العودة   شبكة العوالي الثقافية > .: المنتديـــات الإسلامية :. > الـحــوار الإســـــلامي
 

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 10-13-2005, 04:50 AM   رقم المشاركة : 1

معلومات العضو

مرآة التواريخ
عضو فعال جدا

إحصائيات العضو







 

الحالة

مرآة التواريخ غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي ((آية الولاية)) .. الدكتور عبدالصبور شاهين..((قمة الإنبطاحية والجهل)) ..قناة المستقلة


 

ليلة رمضانية

في ليلة الأربعاء 8 / 9 / 1426 هـ كنت أجلس ببيت أحد الإخوة ، فينما نحن نغوص في أعماق الحديث إذ اقترح أحدنا أن نأخذ لفة على بعض القنوات الفضائية ، فجاءت الصدفة على قناة (المستقلة) - فيا لها من قناة !! - كانت الحلقة تضم بالإضافة إلى مقدم الحلقة والسيد الموسوي ، الدكتور عبدالصبور شاهين (مفكر إسلامي ، مصري الجنسية) ، ودكتور اريتيري الجنسية (فاتني اسمه الآن !) .

كان الحديث ساعتها على (آية الولاية) ، وهي قوله تعالى :
(إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ ، وَمَنْ يَتَوَلَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْغَالِبُونَ) (المائدة: 55-56)

كان اعتراض الدكتورين - وهما من أهل السنة والجماعة - بأن (الذين آمنوا) في الآية ليس المقصود بها أمير المؤمنين صلوات الله عليه.

وحجة الدكتور الاريتيري .. ما يلي :
1-لو كانت (الذين آمنوا) يقصد بها علي بن أبي طالب ، وأنها في إمامته لاستلزم بإمامة الله على المسلمين !! ووصفه بـ(الإمامة) ، وهذا لم يقل به أحد ، ولا يصح أن يقال .!
2-قوله تعالى (وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُون) لو كان يقصد بها بيان حال علي - عليه السلام - حين أعطى الزكاة (وهو التصدق بالخاتم كما يزعم الشيعة) لكانت الزكاة حال الصلاة أفضل من إتيانها في غير الصلاة ، وهذا لم يقل به أحد. فتبيّن أن معنى (راكعون) : أي خاضعون ، من الخضوع ، لا الركوع حقيقة!!.
3-ثم لو كانت الآية نازلة في علي لأتت بالمفرد ، فقال (والذي آمن) ، وليس بلفظ الجمع (والذين آمنوا) !!
4-ثم نقل رواية أن الآية نزلت في (عبادة بن الصامت) !


أقول :
بخصوص الاشكال الأول ، فنقول : إنه إشكال مضحك !
أتعلمون لماذا ؟!!
لأن هذا الإشكال المضحك سينطبق أيضاً على النبي صلى الله عليه وآله ..!
فانظروا جوابه !! .. فهو عين جوابنا !

أما الإشكال الثاني :
فإشكال ضعيف أيضاً ، من وجوه :
1-جعل هذا الأمر من خصائص أمير المؤمنين وحده دون غيره.
2-ثم أن التصدق حال الصلاة هو من الفعل القليل ، ومعلوم أن الفعل القليل لا يبطل الصلاة.

ثم قوله : (وهم راكعون) لا تعني حال علي حين التصدق ..إلخ هو خروج عن الأصل المتبادر للذهن بدون دليل أو قرينة ، بل الأدلة الكثيرة الروائية تنص على بيان حال أمير المؤمنين حين التصدق بالخاتم وأن ذلك تمّ خلال ركوعه في صلاته. (راجع الدر المنثور للسيوطي في تفسير الآية وغيره).

وقوله : انها أتت بالجمع ويفترض إتيانها بالمفرد ...
فقول لا يقوله من يحمل شهادة إعدادية فضلاً عمّن يحمل الدكتوراه !! وهي مصيبة حقيقية !!
والقرآن الكريم مليء بالآيات التي أتت بلفظ الجمع وهي نازلة في فرد واحد.

وإليك نماذج منه :
1 - الذين قالوا إن الله فقير ونحن أغنياء ( آل عمران : 181 )
ذكر الحسن : ان قائل هذه المقالة هو حيي بن أخطب .
وقال عكرمة والسدى ومقاتل ومحمد بن إسحاق : هو فنحاص بن عازوراء .
وقال الخازن : هذه المقالة وإن كانت قد صدرت من واحد من اليهود لكنهم يرضون بمقالته هذه فنسبت إلى جميعهم . (راجع تفسير القرطبي 4 : 294 ، تاريخ إبن كثيرا : 434 ، تفسير الخازن 1 : 322 ).

2 - ومنهم الذين يؤذون النبي ويقولون هو اذن ( التوبة : 61 )
نزلت في رجل من المنافقين إما في الجلاس بن سويلا ، أو : في نبتل بن الحرث أو : عتاب بن قشير ، (راجع تفسير القرطبي 8 : 192 ، تفسير ، الخازن 2 : 253 ، الاصابة 3 : 549 )

3 - والذين يبتغون الكتاب مما ملكت أيمانكم فكاتبوهم إن علمتم فيهم خيرا ( النور : 33 )
نزلت في صبيح مولى حويطب بن عبد العزى ، قال : كنت مملوكا لحويطب فسألته الكتابة ، ففي انزلت والذين يبتغون الكتاب . (أخرجه إبن مندة وأبونعيم والقرطبي كما في تفسيره 12 . 244 ، اسد الغابة 3 : 11 ، الاصابة 2 : 176) .

4 - إن الذين يأكلون أموال اليتامى ظلما إنما يأكلون في بطونهم نارا ( النساء : 10 )
قال مقاتل بن حبان : نزلت في مرثد بن زيد الغطفاني . ( تفسير القرطبي 5 : 53 ، الاصابة 3 : 397 ) .

5 - لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم . الآية ( الممتحنة : 8 )
نزلت في أسماء بنت أبي بكر ، وذلك : ان امها قتيلة بنت عبد العزى قدمت عليها المدينة بهدايا وهي مشركة ، فقالت أسماء : لا أقبل منك هدية ، ولا تدخلي علي بيتا حتى استأذن رسول الله صلى الله عليه وآله فسألته فأنزل الله تعالى هذه الآية فأمرها رسول الله صلى الله عليه وآله أن تدخلها منزلها وأن تقبل هديتها وتكرمها وتحسن إليها . (أخرجه البخاري ، ومسلم ، وأحمد ، وإبن جرير ، وابن ابي حاتم ، كما في تفسير القرطبي 18 : 59 ، تفسير إبن كثير 4 : 349 ، تفسير الخازن 4 : 272 ).

6 - يا أيها الرسول لا يحزنك الذين يسارعون في الكفر من الذين قالوا آمنا بأفواههم . الآية ( المائدة : 41 ) ذكر المكي في تفسيره : انها نزلت في عبد الله بن صوريا . (تفسير القرطبي 6 : 177 ، الاصابة 2 : 326 . )

7 - قال الذين لا يعلمون لولا يكلمنا الله أو تأتينا آية . ( البقرة : 118 )
نزلت في رافع بن حريملة ، وأخرج محمد بن إسحاق عن إبن عباس قال . قال رافع لرسول الله صلى الله عليه وآله : يامحمد إن كنت رسولا من الله كما تقول فقل لله فيكلمنا حتى نسمع كلامه . فأنزل الله في ذلك الآية ، (تفسير ابن كثير 1 : 161 ).

8 - الذين هاجروا في الله من بعدما ظلموا لنبوأنهم في الدنيا حسنة ( النحل : 41 ) أخرج إبن عساكر في تاريخه 7 : 133 من طريق عبد الرزاق عن داود بن أبي هند : ان الآية نزلت في أبي جندل بن سهيل العامري . (وذكره القرطبي في تفسيره ج 10 : 107 من جملة الاقوال الواردة فيها ).

9 - إن الذين يتلون كتاب الله وأقاموا الصلاة وأنفقوا مما رزقناهم الآية ( فاطر : 29 ) نزلت في حصين بن المطلب بن عبد مناف كما في الاصابة 1 : 336 .


أقول :
أما ما ذكر من أن الآية نزلت في عبادة بن الصامت ، فينقض به كلامه - راداً به على الشيعة - من أن الآية أتت بلفظ الجمع فكيف تخصصون بها المفرد !!!
أيعقل هذا ما يقول ؟!!


= = = =
ثم يأتي دور الدكتور المفكر الإسلامي !! عبدالصبور شاهين ، ولا أدري أي فكر يحمله !!
فكانت حجته كالآتي
:
1-قوله تعالى (إنما وليكم الله ورسوله) يعني أن الحاكمية المطلقة لله وكذا لرسوله.
2-أما قوله (والذين آمنوا) .. فما الدليل على تخصيصها بعلي بن أبي طالب ؟ والحال أن الله يقول : (وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ) (التوبة:100)


وهذا الرجل - حقيقة - يجعلك حين تراه قبل أن يتكلم أن تقول : ما شاء الله ! شيبة ! وقار ! هدوء ! علم !
ولكن إياك أن تجعله يتفوه بكلمة !!!!!!

فهو بعد أن اقرَّ بأن (إنما) حصرت الحاكمية في الله تعالى وفي رسول الله صلى الله عليه وآله ، فرحتُ أنا وقلت في نفسي - اسلِّيها - : نعم هكذا العلم !!

وإذا بي أبكي عليه بعد هذا !

لماذا ؟!!

لأنه بعد أن أقرَّ بأن الحاكمية حصرت في الله وفي رسوله ، سقط سقوطاً مبكياً بتعقيبه الذي يقول فيه : (ولكن مالذي جعلكم تحصرون (الذين آمنوا) بعلي وحده ..إلخ ؟!!!

سبحان الله !!!

ولم يكتف بهذا السقوط ، بل يلمح إلى أن هذه الحاكمية هي لكل الصحابة قاطبة ، بدليل استشهاده بآية (والسابقون ..إلخ)

فكيف - يا حنانيك - تكون (الحاكمية) لجميع الصحابة على جميع الصحابة ؟!!!

فما فائدة الحصر بـ (إنما) إذن يا دكتوور ؟!!!!

بالله أريد أن أعرف !!


فالآية حصرت الحاكمية في الله وفي رسوله - كما ذكرتَ - ، ثم عطفتها على (الذين آمنوا) ، ومعروف أن المعطوف يأخذ حكم المعطوف عليه ، ومعلوم ضرورة أن المعني في الخطاب بـ(وليكم) غير المعني في (والذين آمنوا) ..! وإلا لأصبح معنى كلامه (يأ أيها الذين آمنوا إنما وليكم الذين آمنوا) !! وهذا لا يقول به عاقل ..!
فما بالك بعد الحصر في الله وفي الرسول شرَّعتَ كل الأبواب لهذه الحاكمية حتى أدخلتَ فيها الوليد بن عقبة بن أبي معيط الفاسق بنص كتاب الله (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْماً بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ) (الحجرات:6)
فبإجماع المفسرين على أن هذه الآية نزلت في الوليد المذكور ، فكيف - لله أبوك من دكتور ومفكر إسلامي - تذيب معنى الحاكمية بكل بلاهة حتى تجعلها تصيب أمثال هذا الفاسق السكير ؟!!

فهل هذا إلاّ عين البلادة والبلاهة ؟!!


ولقد اضحكني بقوله مزمجراً - إخفاء لجهله - : أنا لا اسمح بأن يُطعنَ في أحد صحابة رسول الله ...!!

ثم اضاف : ولقد كان أحد المارقين تكلَّمَ في أحد الصحابة - (أظنه ذكرَ معاوية أو عثمان أو غيرهما ، الشك مني ) - فحرمته من الترقية لدرجة الدكتوراه ..(أو إحدى الدرجات العلمية ، فلتراجع الحلقة) ..إلخ الهراء الذي تكلّم به.

يا رجل .. يا رجل .. ألستَ لو بقيتَ ساكتاً أفضل لك ؟!!

شماعة اتخذتموها أكثر من (1400) سنة .. صحابة صحابة !! .. والقرآن في كثير من آياته يذم بعض الصحابة !!
أليس في قولكم هذا تطعنون في مصداقية كتاب الله ؟!!!


قال تعالى : ( ومِمَّنْ حَوْلَكُم مِنَ الاَعرابِ مُنَافِقُونَ وَمِن أهلِ المدينةِ مَردُوا على النِّفاقِ لا تَعْلَمُهُمْ نَحْنُ نَعلَمُهُمْ ) ( سورة التوبة: 101 )

وقال تعالى : (وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَنْ يَنْقَلِبْ عَلَى عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئاً وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ) (آل عمران:144)

وقال تعالى : (وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْواً انْفَضُّوا إِلَيْهَا وَتَرَكُوكَ قَائِماً قُلْ مَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ مِنَ اللَّهْوِ وَمِنَ التِّجَارَةِ وَاللَّهُ خَيْرُ الرَّازِقِينَ) (الجمعة:11)

وقال تعالى : (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ انْفِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الْأَرْضِ أَرَضِيتُمْ بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنَ الْآخِرَةِ فَمَا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا قَلِيلٌ) (التوبة:38)

وقال تعالى : (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْماً بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ) (الحجرات:6)

سبب النزول : أنّ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بعث الوليد بن عقبة لجمع صدقات بني المصطلق ، فلمّا شارف ديارهم ركبوا مستقبلين له فحسبهم مقاتليه ، فرجع لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، وقال له إنّهم قد ارتدّوا ومنعوا الزكاة ، فجاؤوا إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأخبروه بعدم صحة قول الوليد ، فنزلت الآية . وهي محل اتّفاق بين المفسرين والمؤرخين في نزولها في الوليد بن عقبة ، وفي تسميته فاسقاً (السيرة النبوية ، لابن هشام 3 : 309 . وأسباب نزول القرآن ، للواحدي : 407 . والكشّاف 3 : 559 . وتفسير القرآن العظيم 4 : 224 . والاِصابة 6 : 321 . وأسباب النزول ، للسيوطي : 347)

والوليد بن عقبة كان مشهوراً بالفسق حتى بعد رحيل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ،
قال ابن حجر العسقلاني : (وقصة صلاته بالناس الصبح أربعاً وهو سكران مشهورة مخرجة ، وقصة عزله بعد أن ثبت عليه شرب الخمر مشهورة أيضاً مخرجة في الصحيحين) (الاِصابة 6 : 322 )

وقال تعالى : ( أفَمَن كانَ مُؤمِناً كَمَنْ كانَ فاسِقاً لايَستَوونَ) (سورة السجدة : 18)
نزلت هذه الآية في الاِمام عليّ بن أبي طالب عليه السلام والوليد بن عقبة ، قال الوليد بن عقبة بن أبي معيط للاِمام عليّ بن أبي طالب عليه السلام : (أنا أحدّ منك سناناً ، وأبسط منك لساناً) .
فقال له الاِمام علي عليه السلام : " اسكت ، فإنّما أنت فاسق " ، فنزلت الآية ، قال عبدالله بن عباس : (يعني بالمؤمن عليّاً ، وبالفاسق الوليد بن عقبة) (أسباب نزول القرآن ، للواحدي 363 )
وقد اتّفق كثير من المفسرين في أنّ المراد بالفاسق هو الوليد بن عقبة (الكشّاف 3 : 514 . وأسباب النزول ، للسيوطي : 293 . والدر المنثور 3 : 514).


وقال تعالى : (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لائِمٍ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ) (المائدة:54)

وقال تعالى : (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَكُونُوا كَالَّذِينَ آذَوْا مُوسَى فَبَرَّأَهُ اللَّهُ مِمَّا قَالُوا وَكَانَ عِنْدَ اللَّهِ وَجِيهاً) (الأحزاب:69)

وقال تعالى : (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ وَلا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ أَنْ تَحْبَطَ أَعْمَالُكُمْ وَأَنْتُمْ لا تَشْعُرُونَ) (الحجرات:2)

وقال تعالى : (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لا تَفْعَلُونَ ، كَبُرَ مَقْتاً عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا مَا لا تَفْعَلُونَ) (الصف: 2 - 3)

وقال تعالى : (...وَمَا كَانَ لَكُمْ أَنْ تُؤْذُوا رَسُولَ اللَّهِ ، وَلا أَنْ تَنْكِحُوا أَزْوَاجَهُ مِنْ بَعْدِهِ أَبَداً ، إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ عِنْدَ اللَّهِ عَظِيماً) (الأحزاب:53)

نزلت هذه الآية في بعض الصحابة الذين آذوا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، فعن السدي أنّه قال : (بلغنا أنّ طلحة بن عبيدالله قال : أيحجبنا محمد عن بنات عمِّنا ويتزوج نساءنا ، لئن حدث به حدث لنتزوجنَّ نساءه من بعد (أسباب النزول ، للسيوطي : 306)

وفي رواية أنّ محمد بن عمرو بن حزم ، قال : (إذا توفي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم تزوجت عائشة) (أسباب النزول ، للسيوطي : 306 . والدر المنثور 5 : 215 .)
وعن عبدالله بن عباس قال : (إنَّ رجلاً أتى بعض أزواج النبي صلى الله عليه وآله وسلم فكلمّها وهو ابن عمها ، فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم : لا تقومنَّ هذا المقام بعد يومك هذا... فمضى ثم قال : يمنعني من كلام ابنة عمّي ، لاَتزوجنّها من بعده ، فأنزل الله هذه الآية... فأعتق ذلك الرجل رقبة ، وحمل على عشرة أبعرة في سبيل الله ، وحجَّ ماشياً توبةً من كلمته) (أسباب النزول ، للسيوطي : 307)
وفي هذه الرواية أدرك ذلك الصحابي عظم الذنب ، فتاب إلى الله تعالى، وهذا إن دلَّ على شيء إنّما يدل على أنَّ الصحابي معرّض للانحراف والانزلاق ، وهو يستقيم أحياناً وينحرف أخرى وباب التوبة مفتوح للتائبين .


وقال تعالى : (وَلا يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّى يَرُدُّوكُمْ عَنْ دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُوا وَمَنْ يَرْتَدِدْ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ فَأُولَئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ) (البقرة:217)

وقال تعالى : (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُبْطِلُوا صَدَقَاتِكُمْ بِالْمَنِّ وَالْأَذَى كَالَّذِي يُنْفِقُ مَالَهُ رِئَاءَ النَّاسِ وَلا يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ صَفْوَانٍ عَلَيْهِ تُرَابٌ فَأَصَابَهُ وَابِلٌ فَتَرَكَهُ صَلْداً لا يَقْدِرُونَ عَلَى شَيْءٍ مِمَّا كَسَبُوا وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ) (البقرة:264)

وقال تعالى : (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تُطِيعُوا الَّذِينَ كَفَرُوا يَرُدُّوكُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ فَتَنْقَلِبُوا خَاسِرِينَ) (آل عمران:149)

وقال تعالى : (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا آمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الَّذِي نَزَّلَ عَلَى رَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الَّذِي أَنْزَلَ مِنْ قَبْلُ وَمَنْ يَكْفُرْ بِاللَّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالا بَعِيداً) (النساء:136)

وقال تعالى : (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ أَتُرِيدُونَ أَنْ تَجْعَلُوا لِلَّهِ عَلَيْكُمْ سُلْطَاناً مُبِيناً) (النساء:144)

وقال تعالى : (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ) (المائدة:51)


ثم حديث الحوض
المخرج في الصحيحين - البخاري ومسلم - وفيه إثبات أن الكثير من الصحابة غير ناجين يوم القيامة ، ولا يخلص منهم إلا القليل !

وقصة عمار بن ياسر
صحيح البخاري ج: 1 ص: 172
436 حدثنا مسدد قال حدثنا عبد العزيز بن مختار قال حدثنا خالد الحذاء عن عكرمة قال لي بن عباس ولابنه علي انطلقا إلى أبي سعيد فاسمعا من حديثه فانطلقنا فإذا هو يصلحه فأخذ رداءه فاحتبى ثم أنشأ يحدثنا حتى أتى ذكر بناء المسجد فقال ثم كنا نحمل لبنة لبنة وعمار لبنتين لبنتين فرآه النبي صلى الله عليه وسلم فينفض التراب عنه ويقول ويح عمار تقتله الفئة الباغية يدعوهم إلى الجنة ويدعونه إلى النار قال يقول عمار أعوذ بالله من الفتن

....إلخ.


فما بالك يا صبور ؟!!!!


مرآة التواريخ / ... ما في فايدة ..القوم هم القوم ...!!!

 


 

التوقيع

رد مع اقتباس
 
قديم 10-17-2005, 03:55 AM   رقم المشاركة : 2

معلومات العضو

الفاطمي
(مجلس الإدارة)
 
الصورة الرمزية الفاطمي
 

 

إحصائيات العضو








 

الحالة

الفاطمي غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرج محمد وال محمد واللعن اعداء محمد وال محمد بحق محمد وال محمد ياكريم

مولاي الكريم الاستاذ مرآة التواريخ
بارك الله فيكم على هذا المجهود في الدفاع عن مذهب اهل البيت عليهم السلام جعله الله لكم في ميزان اعمالكم وحشركم الله مع الصديقين والشهداء ومتعكم الله برؤية اهل البيت عليهم السلام يوم الفزع الاكبر

تحياتي ..


التوقيع

ربــــــــــــــــي
كــفــاني عــــــــزا أن تكون لي ربــا
وكــفــاني فخرا أن أكون لك عـــــبدا
أنت لي كما أحب فوفقني إلى ما تحـب

رد مع اقتباس
 
قديم 10-17-2005, 12:35 PM   رقم المشاركة : 3

معلومات العضو

الاشراق
عضو

إحصائيات العضو







 

الحالة

الاشراق غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

قال تعالى : ( إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون * ومن يتول الله ورسوله والذين آمنوا فإن حزب الله هم الغالبون ) .


==========


هذه الاية عامة في كافة المؤمنين .

والولاء هنا بمعنى الموالاة والمحبة والمودة والمناصرة وليس بمعنى التنصيص على الخليفة والإمام .

وعلى فرض أنها بمعنى الإمامة وهو بعيد غريب على اللغة في هذا الموضع ، فإن الآية جاءت بلفظ الجمع ( الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون ) ، فدل ذلك على أنها تشمل عليا رضي الله عنه وغيره من المؤمنين .

ثم إن تنزيل هذه الآيات على الإمام علي فيه نظر ، إذ القصة وإن كانت وردت في كتب أهل السنة إلا أن في سندها مقالا ، وغير ذلك فإن العمل الكثير في الصلاة يبطل الصلاة ، والصلاة بمفردها فيها شغل عن التصدق ، ولا يجوز للمصلي أن ينشغل بغير الصلاة من أعمال البر والطاعة وهو في صلاته ، والإمام علي من أئمة الخاشعين في صلاتهم ، وقيامه بخلع خاتمه وإعطائه للمتصدق أمر مستبعد بل مستغرب كذلك .

وعلى فرض حديث ذلك : فأين النص الجلي في الآيات على إمامة علي رضي الله عنه ؟ إنكم تقولون : إن الإمامة أصل أصيل من أصول الدين ، وأصول الدين ينبغي أن يكون الاستدلال بها بنصوص قطعية صحيحة الثبوت صريحة الدلالة وإلا لم تكن أصولا .

وها أنت ترى أن تفسير الآية له أوجه عديدة ، فمن الناس من يحمل معنى الولاء على المحبة والمودة والمؤازرة ، وهذا هو الغالب ، وأنتم تحملونها على معنى الإمارة ، ثم تنزيل الإمام علي على المتصدقين في صلاتهم أمر فيه مقال ، وإن ثبت فإن الآيات جاءت بلفظ الجمع والجمع ما كان اثنين فأكثر ، فدل على مشاركة غير الإمام علي معه في الأمر ، هذا كله على فرض صحة وثبوت سبب النزول .

وملاحظة أخرى : وهي أن خصوص السبب لا يمنع من عموم اللفظ ، فالآيات تنطبق على كل من يفعل ذلك من إقامة الصلاة وإيتاء الزكاة والتصدق ، والكل يستطيع فعل ذلك .




وحديث علي رضي الله عنه وتصدقه بخاتمه وهو في الصلاة حديث موضوع باتفاق أهل العلم المحققين


ولذلك يستحيل أن تستدل على أصل من أصول دينك تقدمه على الصلاة والصيام والحج والزكاة بحديث موضوع مكذوب على النبي صلى الله عليه وسلم .

إن الفيصل في الاستدلال هو نص الآية ، والآية لا تنص على علي رضي الله عنه ، بل ليس فيها ذكر لاسمه أو أدنى إشارة لتخصيصة بالولاية .

والآية الكريمة غايتها أن الولاء واجب لله ولرسوله وللمؤمنين الصادقين المقيمين للصلاة والمؤتين للزكاة والخاشعين لله وحده .

وإنما قلت : " والخاشعين لله " لأن الركوع يأتي في اللغة بمعنى الخشوع والخضوع ، وقد جاء في القرآن كذلك بنفس المعنى حيث أمر الله تعالى مريم بالركوع في قوله تعالى ( يا مريم اقنتي لربك واسجدي واركعي مع الراكعين ) ، ومعناه : واخشعي مع الخاشعين ، وحيث وصف الله تعالى عبده داود عليه السلام بقوله : ( وخر راكعا وأناب ) ، ومعلوم أن نبي الله داود عليه السلام خر ساجدا ولكن جاء الركوع هنا بمعنى الخشوع والخضوع لله .

وهكذا تنسجم معاني الآيات الكريمات ويكون المعنى ( إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعين ) ، بمعنى وحالة كونهم خاشعين خاضعين لله ، وإلا ففي ركوع الصلاة شغل عن الأعمال الخارجة عن الصلاة ، مهما كان فضل تلك الأعمال .

وأمر آخر جدير بالتدبر ، وهو يلغي استدلالكم بهذه الآية تماما ، وهو أن قول الله تعالى : ( إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا ) للحصر ، و(إنما) تأتي للحصر ، فلو جعلنا المقصود بالذين آمنوا الإمام عليا وحده كما تفعلون ، فإن هذا يبطل مذهبكم الإمامي الجعفري الإثني عشري ، حيث أن الآية قصرت الولاية في ثلاث فقط ، هم الله تعالى ورسوله الكريم والإمام علي فقط .

وبنص الآية حسب مفهوم المحاضر تبطل كل ولاية بعد علي حتى بقية الأئمة المزعومين عنده الإحدى عشر . وهذا وحده كاف في إبطال استدلاله بهذه الآية .


رد مع اقتباس
 
قديم 10-18-2005, 02:24 AM   رقم المشاركة : 4

معلومات العضو

مرآة التواريخ
عضو فعال جدا

إحصائيات العضو







 

الحالة

مرآة التواريخ غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

أضحكتني يا زميلنا العزيز !!

فبعد أن كنتَ تقول :

اقتباس:
ثم إن تنزيل هذه الآيات على الإمام علي فيه نظر ، إذ القصة وإن كانت وردت في كتب أهل السنة إلا أن في سندها مقالا
وتقول :
اقتباس:
ثم تنزيل الإمام علي على المتصدقين في صلاتهم أمر فيه مقال

اصبحتَ تقول :
اقتباس:
وحديث علي رضي الله عنه وتصدقه بخاتمه وهو في الصلاة حديث موضوع باتفاق أهل العلم المحققين

تناقضك هذا يضحك الثكلى !!

من (حديث فيه مقال)
إلى
(حديث موضوع بإتفاق أهل العلم المحققين) ؟!!!! :(


ما هذا العلم !!!!!

سأختصر جوابي فيما يلي :
أولاً :
ان جملة ما أوردته قد أجبنا عليه في موضوعنا ، فلا نعيد !

ثانياً :
سأجمل ردك في نقطتين هما :
1-قولك أن الآية عامة في المؤمنين ولا تخصيص فيها .
2-قولك إن خصصنا (الذين آمنوا) بأمير المؤمنين نفينا إمامة ما عداه من بقية الأئمة ، وهذا يبطل عقيدتنا - الشيعة - في جميع الأئمة.

أقول :
التفت لي جيداً ، وانتبه لما أقول ..!

أنتَ نفيتَ التخصيص (في النقطة الأولى) مغمضاً عينك عن أداة الحصر (إنما) ، وجعلتَ (الذين آمنوا) تعني الجميع !

فاثبت لي عدم التخصيص - مع وجود أداة الحصر - حتى أجيبك عن النقطة الثانية .

أعني : ماذا تفعل بالحصر إذن ، إن كانت (الذين آمنوا) عامة ؟!! وما فائدته إذن ؟!!


تفضل ..!


التوقيع

رد مع اقتباس
 
قديم 10-19-2005, 02:30 PM   رقم المشاركة : 5

معلومات العضو

الحزب
عضو فعال

إحصائيات العضو







 

الحالة

الحزب غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

بارك الله فيك عزيزي مرآة التواريخ
و جعله في سجل حسناتك


و أهلاً بالإشراق معنا هنا
فبعد أن قزرنا عليه في ( يا حسين ) و ( أنصار الحسين )
جاء الدور به هنا في العوالي


عزيزي مرآة التواريخ
تستطيع استخدام ( الإشراق ) ليكون جسراً تُوصِلُ من خلاله بعض الأفكار و الحقائق

:)


التوقيع


رد مع اقتباس
 
قديم 10-20-2005, 05:40 AM   رقم المشاركة : 6

معلومات العضو

مرآة التواريخ
عضو فعال جدا

إحصائيات العضو







 

الحالة

مرآة التواريخ غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

عزيزينا الفاضل الحزب

أهلاً بك وبمداخلاتك المثيرة :)

فبارك الله بك



وبانتظار صاحب الإشكال ....!


مرآة التواريخ ،،،


التوقيع

رد مع اقتباس
 
قديم 11-10-2007, 04:47 PM   رقم المشاركة : 7

معلومات العضو

مرآة التواريخ
عضو فعال جدا

إحصائيات العضو







 

الحالة

مرآة التواريخ غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

.

اقتباس:
وحجة الدكتور الاريتيري .. ما يلي :
1-لو كانت (الذين آمنوا) يقصد بها علي بن أبي طالب ، وأنها في إمامته لاستلزم بإمامة الله على المسلمين !! ووصفه بـ(الإمامة) ، وهذا لم يقل به أحد ، ولا يصح أن يقال .!

وقال سلفي آخر معترضاً علينا :
اقتباس:
أما عن الذين آمنوا رايح نجاوبك:
هنا الولاية لا تعني الإمامة ورايح اجاوبك : الله يقول إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا فيها ثلاثا
1-* الله 2-*رسوله-*3الذين آمنوا........
فهل الله إمام المسلمين .............؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
قلتُ في ردي على السلفي ، وعلى الإريتيري المذكور :
ينبغي أن تكون مداخلاتك بحجم الاشكال الذي تقرأه أخي العزيز !

فقولك [هل الله إمام المسلمين] إشكال لا يقوله إلا من هو في غفلة !
وتفصيله الآتي :
بعد حصر الولاية في الله ورسوله والذين آمنوا ، لا تعدو أن تكون الولاية المذكورة إما ولاية حاكمية أو ولاية محبة ونصرة .. فإذا قلنا بأنها ولاية محبة ونصرة فلا معنى لهذا الحصر !

فلم يبق إلا تعيّن الولاية بعنوان الحاكمية !
لكن بعد المفروغية من عدم معقولية ممارسة الله سبحانه وتعالى لهذه الولاية عملياً لموانع عقلية ووجدانية ونقلية أصبحَ تعيّنها عملياً فقط في رسوله وفي الذين آمنوا ، إذ أنّ طاعتهما من حيث حاكميتهما هي عين طاعة الله سبحانه لأنها في طول ولايته وحاكميته عزّ وجلّ ...

فالله سبحانه وتعالى يقول في آيات أخر :
( وَأَطِيعُواْ اللَّهَ وَالرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ )

وقال تعالى : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللَّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُولِي الأَمْرِ مِنكُمْ ) .
وقال تعالى : ( وَأَطِيعُواْ اللَّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَاحْذَرُواْ ).
وقال تعالى : ( وَأَطِيعُواْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ ).
وقال تعالى : ( وَأَطِيعُواْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلاَ تَنَازَعُواْ فَتَفْشَلُواْ وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ ).
وقال تعالى : ( وَأَطِيعُواْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ ).
وقال تعالى : ( وَأَطِيعُواْ اللَّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ فَإِن تَوَلَّيْتُمْ فَإِنَّمَا عَلَى رَسُولِنَا الْبَلاغُ الْمُبِينُ ).

..إلى آخرها من آيات .

فكيف نطيع الله سبحانه وتعالى ؟!
هل هو موجود بيننا كوجود النبي صلى الله عليه وآله حتى نؤمر بطاعته ؟! أم أن المقصود هو طاعة الرسول ، لأن في طاعته طاعة الله ؟؟!!!
لا أظنك ستقول بالأول ، وهو واضح بأدنى تأمل .. فالتفت لما تقرا وتدبر أخي الكريم .

فإذا فهمتَ هذا سهل عليك فهم إشكالك بخصوص آية الولاية .


اللهم صل على محمد وآل محمد


مرآة التواريخ ،،،


التوقيع

رد مع اقتباس
 
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


جميع الأوقات بتوقيت المدينة المنورة. الوقت الآن : 02:23 AM.
جميع الحقوق محفوظة لشبكة العوالي الثقافية
ما ينشر في شبكة العوالي الثقافية لا يمثل الرأي الرسمي للشبكة ومالكها المادي
بل هي آراء للكتاب وهم يتحملون تبعة آرائهم، وتقع عليهم وحدهم مسؤولية الدفاع عن أفكارهم وكلماتهم

Powered by vBulletin Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
Privacy Policy by kashkol