العودة   شبكة العوالي الثقافية > .: المنتديـــات الإسلامية :. > الـحــوار الإســـــلامي
 

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 09-26-2005, 02:46 AM   رقم المشاركة : 1

معلومات العضو

مرآة التواريخ
عضو فعال جدا

إحصائيات العضو







 

الحالة

مرآة التواريخ غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي قول معاوية لسعد : ((ما منعك أن تسب ابا التراب؟)) .. شرح النووي له بكل انبطاحية ..!!


 

معاوية يأمر سعد بن أبي وقاص بسب أمير المؤمنين صلوات الله عليه


صحيح مسلم ((بشرح النووي)) - فضائل الصحابة - فضائل علي رضي الله عنه - موقع الإسلام

‏حدثنا ‏ ‏قتيبة بن سعيد ‏ ‏ومحمد بن عباد ‏ ‏وتقاربا في اللفظ ‏ ‏قالا حدثنا ‏ ‏حاتم وهو ابن إسمعيل ‏ ‏عن ‏ ‏بكير بن مسمار ‏ ‏عن ‏ ‏عامر بن سعد بن أبي وقاص ‏ ‏عن ‏ ‏أبيه ‏ ‏قال ‏ ‏أمر ‏ ‏معاوية بن أبي سفيان ‏ ‏سعدا ‏ ‏فقال : ما منعك أن تسب ‏أبا التراب ؟
‏فقال : أما ما ذكرت ثلاثا قالهن له رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏فلن أسبه لأن تكون لي واحدة منهن أحب إلي من ‏ ‏حمر النعم ‏
‏سمعت رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏يقول له ‏ ‏خلفه ‏ ‏في بعض مغازيه فقال له ‏ ‏علي ‏ ‏يا رسول الله ‏ ‏خلفتني ‏ ‏مع النساء والصبيان فقال له رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏أما ‏ ‏ترضى أن تكون مني بمنزلة ‏ ‏هارون ‏ ‏من ‏ ‏موسى ‏ ‏إلا أنه لا نبوة بعدي
وسمعته يقول يوم ‏ ‏خيبر ‏ ‏لأعطين الراية رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله قال فتطاولنا لها فقال ادعوا لي ‏ ‏عليا ‏ ‏فأتي به ‏ ‏أرمد ‏ ‏فبصق في عينه ودفع الراية إليه ففتح الله عليه
ولما نزلت هذه الآية ‏( ‏فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ‏)
‏دعا رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏عليا ‏ ‏وفاطمة ‏ ‏وحسنا ‏ ‏وحسينا ‏ ‏فقال : اللهم هؤلاء أهلي . انتهى صحيح مسلم

قال النووي في شرحه لصحيح مسلم :
‏‏قوله : ( إن معاوية قال لسعد بن أبي وقاص : ما منعك أن تسب أبا تراب ؟ ) ‏
‏قال العلماء : الأحاديث الواردة التي في ظاهرها دَخَل على صحابي يجب تأويلها .
قالوا : ولا يقع في روايات الثقات إلا ما يمكن تأويله . :)
فقول معاوية هذا ليس فيه تصريح بأنه أمر سعدا بسبه , وإنما سأله عن السبب المانع له من السب ,
كأنه يقول : هل امتنعت تورعا , أو خوفا , أو غير ذلك . فإن كان تورعا وإجلالا له عن السبب فأنت مصيب محسن ,
وإن كان غير ذلك فله جواب آخر , لعل سعدا قد كان في طائفة يسبون فلم يسب معهم , وعجز عن الإنكار , وأنكر عليهم , فسأله هذا السؤال .
قالوا : ويحتمل تأويلا آخر أن معناه ما منعك أن تخطئه في رأيه واجتهاده , وتظهر للناس حسن رأينا واجتهادنا , وأنه أخطأ ؟ . انتهى كلام النووي.


بربّكم ... هل وجدتم انبطاحية أكبر من هذا الذي يقوله النووي ؟!!


فعند النووي :
لابدّ من التأويل .. ولا يجوز فيه غير التأويل ... ومن أخذه على ظاهره من العلماء فكلامه لابدّ له من تأويل .. وإن وجد عالم لا يُجوّز التأويل في أي نص أبداً - فضلاً عن هذا النص الواضح الجلي - فلابدّ ايضاً من حمل قوله على التأويل ... بل وحتى إن حملتُ أنا النووي هذا النص على ظاهره فلابد من حمل قولي على التأويل .. بل وحتى إن خرجَ معاوية - ذات نفسه - وأقرَّ بسبه لأمير المؤمنين ، وأمره لرعيته بسبه على المنابر ، فلابدّ من حمل إقراره واعترافه على التأويل !!

وليحيا التأويل ...! :)

نأتي الآن لنفس الحديث بطريق آخر عند ابن ماجة في سننه (بشرح السندي)

سنن ابن ماجة ((بشرح السندي)) - المقدمة - فضائل علي رضي الله عنه - موقع الإسلام
‏حدثنا ‏ ‏علي بن محمد ‏ ‏حدثنا ‏ ‏أبو معاوية ‏ ‏حدثنا ‏ ‏موسى بن مسلم ‏ ‏عن ‏ ‏ابن سابط وهو عبد الرحمن ‏ ‏عن ‏ ‏سعد بن أبي وقاص ‏ ‏قال ‏
‏قدم ‏ ‏معاوية ‏ ‏في بعض حجاته فدخل عليه ‏ ‏سعد ‏ ‏فذكروا ‏ ‏عليا ‏ ‏فنال منه فغضب ‏ ‏سعد ‏ ‏وقال تقول هذا لرجل سمعت رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏يقول ‏ ‏من كنت ‏ ‏مولاه ‏ ‏فعلي ‏ ‏مولاه ‏ ‏وسمعته يقول أنت مني بمنزلة ‏ ‏هارون ‏ ‏من ‏ ‏موسى ‏ ‏إلا أنه لا نبي بعدي وسمعته يقول لأعطين الراية اليوم رجلا يحب الله ورسوله . انتهى ابن ماجة.

قال السندي في شرح سنن ابن ماجه :
‏‏قوله ( فنال منه ) ‏
‏أي نال معاوية من علي ووقع فيه وسبه بل أمر سعدا بالسب كما قيل في مسلم والترمذي
ومنشأ ذلك الأمور الدنيوية التي كانت بينهما
ولا حول ولا قوة إلا بالله
والله يغفر لنا
ويتجاوز عن سيئاتنا
ومقتضى حسن الظن أن يحمل السب على التخطئة ونحوها مما يجوز بالنسبة إلى أهل الاجتهاد لا اللعن وغيره
‏قوله ( لأعطين ) ‏
‏بالنون الثقيلة من الإعطاء قاله يوم فتح خيبر ثم أعطى عليا قيل وهذا سبب كثرة ما روي في مناقبه رضي الله تعالى عنه كما في الإصابة للحافظ ابن حجر قال : ومناقبه كثيرة حتى قال الإمام أحمد لم ينقل لأحد عن الصحابة ما نقل لعلي .
وقال غيره : وسبب ذلك تعرض بني أمية له فكان كل من كان عنده علم بشيء من مناقبه من الصحابة بثه فكلما أرادوا إخماد شرفه حدث الصحابة بمناقبه فلا يزداد إلا انتشارا . وتتبع النسائي ما خص به من دون الصحابة فجمع من ذلك أشياء كثيرة أسانيدها أكثرها جياد انتهى شرح السندي .

أقول أنا مرآة التواريخ :
يقول السندي :
اقتباس:
ومقتضى حسن الظن أن يحمل السب على التخطئة ونحوها مما يجوز بالنسبة إلى أهل الاجتهاد لا اللعن وغيره
اقول : ما في فايدة !! .. فلابدّ من التأويل!!



ولنسمع الألباني ماذا يقول بخصوص تصحيح هذا الأثر

صحح سنن ابن ماجة + السلسلة الصحيحة - للألباني - الشبكة الإسلامية
رقم الحديث 98
المرجع صحيح ابن ماجة1
الصفحة 26
الموضوع الرئيسي : المناقب والمثالب تعبير الرؤيا
نوع الحديث : صـحـيـح
نص الحديث :
118 حدثنا علي بن محمد حدثنا أبو معاوية حدثنا موسى بن مسلم عن ابن سابط وهو عبد الرحمن عن سعد بن أبي وقاص قال قدم معاوية في بعض حجاته فدخل عليه سعد فذكروا عليا فنال منه فغضب سعد وقال تقول هذا لرجل سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من كنت مولاه فعلي مولاه وسمعته يقول أنت مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي وسمعته يقول لأعطين الراية اليوم رجلا يحب الله ورسوله * ( صحيح ) _ الصحيحة 335/4
الكتاب : صحيح سنن ابن ماجة باختصار السند
المؤلف : محمد ناصر الدين الألباني
الناشر : مكتب التربية العربي لدول الخليج الرياض
الطبعة : الطبعة الثالثة
تاريخ الطبعة : 1408 هـ - 1988 م

انتهى.



أقول أنا مرآة التواريخ : لا أدري هل سيأتي أحد السلفية ليقول بكل عبقرية : أن معنى (فنال منه) يعني (نال من علمه) - أي نال معاوية من علم أمير المؤمنين - ! فتصبح منقبة لمعاوية!! :)

 


 

التوقيع

رد مع اقتباس
 
قديم 09-26-2005, 06:44 AM   رقم المشاركة : 2

معلومات العضو

حزين الزهراء
عضو فعال

إحصائيات العضو







 

الحالة

حزين الزهراء غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

هذه كتبهم وهذه بضاعتهم وهذا قولهم

لعن الله ظالميك ياابا تراب ومبغضيك لعن عاد وثمود

بارك الله فيكم يااخانا الاستاذ مرآة التواريخ


التوقيع

اللهم العن من غضبت عليه الزهراء (ع) و عذبه عذابا يستجير منه أهل النار


رد مع اقتباس
 
قديم 10-01-2005, 02:49 AM   رقم المشاركة : 4

معلومات العضو

مرآة التواريخ
عضو فعال جدا

إحصائيات العضو







 

الحالة

مرآة التواريخ غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

تداخل سلفي في شبكة يا حسين
هنـــــــا

وقال في مشاركة رقم (3)

29-09-2005, 12:24 PM
أبو عبدالرحمن
تاريخ التّسجيل: Mar 2005
رقم العضوية : 17354

المشاركات: 193

عبدالرحمن بن سابط لم يسمع من سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه
قاله يحيى بن معين


= = = = = = = ((انتهى))

وجاء ردنا بما يلي :


الرد من عدة وجوه :
1-الموضوع ليس عن إثبات صحة الحديث الذي أوردناه عن (سنن ابن ماجة) أو تضعيفه.! وإنما كان عن الإشــارة للانبطاحية التي حاول بها النووي تأويل سب معاوية لأمير المؤمنين صلوات الله عليه.

2-ما ذكرناه عن سنن ابن ماجة ، إنما ذكرناه تقوية وتوضيحاً للحديث - الذي بصحيح مسلم - والذي حاول فيه النووي أن يصرف التهمة عن معاوية .! بقوله (فقول معاوية هذا ليس فيه تصريح بأنه أمر سعدا بسبه , وإنما سأله عن السبب المانع له من السب ..إلخ).!!

3-الحديث الذي جلبناه من سنن ابن ماجة صححه الألباني. وأخرجه الضياء المقدسي قبله في كتابه (المختارة) وهو من مظان الأحاديث الصحيحة.
راجع كتاب (السنة) لابن أبي عاصم ج: 2 ص: 610 ، قال :
1387 ثنا أبو بكر وأبو الربيع قالا ثنا أبو معاوية عن الشيباني عن عبد الرحمن بن سابط قال : قدم معاوية في بعض حجاته فأتاه سعد فقال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في علي ثلاث خصال لأن يكون لي واحدة منهن أحب إلي من الدنيا وما فيها سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : من كنت مولاه ، وأنت مني بمنزلة هارون من موسى ، ولأعطين الراية.انتهى.

وأخرجه الضياء من طريقه في كتابه (الأحاديث المختارة) ج: 3 ص: 207 ، تحت عنوان (عبدالرحمن بن سابط عن سعد رضي الله عنه).

وحسّنه ابن كثير في تاريخه.
http://al-eman.com/Islamlib/viewchp.asp?BID=251&CID=120
قال ابن كثير في تاريخه (البداية والنهاية) ج7 /353
(وقال الحسن بن عرفة العبدي‏:‏ حدثنا محمد بن حازم أبو معاوية الضرير، عن موسى بن مسلم الشيباني، عن عبد الرحمن بن سابط، عن سعد بن أبي وقاص قال‏:‏ قدم معاوية في بعض حجاته فأتاه سعد بن أبي وقاص فذكروا علياً‏.‏!!
فقال سعد‏:‏ له ثلاث خصال لأن تكون لي واحدة منهن أحب إليّ من الدنيا وما فيها‏.‏
سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول‏:‏ ‏(‏‏(‏من كنت مولاه فعلي مولاه‏)‏‏)‏‏.‏
وسمعته يقول‏:‏ ‏(‏‏(‏لأعطين الراية غداً رجلاً يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله‏)‏‏)‏‏.‏
وسمعته يقول‏:‏ ‏(‏‏(‏أنت مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي‏)‏‏)‏ . لم يخرجوه ، وإسناده حسن‏.‏ )انتهى من ابن كثير بنصه.

4-قول يحي بن معين أن عبدالرحمن بن سابط لم يسمع من سعد بن أبي وقاص لم يقم عليه حجة أو دليل ، ومجرّد قوله في نفي السماع لا يعني أنه طابق الحقيقة والواقع . بل هو قول تفرَّد به - على ما يبدو - من ترجمة ابن سابط في (كتاب المراسيل) (ص110) رقم (212) لابن أبي حاتم ، بدليل قوله - بعد أن نقل عن يحي بن معين أن ابن سابط لم يسمع من سعد ولا من أبي أمامة ولا من جابر - : (كان مذهب يحي أن عبدالرحمن بن سابط يرسل عنهم ، ولم يسمع منهم.)انتهى. وقولهم مقدّم عليه .

5- مما يزيد في وَهْن حجة ابن معين في هذا الأمر ، هو إثبات سماع ابن سابط من جابر كما تراه في (صحيحة الألباني) (ج6 /214 ، 1029) حيث نقل حديثاً - عن الدارمي وابن حبان والحاكم والبيهقي - صرَّح فيه ابن سابط بالتحديث عن جابر ، وفي ص1029 نقل عن ابن أبي حاتم في كتابه (الجرح والتعديل) (2 / 2 / 240) إثباته سماع ابن سابط من جابر ، بقوله : (روى عن عمر ؛ مرسل ، وعن جابر ؛ متصل) ، إضافة إلى نقله حديثاً عن جابر فيه تصريح ابن سابط بالتحديث عنه. وهو يبطل زعم يحي بن معين في قوله أن ابن سابط لم يسمع من جابر. وهذا مما يثبت أن مجرد قوله ليس بحجة بذاته.! خصوصاً مع التفرد.

6- لم يتفرّد به ابن سابط عن سعد ، فقد رواه ربيعة الجرشي عنه أيضاً ، وهو - أعني ربيعة - صحابي مختلف في صحبته ، وقد اثبت صحبته الواقدي والبخاري وابن منده وأبو نعيم والبارودي والبغوي وغيرهم كما في ترجمته في المصادر ، راجع (تهذيب الكمال) للمزي ج9 /137 وحاشيته لمحققه الدكتور بشار عواد.

أخرج روايته عن سعد ، ابن أبي عاصم في كتابه (السنة) ج: 2 ص: 610
1386 حدثنا ابن كاسب ، ثنا سفيان بن عيينة ، عن ابن نجيح ، عن أبيه ، عن ربيعة الجرشي وقال : ذُكِرَ علي رضي الله عنه عند معاوية ، وعنده سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه ، فقال له سعد : أيُذكر علي عندك ؟!! إن له لمناقب أربع ، لأن يكون لي واحدة منهن أحب إلي من كذا وكذا . ذكر حمر النعم ، قوله : لأعطين الراية . وقوله : بمنزلة هارون بن موسى . وقوله : من كنت مولاه . ونسي سفيان الرابعة.!!. انتهى

وأخرجه من طريقه الضياء المقدسي في (الأحاديث المختارة) ج: 3 ص: 151 تحت عنوان (ربيعة بن الحارث الجرشي عن سعد رضي الله عنه) رقم (948). ومعروف أنه من مظان الصحيح.


7-ينبغي عليك أن تفهم الموضوع قبلاً ثم تجيب ، حتى لا تقع في حرج كما في موضوع (رزية الخميس) زميلنا العزيز !!


ونختم برواية أخرجها ابن كثير ايضاً
http://al-eman.com/Islamlib/viewchp.asp?BID=251&CID=120

قال ابن كثير في (البداية والنهاية) ج7 /353
وقال أبو زرعة الدمشقي‏:‏ ثنا أحمد بن خالد الذهبي أبو سعيد، ثنا محمد بن إسحاق، عن عبد الله بن أبي نجيح، عن أبيه قال‏:‏ لما حج معاوية أخذ بيد سعد بن أبي وقاص‏.‏

فقال‏:‏ يا أبا إسحاق إنا قوم قد أجفانا هذا الغزو عن الحج حتى كدنا أن ننسى بعض سننه فطف نطف بطوافك‏.‏

قال‏:‏ فلما فرغ أدخله دار الندوة فأجلسه معه على سريره، ثم ذكر علي بن أبي طالب ؛ فوقع فيه‏.‏!!

فقال‏:‏ أدخلتني دارك وأجلستني على سريرك، ثم وقعت في علي تشتمه ‏؟‏؟!!

والله لأن يكون فيَّ إحدى خلاله الثلاث أحب إلي من أن يكون لي ما طلعت عليه الشمس، ولأن يكون لي ما قال له حين غزا تبوكاً ‏(‏‏(‏إلا ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي ‏؟‏‏)‏‏)‏ لأحب إلي مما طلعت عليه الشمس .
ولأن يكون لي ما قال له يوم خيبر‏:‏ ‏(‏‏(‏لأعطين الراية رجلاً يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله يفتح الله على يديه، ليس بفرار‏)‏‏)‏ أحب إليّ مما طلعت عليه الشمس .
ولأن أكون صهره على ابنته ، وليَ منها الولد ماله أحب إليّ من أن يكون لي ما طلعت عليه الشمس .
لا أدخل عليك داراً بعد هذا اليوم، ثم نفض رداءه ثم خرج‏. انتهى بحروفه.


اللهم صل على محمد وآل محمد والعن أعدائهم من الأولين والآخرين



مرآة التواريخ ،،،

= == = = = = = = = =((انتهى))



..!


التوقيع

رد مع اقتباس
 
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


جميع الأوقات بتوقيت المدينة المنورة. الوقت الآن : 09:01 PM.
جميع الحقوق محفوظة لشبكة العوالي الثقافية
ما ينشر في شبكة العوالي الثقافية لا يمثل الرأي الرسمي للشبكة ومالكها المادي
بل هي آراء للكتاب وهم يتحملون تبعة آرائهم، وتقع عليهم وحدهم مسؤولية الدفاع عن أفكارهم وكلماتهم

Powered by vBulletin Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
Privacy Policy by kashkol