العودة   شبكة العوالي الثقافية > .: المنتديـــات الإسلامية :. > الـحــوار الإســـــلامي
 

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 10-23-2005, 06:41 PM   رقم المشاركة : 1

معلومات العضو

مرآة التواريخ
عضو فعال جدا

إحصائيات العضو







 

الحالة

مرآة التواريخ غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي حلقة(6) من حلقات نصب ابن تيمية: عنده أن قتال الإمام علي وخروج الحسين من ((المنكرات))!


 

عند ابن تيمية :

إن قتال الإمام أمير المؤمنين في حروبه هو من الأفعال المنكرة ، وكذلك خروج الإمام الحسين من المنكرات أيضاً !!


منهاج السنة لابن تيمية ج4 / 535 – 536
http://arabic.islamicweb.com/Books/taimiya.asp?book=365&id=2241

قال ما نصه بالحرف الواحد :

(..وكذلك الحسن كان دائما يشير على أبيه وأخيه بترك القتال ، ولما صار الأمر إليه ترك القتال ، وأصلح الله به بين الطائفتين المقتتلتين .



وعلي رضي الله عنه في آخر الأمر تبين له أن المصلحة في ترك القتال أعظم منها في فعله .



وكذلك الحسين رضي الله عنه لم يُقتل إلا مظلوماً شهيداً تاركاً لطلب الإمارة ، طالباً للرجوع : إما إلى بلده ، أو إلى الثغر ، أو إلى المتولِّي على الناس يزيد .



وإذا قال القائل : إن عليا والحسين إنما تركا القتال في آخر الأمر للعجز ، لأنه لم يكن لهما أنصار ، فكان في المقاتلة قتل النفوس بلا حصول المصلحة المطلوبة .

قيل له : وهذا بعينه هو الحكمة التي راعاها الشارع صلى الله عليه وسلم في النهي عن الخروج على الأمراء ، وندبَ إلى ترك القتال في الفتنة ، وإن كان الفاعلون لذلك يرون أن مقصودهم الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، كالذين خرجوا بـ ((الحرَّة)) وبـ ((دير الجماجم)) على يزيد والحجاج وغيرهما .

لكن إذا لم يزل المُنكر إلا بما هو أنكر منه(!!!!) ، صار إزالته على هذا الوجه منكراً(!!!!!) ،

وإذا لم يحصل المعروف إلا بمنكر (!!!!) مفسدته أعظم من مصلحة ذلك المعروف (!!!!!) كان تحصيل ذلك المعروف على هذا الوجه منكرا (!!!!!) .

وبهذا الوجه صارت الخوارج تستحل السيف على أهل القبلة ، حتى قاتلتْ علياً وغيره من المسلمين ،

وكذلك من وافقهم في الخروج على الأئمة بالسيف في الجملة من المعتزلة والزيدية والفقهاء وغيرهم ، كالذين خرجوا مع محمد بن عبد الله بن حسن بن حسين [حسن] وأخيه إبراهيم بن عبد الله بن حسن بن حسين [حسن] وغير هؤلاء فإن أهل الديانة من هؤلاء يقصدون تحصيل ما يرونه ديناً .) انتهى بعينه.



أقول :

ابن تيمية – بنصبه - لم يرضَ حتى نشرَ كذباً وزوراً على أمير المؤمنين وولديه صلوات الله عليهم من تراجع أو ندم مزعوم - على الطريقة التيموية - ،

ثم اخترع قائلاً يقول : انهما – علي وابنه الحسين - لم يتراجعا إلا بعد أن عجزا بقلة أنصارهما ، وأنهما تسببا في قتل النفوس ..إلخ .

يعني كأن صاحب الإشكال يقول : إن كان الأمر سينتهي إلى العجز ، ثم التراجع ، فما الفائدة من قتال تسبب في قتل هذه النفوس بلا حصول مصلحة ...إلخ .:(

وكان من المتوقع أن يكون جواب ابن تيمية دفاعاً عنهما – بعد افتراضه الإشكال المذكور الدال إمّا على نصب صاحبه أو جهله – ولكنه أبى إلا زيادة في النصب والحقد على الأمير وأولاده بأن قررَّ كلام صاحب الإشكال الافتراضي (أو الوهمي) بأن كلامه صحيح ، وأن ما فعله أمير المؤمنين وكذا الحسين هو من المنكرات حتى وإن كان قصدهما دفع المنكر !!!!

فالمهم عنده إثبات أن في فعلهما الفساد والمنكر والشر ... والعياذ بالله !.

إن خرج الإمام - علي - لقتال الخارجين عليه ، فخروجه فعل منكر !!
وإن خرج الإمام - الحسين - لقتال الظلمة والمفسدين في الأرض ، فخروجه فعل منكر !!

هذه مكانة الأئمة الطاهرين عند ابن تيمية




فهل هذا من الحب ، أم هو عين النصب ؟!!


الجواب عند القارئ الحصيف ..! :)



اللهم لك الحمد على نعمة الهداية لولاية نبيك وولاية أهل بيته الطاهرين من بعده


مرآة التواريخ ،،،

 


 

التوقيع

رد مع اقتباس
 
قديم 10-24-2005, 05:32 AM   رقم المشاركة : 2

معلومات العضو

حزين الزهراء
عضو فعال

إحصائيات العضو







 

الحالة

حزين الزهراء غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

ابن تيمية الناصبي الكبير بل هو كمالقبوه بشيخ شيوخ النواصب وكبيرهم الذي علمهم النصب والعداء لاال البيت عليهم السلام فلاغرابة ألم يقل إن ابن ملجم أجتهد فأخطاء .!

اللهم العن النواصب الى ابد الابدين


التوقيع

اللهم العن من غضبت عليه الزهراء (ع) و عذبه عذابا يستجير منه أهل النار


رد مع اقتباس
 
قديم 10-27-2005, 10:20 PM   رقم المشاركة : 3

معلومات العضو

مرآة التواريخ
عضو فعال جدا

إحصائيات العضو







 

الحالة

مرآة التواريخ غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

جاء سلفي في شبكة (أنصار الحسين) بهذه المداخلة
هنا
http://forum.ansaralhusain.net/showthread.php?t=1616849

= = = = =

قال العلوي الشامي


بسم الله الرحمن الرحيم

الأخ مرآة التواريخ هداه الله ووفقه إلى ما يحبه ويرضى..

قبل الخوض في غمار هذه المسألة أود أن أقول أن أغلب كلام شيخ الاسلام في كتابه منهاج السنة هو في مقام المناظرة والتنزل مع الخصوم ولذلك فإن أهل العلم يقولون أنه لا يؤخذ دين الرجل من المناظرة.

ومن ثم أقول،

ليس في كلام شيخ الاسلام أي نصب بل إن رحمه الله يزن بالقسط وينتهج النهج الوسط ..

يقرر شيخ الاسلام قاعدة عظيمة في فهم المقاصد الشرعية..

وفحوى القاعدة هي ما قرره الأصوليون من قولهم أن درء المفاسد مقدم على جلب المصالح..

وعليه:
إن الحكم على المسألة له وجهان:
أ‌. الحكم الأصلي النظري البعيد عن مؤثرات الواقع.
ب‌. الحكم على ضوء المصالح والمفاسد.

فقد يكون الأمر جائزا من حيث الأصل ولكن حرمته هي من باب غلبة مفاسده على مصالحه في الواقعة المعينة، ومن هنا قال الأصوليون أنه إذا ترتب على الأمر مصالح شرعية عدة وقليل من المفاسد لم يفعل هذا الأمر لأن درء المفاسد مقدم على جلب المصالح..

وكمثال عملي على هذه المسألة، مسألة الخروج على الحكام الظالمين ....

فهي جائزة من حيث الأصل الشرعي أما من حيث المصالح والمفاسد فننظر:
- إن غلب على الظن أن المفاسد المترتبة على الخروج نادرة إلى جانب المصالح كان الأمر جائزا.
- وإن غلب على الظن أن المفاسد أعظم أثرا من المصالح حرم الخروج لما يترتب عليه من آثار عظيمة فيها إهلاك الحرث والنسل وضياع الأنفس والأموال وعدم تحقيق الهدف المنشود..

ومن هنا كان نظر شيخ الاسلام إلى المسألة بعد أن عرفت العواقب وتبينت نتائج خروج الحسين رضي الله عنه وما ترتب عنها من مفاسد وفي ذلك يقول:
" وكان قتله ـ رضي الله عنه ـ من المصائب العظيمة، فإن قتل الحسين، وقتل عثمان قبله، كانا من أعظم أسباب الفتن في هذه الأمة، وقَتَلَتْهُمَا من شرار الخلق عند الله"
"وقتل الحسين معصية لله ورسوله ..... وهو مصيبة أصيب بها المسلمون من أهله وغير أهله"
فشيخ الاسلام يؤكد هذا المعنى:
- أن خروج الحسين من حيث الأصل جائز لأن قتله معصية رضي الله عنه...
- أما من حيث المصالح والمفاسد فقد ترتبت عليه كثير من المفاسد..لذلك يقول أنه مصيبة أصيب بها المسلمون ولا زالت آثارها إلى اليوم....
فهو يقول أيضا: "فلا ريب أن قتل الحسين من أعظم الذنوب وأن فاعل ذلك والراضي به والمعين عليه مستحق لعقاب الله الذي يستحقه أمثاله " كتاب منهاج السنة النبوية، الجزء 4، صفحة 559.
فهل يقول ناصبي يمثل هذا الكلام..

ومن ثم يعقد شيخ الاسلام مقارنة فأعلق قائلا:

أيهما أصوب، رأي الحسن أم الحسين؟؟
ولماذا خالف الإمام الحسن أخاه وأباه؟؟؟

مع العلم أن الإمام الحسن تنازل عن الخلافة بعد أن تملكها، أي تنازل عن الحق الالهي وعن الوصية الالهية!!
أما الحسين فقد خرج ولم يكن قد تمت له الخلافة ولم تجتمع عليه الكلمة!!

ومن هنا نستطيع أن نصل إلى نقطة محورية وهي أن مسألة الخروج على الامام مسألة اجتهادية قد يصيب فيها المرء وقد يخطئ وهي تخضع لموازين السياسة الشرعية واعتبار المصالح والمفاسد...
وهي ليست من المسائل الواجبة والتي يأثم تاركها حتى مع عدم الاستطاعة وإلا فقد أثم أو أخطأ الحسن بل خطأه أعظم إذ تنازل عن الخلافة وضيع أمر الله وأساس الدين وعموده...
فاختاروا أحد الحلين وأحلاهما مر عليكما..
1. إما ان المسألة اجتهادية تخضع لما ذكرت آنفا فيكون لكل من فعل الحسن والحسين مبررا وإن رأيناه خطأ باعتبار المآل لا الأصل...
2. أو غير ذلك فيكون أحد الأئمة المعصومين على خطأ والآخر صواب...


ومن هنا سآتي إلى تحليلك أخي مرآة التواريخ لكلام شيخ الاسلام وما فهمته من كلامه:

اقتباس:
ابن تيمية – بنصبه - لم يرضَ حتى نشرَ كذباً وزوراً على أمير المؤمنين وولديه صلوات الله عليهم من تراجع أو ندم مزعوم - على الطريقة التيموية –


أقول، ماذا تسمي تنازل الحسن عن حقه الإلهي!!
أم ماذا تسمي العروض الثلاثة التي عرضها الحسين على جيش يزيد!!


اقتباس:
ثم اخترع قائلاً يقول : انهما – علي وابنه الحسين - لم يتراجعا إلا بعد أن عجزا بقلة أنصارهما ، وأنهما تسببا في قتل النفوس ..إلخ .


أخي لقد قدمت في مشاركتي أن شيخ الاسلام يتنازل ويحاول تقرير الخصوم وهذا لا يعني أن هذا مذهبه كمن يقول لخصمه إذا سلمنا معك أن للكون إلهين فماذا تقول في .... فهل هذا يعني أن المناظر يقول أن للكون إلهين؟؟!!

ومقالتك مستندة إلى قول شيخ الاسلام:

وإذا قال القائل : إن عليا والحسين إنما تركا القتال في آخر الأمر للعجز ، لأنه لم يكن لهما أنصار ، فكان في المقاتلة قتل النفوس بلا حصول المصلحة المطلوبة .

فهو يقول إذا قال القائل فمن هو هذا القائل أو ما هو معتقده...
إذا تأملت في كلامه لعلمت...

إن القائل المعترض هو شيعي بالطبع..

لأن شيخ الاسلام يقول أن عليا والحسين أرادا ترك القتال مع ما يجر هذا القول من هتك لمسألة الإمامة والنص وو...
فيقول المعترض الشيعي:
لا،
الإمامان تركا القتال بعد العجز وذلك خوفا على الأمة وحفظا للأنفس إلى غير ذلك من المبررات..

ولكنك أخي فهمت ولا أدري كيف أن هذا قول شيخ الاسلام بل حورته وقلت أنهما تسببا وو..

اقتباس:
يعني كأن صاحب الإشكال يقول : إن كان الأمر سينتهي إلى العجز ، ثم التراجع ، فما الفائدة من قتال تسبب في قتل هذه النفوس بلا حصول مصلحة ...إلخ .
صاحب الإشكال أخي شيعي وهو يفر من منزلق وإشكالية أوقعه فيها شيخ الإسلام ولكن حتى إشكاله هو حجة عليه فهو ليس له مفر من حجج شيخ الاسلام..
وإذا تصورنا الحوار كان هكذا:
شيخ الاسلام: علي والحسن والحسين اتفقا على ترك القتال.
المعترض(طبعا شيعي): كيف؟؟
شيخ الاسلام: علي توقف عن القتال.... الحسن تنازل عن الخلافة....... الحسين عرض العروض الثلاثة...
المعترض: لا، علي والحسن والحسين توقفا عن القتال للعجز ولقلة الناصر والمعين ولخوفهم من ضياع الأنفس (أي تحقيقا لقاعدة شيخ الاسلام في المصالح والمفاسد)..

فما هي هوية المعترض؟؟؟

غير أن هذا المعترض وقع في الفخ لأنه وافق شيخ الاسلام على قاعدته وهي أنه إذا كانت المفاسد أعظم من المصالح عدل عن الأمر وتوقف فيه.. وبذلك يقول:

قيل له : وهذا بعينه هو الحكمة التي راعاها الشارع صلى الله عليه وسلم في النهي عن الخروج على الأمراء ، وندبَ إلى ترك القتال في الفتنة


والعجيب ما قررته أخي من كلام شيخ الاسلام وما فهمته بقولك:
اقتباس:
"وأن ما فعله أمير المؤمنين وكذا الحسين هو من المنكرات حتى وإن كان قصدهما دفع المنكر !!!!"
أولا: شيخ الاسلام يعتبر قتال علي لمعاوية قتالا شرعيا وأن معاوية على خطأ في خروجه. فهو يقول:
"و هذا أيضاً يدل على صحة إمامة علي و وجوب طاعته و إن الداعي إلى طاعته داع إلى الجنة ، وأن الداعي إلى مقاتلته داع إلى النار ، و هو دليل على أنه لم يكن يجوز قتال علي ، و على هذا فمقاتله مخطئ " مجموع الفتاوى (4/437) .

ثانيا: الحسن لم يقاتل بل تنازل.

ثالثا: الحسين خرج مجتهدا وهو لا يعلم ما سيؤول إليه الأمر ولكنه بعرضه للعروض الثلاث استبعد الخيار العسكري غير أن ما ترتب على الفعل كان فيه كثير من المفاسد..

وحين قال شيخ الاسلام:
" لكن إذا لم يزل المُنكر إلا بما هو أنكر منه ، صار إزالته على هذا الوجه منكراً،

وإذا لم يحصل المعروف إلا بمنكر مفسدته أعظم من مصلحة ذلك المعروف كان تحصيل ذلك المعروف على هذا الوجه منكرا .

ضرب مثالا الخوارج وخروجهم على علي رضي الله عنه وأرضاه
فقال:
" وبهذا الوجه صارت الخوارج تستحل السيف على أهل القبلة ، حتى قاتلتْ علياً وغيره من المسلمين ، وكذلك من وافقهم في الخروج على الأئمة بالسيف في الجملة من المعتزلة والزيدية والفقهاء وغيرهم ، كالذين خرجوا مع محمد بن عبد الله بن حسن بن حسين [حسن] وأخيه إبراهيم بن عبد الله بن حسن بن حسين [حسن] وغير هؤلاء فإن أهل الديانة من هؤلاء يقصدون تحصيل ما يرونه ديناً .)

وهو رحمه الله مع ذلك يعدل وينتهج النهج الوسطي فيعتذر لأهل الديانة الذين خرجوا عن تأويل ولتحصيل الخير أوكان خروجهم شرعيا أصلا ولكن حصل ما لم يكن بالحسبان من المنكر وأدى إزالة المنكر منكرا أكبر...

وهنا أريد أن أبين منهج شيخ الاسلام في رد شبه الرافضة والتي يأخذها أعداؤه على أنها مذهبه ظلما وعدوانا:

قال الخراشي ص48:
(الخيار الثاني؛ وهو الذي اختاره شيخ الإسلام لأنه يراه مفعول فعال في مواجهة أكاذيب الروافض وغلوهم المستطير…) ثم قال(وهذا الخيار يرى أن أجدى طريقة لكف بأس الروافض هو مقابلة شبهاتهم بشبهات خصومهم من الخوارج والنواصب، أي مقابلة هذا الطرف بذاك الطرف المقابل له، ليخرج من بينهما الرأي الصحيح الوسط. فكلما قال الرافضي شبهة أو طعنا في أحد الخلفاء الثلاثة – أبي بكر وعمر وعثمان – رضي الله عنهم – قابلها شيخ الإسلام بشبهة مشابهة للنواصب والخوارج في علي رضي الله عنه. وهو لا يقصد بهذا تنقص علي – رضي الله عنه – والعياذ بالله، وإنما بقصد إحراج الروافض، وكفهم عن الإستمرار في تهجمهم على الصحابة، لأنه ما من شيء من الطعون التهم سيثبتونه على واحد من الصحابة إلا وسيثبت الخوارج والنواصب مماثلا له في علي رضي الله عنه. وهذا يخرس ألسنة الروافض، لأنهم في النهاية سيضطرون إلى أن تضع حربهم على الصحابة أوزارها عندما يرون شبههم وأكاذيبهم تقابل بما يناقضها في علي – رضي الله عنه، فعندها سيبادرون إلى أن يختاروا السلم وعدم ترديد الشبهات حفاظا على مكانة علي أن يمسسها احد بسوء. فهذه حيلة من شيخ الإسلام ضرب بها النواصب بالروافض ليسلم من شرهم جميعا، وهذا ما لم يفهمه أو تجاهل عنه من بادر باتهامه بتلك التهمة الظالمة.

وهنا أسرد مثالا اظنه كافي لبيان طريقة شيخ الإسلام في رده على الرافضه – خزاهم الله - كما نقله الشيخ الخراشي:
قال شيخ الإسلام قدس الله روحه؛ (وهؤلاء الذين نصبوا العداوة لعلي ومن والاه، وهم الذين استحلوا قتله وجعلوه كافرا، وقتله أحد رؤوسهم (عبد الرحمن بن ملجم المرادي) فهؤلاء النواصب الخوارج المارقون إذا قالوا؛ إن عثمان وعلي أبن ابي طالب ومن معهما كانوا كفار مرتدين، فإن من حجة المسلمين عليهم ما تواتر من إيمان الصحابة، وما ثبت بالكتاب والسنة الصحيحة من مدح الله تعالى لهم، وثناء الله عليهم، ورضاه عنهم، وإخباره بأنهم من اهل الجنة، ونحو ذلك من النصوص، ومن لم يقبل هذه الحجج لم يمكنه أن يثبت إيمان علي بن أبي طالب وأمثاله.
فأنه لو قال هذا الناصبي للرافضي؛ إن عليا كان كافرا، أو فاسقا ظالما، وأنه قاتل على الملك؛ لطلب الرياسة؛ لا للدين، وأنه قتل من اهل الملة من أمة محمد صلى الله عليه وسلم؛ بالجمل وصفين وحروراء ألوفا مؤلفة، ولم يقاتل بعد النبي صلى الله عليه وسلم كافرا، ولا فتح مدينة، بل قاتل أهل القبلة، ونحو هذا الكلام – الذي تقوله النواصب المبغضون لعلي – رضي الله عنه –

لم يمكن أن يجيب هؤلاء النواصب إلا اهل السنة والجماعة؛ الذين يحبون السابقين الأولين كلهم.

فيقولون لهم؛ أبو بكر، عمر، وعثمان، وطلحة، والزبير، ونحوهم، ثبت بالتواتر إيمانهم وهجرتهم وجهادهم، وثبت في القرآن ثناء الله عليهم، والرضى عنهم، وثبت بالأحاديث الصحيحة ثناء النبي صلى الله عليه وسلم عليهم خصوصا وعموما، كقوله في الحديث المستفيض عنه: (لو كنت متخذا من اهل الأرض خليلا لأتخذت ابا بكر خليلا)، وقوله: (إنه كان في الأمم قبلكم محدثون، فإن يكن في أمتي فعمر)، وقوله عن عثمان: (ألا يستحي ممن تستحي منه اللائكة)؟ وقوله في لعلي: (لأعطين الرآية رجلا يحب الله ورسوله، ويحبه الله ورسوله، يفتح الله على يديه)، وقوله: (لكل نبي حواريون، وحواريي الزبير) وأمثال ذلك.
وأما الرافضي فلا يمكنه إقامة الحجة على من يبغض عليا من النواصب، كما يمكن ذلك أهل السنة، الذين يحبون الجميع)، انتهى كلام شيخ الإسلام (مجموع الفتاوى (4/468 – 469))

والنقولات عن شيخ الإسلام كثيرة تلقم كل من يحاول إتهامه بالنصب حجرا، فرحمه الله رحمة واسعة وجمعه مع بقية اولياء الله والصديقين في جنة الفردوس الأعلى..

والله تعالى أعلم

= = = = = = = = = = = = ==
انتهت مداخلة السلفي الشامي


التوقيع

رد مع اقتباس
 
قديم 10-27-2005, 10:31 PM   رقم المشاركة : 4

معلومات العضو

مرآة التواريخ
عضو فعال جدا

إحصائيات العضو







 

الحالة

مرآة التواريخ غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

وجاء ردنا بما يلي :

الزميل العلوي الشامي

مصيبتك أنك تكتب رداً طويلاً بداية الأمر ، تجمع فيه الغث ... والغث ..!! ::23::

بعدها ينضب كل ما لديك - بعد مداخلة أو اثنتين لنا - فتقعد بعدها ملوماً محسوراً !!

فكل هذا الهذيان الذي أتيتَ به يسقطه حديث واحد فقط ...!!

وهو قول النبي صلى الله عليه وآله لعلي وفاطمة والحسن والحسين : (أنا حرب لمن حاربتم ، سلم لمن سالمتم) .

رواه الإمام أحمد في مسنده
http://hadith.al-islam.com/Display/D...E1%CD%CF%ED%CB
(‏حدثنا ‏ ‏تليد بن سليمان ‏ ‏قال حدثنا ‏ ‏أبو الحجاف ‏ ‏عن ‏ ‏أبي حازم ‏ ‏عن ‏ ‏أبي هريرة ‏ ‏قال ‏: ‏نظر النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم إلى ‏ ‏علي ‏ ‏والحسن ‏ ‏والحسين ‏ ‏وفاطمة ‏ ‏فقال أنا حرب لمن حاربكم ، وسلم لمن سالمكم .) انتهى

وقال ابن كثير - في البداية والنهاية - ج8
http://al-eman.com/Islamlib/viewchp.asp?BID=251&CID=131

(وقال الإمام أحمد‏:‏ حدثنا تليد بن سليمان، كوفي، ثنا أبو الحجاف، عن أبي حازم، عن أبي هريرة‏ ، قال‏:‏ نظر النبي صلى الله عليه وسلم إلى علي والحسن والحسين وفاطمة فقال‏:‏ ‏(‏‏(‏أنا حرب لمن حاربكم، سلم لمن سالمكم‏)‏‏)‏‏.‏
تفرد بهما الإمام أحمد‏.‏) انتهى

وقال الهيثمي في مجمع الزوائد - ج9
http://al-eman.com/Islamlib/viewchp.asp?BID=272&CID=137
14989- عن صبيح قال‏:‏ كنت بباب النبي صلى الله عليه وسلم فجاء علي وفاطمة والحسن والحسين فجلسوا ناحية فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلينا فقال‏:‏ ‏"‏إنكم على خير‏"‏‏.‏ وعليه كساء خيبري فجللهم به وقال‏:‏ ‏"‏أنا حرب لمن حاربكم سلم لمن سالمكم‏"‏‏.‏

رواه الطبراني في "الأوسط" وفيه من لم أعرفهم‏.‏

14990- وعن أبي هريرة قال‏:‏ نظر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى علي والحسن والحسين وفاطمة صلوات الله عليهم فقال‏:‏ ‏"‏أنا حرب لمن حاربكم وسلم لمن سالمكم‏"‏‏.‏

رواه أحمد والطبراني ، وفيه تليد بن سليمان ، وفيه خلاف ، وبقية رجاله رجال الصحيح‏. ) انتهى

صحيح الجامع الصغير للألباني ج 2 / 17
( 1462 - (حسن) : "أنا حرب لمن حاربتم ، وسلم لمن سالمتم" ( ت هـ حب ك) عن زيد بن أرقم . ) انتهى

صحيح ابن حبان ج: 15 ص: 434
(حدثنا مالك بن إسماعيل عن أسباط بن نصر عن السدي عن صبيح مولى أم سلمة عن زيد بن أرقم : أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لفاطمة والحسن والحسين : أنا حرب لمن حاربكم ، وسلم لمن سالمكم . ) انتهى

المستدرك على الصحيحين للحاكم ج: 3 ص: 161
4713 أخبرنا أحمد بن جعفر القطيعي ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا تليد بن سليمان ثنا أبو الجحاف عن أبي حازم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : نظر النبي صلى الله عليه وسلم إلى علي وفاطمة والحسن والحسين ، فقال : "أنا حرب لمن حاربكم ، وسلم لمن سالمكم" .
هذا حديث حسن من حديث أبي عبد الله أحمد بن حنبل عن تليد بن سليمان ، فإني لم أجد له رواية غيرها .

وله شاهد عن زيد بن أرقم
4714 حدثناه أبو العباس محمد بن يعقوب ثنا العباس بن محمد الدوري ثنا مالك بن إسماعيل ثنا أسباط بن نصر الهمداني عن إسماعيل بن عبد الرحمن السدي عن صبيح مولى أم سلمة عن زيد بن أرقم عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال لعلي وفاطمة والحسن والحسين : "أنا حرب لمن حاربتم ، وسلم لمن سالمتم" . انتهى

وأقرَّه الذهبي في تلخيص المستدرك .

سير أعلام النبلاء للذهبي ج: 2 ص: 122
(أحمد بن حنبل : حدثنا تليد بن سليمان : حدثنا أبو الجحاف ،عن أبي حازم ،عن أبي هريرة : نظر النبي صلى الله عليه وسلم إلى علي وفاطمة والحسن والحسين ، فقال : أنا حرب لمن حاربكم ، سلم لمن سالمكم .
رواه الحاكم في "المستدرك" .) انتهى

- وقال الشيخ شعيب الأرنؤوط بهامشه :
(أخرجه أحمد 2 / 442 ، والحاكم3/ 149 ، وتليد بن سليمان ضعيف وباقي رجاله ثقات .
وذكر له الحاكم شاهداً من طريق أسباط بن نصر ، عن السدي - إساعيل بن عبدالرحمن - ، عن صبيح مولى أم سلمة ، عن زيد بن أرقم ، وهذا الشاهد هو في "سنن الترمذي" (3870) .

وأعاده الذهبي في سير النبلاء أيضاً ج2/ 125 ما يلي :
(وفي "الجامع" لزيد بن أرقم : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لهما ولابنيهما : "أنا سلم لمن سلمتم ، وحرب لمن حاربتم" .) انتهى

سير أعلام النبلاء للذهبي ج: 3 ص: 257
(أحمد في "مسنده" : حدثنا تليد بن سليمان ، حدثنا أبو الجحاف ، حدثنا أبو حازم ، عن أبي هريرة ، قال : نظر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى علي وابنيه وفاطمة ، فقال : "أنا حرب لمن حاربكم ، سلم لمن سالمكم" .) انتهى

- وقال الشيخ شعيب الأرنؤوط في هامشه :
( [مسند أحمد] 2/ 442 ، ومن طريقه الطبراني (2621) ، وهو في "تاريخ بغداد" 7/ 137 ، والحاكم 3/ 149 وحسَّنه ، وأقرَّه الذهبي ، وله شاهد ضعيف يتقوَّى به من حديث زيد بن أرقم عند الترمذي (3879) ، وابن ماجة (145) ، والطبراني (2619) ، وابن حبان (2244) .) انتهى

سير أعلام النبلاء للذهبي ج: 10 ص: 432
(أخبرنا أحمد بن عبد الرحمن بن يوسف المقرئ ، أخبرنا محمد بن اسماعيل ، أخبرنا يحيى بن محمود ، أخبرتنا فاطمة بنت عبد الله بن عقيل ، أخبرنا محمد بن عبد الله ، أخبرنا أبو القاسم الطبراني ، أخبرنا محمد بن أحمد بن النضر الازدي ، حدثنا مالك بن اسماعيل النهدي ، حدثنا أسباط بن نصر ، عن السدي ، عن صبيح مولى أمّ سلمة ، عن زيد ابن أرقم : أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم قال لعلي وفاطمة والحسن والحسين : "أنا حرب لمن حاربتم ، سلم لمن سالمتم".
تفرد به أسباط ، عن السدي .
رواه الترمذي عن سليمان بن عبد الجبار ، عن علي بن قادم .
وابن ماجة عن الحلواني وغيره ، عن أبي غسَّان جميعاً ، عن أسباط .
وصُبَيْح : قال الترمذي : ليس بمعروف .) انتهى .

- وقال الشيخ شعيب الأرنؤوط في هامشه :
( رقم (3879) ، وابن ماجة (145) ، وأخرجه الطبراني في "الكبير" برقم (2619) ، وابن حبان (2244) ، وله شاهد من حديث أبي هريرة عند أحمد وغيره يتقوَّى به ، تقدّم في الجزء الثالث من هذا الكتاب ص 257 .) انتهى

تاريخ بغداد للخطيب البغدادي ج: 7 ص: 136
(حدثنا محمد بن الحسين القطان حدثنا عبد الباقي ابن قانع القاضي حدثنا أحمد بن علي الخزاز حدثنا أحمد بن حاتم الطويل حدثنا تليد بن سليمان عن أبي الجحاف عن أبي حازم عن أبي هريرة قال نظر رسول الله صلى الله عليه وسلم الى علي وفاطمة والحسن والحسين فقال أنا حرب لمن حاربكم سلم لمن سالمكم . )انتهى

فضائل الصحابة لابن حنبل ج: 2 ص: 767
(1350 حدثنا عبد الله ، قال : حدثني أبي ، نا تليد بن سليمان ، نا أبو الجحاف ، عن أبي حازم ، عن أبي هريرة ، قال : نظر النبي صلى الله عليه وسلم إلى علي والحسن والحسين وفاطمة عليهم السلام ، فقال : "أنا حرب لمن حاربكم ، وسلم لمن سالمكم .)انتهى

- وقال محقق الكتاب وصي الله بن محمد عباس - بهامشه - :
( [1350] إسناده ضعيف ، لأجل تليد بن سليمان . وأمَّا سلمان أبو حازم الأشجعي الكوفي فتابعي ثقة ، وثقه ابن سعد وأحمد وابن معين وأبو داود ، وقال ابن عبدالبر : أجمعوا على أنه ثقة ، مات على راس المائة .
الجرح (2 : 1 : 297) ، التهذيب (4 : 142) .
وأخرجه الدار قطني في العلل (ل 1 : 106) من طريق تليد ، والحاكم (3 : 149) من طريق القطيعي ، وقال : هذا حديث حسن من حديث أبي عبدالله أحمد بن حنبل ، عن تليد بن سليمان ، فإني لم أجد له رواية غيرها ، ثم قال : وله شاهد ، فأخرج هو والدولابي في الكنى (2 : 160) ، والطبراني في الكبير (3 : 30) ، والترمذي (5 : 299) ، وابن ماجة (1 : 52) كلهم من طريق السدي عن صُبيح مولى أم سلمة عن زيد بن أرقم ، وقال الترمذي : غريب ، إنما نعرفه من هذا الوجه ، وصبيح مولى أم سلمة ليس بمعروف .
قلت : "أما السدي فصدوق يهم ، وهو إسماعيل بن عبدالرحمن ، وصُبيح ذكره ابن حبان في "الثقات" ، وذكره في مجمع الزوائد (9 : 169) عن صبيح وقال : رواه الطبراني في الأوسط ، وفيه من لم أعرفهم ، ثم ذكر رواية تليد وضعفها به .
وأخرجه الخطيب (7 : 137) عن أبي هريرة ، وحسَّنه الألباني في "صحيح الجامع الصغير" (2 : 17) .
وأخرجه ابن عدي في الكامل (188 أ) من طريق تليد .) انتهى بحروفه .

الإصابة لابن حجر العسقلاني ج: 8 ص: 57 قال :
(وأخرج الترمذي من حديث زيد بن أرقم : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لعلي وفاطمة والحسن والحسين : "أنا حرب لمن حاربهم ، وسلم لمن سالمهم " . ) انتهى.

فيثبت لنا هذا الحديث أن حرب علي وفاطمة والحسن والحسين هو نفس حرب رسول الله صلى الله عليه وآله .. فهل يبقى مورد لتأصيل قاعدة بعد نص النبي ؟!!!

فعليه .. فكل ما أتيتَ به إنما هو من الحشو الذي لا قيمة له .!

وثبات النصب عليه لا يمكن لأحد أن يزيحه !!

فلو لم نزد حرفاً واحداً بعد هذا لكان جوابنا - بالحديث - قاطعاً ، ولكن لا بأس بتعليقات بسيطة ...


= = == =

- الزميل العلوي الشامي يقرر أن ابن تيمية يعلّم سيد الشهداء تكليفه الشرعي ، وهو رضيع بيت الرسالة ومختلف الملائكة !!

- الزميل الشامي سيساعدنا على إثبات نصب شيخ إسلامه ... فهيا لنقرأ ..


يقول :

اقتباس:
يقرر شيخ الاسلام قاعدة عظيمة في فهم المقاصد الشرعية..
الإمام الحسين لا يفهم مقاصد الشريعة ، وابن تيمية سيعلمه إيّاها ؟؟!! .. ونعم الأستاذ !!

ويقول :
اقتباس:
وفحوى القاعدة هي ما قرره الأصوليون من قولهم أن درء المفاسد مقدم على جلب المصالح..
الإمام الحسين سيتعلم من الأصوليين قاعدة أن درء المفاسد مقدم على جلب المصالح .. ونعم الأساتذة !!

ويقول :
اقتباس:
فقد يكون الأمر جائزا من حيث الأصل ولكن حرمته هي من باب غلبة مفاسده على مصالحه في الواقعة المعينة، ومن هنا قال الأصوليون أنه إذا ترتب على الأمر مصالح شرعية عدة وقليل من المفاسد لم يفعل هذا الأمر لأن درء المفاسد مقدم على جلب المصالح..
ليتَ الإمام الحسين سمع بهذه القاعدة من الأصوليين قبل أن يخرج على أمير الفاسقين !! ولم يرتكب محرّماً بخروجه عليه !!!! إذن لقلّ الفساااد !!! ولكثر الخير !!! .... غفرانك ربي !!!! ... غفرانك ربي !!!

ويقول :
اقتباس:
وكمثال عملي على هذه المسألة، مسألة الخروج على الحكام الظالمين ....

فهي جائزة من حيث الأصل الشرعي أما من حيث المصالح والمفاسد فننظر:
- إن غلب على الظن أن المفاسد المترتبة على الخروج نادرة إلى جانب المصالح كان الأمر جائزا.
- وإن غلب على الظن أن المفاسد أعظم أثرا من المصالح حرم الخروج لما يترتب عليه من آثار عظيمة فيها إهلاك الحرث والنسل وضياع الأنفس والأموال وعدم تحقيق الهدف المنشود..
أين تقريرك هذا عن الإمام الحسين قبل أن يخرج يا رجل ؟!!! فلو كنتَ حياً في زمنه لسطر اسمك مع الخالدين ...!!
ألستَ المانع من إهلاك الحرث والنسل وضياع الأنفس التي تسبب فيها الإمام الحسين ؟!!! ....

غفرانك ربي .. غفرانك ... غفرانك !

ويقول :
اقتباس:
ومن هنا كان نظر شيخ الاسلام إلى المسألة بعد أن عرفت العواقب وتبينت نتائج خروج الحسين رضي الله عنه وما ترتب عنها من مفاسد ..
ما زال يثبت العلوي الشامي النصب على شيخه .. فالحسين تسبب بخروجه في إحداث المفاسد !!

إذن ما هو موضوع مرآة التواريخ يا حنانيك ؟!!!

أما قول شيخ إسلامك :
اقتباس:
وفي ذلك يقول:
" وكان قتله ـ رضي الله عنه ـ من المصائب العظيمة، فإن قتل الحسين، وقتل عثمان قبله، كانا من أعظم أسباب الفتن في هذه الأمة، وقَتَلَتْهُمَا من شرار الخلق عند الله"
لا أدري كيف يقيس مقتل الإمام الحسين الثائر على المفسدين بمن قُتل في داره بتهمة الإفساد الإداري ... وبمحضر جميع الصحابة ، بل وبعضهم شارك في قتله مثل عمرو بن الحمق الخزاعي !!!!!!!!!!!!!

أفيقاس هذا بهذا ؟!!

وهل يكون الصحابي الجليل عمرو بن الحمق الخزاعي من شرار الخلق عند الله ؟!!!!!
فمالكَ بدأت تهذي حتى لا تدري ما يخرج من رأسك ؟!!

فهل توافق شيخ النصب على جعل عمرو بن الحمق من شرار الخلق عند الله ؟!!

جواب العلوي الشامي : ......................!! (فهل تستطيع الجواب)

وقولك :
اقتباس:
فهو يقول أيضا: "فلا ريب أن قتل الحسين من أعظم الذنوب وأن فاعل ذلك والراضي به والمعين عليه مستحق لعقاب الله الذي يستحقه أمثاله " كتاب منهاج السنة النبوية، الجزء 4، صفحة 559.
فهل يقول ناصبي يمثل هذا الكلام..
أولاً : أمثال هذا يقوله ابن تيمية حتى يضحك به على ذقونكم !
ثانياً : أما إن كان قاله معتقداً به ، فالسؤال يوجّه له ، وليس لي ! حتى يخرج من هذا التناقض !!! فافهم ..!

أما قولك "
اقتباس:
أيهما أصوب، رأي الحسن أم الحسين؟؟
اقول : تريد الجواب حسب رايي أنا ، أم حسب رأي ابن تيمية ؟!!

شيعي يُسئل هذا السؤال ؟!! .. تصوروا ....!!!! ::33::

وقولك :
اقتباس:
ولماذا خالف الإمام الحسن أخاه وأباه؟؟؟
من الذي ضحكَ عليك وأخبركَ بهذا ؟!!

وهذا مما يعرفه المرء بالوجدان لو الوجدان السلفي من فئة النشط .. ولكن هيهـــات !

ولقد أُصبتُ باليأس من فهمك حين تقول :
اقتباس:
مع العلم أن الإمام الحسن تنازل عن الخلافة بعد أن تملكها، أي تنازل عن الحق الالهي وعن الوصية الالهية!!
مالذي تقصده بالوصية الإلهية التي تنازل عنها ؟!!
هل هي الإمامة (الشرعية) ، أم الخلافة (السلطة الظاهرية) ؟!!
فإن كانت الإمامة (الشرعية) فكيف يتنازل عنها - لله أبوك - وبأيّ طريقة يتم هذا التنازل ؟!!!

أما إن كانت الخلافة (السلطة الظاهرية) والتي هي من وظائف الإمام ، فعلى هذا ينبغي عليك سحب هذا الحكم على كثير من الأنبياء ، فليس كل الأنبياء تسنموا مقاليد (السلطة الظاهرية) !! فهل تعقل هذا ؟!!

ويقول :
اقتباس:
ومن هنا نستطيع أن نصل إلى نقطة محورية وهي أن مسألة الخروج على الامام مسألة اجتهادية قد يصيب فيها المرء وقد يخطئ وهي تخضع لموازين السياسة الشرعية واعتبار المصالح والمفاسد...
وما زال العلوي الشامي يتمنى لو أن الإمام الحسين تعلّم على يدي شيخ النواصب ، إذن لاستراح الناس من مفاسد كثيرة !!!

استغفر الله !

وقولك :
اقتباس:
فاختاروا أحد الحلين وأحلاهما مر عليكما..
1. إما ان المسألة اجتهادية تخضع لما ذكرت آنفا فيكون لكل من فعل الحسن والحسين مبررا وإن رأيناه خطأ باعتبار المآل لا الأصل...
2. أو غير ذلك فيكون أحد الأئمة المعصومين على خطأ والآخر صواب...
إن قلنا - على سبيل الجدل الإنبطاحي - أن المسألة اجتهادية ... فشيخك لم يبقي ولم يذر إلا ونسبه للإمام الحسين في هذا الخروج !!
وسنعرض له إن شاء الله في الحلقة القادمة

ولكن باختصار ...
إن شيخ إسلامك جعل الحسين عليه السلام يحمل الصفات التالية :
1-تسبب في زيادة الشر .
2-تسبب في نقص الخير .
3-صار سبباً لشر عظيم .
4-تسبب في الفساد .
5-تسبب في الفتن .
6-خالف أوامر النبي صلى الله عليه وآله وسلم .
7-يترك العمل الصالح ويعمل بالفاسد.
8-صاحب رأي فاسد .
9-لا يفرق بين قتال أهل البغي من قتال الفتنة .

كل هذه الصفات اجتمعت في رجل ...
مجتهد !!
وشهيد !!
ومظلوم !!

كيف يمكن أن تجتمع تلك الصفات المخزية في رجل (مجتهد ، شهيد ، مظلوم) يا ابن تيمية ؟!!

يجيب ابن تيمية : إخفض صوتك لئلا يسمعك السلفيون فأفتضح بينهم !! ::28::


= = =
أما قولك بأن المعترض هو شيعي ، فهو مضحك جداً ، حتى وإن كان هذا مراد شيخ إسلامك!

ستقول لي : كيف ؟!

اقول :
قولك :
اقتباس:
وإذا تصورنا الحوار كان هكذا:
شيخ الاسلام: علي والحسن والحسين اتفقا على ترك القتال.
المعترض(طبعا شيعي): كيف؟؟
شيخ الاسلام: علي توقف عن القتال.... الحسن تنازل عن الخلافة....... الحسين عرض العروض الثلاثة...
المعترض: لا، علي والحسن والحسين توقفا عن القتال للعجز ولقلة الناصر والمعين ولخوفهم من ضياع الأنفس (أي تحقيقا لقاعدة شيخ الاسلام في المصالح والمفاسد)..
أين الإشكال هنا ؟!!
فو افترضنا - جدلاً - أن علياً والحسن والحسين اتفقوا على ترك القتال ! فما المشكل عند الشيعي حتى يعترض ؟!!
لأنه إن كان كذلك ، فلا وجه لاعتراض الشيعي على هذا الواقع - جدلاً - لو تفهم !!
ربما ستقول : كيف ؟!!!
سأجيبك :
ان شيخ إسلامك لا يحتج على الشيعي بفعل علي والحسن والحسين - ولو كان هذا مراده فاحتجاجه بهذا غير وارد على شيعتهم - بل هو يريد أن يعلم أمير المؤمنين والحسن والحسين تكاليفهما الشرعية ، فهل تفهم ؟!!

ولقد ضحكت من قولك :
اقتباس:
المعترض: لا، علي والحسن والحسين توقفا عن القتال للعجز ولقلة الناصر والمعين ولخوفهم من ضياع الأنفس (أي تحقيقا لقاعدة شيخ الاسلام في المصالح والمفاسد)..
يعني أن علي والحسن والحسين كانوا مخطئين في القتال ، ولكن أخيراً عرفوا أخطائهم واتبعوا القاعدة التي أصلها لهم ابن تيمية !!

!!........... يا قيامة انشري جناحيك............!!


!!!


يتبع ....

= = = = = = = = = = =
أما نقلك الجميل :
اقتباس:
أولا: شيخ الاسلام يعتبر قتال علي لمعاوية قتالا شرعيا وأن معاوية على خطأ في خروجه. فهو يقول:
"و هذا أيضاً يدل على صحة إمامة علي و وجوب طاعته و إن الداعي إلى طاعته داع إلى الجنة ، وأن الداعي إلى مقاتلته داع إلى النار ، و هو دليل على أنه لم يكن يجوز قتال علي ، و على هذا فمقاتله مخطئ " مجموع الفتاوى (4/437) .
فيناقض قول ابن تيمية :
اقتباس:
وكذلك الحسن كان دائما يشير على أبيه وأخيه بترك القتال ..
و
اقتباس:
وعلي رضي الله عنه في آخر الأمر تبين له أن المصلحة في ترك القتال أعظم منها في فعله .
و
اقتباس:
وإذا قال القائل : إن عليا والحسين إنما تركا القتال في آخر الأمر للعجز ، لأنه لم يكن لهما أنصار ، فكان في المقاتلة قتل النفوس بلا حصول المصلحة المطلوبة .
قيل له : وهذا بعينه هو الحكمة التي راعاها الشارع صلى الله عليه وسلم في النهي عن الخروج على الأمراء ، وندبَ إلى ترك القتال في الفتنة ، وإن كان الفاعلون لذلك يرون أن مقصودهم الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، كالذين خرجوا بـ ((الحرَّة)) وبـ ((دير الجماجم)) على يزيد والحجاج وغيرهما .
لكن إذا لم يزل المُنكر إلا بما هو أنكر منه (!!!!) ، صار إزالته على هذا الوجه منكراً (!!!!!) ،
وإذا لم يحصل المعروف إلا بمنكر (!!!!) مفسدته أعظم من مصلحة ذلك المعروف (!!!!!) كان تحصيل ذلك المعروف على هذا الوجه منكرا (!!!!!) .
كيف ستخرج شيخ النصب من هذا التناقض ؟!!!!!

بل وفي نقلك للنص الجميل من (مجموع الفتاوى) نثبتُ به نصب ابن تيمية في قوله :
اقتباس:
وكذلك الحسن كان دائما يشير على أبيه وأخيه بترك القتال
أليس يزعم ابن تيمية هنا أن الحسن يخالف أباه ؟!!
وأليس في نقلك الجميل عن ابن تيمية : أن الداعي إلى طاعة أمير المؤمنين في القتال داع إلى الجنة ؟!!
إذن فالحسن غير داع إلى الجنة بهذا الفعل - حسب مزاعم وموازين ابن تيمية - لأنه غير داع إلى طاعة والده أمير المؤمنين في القتال !!

أليس كذلك ؟!!!

فهل عرفتَ كيف ساعدتنا في مزيد من إثبات النصب على شيخ إسلامك ؟!!


وأخيراً أقول :
إن وجدنا - جدلاً انبطاحياً للغاية - تبريراً لمتكلم في خروج الحسين على أمير الفاسقين يزيد بن معاوية .... فهل يمكن أن يوجد تبرير لمتكلّم في قتال أمير المؤمنين للخارجين عليه ، فهل غير النصب الذي يدفعه لهذا القول ؟! حتى جعله يعدُّ قتال الأمير للخارجين عليه من المنكرات ؟!!!!!!!!!!!!!!!!

وهل من يزعم هذا الزعم نعدّه من العاشقين له ؟!!!!


أم من الـ ..........!! ::46::


لله أنتَ من باحث !!!



= = = = =
أما قولك :
اقتباس:
قبل الخوض في غمار هذه المسألة أود أن أقول أن أغلب كلام شيخ الاسلام في كتابه منهاج السنة هو في مقام المناظرة والتنزل مع الخصوم ولذلك فإن أهل العلم يقولون أنه لا يؤخذ دين الرجل من المناظرة.
إضافة إلى ما نقلته عن الخراشي ...

ما هو إلا قميص عثمان الذي تتباكون به لدفع ما ثبتَ عليه - لا أقول تهمة - من نصب لأمير المؤمنين وأهل بيته الطاهرين !!

ولو راجعتَ الحلقة رقم (5) من حلقات إثبات نصب ابن تيمية لعملتَ بهذا

حلقة رقم (5).. من حلقات إثبات نصب ابن تيمية ..عنده(علي = فرعون ).. حلقة خاصة للمشككين
http://forum.ansaralhusain.net/showt...CD%E1%DE%C7%CA

ولأدركتَ أن ما ينسبه من قول لناصبي مفترض - في مورد - في قبال الرافضي يتبناه هو في مورد آخر دون أن يعلم ، فدلّ على أن هذا الخصم الناصبي الافتراضي إنما هو نفسه ابن تيمية لا غير !! فهل تعقل هذا ؟!!

ففي منهاج السنة النبوية، الجزء 4 صفحة 499 + 500http://arabic.islamicweb.com/Books/t...ok=365&id=2205
قال :
(ثم يقال لهؤلاء الرافضة :
لو قالت لكم النواصب : (علي قد استحل دماء المسلمين ، وقاتلهم بغير أمر الله ورسوله على رياسته ،
وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم : (سباب المسلم فسوق وقتاله كفر)
وقال : (ولا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض) فيكون علي كافراً لذلك ‍!! )
لم تكن حجتكم أقوى من حجتهم
لأن الأحاديث التي احتجوا بها صحيحة .

وأيضا فيقولون : (قتل النفوس فساد ، فمن قتل النفوس على طاعته !! كان مريداً للعلو في الأرض والفساد ، وهذا حال فرعون !!!! ،
والله تعالى يقول : ( تلك الدار الاخرة نجعلها للذين لا يريدون علوا في الأرض ولا فسادا والعاقبة للمتقين)
فمن أراد العلو في الأرض والفساد لم يكن من أهل السعادة في الاخرة!!
وليس هذا كقتال الصديق للمرتدين ولمانعي الزكاة ، فإن الصديق إنما قاتلهم على طاعة الله ورسوله !! لا على طاعته !! فإن الزكاة فرض عليهم فقاتلهم على الإقرار بها ، وعلى أدائها ، بخلاف من قاتل ليطاع هو !!! ...إلخ) انتهى

وقال في ج8 / 329 - 330
http://arabic.islamicweb.com/Books/t...ume=8&page=329
قال :
(..وكتب الصديق لمن كان يستعمله كتابا للصدقة
فقال : بسم الله الرحمن الرحيم هذه فريضة الصدقة التي فرضها رسول الله صلى الله عليه وسلم والتي أمر بها .
وبهذا الكتاب ونظائره يأخذ علماء المسلمين كلهم ، فلم يأخذ لنفسه منها شيئا ، ولا ولى أحدا من أقاربه ، لا هو ، ولا عمر ، بخلاف عثمان وعلي ، فإنهما وليا أقاربهما .
فإن جاز أن يطعن في الصديق والفاروق أنهما قاتلا لأخذ المال ، فالطعن في غيرهما أوجه .

فإذا وجب الذب عن عثمان وعلي ، فهو عن أبي بكر وعمر أوجب .

وعلي يقاتل ليُطاع !!!! ، ويتصرف في النفوس !!! والأموال !!! ، فكيف يُجعل هذا قتالا على الدين !!! ، وأبو بكر يُقاتل من ارتدَّ عن الإسلام ، ومن ترك ما فرض الله ، ليطيع الله ورسوله فقط !!!! ، ولا يكون هذا قتالا على الدين ؟!!!

وأما الذين عدهم هذا الرافضي أنهم تخلفوا عن بيعة الصديق من أكابر الصحابة فذلك كذب عليهم إلا على سعد بن عبادة ..) انتهى المراد من ابن تيمية .


يقول مرآة التواريخ : فهل رأيتَ فعل شيخ إسلامك ؟!! وكيف أن الله يفضحه بقلمه ؟!!!
فما نسبه للنواصب في ج4 / 499 - 500 وجعل به أمير المؤمنين فرعوناً وكافراً - والعياذ بالله - تبنّاه هو بنفسه في ج8 / 329 - 330 .

فدل على أن ما ينسبه للنواصب في بعض الموارد هي من أقواله هو ، وإنما نسبها للنواصب لإبعاد تهمة النصب عنه ...

(وَلَكِنَّ اللَّهَ يُسَلِّطُ رُسُلَهُ عَلَى مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ) (الحشر:6)

فابعث بهذا إلى شيخك الخراشي ، و ((خرخش)) بها عقله ، وقل له : ههنا مرآة التواريخ !!!




هل من ذاب ...!



= = = = =
سلسلة حلقات إثبات نصب ابن تيمية - لمرآة التواريخ
http://forum.ansaralhusain.net/showt...CD%E1%DE%C7%CA


التوقيع

رد مع اقتباس
 
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


جميع الأوقات بتوقيت المدينة المنورة. الوقت الآن : 06:41 PM.
جميع الحقوق محفوظة لشبكة العوالي الثقافية
ما ينشر في شبكة العوالي الثقافية لا يمثل الرأي الرسمي للشبكة ومالكها المادي
بل هي آراء للكتاب وهم يتحملون تبعة آرائهم، وتقع عليهم وحدهم مسؤولية الدفاع عن أفكارهم وكلماتهم

Powered by vBulletin Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
Privacy Policy by kashkol