العودة   شبكة العوالي الثقافية > .: المنتديـــات الإسلامية :. > الـحــوار الإســـــلامي
 

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 04-05-2006, 02:05 AM   رقم المشاركة : 1

معلومات العضو

مرآة التواريخ
عضو فعال جدا

إحصائيات العضو







 

الحالة

مرآة التواريخ غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي إن لم يكن البخاري هو المخطئ والواهم فمن إذن يا بن حجر - تعسف


 

بسم الله الرحمن الرحيم

ما زلنا مع البخاري وصحيحه ، ومحاولاتهم المستميتة للدفاع عنه بالطرق التعسفية المجحفة الغير قائمة على دليل علمي قويم !

والآن مع هذا المثال :


قال ابن حجر في مقدمة فتح الباري – في الفصل الثامن : في سياق الأحاديث التي انتقدها عليه – على البخاري - حافظ عصره - ج1 / 198 :
(الحديث الثاني والخمسون :
قال أبو علي الجياني : قال البخاري : حدثنا محمد بن كثير ، أخبرنا إسرائيل ، حدثنا عثمان بن المغيرة ، عن مجاهد ، عن ابن عمر ، قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم : "رأيت موسى وعيسى وإبراهيم عليهم السلام ..الحديث".
قال : والمحفوظ فيه عن مجاهد عن ابن عباس .

قال أبو مسعود : أخطأ البخاري في قوله "عن ابن عمر" ، وإنما رواه محمد بن كثير عن إسرائيل بهذا الإسناد عن ابن عباس ، وكذلك رواه إسحاق بن منصور السلولي ويحيى بن آدم وابن أبي زائدة وغيرهم عن إسرائيل .

وكذا نبَّه على هذا الوهم أبو ذر الهروي في نسخته ، فساق الحديث من طريق حنبل بن إسحاق عن محمد بن كثير ، فقال : "عن ابن عباس" كذا قال أبو ذر .
وكذا رواه عثمان الدارمي عن محمد بن كثير .
وكذا رواه أبو أحمد الزبيري عن إسرائيل .

قلت : وكذا رواه أحمد في "مسنده" عن أسود بن عامر شاذان عن إسرائيل .
وكذا رواه الطبراني عن أحمد بن محمد الخزاعي عن محمد بن كثير .
وكذا رواه سمويه في "فوائده" عن الحسين بن حفص عن إسرائيل .
ويؤيد أنه من سبق القلم ؛ أن البخاري قد أخرجه في موضع آخر من رواية ابن عون عن مجاهد عن ابن عباس ، وهو الصواب .
وقد تعقبه أبو عبد الله ابن منده أيضا على البخاري فأخرجه في كتاب "الإيمان" من طريق محمد بن أيوب بن الضريس وموسى بن سعيد الطرسوسي كلاهما عن محمد بن كثير به ،
وقال في آخره : قال البخاري : "عن ابن عمر" ، والصواب "ابن عباس".

وكذا رواه أبو نعيم في "مستخرجه" عن الطبراني عن أحمد بن محمد بن علي الخزاعي عن محمد بن كثير وقال : "ابن عباس" كما تقدم .
وقال بعده : رواه البخاري عن محمد بن كثير فقال "ابن عمر" .
ثم ساقه من طريق أبي أحمد الزبيري فقال : "ابن عباس" أيضاً .

ثم رأيته في "مستخرج الإسماعيلي" من طريق أبي أحمد الزبيري عن إسرائيل ، وقال فيه : "عن ابن عباس" ولم يتعقبه كعادته ، واستدللت بذلك !! على أن الوهم فيه من غير البخاري !! والله أعلم .) انتهى كلام ابن حجر .

وفي فتح الباري - ابن حجر ج 6 ص 349 : وفي نسختي 2 / 1587 (كتاب أحاديث الأنبياء – باب قول الله : واذكر في الكتاب مريم ..) حديث رقم (3438)
قال : ( قوله : (أخبرنا عثمان بن المغيرة) هو الثقفي مولاهم الكوفي ويقال له عثمان بن أبي زرعة ، وهو ثقة ، من صغار التابعين ، وليس له في البخاري غير هذا الحديث الواحد .
قوله : "عن ابن عمر" ، كذا وقع في جميع الروايات التي وقعت لنا من نسخ البخاري ،
وقد تعقبه أبو ذر في روايته فقال : كذا وقع في جميع الروايات المسموعة عن الفربري : "مجاهد عن ابن عمر " .
قال : ولا أدري أهكذا حدَّثَ به البخاري ، أو غلط فيه الفربري :dizzy: ، لأني رأيته في جميع الطرق عن محمد بن كثير وغيره : "عن مجاهد عن ابن عباس " .
ثم ساقه بإسناده إلى حنبل بن إسحاق ، قال : حدثنا محمد بن كثير ، وقال فيه : "ابن عباس" .
قال : وكذا رواه عثمان بن سعيد الدارمي عن محمد بن كثير .
قال : وتابعه نصر بن علي عن أبي أحمد الزبيري عن إسرائيل .
وكذا رواه يحيى بن زكريا بن أبي زائدة عن إسرائيل .انتهى .

وأخرجه أبو نعيم في "المستخرج" عن الطبراني عن أحمد بن مسلم [محمد] الخزاعي عن محمد بن كثير . وقال : رواه البخاري عن محمد بن كثير فقال : "مجاهد عن ابن عمر" .
ثم ساقه من طريق نصر بن علي عن أبي أحمد الزبيري عن إسرائيل فقال : "ابن عباس" . انتهى .

وأخرجه ابن منده في "كتاب الإيمان" من طريق محمد بن أيوب بن الضريس وموسى بن سعيد الدنداني كلاهما عن محمد بن كثير فقال فيه : "ابن عباس" .
ثم قال : قال البخاري : عن محمد بن كثير "عن ابن عمر" . والصواب : "عن ابن عباس" .

وقال أبو مسعود في "الأطراف" : إنما رواه الناس عن محمد بن كثير فقال : "مجاهد عن ابن عباس" ، ووقع في البخاري في سائر النسخ : "مجاهد عن ابن عمر" ، وهو غلط .
قال : وقد رواه أصحاب إسرائيل ، منهم : يحيى بن أبي زائدة ، وإسحاق بن منصور ، والنضر بن شميل ، وآدم بن أبي إياس وغيرهم عن إسرائيل فقالوا : "ابن عباس" .
قال : وكذلك رواه ابن عون عن مجاهد عن ابن عباس . انتهى .

ورواية ابن عون تقدمت في ترجمة إبراهيم عليه السلام ، ولكن لا ذكر لعيسى عليه السلام فيها . وأخرجها مسلم عن شيخ البخاري فيها ، وليس فيها لعيسى ذكر ، إنما فيها ذكر إبراهيم وموسى حسب .
وقال محمد بن إسماعيل التيمي : ويقع في خاطري ؛ أن الوهم فيه من غير البخاري ، فإن الإسماعيلي أخرجه من طريق نصر بن علي عن أبي أحمد وقال فيه : "عن ابن عباس" ، ولم ينبه على أن البخاري قال فيه : "عن ابن عمر" ، فلو كان وقع له كذلك لنبه عليه كعادته ،
والذي يرجِّح أن الحديث لابن عباس لا لابن عمر ما سيأتي من إنكار ابن عمر على من قال أن عيسى أحمر وحلفه على ذلك ، وفي رواية مجاهد هذه : "فأما عيسى فأحمر جعد" فهذا يؤيد أن الحديث لمجاهد عن ابن عباس ، لا عن ابن عمر . والله أعلم.) انتهى كلام ابن حجر .


أقول : إذن من أين أتى الوهم يابن حجر ؟!! :ugone2far

لا أدري إن كان هذا الجواب يعدّ من الأجوبة التي فيها تعسف حسب تصنيف ابن حجر نفسه في مقدمته للأجوبة عن الأحاديث المنتقدة على البخاري ، حسبما أشرنا إليه في موضوعنا
هنا

أم أن لكم أعزائي القراء رأي آخر ؟!

لاحظ معي :
1-جميع من رواه عن محمد بن كثير غير البخاري – وعددهم خمسة – قالوا "عن ابن عباس" ، والبخاري وحده قال "عن ابن عمر" !!.
2-وجميع من رواه عن إسرائيل من غير طريق محمد بن كثير – وعددهم ثمانية - قالوا "عن ابن عباس" ، بينما البخاري من ذلك الطريق قال "عن ابن عمر" .
3-ومن رواه عن مجاهد – وهو ابن عون – من غير طريق إسرائيل – وقد رواه البخاري من هذا الطريق في موضع آخر من صحيحه على الصحيح - قال "عن ابن عباس" ، بينما البخاري من ذلك الطريق قال "عن ابن عمر" .!

إذن من أين جـــاء الوهم يابن حجر؟!!

أظن لو شاء ابن حجر لنعت نفسه بالوهم في أجوبته - البعيدة عن التعسّف - دفاعاً عن أوهام وأغلاط البخاري !! :D


أقول : ولا يغيب عنك قول أبي ذر :

اقتباس:
ولا أدري أهكذا حدَّثَ به البخاري ، أو غلط فيه الفربري
فالبخاري حدَّث به ! (*414)
أمّأ الفربري المسكين ؛ فغلط فيه ! :yinyang:

وكأنه لا يجوز أن ينسب الغلط للبخاري المعصوم عنده !

ولكن تبقى كلمة ، لابد منها :
من المستغرب جداً !! أن ابن حجر لم يقل في دفاعه : لا يمنع أن يكون هذا الحديث رواه كل من ابن عمر وابن عباس ، فرواه مجاهد عنهما جميعاً ، فحدّث به على الوجهين ، مرة عن ابن عمر ، ومرة عن ابن عباس ، فوقعت كذلك لمحمد بن كثير ، فحدّث بها مرة عن ابن عمر ، ومرة عن ابن عباس ، فرواها البخاري عنه على الوجه الأول "عن ابن عمر" ، ومن خالفه رواها عنه "عن ابن عباس" .
ولا يوجد غلط ، ولاهم يحزنون !! ;)

نقول - حينها - لابن حجر : طيب وبقية الطرق ، ماذا نعمل بها يابن حجر؟!!

جواب ابن حجر : نفس جوابي الأول !

نقول : ماذا تعني بنفس جوابك الأول ؟!!

جواب ابن حجر : بعد المفروغية من ثبوت تحديث إسرائيل به على الوجهين ، فعليه فإن كل من رواه عنه ؛ إنما رواه على الوجه الثاني - "عن ابن عباس"فقط دون الوجه الأول خلا محمد بن كثير فسمعه منه على الوجهين ، فخصّه بالوجه الأول دون بقية أصحابه.!!

نقول : طيب وماذا عن ابن عون الذي رواه على الوجه الثاني "عن ابن عباس" ؟!!

ابن حجر : كذلك الأمر نفسه ! فمجاهد خصَّ عثمان بن المغيرة بالوجهين دون ابن عون !.

ثم يلخّص ابن حجر كلامه بما يلي :
الزبدة يا مرآة التواريخ أن مجاهد بن جبر قد خصَّ عثمان بن المغيرة بالوجه الأول "عن ابن عمر" دون ابن عون ،
وعثمان حدّث به على الوجهين لإسرائيل ،
وإسرائيل خصّ محمد بن كثير بالوجهين "عن ابن عمر" و "عن ابن عباس" دون بقية أصحابه الذين فاقوا الثمانية ،
ومحمد بن كثير خصَّ البخاري بالوجه الأول "عن ابن عمر" دون بقية أصحابه الذين فاقوا الخمسة .!
يقول ابن حجر : قلتُ خصَّ البخاري بالوجه الأول ، لأن الوجه الثاني "عن ابن عباس" مبذول للجميع ، بخلاف الوجه الأول ، ولا يمنع أن محمد بن كثير لم يحدّث البخاري بالوجه الثاني "عن ابن عباس" ، فالتفت لهذا يا مرآة التواريخ !!

نقول لابن حجر : طيب وماذا تقول لكل من تعقَّب البخاري ووَهَّمَهُ ؟!!
وهذا سرد بأسمائهم :
1-أبو علي الجياني.
2-أبو مسعود الدمشقي.
3-أبو ذر الهروي (مُحتمِل وَهم البخاري) .
4-أبو عبدالله بن مندة .
5-أبو نعيم الأصفهاني .
6-ابن حجر العسقلاني نفسه (يعني أنت يابن حجر كما في المقدمة) !!

جواب ابن حجر : كلهم مخطئون واهمون . ولا تدفعني لأن أرميهم بالكذب والبهتان !! :o

نقول : طيب هل من قرائن قوية تساعدك على زعمك هذا يابن حجر ؟!

ابن حجر : نعم !

مرآة التواريخ : اسعفني بها لله أبوك .

جواب ابن حجر : نعم ، فلقد أشرتُ إلى القرينة في قولي :
(رأيته في "مستخرج الإسماعيلي" من طريق أبي أحمد الزبيري عن إسرائيل ، وقال فيه : "عن ابن عباس" ولم يتعقبه كعادته ، واستدللت بذلك !! على أن الوهم فيه من غير البخاري !!)

مرآة التواريخ :
ولكن كون الإسماعيلي لم ينبّه على خطأ البخاري لا يعني أن البخاري لم يخطئ فعلاً ، هذا غير أن عدم تنبيهه معارض بتنبيه من ذكرنا على خطأ البخاري .
ثم لماذا لا تحتمل أن الإسماعيلي ذهل – نسياناً - عن توهيم البخاري مثلا ،
أو أن النسخة التي وقعت إليك من مستخرجه ناقصه ، أو ..أو .. .

ألستَ - في دفاعك هذا - تمارس قمة الإنبطاحية والتعسّف يابن حجر ؟!!

ابن حجر : ليكن كذلك ، فالمهم أن يسلم البخاري وصحيحه !!! :iconsmile


ـــــــــــــ
أقول أنا مرآة التواريخ :
قد يسألني سائل : أليس من الترف ما كتبته من حوار - مفترض - بينك وبين ابن حجر ؟!!

أقول : ليكن كذلك ، فلعلّني أستنهض عزائم من عبدوا هذا الصحيح للدفاع عنه !!
ولكن ليس بالطرق الانبطاحية ! :)


مرآة التواريخ ،،،

 


 

التوقيع

رد مع اقتباس
 
قديم 04-05-2006, 07:23 AM   رقم المشاركة : 2

معلومات العضو

عاشق الإمام الخميني
عضو فعال

إحصائيات العضو








 

الحالة

عاشق الإمام الخميني غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

........................


رد مع اقتباس
 
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


جميع الأوقات بتوقيت المدينة المنورة. الوقت الآن : 03:53 AM.
جميع الحقوق محفوظة لشبكة العوالي الثقافية
ما ينشر في شبكة العوالي الثقافية لا يمثل الرأي الرسمي للشبكة ومالكها المادي
بل هي آراء للكتاب وهم يتحملون تبعة آرائهم، وتقع عليهم وحدهم مسؤولية الدفاع عن أفكارهم وكلماتهم

Powered by vBulletin Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
Privacy Policy by kashkol