العودة   شبكة العوالي الثقافية > .: المنتديـــات الإسلامية :. > فضائل ومظلوميات أهل البيت عليهم السلام
 

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-08-2005, 05:03 AM   رقم المشاركة : 1

معلومات العضو

رياض
عضو متميز جدا

إحصائيات العضو








 

الحالة

رياض غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي الإمام الحسين بن علي " ع"عنــوان الشجاعـة والفداء


 

الإمام الحسين بن علي " ع"





عنـــــــــــــــــــــــــــــــوان الشــــــــــجاعـــــــــــة والفــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــداء








قلة هم أولئك الذين يصلون إلى قمم الخلود والسمو والعظمة، وقلة هم أولئك الذين ينفصلون عن آخر الزمان والمكان. ليكونوا ملكاً للحياة والإنسان.

أولئك القلة هم عظماء الحياة، وأبطال الإنسانية، ولذلك تبقى مسيرة الحياة، ومسيرة الإنسان، مشدودة الخطى نحوهم، وما أروع الشموخ والسمو والعظمة، إذا كان شموخاً وسمواً وعظمة، صنعه إيمان بالله، وصاغته عقيدة السماء.

من هنا كان الخلود حقيقة حية لرسالات السماء، ولرسل السماء، ورجالات المبدأ والعقيدة... وفي دنيا الإسلام، تاريخ مشرق نابض بالخلود... وفي دنيا الإسلام، قمم من رجال صنعوا العظمة في تاريخ الإنسانية، وسكبوا النور في دروب البشرية.

وإذا كان للتاريخ أن يقف وقفة إجلال أمام أروع أمثولة للشموخ... وإذا كان للدنيا أن تكبر لأروع تضحية سجلها تاريخ الفداء... وإذا كان للإنسانية أن تنحني في خشوع أمام أروع أمثولة للبطولة... فشموخ الحسين وتضحية الحسين، وبطولة الحسين، أروع أمثلة شهدها تاريخ الشموخ والتضحيات والبطولات.

الحسين بن علي (عليه السلام) قمة من قمم الإنسانية الشامخة، وعملاق من عمالقة البطولة والفداء.

فالفكر يتعثر وينهزم، واليراع يتلكأ ويقف أمام إنسان فذّ كبير كالإمام الحسين، وأمام وجود هائل من التألق والإشراق، كوجود الحسين... وأمام إيمان حي نابض، كإيمان الحسين... وأمام سمو شامخ عملاق كسمو الحسين... وأمام حياة زاهرة بالفيض والعطاء كحياة الحسين..

إننا لا يمكن أن نلج آفاق العظمة عند الإمام الحسين، إلا بمقدار ما نملك من بعد في القصور، وانكشاف في الرؤية، وسمو في الروح والذات... فكلما تصاعدت هذه الأبعاد، واتسعت هذه الأطر، كلما كان الانفتاح على آفاق العظمة في حياة الإمام الحسين أكثر وضوحاً، وأبعد عمقاً... فلا يمكن أن نعيش العطاء الحي لفيوضات الحسين، ولا يمكن أن تغمرنا العبقات النديّة، والأشذاء الرويّة، لنسمات الحياة تنساب من أفق الحسين.

ولا يمكن أن تجللنا إشراقات الطهر، تنسكب من قبسات الحسين.. إلا إذا حطمت عقولنا أسوار الانفلاق على النفس، وانفلتت من أسر الرؤى الضيقة، وتسامت أرواحنا إلى عوالم النبل والفضيلة، وتعالت على الحياة المثقلة بأوزار الفهم المادي الزائف.

فيا من يريد فهم الحسين، ويا من يريد عطاء الحسين، ويا من يعشق نور الحسين، ويا من يهيم بعلياء الحسين، افتحوا أمام عقولكم مسارب الانطلاق إلى دنيا الحسين، اكسحوا من حياتكم ركام العفن والزيف، حرّروا أرواحكم من ثقل التيه في الدروب المعتمة، عند ذلك تنفتح دنيا الحسين، وعند ذلك تتجلى الرؤية، وتسمو النظرة، ويفيض العطاء، فأعظم بإنسان.. جدّه محمد سيد المرسلين، وأبوه علي بطل الإسلام الخالد، وسيد الأوصياء، وأمه الزهراء فاطمة سيدة نساء العالمين، وأخوه السبط الحسن ريحانة الرسول، نسب مشرق وضّاء، ببيت زكي طهور.

في أفياء هذا البيت العابق بالطهر والقداسة، ولد سبط محمد (صلى الله عليه وآله)، وفي ظلاله إشراقة الطهر من مقبس الوحي، وتمازجت في نفسه روافد الفيض والإشراق، تلك هي بداية حياة السبط الحسين، أعظم بها من بداية صنعتها يد محمد وعلي وفاطمة (صلى الله عليهم أجمعين)، وأعظم به من وليد، غذاه فيض محمد (صلى الله عليه وآله) وروي نفسه إيمان علي (عليه السلام)، وصاغ روحه حنو فاطمة (عليها السلام)، وهكذا كانت بواكير العظمة تجد طريقها إلى حياة الوليد الطاهر، وهكذا ترتسم درب الخلود في حياة السبط الحسين.

فكانت حياته (عليه السلام) زاخرة بالفيض والعطاء، وكانت حياته شعلة فرشت النور في درب الحياة، وشحنة غرست الدفق في قلب الوجود.

لقد تمخضت مواقف الحسين بن علي (عليه السلام) يوم عاشوراء ذلك اليوم

التاريخي من خلال ما ارتسم فيها من البطولات والصمود أمام تلك الجحافل

العاتية عن جلائل المعاني السامية وتجلت من سطورها الدامية روائع من

صفحات الإيمان الثابت والعقيدة المخلصة وطفقت تحمل في مشاعلها نزعة

الانعتاق من الاستغلال والاستعباد واندفعت تخط للأجيال أبعاد الكفاح الثوري وترسم

للعصور سمات للصمود والثبات وتدفع بالمناضلين المكافحين إلى تعلقهم بما

يرسمونه من تخطيط لمعتقداتهم الفكرية وما ينتهجونه من تحديد لمنطلقاتهم

النضالية في المسار النضالي وما يحددونه من مواقف جريئة أمام تحديات الحاكمين

واستغلالهم لخيرات الشعوب وأرزاق العباد

إن المسار الثوري الذي حفلت به ثورة الحسين (عليه السلام) لقد عزز الكثير من

طموح الشعوب المستغلة من اجل إنهاض هذه الشعوب وإيقاد فتيل الثورة للإطاحة

بالنظم المستبدة وإيجاد المجتمعات السليمة التي تحقق للشعوب حريتها وكرامتها

وطموحاتها في التخلص من الاستغلال وتطوير الحياة وما يضمن لتلك الشعوب أمنها

ورفاهيتها .

إن ثورة الحسين تركت في دروب الأحرار المجاهدين والصامدين علامات

مضيئة تنير مسالك الكفاح وتمهد الطريق الذي يمكن كل ثائر إذا اعتمد في

الدرجة الأولى على نزعة السخاء بالأرواح وبذل الأنفس من اجل العقيدة الثابتة

ومن اجل مواقع الصمود للوصول إلى النصر.

إن طرح الحسين الخالد لهذا السخاء العظيم بتقديمه نفسه وذويه وصحبه

واستشهادهم إلى جانبه مكن هذه الثورة من الديمومة والبقاء لتكون المنار لكل

الثائرين الصامدين عبر مسيرات الانتفاضات الشعبية التي تحدث هنا وهناك

ومكن لها الانتصار إذا اقترنت بالنزاهة والإخلاص وبمثل ذلك السخاء الذي

قدمه الحسين وأنصاره من اجل الإنسان وكرامته . لقد انتصر الحسين (عليه

السلام) باستشهاده انتصاراً لم يسجل التاريخ انتصاراً أوسع منه ولا فتحا كان

أرضى لله منه ، وكان واثقاً من هذا الانتصار ومن هذا الفتح كما كان واثقاً من

هزيمته عسكرياً كما يبدو ذلك من كتابه الذي كتبه إلى الهاشميين وهو في

طريقه إلى العراق فقد قال فيه : أما بعد فانه من لحق بي استشهد ومن تخلف

لم يبلغ الفتح .

وكما ذكرنا فالفتح الذي يعنيه الحسين من كتابه إلى

الهاشميين هو ما أحدثته ثورته من النقمة العامة على الأمويين وما رافقها من

الانتفاضات التي أطاحت بدولتهم .



أحداث العاشر من محرم:



في العاشر من محرم سنة 61 هـ جرت في أرض الطف دماء زكيه أنارت لنا مشعل الحرية ، وهذه الدماء قد أفجعت قلوب المسلمين لأن الدم الذي جرى هو دم النبي صلى عليه وآله وسلم والطاهـرة الزكيـة فاطمة عليها السلام والإمام علي عليه السلام ودم الأنبيـاء الذي أفجعهم مقتل الحسين عليه السلام وأهـل بيتـه وصحبه .

فماذا جرى في كربلاء ؟؟!!

يقول مؤرخو الطف و أرباب المقاتل أصبح الحسين (ع) صبيحة يوم العاشر فصلى بأصحابه صلاة الصبح ثم خطب فيهم حامداً لله و مثني عليه ثم قال : إن الله أذن في قتلكم و قتلي في هذا اليوم فعليكم بالصبر و القتال ثم صفهم للحرب و كانوا 77 ما بين فارس وراجل فجعل زهير بن القين بالميمنة وحبيب بن مظاهر بالميسرة وأعطى رايته لأخيه العبـاس وثبت هو عليه السلام و أهل بيته في القلب ثم أقبل عمر بن سعد نحو الحسين في ثلاثين ألف ، و لما رأى الحسين عليه السلام جمعهم كأنه السيل دعا الله قائلاً : اللهم أنت ثقتي في كل كرب ورجائي في كل شدة وأنت لي في كل أمر نزل بي ثقةً وعـدة كم من هم يضعف فيه الفؤاد و تقل فيه الحيلة ويخذل فيه الصديق ويشمت فيه العدو أنزلته بك وشكوته إليك رغبةً مني إليك عمن سواك فكشفته وفرجته فأنت ولي كل نعمة ومنتهى كل رغبة .

ثم دعى براحلته وخطب فيهم خطبته الأولى ثم أخذ القوم يزحفون على الحسين فخرج إليهم زهيـر بن القين على فرس ذنوب وخطب فيهم ثم خـرج برير بن خضير واستأذن الحسين في أن يكلم القوم فرموه بالأسهم حتى تقهقر ثم ركب الحسين فرسه و أخذ مصحفاً ونشره على رأسه وخطب خطبته الثانية فلم يستجيبوا لـه عندها ابتدأت المعركة فتقدم عمر بن سعد نحو معسكر الحسين ورمى بسهم و قال : اشهدوا لي عند الأميـر أني أول من رمى ، ثم رمى القوم فحملوا أصحاب عمر بن سعد وحمل أصحاب الإمام الحسين (ع) و ما هي إلا ساعة حتى انجلى غبار المعركـة و إذا بخمسين صريعـاً من أصحاب الحسين (ع) ، و كانت تلك الحملة الأولى قبل الظهر بساعة .

ثم أخذ أصحـاب الحسين بعد أن قـل عددهم وبان النقص فيهم يبرز الرجل بعد الآخـر فأكثروا القتل في أهـل الكوفـة فقال لهم عمر بن الحجاج : ويلكم إنكم تقاتلون فرسان المصر وقوم مستميتين فاحملوا عليهم من كل جهة ، فحمل عمر بن الحجاج على ميمنة الحسين وحمل الشمر على ميسرة الحسين فعادوا متقهقرين ، ثم برز للأعـداء حبيب بن مظاهـر فقاتلهم قتالا شديدا تطايرت فيه الرؤوس حتى قتل فوقف عند رأسـه الحسين (ع) وقال : عند الله أحتسب قتل حماة أصحابي ، ثم برز الحـر بن يزيد الرياحي فقاتل قتال المستميتين فقتل رضوان الله عليه ، وبرز زهيـر بن القين وكان شجاعاً شريفاً معروفاً في قومه فقاتل حتى قتل رضوان الله عليه ، ثم قـام الحسين (ع) للصلاة وصلى صلاة الخوف بأصحابـه ثم رموا أصحاب عمر بن سعد أصحاب الحسين وعقروا خيولهم ثم برز الأصحاب واحد تلو الآخر وأخذوا يقاتلون و يقتلون حتى لم يبقى مع الحسين (ع) سوى أهل بيته .

فخرج ابنه علي الأكبـر و كان أشبه النـاس برسول الله (ص) فقاتل حتى قتل ، وخرج بعده عبد الله بن مسلم بن عقيل فقاتل حتى قتل ، وبعدها حمل آل أبي طالب حملة واحـدة فقاتلوا قتال الأبطال حتى أثخنـوا القوم بالجراح ، فخرج القاسم إلى القتـال وكان صبيـًا لم يبلغ الحلم فقاتل حتى قتل غدراً ، ثم تقدم أخوة العباس فقاتلوا حتى قتلوا فلما رأى العبـاس عطش الأطفـال وانقطاع الناصـر استأذن الحسين (ع) فأذن له في جلب الماء فخـرج إلى المشـرعة وكان عليهـا أربعة آلاف فارس فكشفهم عن المشـرعة وملأ القربـة وعاد وفي الطريـق خرجوا إليه غدراً وقتلوه فهد مقتله أخاه الحسين (ع) وعندها استنصـر الإمام القوم فلم ينصره أحد ثم عـاد إلى المخيم وأخذ الطفل الرضيـع وأقبل نحو القوم طالبا منهم أن يسقوه فاختلف القوم فيما بينهم فأمر عمر بن سعد حرملة الأسدي أن يوقف خلاف القوم فرمى بسهم نبت في عنق الرضيـع فعاد الإمام الحسين (ع) إلى المخيم وأعطى الطفل القتيل إلى أختـه زينب (ع) وأمرهم بالصبـر والسكوت ، ثم إلتحف الإمام ببردة جده رسـول الله (ص) ولبس جبـة خز دكنـاء وعمامـة موردة وتقلد سيفه وخرج للميدان ..

فكانت الفاجعة ....







ماذا حدث بعد استشهاد الإمام الحسين عليه السلام ؟؟ من كتب أهل السنة

· بكاء واحمرار السماء :

- أبو العرب : بسنده عن عمار بن أبي عمار عن ابن عباس قال : إنما حدثت هذه الحمرة التي في السماء حين قتل الحسين (1) .

- الطبراني : بسنده عن علي بن مسهر حدثتني جدتي أم حكيم قالت : قتل الحسين بن علي عليه السلام وأنا يومئذ جويرية ، فمكثت السماء أياما مثل العلقة (2) .

- وعنه : بسنده عن عيسى بن الحارث الكندي قال : لما قتل الحسين رضي الله عنه ، مكثنا سبعة أيام إذا صلينا العصر نظرنا إلى الشمس على أطراف الحيطان كأنها الملاحف المعصفرة ، ونظرنا إلى الكواكب يضرب بعضها بعضاً (3) .

- البيهقي : بسنده عن نضرة الأزدية قالت : لما قتل الحسين بن علي مطرت السماء دماً فأصبحت وكل شيء ملآن دماً (4) .

- ابن عساكر : عن داود بن أبي هند عن ابن سيرين قال : لم تبك السماء على أحد بعد يحيى بن زكريا إلا على الحسين بن علي (5) .

- ابن كثير : قال ابن أبي حاتم حدثنا علي بن الحسين حدثنا عبد السلام بن عاصم حدثنا إسحاق بن إسماعيل حدثنا المستورد بن سابق عن عبيد المكتب عن إبراهيم قال : ما بكت السماء منذ كانت الدنيا إلا على اثنين ، قلت لعبيد : أليس السماء والأرض تبكي على المؤمن ؟ قال : ذلك مقامه حيث يصعد عمله ، قال : وتدري ما بكاء السماء ؟ قلت : لا ، قال : تحمر وتصير وردة كالدهان ، إن يحيى بن زكريا عليه الصلاة والسلام لما قتل احمرت السماء وقطرت دماً ، وإن الحسين بن علي رضي الله عنهما لما قتل احمرت السماء (6) .

- ابن أبي جرادة : بسنده متصل عن إبراهيم النخعي : لما قتل الحسين احمرت السماء من أقطارها ، ثم لم تزل حتى تقطرت فقطرت دماً (7) .

· كسوف الشمس :

- قال الطبراني : بسنده عن أبي قبيل قال : لما قتل الحسين بن علي رضي الله عنه انكسفت الشمس كسفة حتى بدت الكواكب نصف النهار حتى ظننا أنها هي (8) .

· ما رفع حجر إلا وجد تحته دم عبيط :

- قال الكنجي الشافعي : قرأت على الحافظ يوسف بن خليل بحلب أخبرنا عبد الله بن كارة أخبرنا محمد بن عبد الباقي أخبرنا أبو محمد الجواهري أخبرنا عمر بن حيوية أخبرنا أحمد معروف أخبرنا الحارث بن أبي أسامة أخبرنا محمد بن سعد أخبرنا محمد بن عمر حدثني عمر بن محمد بن عمر بن علي عن أبيه قال : أرسل عبد الملك إلى ابن رأس الجالوت فقال : هل كان في قتل الحسين عليه السلام علامة ؟ قال : ما كشف يومئذ حجر إلا وجد تحته دم عبيط (9) .

- الطبراني : بسنده عن ابن جريح عن ابن شهاب قال : ما رفع بالشام حجر يوم قتل الحسين بن علي إلا عن دم .

وروى بسنده عن الزهري قال : قال لي عبد الملك بن مروان : أي واحد أنت إن أخبرتني أي علامة كانت يوم قتل الحسين بن علي ، قال : قلت : لم ترفع حصاة ببيت المقدس إلا وجد تحتها دم عبيط ، فقال لي عبد الملك : إني وإياك في هذا الحديث لقرينان (10) .

- وقال السيوطي : أخرج البيهقي عن أم حبان قالت : يوم قتل الحسين أظلمت علينا ثلاثا ولم يمس منا أحد من زعفرانهم شيئاً فجعله على وجهه إلا احترق ، ولم يقلب حجر ببيت المقدس إلا وجد تحته دم عبيط (11) .

- وقال الحافظ المزي : حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى بن سعيد حدثنا زيد بن الحباب حدثني أبو يحيى مهدي بن ميمون قال : سمعت مروان مولى هند بن المهلب ، قال حدثني بواب عبيد الله بن زياد أنه لما جيء برأس الحسين فوضع بين يديه رأيت حيطان دار الإمارة تسايل دماً (12) .

المصـــــــادر:
1 - المحن : 40

2 - مجمع الزوائد ج9/196 ثم قال : ورجاله رجال الصحيح ، ورواه البيهقي

في دلائل النبوة ج6/472

وأورده السيوطي في الخصائص الكبرى ج2/127 .

3 - مجمع الزوائد ج9/197 ، تهذيب الكمال ج6/432 ، تاريخ الإسلام للذهبي

ج2/348 ، سيرة أعلام النبلاء ج3/210 ، تاريخ الخلفاء : 80 .

4 - دلائل النبوة ج6/458 ، ورواه ابن حبان بسنده عن العباس بن إسماعيل مولى

بن هاشم عن مسلم بن إبراهيم راجع الثقات ج5/487 وجامع فهارس الثقات لابن حبان صفحة 77 ، ورواه ابن عساكر ولخص سنده ابن منظور في مختصر تاريخ دمشق ج7/149 ورواه عن مسلم المزي في تهذيب الكمال ج6/433

5 - ورواه ابن أبي جرادة في تاريخ حلب ج6/2634 .

6 - تفسير ابن كثير ج9/162

7 - بغية الطلب في تاريخ حلب ج6/2639 .

8- مجمع الزوائد ج9/197 ، تهذيب الكمال ج6/433 ، الصواعق المحرقة

116 ، وليس في السند من يتوقف فيه إلا ابن لهيعة فالحديث في مرتبة الحسن .

9- كفاية الطالب 443 ثم قال : رواه كاتب الواقدي في كتابه ، وأخرجه محدث

الشام في كتابه وأخرجه الطبراني بطرق شتى ، والرواية في تاريخ الإسلام ج2/349 ، تفسير ابن كثير ج9/162 .

10- مجمع الزوائد ج9/196 ثم قال : ورجاله ثقاة ، قلت : وقد رواه عدة عن

الزهري منهم محمد بن عبد الله بن سعيد بن العاص وأبو بكر الهذلي أخرج حديثهما الطبراني وابن أبي جرادة ، ومعمر كما في دلائل النبوة ج6/471 وتاريخ حلب ج6/2637 وتهذيب الكمال ج6/434 وتهذيب التهذيب ج2/145 بسند صحيح ، وعباد بن بشر وعمر بن قيس روى حديثهما بسند متصل ابن عبد ربه في العقد الفريد ج2/220 ، والبصري بن يحي وابن جريح روى حديثهما بسند متصل أبو العرب في المحن صفحة 40 ، وغيرهم .

11- الخصائص الكبرى ج2/126 ، ورواه الخوارزمي في مقتل الحسين بسنده عن يعقوب بن سفيان عن أيوب بن محمد الرقي عن سلام بن سليمان الثقفي عن زيد بن عمر الكندي عن أم حبان ، ورواه ابن أبي جرادة في تاريخ حلب ج6/2637 والمزي في تهذيب الكمال ج6/434 بسند متصل .

12- تهذيب الكمال ج6/434 ، ورواه ابن أبي جرادة في تاريخ حلب ج6/2639 ، وابن عساكر .

منقول من خادم الزهراء

جوار السيده زينب عليها السلام

 

الموضوع الأصلي : الإمام الحسين بن علي " ع"عنــوان الشجاعـة والفداء     -||-     المصدر : شبكة العوالي الثقافية     -||-     الكاتب : رياض


 

التوقيع

ياأسد الله الغالب ياعلي

رد مع اقتباس
 
قديم 05-08-2005, 12:01 PM   رقم المشاركة : 2

معلومات العضو

الفاطمي
(مجلس الإدارة)
 
الصورة الرمزية الفاطمي
 

 

إحصائيات العضو








 

الحالة

الفاطمي غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

اللهم صل على محمد وال محمد

سيدي ابا عبدالله سلام الله عليكم حبيبي ومولاي

كم انا مشتاق لتك التربة الطاهره اشمها واحتضنها

سلام الله عليك سيدي مولاي

شكرا اخي رياض


تحياتي ..


التوقيع

ربــــــــــــــــي
كــفــاني عــــــــزا أن تكون لي ربــا
وكــفــاني فخرا أن أكون لك عـــــبدا
أنت لي كما أحب فوفقني إلى ما تحـب
آخر تعديل الفاطمي يوم 05-08-2005 في 12:07 PM.

رد مع اقتباس
 
قديم 05-08-2005, 12:49 PM   رقم المشاركة : 3

معلومات العضو

إبن العوالي
عضو في القمة

إحصائيات العضو







 

الحالة

إبن العوالي غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

شكرا اخي رياض


وجزاك الله الف خير


إبن العوالي


رد مع اقتباس
 
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


جميع الأوقات بتوقيت المدينة المنورة. الوقت الآن : 10:46 PM.
جميع الحقوق محفوظة لشبكة العوالي الثقافية
ما ينشر في شبكة العوالي الثقافية لا يمثل الرأي الرسمي للشبكة ومالكها المادي
بل هي آراء للكتاب وهم يتحملون تبعة آرائهم، وتقع عليهم وحدهم مسؤولية الدفاع عن أفكارهم وكلماتهم

Powered by vBulletin Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
Privacy Policy by kashkol