الأستاذ المشارك بجامعة أم القرى بمكة المكرمة
وأرى انه ينفع للمبتدئين

!!.......أمثـــــالي.......!!


علم علل الحديث

ودوره في حفظ السنة النبوية


منتدى ملتقى أهل الحديث
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=19663

إعداد

وصي الله بن محمد عباس
الأستاذ المشارك بجامعة أم القرى بمكة المكرمة



وقد اقتطفنا منه ماله صلة بموضوعنا هنا .... الاختلاط ... على الخصوص !

قال وصي الله بن محمد عباس
:
(3- من أهم أسباب العلة في الحديث: اختلاط الراوي أو تغيره بآخرته، وهذا السبب متعلق بالضبط أيضاً.
والاختلاط:
قال ابن منظور اختلط فلان: أي فَسَدَ عقله، ورجلٌ خَلط بَيّن الخلاطة، أحمق مخالط العقل.
ويقال: خولط الرجل فهو مخالط، واختلط عقله فهو مختلط إذا تغيّر عقله(1 ).

والاختلاط في اصطلاح أهل الحديث: هو كون الراوي ثقة حافظاً، ثم يطرأ سوء الحفظ عليه لسبب من الأسباب.
قال ابن حجر: ((ثم سوء الحفظ إن كان لازماً فهو الشاذ على رأي بعض أهل الحديث.
أو كان سوء الحفظ طارئاً على الراوي: إما لكبره أو لذهاب بصره أو لاحتراق كتبه أو عدمها بأن كان يعتمدها، فرجع إلى حفظه، فساء فهذا هو المختلط))(2 ).

والاختلاط في الإنسان أمر كوني قدري لا يلام عليه، ولكن الكلام على روايته، فالمُضْعِفُ لرواية الشيخ: أن يروي شيئاً حين اختلاطه، ولم يتميز من روى عنه قبل الاختلاط ممن روى عنه بعد الاختلاط.
وللاختلاط أسباب وعوارض كما أشار إليه ابن حجر، ولكن لمعرفة وقت الاختلاط ومراحل اختلاط الراوي، طرق مختلفة، وجهود مباركة لأئمتنا، حتى نجد أحدهم يصف بعض المختلطين بأنه بدأ يختلط قليلاً، ولم يختلط، واختلط حتى لا يفهم شيئاً.
فالاختلاط حالة نفسية تطرأ على الإنسان لأسباب وعوارض تؤثر في عقله وحفظه وينظر تفاصيل هذا الفن في الكتب المخصصة له.

فالمختلط له أحوال:
1- أن يكون الراوي عنه سمع منه قبل الاختلاط، ولم يسمع منه بعد الاختلاط
فهذا روايته عنه صحيحة.
قال أحمد بن حنبل: ((سمع وكيع من المسعودي بالكوفة قديماً وأبي نعيم أيضاً، وإنما اختلط المسعودي ببغداد، ومن سمع منه بالبصرة والكوفة فسماعُهُ جيد))(3 ).

وأورده ابن الكيال، وقال: ((وعلى هذا تُقبل روايةُ كل من سمع منه بالكوفة والبصرة وقبل أن يقدم بغداد، كأميّة بن خالد، وبشر بن المفضل، وجعفر بن عون، وخالد بن الحارث، وسفيان الثوري، وأبي قتيبة سلم بن قتيبة، وطَلْق بن غنام، وعبدالله بن رجاء، وعثمان بن عُمر بن فارس: وعمرو ابن مرزوق، وعمرو بن الهيثم، والقاسم بن معن بن عبدالرحمن ومعاذ بن معاذ العنبري، والنضر بن شميل، ويزيد بن زُرَيْع))(4 ).

وكذلك أحمد بن عبدالرحمن بن وهب بن مسلم القرشي أبو عُبيد الله المصري ابن أخي عبدالله بن وهب المصري، روى عنه مسلم رحمه الله( 5).
وذكر الحاكم: أنه اختلط بعد الخمسين ومائتين بعد خروج مسلم من مصر( 6).

وكذلك إذا ثبت لدينا أن الراوي عن المختلط روى عنه، ومات قبل اختلاط شيخه المختلط.
وهذا سعيد بن عبدالعزيز التنوخي كان فقيهاً مفتي دمشق وعالمها بعد الأوزاعي.
مات سنة (167&#65259 ولم يذكر ابن الكيال من سمع منه قبل الاختلاط ومن سمع منه بعد الاختلاط.

قال الدكتور عبدالقيوم في تعليقه على الكواكب النيرات: ((لم يذكر المؤلف رحمه الله من سمع منه قبل الاختلاط وبعده، وقد بحثت كثيراً فما وجَدْتُ من أئمة هذا الشأن نصّاً في المطلوب، إلا أن المزي رحمه الله تعالى ذكر شعبة وسفيان الثوري من جملة تلامذته وهما قد تُوفِّيا قبل سعيد بن عبدالعزيز لسنواتٍ؛ لأن شعبة توفي في سنة (160&#65259 والثوري في سنة (161ﻫ ) وبذلك نستطيع أن نقول: إنهما رَوَيا عنه قبل اختلاطه))(7 ).

قلت: هذا استنباط جيد مقبول في محله، ولا يقال: لعل اختلاط سعيد التنوخي استمر أكثر من سبع سنواتٍ أو ست سنوات، لأنه لو كان الأمر كذلك لاشتهر عند الأئمة، ولَنَصُّوا عليه فالظاهر أن سماع شعبة والثوري في حال صحته.

2- أن يكون الراوي عن المخلط سمع منه بعد اختلاطه.
فهذا تُرد روايته وتضعف بانفراده كسائر مَنْ عُرِفَتْ رواياتهم عن المخلطين حال الاختلاط.
فمنهم سعيد بن أبي عروبة أبو النضر(8 ) البصري فقد نص الأئمة على من سمع منه قبل الاختلاط ومن سمع منه بعد الاختلاط.

3- أن يكون الراوي عن المختلط سمع منه قبل الاختلاط وبعده.
فلم تتميز روايته كرواية أبي عوانة: وضاح بن عبدالله اليشكري، قال ابن معين: كان عطاء بن السائب قد اختلط، قال: سَمِعْتُ من عَبيدة ثلاثين حديثاً، فقلت: (عباس الدوري) ليحيى: فما سمع منه جرير وذووه ليس هو صحيح؟ قال: لا. ماروى هو وخالد الطحان -كأنه يُضَعِّفُهم- إلا من سمع منه قديماً.
قال يحيى: وقد سمع أبو عوانة منه في الصحة وفي الاختلاط جميعاً( 9).

ونُقل عن ابن معين: قوله: لم يسمع عطاء من يعلى بن مُرَّةَ، واختلط وما سمع منه جرير ليس من صحيح حديثه، وسمع منه أبو عوانة في الصحة والاختلاط، فلا يحتج بحديثه( 10).

4- أن يكون روى الراوي عن المختلط قبل الاختلاط وبعده، ولكنه تميّزت أحاديثه فما ميز من رواياته قبل الاختلاط فهو صحيح، وما لا فهو ضعيف.

5- أن يكون الراوي عن المختلط سمع منه بعد الاختلاط لكن لم يرو رواياته التي سمع منه في الاختلاط، فهذا كأنه لم يرو عنه مطلقاً.
قال أبو داود: ((إسحاق بن راهويه تغير قبل أن يموت بخمسة أشهر وسمعت منه تلك الأيام ورميت به))( 11) (12 ).

6- أن يكون الراوي المختلط لم يحدث حال اختلاطه فهذا جميع رواياته مقبولة صحيحة.
قال عبدالرحمن بن مهدي: ((جرير بن حازم (أبو النضر العتكي الأزدي) اختلط، وكان له أولاد أصحاب حديث، فلما خشوا ذلك منه حجبوه، فلم يسمع منه أحد في اختلاطه شيئاً))( 13).
وكإبراهيم بن أبي العباس السامري.
قال ابن سعد: ((اختلط في آخر عمره فحجبه أهله في منـزله حتى مات))( 14).
وأورده الذهبي في الميزان ثم قال: ((فما ضره الاختلاط، وعامة من يموت يختلط قبل موته، وإنما المضعف للشيخ أن يروي شيئاً زمن اختلاطه))( 15).

7- أن يكون الراوي المختلط لم يحدث إلا من كتابه فهذا لا يتطرق إليه الضعف
مثل عبدالرزاق فقد روى عن مصنفه حال اختلاطه.
قال البخاري: ((ما حدث عنه عبدالرزاق من كتابه فهو أصح))( 16).
وقال السخاوي: ((وقال الحاكم: قلت للدارقطني أيدخل في الصحيح (يعني حديث عبدالرزاق الصنعاني) قال: إي والله وكأنهم لم يبالوا بتغير عبدالرزاق لكونه إنما حدثه من كتبه لا من حفظه قاله المصنف))( 17).

وهناك قصة طريفة في مسائل البرذعي لأبي زرعة:
قال البرذعي: قلت لأبي زرعة: قرة بن حبيب تغيّر؟
فقال: نعم، كنا أنكرناه بآخره غير أنه كان لا يحدث إلا من كتاب به ولا يحدث حتى يحضر ابنه، ثم تبسم!.
فقلت: لم تبسمتَ؟
قال: أتيته ذات يوم وأبو حاتم فقرعنا عليه الباب، واستأذنا عليه، فدنا من الباب ليفتح لنا، فإذا ابنته قد خفّت، وقالت له: يا أبت، إن هؤلاء أصحاب الحديث، ولا آمن أن يُغلِّطوك أو يدخلوا عليك ما ليس من حديثك، فلا تخرج إليهم حتى يجيء أخي - يعني علي بن قرة – فقال لها: أنا أحفظ فلا أمكنهم ذاك، فقالت: لست أدعك تخرج فإني لا آمنهم عليك، فما زال قرة يجتهد ويحتج عليها في الخروج وهي تمنعه وتحتج عليه في ترك الخروج إلى أن يجيء علي بن قرة، حتى غلبت عليه ولم تدعه.
قال أبو زرعة: فانصرفنا وقعدنا حتى وافى ابنه علي، قال أبو زرعة: فجعلت أعجب من صرامتها وصيانتها أباها( 18).

حكم رواية المختلط:
قال ابن حجر: ((والحكم فيه أن ما حدث به قبل الاختلاط إذا تميّز، قُبل، وإذا لم يتميز تُوقف فيه، وكذا من اشتبه الأمر فيه، وإنما يعرف ذلك باعتبار الآخذين عنه))( 19).

يعني: إذا عرف عن طريق تلامذته أن هذا الحديث بعينه أخذ عنه التلميذ قبل الاختلاط يكون مقبولاً صحيحاً.
وإذا عرف أن التلميذ أخذ عنه بعد الاختلاط، توقف فيه ولم يعمل به، وإذا لم يعمل به، صار في حيّز المردود.
وكذلك إذا لم يعرف، هل أخذ منه التلميذ هذا الحديث بعينه قبل الاختلاط أو بعده، توقف فيه حتى يوجد له متابعات وشواهد توافقه، فتقويه وتصححه، وإلا يبقَ متوقفاً فيه غير معمول به.
وهذا هو مقصود من قال: ترد روايته، أو تسقط روايته.

قال ابن الصلاح: ((والحكم فيهم (أي المختلطين)، أن يقبل حديث من أخذ عنهم قبل الاختلاط، ولا يقبل حديث من أخذ عنهم بعد الاختلاط أو أشكل أمره فلم يعرف هل أُخذ عنه قبل الاختلاط أو بعده))( 20).

وقال السخاوي: ((فما روى المتصف بذلك في حال اختلاطه، أو أبهم الأمر فيه وأشكل بحيث لم يعلم أروايته صدرت في حال اتصافه به أو قبله؟ سقط حديثه في الصورتين، بخلاف ما رواه قبل الاختلاط لثقته، هكذا أطلقوه))( 21). وقال نحوه في "فتح الباقي"( 22).

فليس قصدهم رَدَّ رواية المختلط الذي روى عنه تلميذه بعد الاختلاط، أو أشكل أمره هل سمع قبل أو بعد؟
وإنما المقصود: أن حديث المختلط من هذا النوع لا يقبل بانفراده، ويبقى متوقفاً فيه للاعتبار، ليس مردوداً مطلقاً، ولا ساقطاً. (انتهى بحروفه)

---------------------------
الهوامش
(1 ) لسان العرب (7/294 – 295)، انظر نحوه في القاموس (2 / 92)، ومثله في تاج العروس (5/134).
(2 ) نزهة النظر (ص 139).
(3 ) العلل ومعرفة الرجال (1 / 325) النص [ 575 ].
(4 ) الكواكب النيرات (293 – 295).
(5 ) تقريب التهذيب (ص 94).
(6 ) ينظر مقدمة شرح صحيح مسلم (1 / 25).
(7 ) الكواكب النيرات والتعليق عليه، ترجمة سعيد بن عبدالعزيز التنوخي.
(8 ) الكواكب النيرات (ص 190) وما بعدها.
(9 ) تاريخ ابن معين برواية الدوري رقم (1577) (2 / 403) تحقيق وترتيب د / أحمد نور سيف.
(10 ) الكواكب النيرات (ص 323).
(11 ) تاريخ بغداد (6 / 355).
(12 ) كذلك عبدة بن سُليمان قال: إنه سمع سعيد بن أبي عروبة في الاختلاط إلا أنه لم يحدث بما سمع منه في الاختلاط. الكواكب النيرات (ص 196).
(13 ) الجرح والتعديل (2/ 505).
(14 ) طبقات ابن سعد (7/346).
(15 ) ميزان الاعتدال (1/39).
(16 ) ميزان الاعتدال (2/610).
(17 ) فتح المغيث (3/341).
(18 ) أجوبة أبي زرعة على أسئلة البرذعي (ص575-576)، تحقيق الدكتور: سعدي الهاشمي.
(19 ) نزهة النظر (ص139).
(20 ) علوم الحديث لابن الصلاح (ص352).
(21 ) فتح المغيث (3/323-333).
(22 ) فتح الباقي المطبوع بحاشية التبصرة والتذكرة (3/264).


========= ((انتهى ما أردنا نقله))


وهذه زيادة :
قال الذهبي في سير أعلام النبلاء 10 / 254 بترجمة عفان بن مسلم الصفار
قال بعد أن نقل نعت ابن معين لعفان بالاختلاط بآخرته ولعن عفان لابن معين : (قلت : كل تغير يوجد في مرض الموت فليس بقادح في الثقة ، فإن غالب الناس يعتريهم في المرض الحاد نحو ذلك ، ويتم لهم وقت السياق وقبله أشد من ذلك ، وإنما المحذور أن يقع الاختلاط بالثقة ، فيحدث في حال اختلاطه بما يضطرب في إسناده أو متنه ، فَيُخالفَ فيه!!) انتهى


فاحفظ هذا أولاً ، فهو سهل جداً ، ولا تحتاج معه إلى عقلية فذة حتى تستوعبه !


وقد نقلنا لك أمثلة لرواة أخرج لهم البخاري في صحيحه (منهم من وصف بالاختلاط ومنهم من رمي ببدعة ، ودفاع ابن حجر عنهم ).

ومعروف أن من أخرج له البخاري في صحيحه فقد جاز القنطرة كما قاله أبو الحسن المقدسي وغيره (مقدمة الفتح) ، فلا يسمع قول أحد فيهم !!!
فإذا ما وجدت رواية في غير صحيح البخاري مثلاً بسند رجاله رجال صحيح البخاري نفسه ، فإنك ستحكم ظاهراً على سند هذه الرواية بالصحة كون رجالها كلهم من رجال صحيح البخاري ، ولكنك حين تصطدم بمخالفة هذه الرواية - والتي رجال سندها رجال الصحيح - لروايات أخرى صحيحة سنداً وخالية من العلل ، مما ستضطر معها - والحال هذه - إلى مراجعة كتب الرجال والعلل وغيرها للبحث عن العلة فإنك ستجد أن أحد رجالها مثلاً - حسب فرضنا في موضوعنا هذا - انه قد وصف بالاختلاط آخر عمره ، وحيث أن هذه الرواية مخالفة لروايات عديدة صحيحة خالية من العلل - كما فرضناه - فإنك لن تخرج عن الاحتمالات التالية :
1-العمل بهذه الرواية مع وجود علة المخالفة.
2-رد هذه الرواية عند العلم بأن تلميذه إنما رواها عنه حال اختلاطه.
3-التوقف عن العمل بهذه الرواية إذا لم تعلم بزمن روايته عنه .

طبعاً لن تختار الخيار الأول ، وستبقى بين الخيارين الثاني والثالث ( راجع البحث أعلاه)


فهل فهمت ؟!!!!


من جهة أخرى ، وإضافة إلى ما ذكرنا ...
تلاحظ ابن حجر يقول في ترجمة (عبد الوهاب بن عبد المجيد الثقفي ، أبو محمد البصري ) من مقدمته للفتح :
(قلت : احتج به الجماعة ، ولم يكثر البخاري عنه ، والظاهر أنه إنما أخرج له عمَّنْ سمع منه قبل اختلاطه
كعمرو بن علي وغيره .) انتهى المراد

وفي ترجمة : حجاج بن محمد الأعور المصيصي .
(وذكره أبو العرب الصقلي في "الضعفاء" ، بسبب أنه تغير في آخر عمره واختلط ،
لكن ما ضره الاختلاط فإن إبراهيم الحربي حكى : أن يحيى بن معين منع ابنه أن يدخل عليه بعد اختلاطه أحدا . روى له الجماعة .)انتهى من ابن حجر.

ولكنه استدرك على هذا في كتابه الآخر (تهذيب التهذيب ج1 / 446) فقال :
(وقال إبراهيم الحربي أخبرني صديق لي قال لما قدم حجاج الأعور آخر قدمة إلى بغداد خلط فرأيت يحيى بن معين عنده فرآه يحيى خلط فقال لابنه لا تدخل عليه أحدا قال فلما كان بالعشي دخل الناس فأعطوه كتاب شعبة فقال : حدثنا شعبة عن عمرو بن مرة عن عيسى بن مريم عن خيثمة !!.
فقال يحيى لابنه : قد قلت لك .
قلت : وسيأتي في ترجمة سنيد بن داود عن الخلال ما يدل على أن حجاجا حدث في حال اختلاطه.
وذكره أبو العرب القيرواني في الضعفاء بسبب الاختلاط وقد وثقه أيضا مسلم والعجلي وابن قانع ومسلم بن قاسم وذكره بن حبان في الثقات.)انتهى من ابن حجر.

فلا عبرة لقوله (لكن ما ضره الاختلاط ...إلخ) بعد أن نص في كتابه الآخر على انه حدَّث في حال اختلاطه.!!

وإليك أيضاً ما قاله في ترجمة عمران بن حطان :
(ورأيت بعض الأئمة يزعم : أن البخاري إنما أخرج له ما حُمِلَ عنه قبل أن يرى رأي الخوارج .
وليس ذلك الإعتذار بقوي ! لأن يحيى بن أبي كثير إنما سمع منه باليمامة في حال هروبه من الحجاج ،
وكان الحجاج يطلبه ليقتله لرأيه رأي الخوارج ، وقصته في ذلك مشهورة مبسوطة في الكامل للمبرد وفي غيره
.

على أن أبا زكريا الموصلي حكى في "تاريخ الموصل" ، عن غيره : أن عمران هذا رجع في آخر عمره عن رأي الخوارج .
فإن صح ذلك كان عذرا جيدا ، وإلا فلا يضرّ التخريج عمن هذا سبيله في المتابعات ) انتهى


وإليك ما قاله في حريز بن عثمان :
(خ 4 - حريز بن عثمان الحمصي .
مشهور من صغار التابعين .
وثقه أحمد وابن معين والأئمة .
لكن قال الفلاس وغيره : أنه كان ينتقص عليا .
وقال أبو حاتم : لا أعلم بالشام أثبت منه ، ولم يصح عندي ما يقال عنه من النصب .

قلت : جاء عنه ذلك من غير وجه ، وجاء عنه خلاف ذلك .

وقال البخاري : قال أبو اليمان : كان حريز يتناول من رجل ، ثم ترك .
قلت : فهذا أعدل الأقوال ؛ فلعله تاب .!!)انتهى

وفي ترجمة : عبد الوارث بن سعيد التنوري أبو عبيدة البصري .
(قال الساجي : ما وضع منه إلا القدر .

قلت : يحتمل أنه رجع عنه !!...إلخ)انتهى


أقول : لاحظ ابن حجر يدافع عن رجال صحيح البخاري بـ (الظاهر) و (لعله) و (يحتمل) ..إلخ.
وقوله عندكم - وكذا قول غيره من علمائكم - مقبول غير مرجوح


أما إن قال أحد علمائنا عن رواية معينة - مخالفة لما عليه مذهب أهل البيت صلوات الله عليهم - : الظاهر انها صدرت تقية . أصبح قوله عندكم رجماً بالغيب ولا عبرة له وليس له أي اساس علمي ؟!!!!



وقد اضحكني قولك :
اقتباس:
موضوعنا عن

إقتباس:
عيب شيعة أهل بيت محمد صلى الله عليه وآله في حالة ما إذا وجدوا عندهم رواية صحيحة من حيث السند مثلاً ، ولكنهم لا يأخذون بها – لكونها تُعارض ما عليه مذهب أهل البيت عليهم السلام – ويحملون صدورها على محمل التقية من أحد المعصومين صلوات الله عليهم أجمعين مثلاً



وقد كفيت انت ووفيت عندما أقررت بهذه الحقيقة ولكن لا ادري هل تعتبرها عيب أم لا ؟
فهو إضافة إلى بتره لكلامي ، حيث بتر منه أوله ، وهو كاملاً هكذا :
اقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة مرآة التواريخ

يُلاحظ أن السلفية في كثير من جهالاتهم يحاولون عيب شيعة أهل بيت محمد صلى الله عليه وآله في حالة ما إذا وجدوا عندهم رواية صحيحة من حيث السند مثلاً ، ولكنهم لا يأخذون بها – لكونها تُعارض ما عليه مذهب أهل البيت عليهم السلام – ويحملون صدورها على محمل التقية من أحد المعصومين صلوات الله عليهم أجمعين مثلاً...

لاحظه حيث بتر ما لوّنته باللون الأحمر!!

أقول : إضافة إلى هذا البتر ، أضحكني قوله :
اقتباس:
وقد كفيت انت ووفيت عندما أقررت بهذه الحقيقة ..
كم مرة سأعيد : أجل حنا من الفجر شو قاعدين نقوووول ؟!!!


ولا أذكى منه حين يقول :
اقتباس:
ولكن لا ادري هل تعتبرها عيب أم لا ؟


سبحان الذي وهب ومنع !


مرآة التواريخ / ألا من ضليع بعلم الحديث ورجاله وعلله من السلفية يتقدّم ؟!!



= = = = = = = = = =

بالأمس, 09:48 AM
شهقة المعصار vbmenu_register("postmenu_1932", true);
عضو
تاريخ التّسجيل: Jun 2005
المشاركات: 78



مرآة التواريخ



هل تريد ان تثبت ان السنة يقبلون روايات المختلط ؟؟ حسنا يقبلون بها

هل تريد ان تثبت انهم يردونها ؟؟ حسنا نردها

هل تريد ان تثبت ان لكل حالة وضعها الخاص بها ؟ حسنا نرد او نقبل بحسب الرواي و بحسب القواعد التي نقلتها


كل هذا الكلام يدور على السند

ثم ماذا ؟؟

يبقى السؤال ... ما هو المستند العلمي لرد روايات ( متون وليس أسانيد ) بحجة التقية ؟؟ لا شيء سوى موافقتها للعامة !!!

= = = = = = = = = = =

بالأمس, 10:25 AM
مرآة التواريخ vbmenu_register("postmenu_1933", true);
عضو
تاريخ التّسجيل: Jun 2005
المشاركات: 25




اقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة شهقة المعصار
مرآة التواريخ


هل تريد ان تثبت ان السنة يقبلون روايات المختلط ؟؟ حسنا يقبلون بها

هل تريد ان تثبت انهم يردونها ؟؟ حسنا نردها

هل تريد ان تثبت ان لكل حالة وضعها الخاص بها ؟ حسنا نرد او نقبل بحسب الرواي و بحسب القواعد التي نقلتها


كل هذا الكلام يدور على السند

ثم ماذا ؟؟

يبقى السؤال ... ما هو المستند العلمي لرد روايات ( متون وليس أسانيد ) بحجة التقية ؟؟ لا شيء سوى موافقتها للعامة !!!

أولاً : ارجو أن تكون قد أخذت درساً جيداً فيما يخص اختلاط الرواة!

ثانياً : تقول :
اقتباس:
كل هذا الكلام يدور على السند

ثم ماذا ؟؟
أقول : هل تعني بأنه لا توجد علل إلا في الأسانيد فقط ؟!!!!
أما المتون فلا !!! ؟

يا خيبة علم الحديث !!

وقولك :
اقتباس:
يبقى السؤال ... ما هو المستند العلمي لرد روايات ( متون وليس أسانيد ) بحجة التقية ؟؟ لا شيء سوى موافقتها للعامة !!!
ألم تقرأ الموضوع كله ؟!!
ألم تنقل من كلامي - وإن كان مبتوراً - جواب سؤالك ؟!!

تفضل :
اقتباس:
يُلاحظ أن السلفية في كثير من جهالاتهم يحاولون عيب شيعة أهل بيت محمد صلى الله عليه وآله في حالة ما إذا وجدوا عندهم رواية صحيحة من حيث السند مثلاً ، ولكنهم لا يأخذون بها – لكونها تُعارض ما عليه مذهب أهل البيت عليهم السلامويحملون صدورها على محمل التقية من أحد المعصومين صلوات الله عليهم أجمعين مثلاً...



وهنا في مشاركتي الأخيرة :
اقتباس:
أقول : لاحظ ابن حجر يدافع عن رجال صحيح البخاري بـ (الظاهر) و (لعله) و (يحتمل) ..إلخ.
وقوله عندكم - وكذا قول غيره من علمائكم - مقبول غير مرجوح


أما إن قال أحد علمائنا عن رواية معينة - مخالفة لما عليه مذهب أهل البيت صلوات الله عليهم - : الظاهر انها صدرت تقية . أصبح قوله عندكم رجماً بالغيب ولا عبرة له وليس له أي اساس علمي ؟!!!!
ولا أظنك ستقول بأن كل رواية ظاهرها مخالفة بقية الروايات عندنا نحملها دائماً على التقية فقط دون غيرها من الأوجه !!!

وإنما - يا عزيزي - هذا وجه من الوجوه ، وهو ما افترضناه بداية موضوعنا للعلة التي ذكرناها ، فالتفت لهذا واحفظه

وقد قلته من قبل ، وهو هذا إضافة إلى ما سبق :
اقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة مرآة التواريخ

نحن لا ندفع قول المعصوم يا هذا ! ، ولكن نحمله على بعض الأوجه منها التقية - إن ثبتَ صدوره عنه - لأنه معارض إما بقوله هو أو بقول معصوم آخر ، ولا يمكن أن تتعارض أقوال المعصومين ، فالتفت لهذا .




مرآة التواريخ / ما الأمر ؟!! أصبحتَ تُفصّل أبده البدهيات ؟!!



= = = = = = = = = = = =

بالأمس, 11:20 AM
شهقة المعصار vbmenu_register("postmenu_1940", true);
عضو
تاريخ التّسجيل: Jun 2005
المشاركات: 78




اقتباس:
أقول : هل تعني بأنه لا توجد علل إلا في الأسانيد فقط ؟!!!!
أما المتون فلا !!! ؟

يا خيبة علم الحديث !!
توجد علل أخرى ... ولكن ماذا نسمي الراوي المختلط ؟؟ علة في المتن ؟!؟! الم تكن هذه العلة الوحيدة في موضوعك ؟؟

اقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة مرآة التواريخ

نحن لا ندفع قول المعصوم يا هذا ! ، ولكن نحمله على بعض الأوجه منها التقية - إن ثبتَ صدوره عنه - لأنه معارض إما بقوله هو أو بقول معصوم آخر ، ولا يمكن أن تتعارض أقوال المعصومين ، فالتفت لهذا
إما ان الرواية ثابتة أو لا

فإن ثبتت ووجدت رواية أخرى ثابته معارضه لها .. ماذا تفعل ؟ تطرح ما وافق العامة وتقول .. تقية !! كأحد الحلول .. وكفى الله المؤمنين القتال

هذا بإختصار ..


= = = = = = = = = = = = ==
بالأمس, 12:15 PM
مرآة التواريخ vbmenu_register("postmenu_1943", true);
عضو
تاريخ التّسجيل: Jun 2005
المشاركات: 25





لماذا يابن حجر يروي صاحب الصحيح عندكم عن فلان الخارجي ؟!!!

ابن حجر : لعله تاب

لماذا يابن حجر يخرج صاحب الصحيح عندكم عن فلان الناصبي ؟!!

ابن حجر : يحتمل انه تراجع عن سب علي بن ابي طالب


لماذا يا بن حجر لا تعملون بالرواية الفلانية مع أن رجالها رجال الصحيح ؟!!

ابن حجر : الظاهر أن الراوي الفلاني - أحد رجال إسنادها - أدّاها حال اختلاطه



وَكَفَى اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتَالَ





مرآة التواريخ / من جدّك إنت مصدّق إن أحد من السلفية يعرف يحاور ؟!!


= = = = = = = = = = = = ==

انتهى حتى تاريخه



مرآة التواريخ


رد مع اقتباس
 
قديم 08-16-2005, 10:38 AM   رقم المشاركة : 6

معلومات العضو

مرآة التواريخ
عضو فعال جدا

إحصائيات العضو







 

الحالة

مرآة التواريخ غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

منذ آخر مداخلة للزميل السلفي والتي كانت بتاريخ
07-01-2005, 11:20 AM

وإلى تاريخ هذا اليوم لم يرجع

http://www.d-sunnah.org/forum/showthread.php?t=86



يرفع


لله وللحقيقة


اللهم صل على محمد وآل محمد


رد مع اقتباس
 
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


جميع الأوقات بتوقيت المدينة المنورة. الوقت الآن : 05:47 AM.
جميع الحقوق محفوظة لشبكة العوالي الثقافية
ما ينشر في شبكة العوالي الثقافية لا يمثل الرأي الرسمي للشبكة ومالكها المادي
بل هي آراء للكتاب وهم يتحملون تبعة آرائهم، وتقع عليهم وحدهم مسؤولية الدفاع عن أفكارهم وكلماتهم

Powered by vBulletin Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
Privacy Policy by kashkol