العودة   شبكة العوالي الثقافية > .: المنتديـــات الإسلامية :. > الـحــوار الإســـــلامي
 

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 03-24-2006, 06:46 PM   رقم المشاركة : 1

معلومات العضو

مرآة التواريخ
عضو فعال جدا

إحصائيات العضو







 

الحالة

مرآة التواريخ غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي ((اعتراف وتصريح)) الذهبي بتدليس البخاري في شيوخه !!


 

قال الذهبي في ميزان الاعتدال 2/440-442
ترجمة (عبدالله بن صالح بن محمد بن مسلم الجهني المصري) :
(وقد روى عنه البخاري في الصحيح، على الصحيح، ولكنه يدلسه، يقول: حدثنا عبد الله ولا ينسبه، وهو هو (*414) ) انتهى .



وقال الذهبي ايضاً في سير أعلام النبلاء "ترجمة الذهلي" ج12 / 275
عند تعداد الرواة عن الذهلي ما نصه :
(روى عنه خلائق ، منهم : ... ومحمد بن إسماعيل البخاري ، ويُدلِّسُهُ كثيراً !!! ، لا يقول : محمد بن يحيى !! بل يقول محمد فقط !! أو محمد بن خالد !! أو محمد بن عبدالله ، يَنسبهُ إلى الجدّ ، ويُعَمِّي اسمه ، لمكانِ الواقع بينهما !!! غفر الله لهما) انتهى بعينه.


ثم أضاف الذهبي في نفس الصفحة :
(وقال أبو نصر الكلاباذي : روى عنه البخاري ، فقال مرةً : حدثنا محمد ، وقال مرة : حدثنا محمد بن عبدالله ، نَسَبَهُ إلى جَدِّه . وقال مرة : حدثنا محمد بن خالد ، ولم يُصرِّح به !!) انتهى بنصه .


أقول :
وفي مقدمة ابن حجر لفتح الباري
1 / 146
الفصل السابع
في تبيين الاسماء المهملة التي يكثر اشتراكها
اشار إلى إبهام البخاري لشيخه الذهلي المذكور أعلاه ، وهو :
(محمد بن يحي بن عبدالله بن خالد بن فارس الذهلي)
واختلاف العلماء في تعيينه

وها هي العناوين التي روى تحتها عن شيخه الذهلي :

فقد روى عنه بعنوان :
1-محمد بن خالد (نسبه إلى جدّه الثاني)!
و
2-محمد بن عبدالله (نسبه إلى جدّه الأول)!
و

3-محمد (هكذا مجرّدا)!! - في مواطن عديدة جداً من صحيحه - الأمر الذي أوقع علمائهم في حيرة واختلاف في تعيينه !! :bowling:
فهل هو محمد بن يحي الذهلي ؟! :bowling:
أم محمد بن سلام ؟!!
أم محمد بن مسلم بن وارة ؟!
أم محمد بن إدريس ؟!!
أم محمد بن جعفر السمناني
أم محمد بن أبان؟
أم محمد بن يوسف البيكندي؟
أم محمد بن ابراهيم البوشنجي ؟!!
أم محمد بن النضر النيسابوري ؟!!
أم محمد بن رافع ؟!!
أم محمد بن معمر ؟!!

تلك عشرة كاملة :ugone2far

تعليقة : طبعاً لم نذكر بقية المحمدين ! ولكن ذكرنا فقط المختلف فيهم : بين الذهلي وبينهم



يقول مرآة التواريخ : غفر الله لك يا شــرط البخاري!!

 


 

التوقيع

رد مع اقتباس
 
قديم 03-24-2006, 06:49 PM   رقم المشاركة : 2

معلومات العضو

مرآة التواريخ
عضو فعال جدا

إحصائيات العضو







 

الحالة

مرآة التواريخ غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

تعليقة تحت الحزام :
ما دام الموضوع عن التدليس !
أقول :
كان عنوان موضوعي :
((اعتراف وتصريح)) الذهبي بتدليس البخاري في شيوخه !!

وأعني بقولي (في شيوخه) يعني : بعض شيوخه ، لا كلهم

حتى لا يأتي أحدهم فيقول : انتصرناااا ، فلقد اثبتنا تدليس مرآة التواريخ !! وبالتالي سقط موضوعه !! (*414)

فنأتي خائفين وجلين بقولنا : لماذا ؟!!!

فيقول : الذهبي لم يذكر سوى رجلين دلّسهم البخاري ، ولكن مرآة التواريخ دلّس قول الذهبي بأنه عنى (كل شيوخ البخاري ، لا بعضهم)
وهذا تدليس من مرآة التواريخ !!
فالذهبي اعترف بتدليس البخاري في رجلين
بينما مرآة التواريخ ألمح بعنوانه إلى أنه اعترف بتدليسه في جميع شيوخه
وهذا تدليس شنيع !
فلماذا لا ينقل الحقيقة !!




عندها لن يسقط موضوعي ...!!
بل أنا سأسقط مغشياً عليَّ من الضحك !

:)


التوقيع

رد مع اقتباس
 
قديم 03-24-2006, 06:51 PM   رقم المشاركة : 3

معلومات العضو

مرآة التواريخ
عضو فعال جدا

إحصائيات العضو







 

الحالة

مرآة التواريخ غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

ثم كان هذا الحوار :
هنا بـ (شبكة هجر)
http://www.hajrforums.org/forum/show...hp?t=402797305


الكوثري 22-03-2006 - 12:06 PM
--------------------------------------------------------------------------------

فلماذا لا ينقل الحقيقة !!
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـ
ولماذا ينقل الحقيقة المرة والمزعجة في نفسيات أولئك القوم تجاه رسول الله وآله الطاهرين !!
تباً لمن يحمل الحقد الدفين المتوارث تجاه أطهر بيت في البشرية آل هاشم !!


النسر 22-03-2006 - 12:12 PM
--------------------------------------------------------------------------------

بسم الله الرحمن الرحيم

السيد مرآة التواريخ :
قلت في نفسي : أكرم الرجل قليلا ، على الأقل يفقد بعض الكيلوهات بمجرد دخول النسر .
على العموم يا عزيزي : هناك رسالة لعبد الوكيل الهاشمي حول هذه المسألة خلاصتها " أن البخاري لم يرو عن الذهلي " بدليل : أن سماع الفربري للصحيح قبل فتنة القول بخلق اللفظ .
والله أعلم .


alwasaty 22-03-2006 - 03:47 PM
--------------------------------------------------------------------------------

إقتباس:
--------------------------------------------------------------------------------
المشاركة الأصلية بواسطة النسر
بسم الله الرحمن الرحيم
على العموم يا عزيزي : هناك رسالة لعبد الوكيل الهاشمي حول هذه المسألة خلاصتها " أن البخاري لم يرو عن الذهلي " بدليل : أن سماع الفربري للصحيح قبل فتنة القول بخلق اللفظ .
والله أعلم .
--------------------------------------------------------------------------------



ثانياً:
المطلوب الإجابة وليس الإحالة إلى بحث أو كتاب.. نجن هنا لنتناقش ونعرف الإجابات
أولاً:
الذي أعرفه أن البخاري لم يكمل كتابه الصحيح بل ترك فيه أوراقاً بيضاء، فكيف يكون أسمع كتابه ((كاملاً)) لأحد قبل موته فضلاً عن "قبل فتنة خلق القرآن".. ولعل أدل دليل على ذلك هو إضافة من جاء بعد البخاري إلى كتابه..

ثانياً.. مقصودة قبل أولاً



Naji 22-03-2006 - 04:15 PM
--------------------------------------------------------------------------------

بسم الله الرحمن الرحيم

التفاتات ونكات جميلة ودقيقة من أخينا العزيز مرآة التواريخ

الزميل النسر

إذا لم يكن البخاري يروي عن الذهلي فلماذا قال الذهبي: ( يدلسه كثيرا) هل الذهبي يدلس ويفتري على البخاري أم ماذا؟!!!!



النسر 22-03-2006 - 05:27 PM
--------------------------------------------------------------------------------

بسم الله الرحمن الرحيم
السيد Naji :
الذهبي اعتمد على كلام بعض أهل العلم لكن القطع بأنه الذهلي غير ممكن ..



الوتر الحساس 22-03-2006 - 05:39 PM
--------------------------------------------------------------------------------

لعنة الله على المدلسين وعلى رأسهم البخاري الكاذب المفتري

Naji 22-03-2006 - 06:38 PM

--------------------------------------------------------------------------------

إقتباس:
--------------------------------------------------------------------------------
المشاركة الأصلية بواسطة النسر
بسم الله الرحمن الرحيم
السيد Naji :
الذهبي اعتمد على كلام بعض أهل العلم لكن القطع بأنه الذهلي غير ممكن ..
--------------------------------------------------------------------------------



زميلنا النسر

إذن الذهبي ليس الوحيد الذي يقول بتدليس البخاري بل هناك بعض أهل العلم يقول بقول الذهبي ؟

ثم

القطع باحتمال إعتماد الذهبي على أهل العلم لا رأيه وبحثه يحتاج إلى دليل ؟

أتصور أنك ستقول:

بل إحتمال الإعتماد على رأي أهل العلم يكفي في نفي القطع بالاعتماد على رأيه أو بحثه.

ـــــــــــــ
انتهى


التوقيع

رد مع اقتباس
 
قديم 03-24-2006, 06:53 PM   رقم المشاركة : 4

معلومات العضو

مرآة التواريخ
عضو فعال جدا

إحصائيات العضو







 

الحالة

مرآة التواريخ غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

تكملة الحوار بشبكة هجر :
ــــــــــــــــــــــــــــــــ

قال مرآة التواريخ :


بسم الله الرحمن الرحيم


أولاً : هل أن الذهبي اعتمد في رميه البخاري بالتدليس على أقوال العلماء قبله أم هو من اجتهاده ، فهذا لا يقدم ولا يؤخر.

ثانياً : قولك : (الذهبي اعتمد على كلام بعض أهل العلم..) هذا عليك لا لك ، لو تفهم - كما اشار إليه الأخ الفاضل ناجي ، لأنك بهذا تزيد من عدد العلماء الذين رموا بخاريكم بالتدليس ، فهل أنت ملتفت ؟!

ثالثاَ : ما الضير في كون الذهبي اعتمد على أقوال بعض أهل العلم الذين سبقوه لاستخراج هذا الحكم ؟!!

رابعاً : لماذا أغفلتَ - مدلساً - المورد الأول الذي نقلنا فيه قول الذهبي في بخاريكم وحكمه عليه بـ"التدليس" أيضاً في ترجمة (عبدالله بن صالح الجهني) ؟!!!

فلماذا التدليس والتعمية ؟!! :yinyang:

خامساً : إليك مجموعة من العلماء ممن نصوا على رواية البخاري عن الذهلي في صحيحه ، بين جازم بها ومُرجِّح ومحتمل (بالاعتماد على مقدمة ابن حجر في المورد المذكور ) :

1-الحاكم النيسابوري - جزم بها في أكثر من مورد.

2-الكلاباذي (ت398هـ) - جزم بها في أكثر من مورد.

3-أبو مسعود ابراهيم بن محمد الدمشقي (ت401هـ) - جزم بها.

4-الأصيلي - أحد رواة نسخة محمد بن يوسف الفربري (ت320هـ) - ، فقد وقع التصريح به في نسخته عن الفربري.
قال ابن حجر في (مقدمة الفتح) ج1 / 146 - الفصل السابع : (... مع انه وقع التصريح به في رواية الأصيلي ، فقال : حدثنا محمد بن خالد الذهلي..).

5-البرقاني - جزم بها.

6-المزي - جزم بها كما في مقدمة ابن حجر .

وقال المزي في كتابه "تهذيب الكمال: ج: 26 ص: 622
(روى عنه البخاري في مواضع من "الصحيح" ، فتارة يقول : حدثنا محمد ، فلا ينسبه !! ، وتارة يقول : حدثنا محمد بن عبد الله ، فينسبه إلى جدّه !! ، وتارة يقول : حدثنا محمد بن خالد ، فينسبه إلى جدّ أبيه . ولم يقل في موضع منها : حدثنا محمد بن يحيى !!) انتهى بنصه.

7-الجياني (ت498هـ) - جزم بها.

8-البيهقي في "الدلائل" - جزم بها.

9-أبو ذر الهروي - أحد رواة نسخة الفربري - !

10-ابن حجر العسقلاني - يعدّ من الجازمين برواية البخاري عن الذهلي في الصحيح ، ويدل عليه نقله جزم بعضهم بذلك دون تعقب منه ، بل في أحد الموارد قد رجَّحَ بنفسه تصريحاً .

بل قال في تهذيب التهذيب ج5 / 327 رقم (7433) - ترجمة الذهلي - ما نصه :
(روى عنه الجماعة سوى مسلم ، ولم يصرِّح البخاري به ، بل يقول تارة : ثنا محمد !! ، وتارة : ثنا محمد بن عبد الله !! ، وتارة : محمد بن خالد!!. ولم يقل في موضع : ثنا محمد بن يحيى !!) انتهى كلام ابن حجر .

وأضاف ابن حجر في آخر ترجمته من التهذيب 2 / 330 : (روى عنه البخاري أربعة وثلاثين حديثاً) انتهى.


11-الخطيب البغدادي

قال الخطيب البغدادي في كتابه
(موضح أوهام الجمع والتفريق) ج 2 / 377 - 378 ما نصه :
( ذكر محمد بن يحيى الذهلي النيسابوري)
أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد بن محمد بن أحمد بن عثمان الطرازي بنيسابور أخبرنا أبو حامد أحمد بن علي بن حسنويه المقرئ حدثنا محمد بن يحيى الذهلي أخبرنا يزيد بن هارون حدثنا محمد بن عمرو عن سالم رضي الله عنه عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تبايعوا التمر حتى يبدو صلاحه .

وهو محمد بن عبد الله الذي روى عنه البخاري .

أخبرنا إسماعيل بن أحمد الحيري والحسين بن عثمان الشيرازي قالا أخبرنا أبو الهيثم محمد بن مكي حدثنا محمد بن يوسف الفربري حدثنا البخاري حدثنا محمد بن عبد الله حدثنا سعيد بن أبي مريم أخبرنا المغيرة حدثني أبو الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إنه ليأتي الرجل العظيم السمين يوم القيامة لا يزن ثم الله جناح بعوضة وقال اقرأوا فلا نقيم لهم يوم القيامة وزنا .

وهو محمد بن خالد الذي روى عنه أبو عبد الله البخاري أيضا .!!

أخبرنا أبو عبد الرحمن إسماعيل بن أحمد بن عبد الله الحيري وأبو سعد الحسين بن عثمان العجلي قالا أخبرنا أبو القاسم محمد بن المكي الكشميهني ح
وأخبرنا الحسين بن محمد بن الحسن أخو أبي محمد الخلال أخبرنا إسماعيل بن محمد بن أحمد بن حاجب الكشاني قالا حدثنا محمد بن يوسف الفربري حدثنا محمد بن إسماعيل البخاري حدثنا محمد بن خالد قال حدثنا محمد بن موسى بن أعين حدثنا أبي عن عمرو بن الحارث عن عبيد الله بن أبي جعفر أن محمد بن جعفر حدثه عن عروة عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من مات وعليه صيام صام عنه وليه .

نسبه البخاري في الحديث الأول إلى جدِّه ، ونسبه في هذا إلى جد أبيه ، لأنه محمد بن يحيى بن عبد الله بن خالد ، ويكنى أبا عبد الله !!.) انتهى كلام الخطيب البغدادي بنصه.

12-الذهبي - كما نقلناه عنه .

ونضيف هنا أيضاً
قال في كتابه (سير أعلام النبلاء) ج: 12 ص: 396 - عند ترجمة البخاري - عند ذكر تسمية شيوخه واصحابه ، ما نصه :
(ثم الطبقة الخامسة ، وهو محمد بن يحيى الذهلي ؛الذي روى عنه الكثير ويدلسه !!!) انتهى.

وقال الذهبي أيضاً في كتابه (الكاشف) ج2 / 229 رقم (5211) ، تحقيق محمد عوامة ، ترجمة الذهلي ، ما نصه :
(وعنه : البخاري ، والأربعة ، وابن خزيمة ، وأبو عوانة ، وأبو علي الميداني ، ولا يكاد البخاري يُفصح باسمه لِمَا وقع بينهما !!.) انتهى من الذهبي .

13-د.بشار عوّأد - محقق كتاب تهذيب الكمال للمزي - .
قال في حاشيته في المورد الذي نقلناه أعلاه عن المزي ما نصه :
(كان البخاري - رحمه الله - إنما يفعل ذلك ليدلسه !! - لما كان بينهما ما يجري بين الأقران ، غفر الله لهما .) انتهت حاشية د.بشار عواد.

أقول : وأضاف الدكتور بشار عواد في حاشيته على تهذيب الكمال ج22 / 632 - آخر ترجمة الذهلي - ما نصه :
(قال بشار : مناقبه كثيرة ، وكان بينه وبين البخاري ومسلم ما بين القران ، فدلّسه البخاري !! ، وامتنع مسلم من الرواية عنه بأخرة ، ولم يغيره ذلك كله ، فهو جبل من الجبال - رحمه الله - .) انتهت حاشية د.بشار عواد.

13-ابن كثير
قال في تاريخه ج 11 / 38 - عند ترجمة مسلم بن الحجاج - ما نصه :
(وترك - أي مسلم - الرواية عن الذهلي بالكلية ، فلم يرو عنه شيئاً ، لا في صحيحه ، ولا في غيره ، واستحكمت الوحشة بينهما !! . هذا ولم يترك البخاريُّ محمدَ بن يحيى الذهلي ، بل روى عنه في صحيحه وغيره ، وعَـذَرَهُ رحمه الله . ) انتهى من ابن كثير.


14-الخزرجي في خلاصة التهذيب ص 363 .


15-أبو علي الغساني
قال ابن حجر في فتح الباري ج: 8 ص: 343
(قوله : حدثني محمد حدثنا أحمد بن أبي شعيب كذا للأكثر وسقط محمد من رواية ابن الموطأ فسار العالمين عن أحمد بن أبي شعيب بلا واسطة وعلى قول الأكثر
فاختلف في محمد
فقال الحاكم : هو محمد بن النضر النيسابوري يعني الذي تقدم ذكره في تفسير الأنفال
وقال مرة : هو محمد بن إبراهيم البوشنجي لأن هذا الحديث وقع له من طريقه .
وقال أبو على الغساني : هو الذهلي ، وأيد ذلك أن الحديث في علل حديث الزهري للذهلى عن أحمد بن أبي شعيب ، والبخاري يستمد منه كثيرا وهو يهمل نسبه غالبا ..) انتهى.

16-ابن طاهر - المقدسي -
قال ابن حجر في فتح الباري ج: 8 ص: 544
(قوله في الرواية الثانية : حدثنا محمد بن عبد الله ، قال الكلاباذي وابن طاهر : هو الذهلي نسب إلى جده . وقال غيرهما يحتمل أن يكون محمد بن عبد الله بن المبارك المخرمي فإنه من هذه الطبقة ..) انتهى

17-الجوزقي
قال ابن حجر في فتح الباري ج: 10 ص: 201
(قوله : حدثنا محمد بن خالد .
قال الحاكم
والجوزقي
والكلاباذي
وأبو مسعود
ومن تبعهم : هو الذهلي ، نسب إلى جد أبيه فإنه محمد بن يحيى بن عبد الله بن خالد بن فارس .
وقد كان أبو داود يروي عن محمد بن يحيى فينسب أباه إلى جد أبيه أيضا فيقول حدثنا محمد بن يحيى بن فارس قالوا .
وقد حدث أبو محمد بن الجارود بحديث الباب عن محمد بن يحيى الذهلي ، وهي قرينة في أنه المراد .
وقد وقع في رواية الأصيلي هنا حدثنا محمد بن خالد الذهلي فانتفى أن يظن أنه محمد بن خالد بن جبلة الرافعي الذي ذكره ابن عدي في شيوخ البخاري !! .
وقد أخرج الإسماعيلي وأبو نعيم أيضا حديث الباب من طريق محمد بن يحيى الذهلي عن محمد بن وهب بن عطية المذكور ، وكذا هو في كتاب الزهريات جمع الذهلي ..) انتهى

18-الصغائي - أحد رواة الصحيح -
قال ابن حجر في فتح الباري ج: 13 ص: 134
(قوله حدثنا محمد بن خالد
قال الحاكم والكلاباذي أخرج البخاري عن محمد بن يحيى الذهلي فلم يصرح به وانما يقول حدثنا محمد وتارة محمد بن عبد الله فينسبه لجده وتارة حدثنا محمد بن خالد فكأنه نسبه الى جد أبيه لأنه محمد بن يحيى بن عبد الله بن خالد بن فارس .

قلت : ويؤيده انه وقع منسوبا في حديث آخر أخرجه ثم الأكثر في رآه عن محمد بن خالد حدثنا محمد بن وهب بن عطية
فوقع في رواية الأصيلي حدثنا محمد بن خالد الذهلي
وكذا هو في نسخة الصغائي
وأخرج بن الجارود الحديث المذكور عن محمد بن يحيى الذهلي عن محمد بن وهب المذكور

وقال خلف في الأطراف : هو محمد بن خالد بن جبلة الرافقي بالإجماع بن عساكر فقال : عندي أنه الذهلي .

وقال المزي في التهذيب : قول خلف انه الرافقي ليس بشيء .

قلت : قد ذكر أبو احمد بن عدي في شيوخ البخاري محمد بن خالد بن جبلة لكن عرفه بروايته عنه عن عبيد الله بن موسى والحديث الذي أشار اليه وقع في التوحيد لكن قال فيه حدثنا محمد بن خالد فقط ولم ينسبه لجده جبلة وهو بفتح الجيم والموحدة ولا لبلده الرافقة وهي بفاء ثم قاف

وقد ذكر الدارقطني أيضا في شيوخ البخاري محمد بن خالد الرافقي وأخرج النسائي عنه فنسبه لجده فقال أخبرنا محمد بن جبلة
فقال المزي في ترجمته هو محمد بن خالد بن جبلة الرافقي
وقد أخرج البخاري عن محمد بن خالد عن محمد بن موسى بن أعين حديثا
فقال المزي في التهذيب : قيل : هو الرافقي ، وقيل : هو الذهلي ، وهو أشبه .

وسقط محمد بن خالد من هذا السند من أطراف أبي مسعود فقال خ في الأحكام عن محمد بن عبد الله الأنصاري نفسه عن أبيه
قال المزي في الأطراف : كذا قال أبو مسعود ، يعني : والصواب ما وقع في جميع النسخ ان بين البخاري وبين الأنصاري في هذا الحديث واسطة ، وهو محمد بن خالد المذكور ، وبه جزم خلف في الأطراف أيضا كما تقدم . والله اعلم .

قلت : ويؤيد كونه عن الذهلي ؛ أن الترمذي أخرجه في المناقب عن محمد بن يحيى ، وهو الذهلي به. ) انتهى

19-المباركفوري شارح سنن الترمذي (ت1353هـ)
قال في شرحه
تحفة الأحوذي ج: 3 ص: 216
(باب ما جاء في زكاة العسل .
قوله : حدثنا محمد بن يحيى النيسابوري ، هو الحافظ الذهلي أحد الأعلام الكبار ، له رحلة واسعة ونقد ، وروى عنه البخاري ويدلسه!! .) انتهى المراد.

20-الشيخ شعيب الأرنؤوط في حاشيته على (سير أعلام النبلاء) للذهبي ج 12 /396 في المورد الذي نقلناه أعلاه .
قال - مقراَ - الذهبي على وصفه البخاري بالتدليس وشارحاً معناه ما نصه :
(أي يصفه بأوصاف لا تُعرف عند كثير من الناس !!!.) انتهى من الشيخ شعيب.


21-الشيخ عبدالفتاح ابو غدّة
قال في تعليقه على كتاب (قواعد في علوم الحديث) للتهانوي ص374 - عند بحثه محنة مسألة خلق القرآن :
(ومسلم لم يُخرج بعد ذلك لا عن الذهلي ، ولا عن البخاري . وأمّا البخاري فأخرج حديث الذهلي في طصحيحه" ، مع ما جرى بينهما - في مقدار ثلاثين موضعاً قاله ابن خلكان في ترجمة مسلم - إلا أنه كان يقول : حدثنا محمد ، أو : حدثنا محمد بن خالد ، ينسبه إلى جدّه ، أخذاً بعلمه ، ودفعاً لما يُتوهّمُ من أن شيخه محقٌ في طعنه لو صَرَّحَ باسمه !!.) انتهى كلام أبي غدّة .

22-ابن خلكان
قال في كتابه (وفيات الأعيان) ج5 / 195 عند ترجمة مسلم بن الحجاج ، عند تعرّضه لذكر محمد بن يحي الذهلي ما نصه :
(وكان سبب الوحشة بينه وبين البخاري أنه لما دخل البخاري مدينة نيسابور شعث [شغب] عليه محمد بن يحي في مسألة خلق اللفظ ، وكان قد سمع منه ، فلم يمكنه ترك الرواية عنه ، وروى عنه في الصوم والطب والجنائز والعتق وغير ذلك مقدار ثلاثين موضعاً ، ولم يُصرِّح باسمه فيقول : حدثنا محمد بن يجي الذهلي ، بل يقول : حدثنا محمد ، ولا يزيد عليه ، ويقول ك محمد بن عبدالله ، فينسبه إلى جدّه ، وينسبه أيضاً إلى جدّ أبيه !!.)انتهى كلام ابن خلكان


وأخيراً أقول :
فإذا قلتَ بخطأ كل هؤلاء عندما أثبتوا رواية بخاريكم عن الذهلي في صحيحه ، فأنت بين أمرين :
1-إما أن ترميهم بالجهل - مع ما لهم كما يفترض من اهتمام شديد بصحيح البخاري - كما لا يخفى !
أو
2-أن نسخة صحيح البخاري قد وقع فيها التحريف والتصحيف والتلاعب و و و و .إلخ.

لأنه لو قلنا بأن البخاري إنما حدّث بالصحيح قبل محنته مع الذهلي واتخاذ هذا كدليل لنفي روايته عنه في الصحيح ، فليس من الممكن - عادة - أن يغفل كل من ذكرناهم من علمائكم - من المتقدمين والمعاصرين - هذا الأمر ، مع مالهم - كما يفترض - من اهتمام شديد بهذا الصحيح والدفاع عنه وإبعاد كل تهمة عنه وعن مصنفه ثم يأتي عبد الشاب في آخر الزمن ليكتشف هذا الاكتشاف الباهر الذي غفل عنه كل من ذكرنا :yinyang: . فافهم !

وقول آخر :
من المعروف أن نسخة الفربري غير مكتملة ويوجد بها اشياء مبيضة وتراجم لم تتم ، كما في النقل الآتي :

قال ابن حجر في فتح الباري في المقدمة ص 6:
(قال الإمام أبو الوليد الباجي في مقدمة كتابه في أسماء رجال البخاري: أخبرني الحافظ أبو ذر عبد الرحيم بن أحمد الهروي، قال: حدثنا الحافظ أبو إسحاق إبراهيم بن محمد المستملي ، قال: استنسخت كتاب البخاري من أصله الذي كان عند صاحبه محمد بن يوسف الفربري، فرأيت أشياء لم تتم، وأشياء مبيضة، منها تراجم لم يثبت بعدها شيئاً، ومنها أحاديث لم يترجم لها، فأضفنا بعض ذلك إلى بعض.
قال أبو الوليد الباجي : ومما يدل على صحة هذا القول أن رواية أبي إسحاق المستملي، ورواية أبي محمد السرخسي، ورواية أبي الهيثم الكشميهني، ورواية أبي زيد المروزي، مختلفة بالتقديم والتأخير، مع أنهم استنسخوا من أصل واحد، وإنما ذلك بحسب ما قدر كل واحد منهم فيما كان في طرة أو رقعة مضافة أنه من موضع ما، فأضافه إليه).

وحيث أن الفربري سمع صحيح البخاري مرة ببخارى ومرة بفربر
الأولى سنة 248 هـ
والثانية سنة 252 هـ
قال الذهبي في سير أعلام النبلاء - ترجمة الفربري ج15 / 11
(قال - أي الفربري - : سمعت "الجامع" في سنة 248 ، ومرة أخرى سنة 252 .) انتهى.

ودخول البخاري نيسابور وحدوث المحنة له مع الذهلي كان في سنة (250هـ) كما رواه الحاكم في تاريخ نيسابور. كما في مقدمة الفتح لابن حجر ج1 / 252 - عند ذكر ما وقع بين البخاري وبين الذهلي) قال :
(قال الحاكم : قدم البخاري نيسابور سنة (250 هـ) ، فاقام بها مدة ..) انتهى.

والدليل عليه أيضاً أن مجيء البخاري إلى الري بعد خروجه من نيسابور بعد المحنة كان في نفس السنة (250هـ)
كما ذكره ابن أبي حاتم (راجع سير أعلام النبلاء للذهبي 12 / 462) حيث روى عنه فيها أبو حاتم وابو زرعة ، ثم كاتبهما الذهلي بأنه - البخاري - أظهر عندهم بنيسابور مسألة اللفظ ، فتركا حديثه !!. (*414)

فعليه فما المانع من أن البخاري أضاف إلى نسخته بعض الأحاديث التي رواها عن شيخه الذهلي بالطريقة التي ذكرها الذهبي وغيره - يدلّسه - وسمعها منه الفربري وأضافها إلى نسخته ؟!!
(*913)


على أن نسخة الأصيلي - للصحيح - قد قصمت ظهرك ، حيث وقع بها التصريح بالذهلي . :)

إضافة إلى أن الذهبي لم يرم بخاريكم بالتدليس في خصوص روايته عن الذهلي فحسب ! ، بل رماه بذلك ايضاً - كما تراه - في ترجمة عبدالله بن صالح الجهني من ميزانه !

:eplus2:

فأيـــن الهــروب ؟!!


إذن فكل من ذكرناهم وعددهم (22) من علمائكم قد رموا بخاريكم - صاحب الصحيح - بالتدليس - إن لم يكن بالتصريح ، فبلازم كلامهم.!


أوصل هذا إلى هاشميك !

وقل له : مزّق رسالتك يا هــذا !! ، قبل أن يلتفت إليها مرآة التواريخ !


اقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة النسر

الذهبي اعتمد على كلام بعض أهل العلم لكن القطع بأنه الذهلي غير ممكن ..
أمّا أنت فلا أرى لك إلا أن تدسّ وجهك في المكان الذي تراه ، ولمدة سنة كاملة !!

:)


ــــــــــــ
ملاحظة :
بعض ما ذكرناه ربما بحاجة إلى مراجعة - نتيجة السرعة وفقدان الوقت - ، ولعلّنا نعود عليه :)

وكما أشكر بقية إخواني الأفاضل على إفاداتهم فبارك الله بهم :) :aaflw:


مرآة التواريخ : ودّي أواسي شرط البخاري يا جماعة !


التوقيع

رد مع اقتباس
 
قديم 03-24-2006, 06:54 PM   رقم المشاركة : 5

معلومات العضو

مرآة التواريخ
عضو فعال جدا

إحصائيات العضو







 

الحالة

مرآة التواريخ غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

تكملة أيضـــاَ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ

قال مرآة التواريخ :

عفواَ :)

صحيح البخاري - كتاب الأحكام - الحاكم يحكم بالقتل على من وجب عليه دون الإمام الذي فوقه
6622 - ‏حدثنا ‏ ‏محمد بن خالد الذهلي ‏ ‏حدثنا ‏ ‏الأنصاري محمد بن عبد الله ‏ ‏قال حدثني ‏ ‏أبي ‏ ‏عن ‏ ‏ثمامة ‏ ‏عن ‏ ‏أنس بن مالك ‏ ‏قال ‏
‏إن ‏ ‏قيس بن سعد ‏ ‏كان يكون بين يدي النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏بمنزلة صاحب الشرط من الأمير ‏. انتهى

فتح الباري بشرح صحيح البخاري

‏قوله ( حدثنا محمد بن خالد ) ‏
‏قال الحاكم والكلاباذي : أخرج البخاري عن محمد بن يحيى الذهلي فلم يصرح به وإنما يقول " حدثنا محمد "
وتارة " محمد بن عبد الله " فينسبه لجده
وتارة " حدثنا محمد بن خالد " فكأنه نسبه إلى جد أبيه لأنه محمد بن يحيى بن عبد الله بن خالد بن فارس .
قلت : ويؤيده أنه وقع منسوبا في حديث آخر أخرجه عند الأكثر في الطب " عن محمد بن خالد حدثنا محمد بن وهب بن عطية "
فوقع في رواية الأصيلي " حدثنا محمد بن خالد الذهلي "
وكذا هو في نسخة الصغاني ,
وأخرج ابن الجارود الحديث المذكور عن محمد بن يحيى الذهلي عن محمد بن وهب المذكور ,
وقال خلف في " الأطراف " : هو محمد بن خالد بن جبلة الرافقي , وتعقبه ابن عساكر فقال : عندي أنه الذهلي .
وقال المزي في " التهذيب " : قول خلف إنه الرافقي ليس بشيء .
قلت : قد ذكر أبو أحمد بن عدي في شيوخ البخاري محمد بن خالد بن جبلة , لكن عرفه بروايته عنه عن عبيد الله بن موسى , والحديث الذي أشار إليه وقع في التوحيد لكن قال فيه " حدثنا محمد بن خالد " فقط ولم ينسبه لجده جبلة , وهو بفتح الجيم والموحدة . ولا لبلده الرافقة وهي بفاء ثم قاف .

وقد ذكر الدارقطني أيضا في شيوخ البخاري محمد بن خالد الرافقي , وأخرج النسائي عنه فنسبه لجده فقال أخبرنا محمد بن جبلة فقال المزي في ترجمته هو محمد بن خالد بن جبلة الرافقي وقد أخرج البخاري عن محمد بن خالد عن محمد بن موسى بن أعين حديثا فقال المزي في " التهذيب " : قيل هو الرافقي , وقيل هو الذهلي وهو أشبه
وسقط محمد بن خالد من هذا السند من أطراف أبي مسعود فقال ( خ ) في الأحكام : عن محمد بن عبد الله الأنصاري نفسه عن أبيه ,
قال المزي في " الأطراف " : كذا قال أبو مسعود , يعني والصواب ما وقع في جميع النسخ أن بين البخاري وبين الأنصاري في هذا الحديث واسطة وهو محمد بن خالد المذكور , وبه جزم خلف في " الأطراف " أيضا كما تقدم والله أعلم .

قلت : ويؤيد كونه عن الذهلي أن الترمذي أخرجه في المناقب عن محمد بن يحيى - وهو الذهلي - به . ‏) انتهى من ابن حجر.

عرفنا من تصحيح النقل عن ابن حجر أن ابن عساكر من الذين جزموا برواية البخاري عن الذهلي في صحيحه
وهو في قول ابن حجر :

اقتباس:
وقال خلف في " الأطراف " : هو محمد بن خالد بن جبلة الرافقي , وتعقبه ابن عساكر فقال : عندي أنه الذهلي .
إذن :
23-ابن عساكر - جزم برواية البخاري عن الذهلي في صحيحه . (*414)


استفدنا من هذا النقل ما يلي :
1-قول البخاري في هذه النسخة :
اقتباس:
‏حدثنا ‏ ‏محمد بن خالد الذهلي ‏حدثنا ‏ ‏الأنصاري محمد بن عبد الله ..

فقد وقع التصريح بالذهلي صراحة ‍! (*414)

وكذا هو في نسختي المطبوعة التي أملكها من صحيح البخاري ج4/236 بحاشية السندي - نشر دار المعرفة - بيروت - لبنان - كتاب الأحكام - باب الحاكم يحكم بالقتل على من وجب عليه دون الإمام الذي فوقه.

2-أنه قد وقع التصريح بالذهلي في نسخة الأصيلي .
وكذلك في ..
3-نسخة الصغاني .



يا جماعة محد شاف نسر مار من هنــا ؟!!


التوقيع

آخر تعديل مرآة التواريخ يوم 03-24-2006 في 06:57 PM.

رد مع اقتباس
 
قديم 03-25-2006, 03:52 PM   رقم المشاركة : 6

معلومات العضو

عاشق الإمام الخميني
عضو فعال

إحصائيات العضو








 

الحالة

عاشق الإمام الخميني غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

..................


رد مع اقتباس
 
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


جميع الأوقات بتوقيت المدينة المنورة. الوقت الآن : 03:31 PM.
جميع الحقوق محفوظة لشبكة العوالي الثقافية
ما ينشر في شبكة العوالي الثقافية لا يمثل الرأي الرسمي للشبكة ومالكها المادي
بل هي آراء للكتاب وهم يتحملون تبعة آرائهم، وتقع عليهم وحدهم مسؤولية الدفاع عن أفكارهم وكلماتهم

Powered by vBulletin Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
Privacy Policy by kashkol